رواية بعد الرحيل بقلم ميمي عوالي
المحتويات
رجعت على اوضتها من غير اى رد فعل
.
ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به
11
البارت الحادى عشر
شيراز بصت ليوسف بحزن و قالت شد حيلك يا حبيبى .. البقاء لله
لولى پغضب كدب اللى بتقولوه ده ماحصلش و برضة مش عاوزاه و مش هتكلم معاه و لا هرد عليه مهما عمل و مهما قلتوا
شمس من وسط عياطها خلاص يا لولى خلاص احنا اللى هنبقى عاوزين نتكلم معاه و هو اللى مش هيرد علينا .. بابى خلاص راح و مش هيرجع تانى ابدا
لولى بصت لها پصدمة و فضلت ساكتة تماما و اتفاجئوا انها سابتهم و رجعت على اوضتها من غير اى رد فعل
يوسف بتوهان انتو جيبتوا الكلام ده منين مين اللى قال لكم
شمس من وسط عياطها نهى مراته كلمتنى من المستشفى و قالت لى
يوسف و هو بيحاول يتماسك طب انا عاوز اروح له .. هو فين
شمس و شيراز و يوسف قرروا يروحوا يشوفوا سالم و شمس صممت ان لولى تروح معاهم و رفضت انها تسيبها لوحدها فى البيت فى موقف زى ده
و شيراز كلمت محامى معرفتها عشان يسهل لهم الاجراءات اللى محتاجينها
امجد قرب من شمس يواسيها فقال لها شدى حيلك يا شمس هانم
شمس باڼهيار مش قادرة يا امجد .. مش قادرة اصدق انه خلاص كده
امجد عينه وقعت على لولى اللى واقفه تراقب اللى بيحصل و هى ساكته تماما فقرب منها و قال لها لولى حبيبتى شدى حيلك
لولى بصت له ثوانى و رجعت بعدت بعينيها عن عينيه و هى بتراقب اڼهيار مامتها و يوسف اكنها بتتفرج على فيلم او مسلسل فى التليفزيون
امجد رجع لشمس و قال لها طبعا الاجراءات كلها هتخلص بكرة يعنى الافضل انكم تروحوا تستريحوا لحد الصبح و انا هروح لنهى المستشفى
شيراز بانتباه مستشفى ايه
امجد بتردد و هو بيبص لشمس نهى تعبت اوى بعد ما عرفت الخبر و حصل لها ڼزيف شديد و سيبتها فى اوضة العمليات و جيت اشوف سالم
شمس خدنى معاك يا امجد
امجد هتيجى معايا تعملى ايه بس يا شمس هانم
شيراز بفضول هى لوحدها
امجد روحت جيبتلها مامتها و اختها عشان يبقوا جنبها
شمس طب خدنى معاك ابقى معاها
يوسف ارجعى انتى يا ماما على البيت عشان تستريحى شوية و كمان عشان لولى و انا هروح مع عمى امجد اتطمن عليها و هجيلك على طول
شيراز اسمعى الكلام يا شمس مرواحك دلوقتى مامنوش لازمة تعالى نروح نرتاح شوية اليوم بكرة هيبقى طويل اوى
شمس بعياط هنسيبه هنا لوحده يا شيراز
شيراز بتأثر ماهو يا حبيبتى لو وجودنا هينفعه كنا فضلنا معاه العمر كله .. ياللا يا شمس ياللا يا حبيبتى
عند نهى فى المستشفى .. كانت لسه فى اوضة العمليات لما امجد و يوسف وصلوا امجد عرف عنايات و نورا على يوسف اللى سلموا عليه بحزن و عزوه و بعدها امجد سألهم و قال مافيش لسه اى اخبار
عنايات بحزن قالوا انهم هيضطروا يولدوها عشان المشيمة انفصلت عن الجنين
امجد لا حول و لا قوة الا بالله طب بقالهم اد ايه و قبل ماحد يرد عليه باب العمليات انفتح و خرج اتنين دكاترة
.. عنايات و نورا جريوا عليهم اول ماشافوهم و عنايات قالت لهم بترجى طمنونى .. بنتى عاملة ايه
دكتور منهم قال الحمدلله ماتقلقيش .. على الصبح باذن الله هتكون احسن
نورا طب و الجنين
الدكتور التانى طبعا انتو عارفين ان كان لسه فاضل لها شوية على الولادة و عشان كده الجنين لسه مش مكتمل النمو فاحنا دخلناه الحضانة على طول لحد ما النمو بتاعه يكمل
نورا يعنى ممكن يبقى كويس
الدكتور ان شاء الله و كله بيد الله
امجد هنا اتدخل و قال لو مدام نهى او البيبى محتاجين اى امكانيات مش موجودة فى المستسفى هنا .. احنا ممكن ننقلهم اى مكان تانى
الدكتور الدنيا هنا تمام ماتقلقش و ان شاء الله يقومولكم بالف سلامة
امجد طب هم ممكن يخرجوا امتى
الدكتور مدام نهى ممكن تقعد معانا يومين او تلاتة بالكتير هتبات الليلة دى فى الرعاية و اول مانتطمن عليها هتروح اوضة عادية على طول لكن طبعا المولود قدامه شوية .. مش اقل من شهرين
امجد صمم انه يوصل عنايات و نورا البيت على وعد انه هيعدى عليهم الصبح عشان يوصلهم لنهى من تانى فعنايات قالت ليوسف بحذر شد حيلك يا ابنى انا عارفة ان يمكن كلامى ده مش وقته لكن انا عاوزة اوصيك على اخوك اللى نجاته فى علم الغيب ده ده اخوك يا ابنى لو ابوك كان عايش كان هيفرح لما يلاقيك بتحبه و بتحاجى عليه
يوسف بحزن ماتقلقيش يا طنط ان شاء الله كله هيبقى كويس
عنايات طبطبت على كتفه و قالت ربنا يحبب قلوبكم فى بعض و يجعلكم سند و عون لبعض يا ابنى
بعد ما عنايات و نورا طلعوا بيتهم يوسف ركب من تانى جنب امجد عشان امجد يوصله البيت فامجد قال له بشجن واضح على صوته يوسف يا حبيبى .. انا عاوزك تشد حيلك كده انت دلوقتى بقيت راجل العيلة رغم سنك الصغير ده انا عارف ان الشيلة تقيلة بس برضة عارف من كلام باباك عنك انك ادها
يوسف بشجن ماكنتش اتمنى ابدا انه يسيبنا و يمشى و هم زعلانين من بعض بالشكل ده
امجد حبيبى ده مكتوب
يوسف و دموعه غلباه و الله حاولت يا عمو انى اهدى نفوسهم ناحية بعض حاولت اواجه كل واحد فيهم بغلطه عشان يقدروا يعدوا اللى حصل .. بس ماعرفتش
بابا كان مصمم انه حبهم هم الاتنين و ماما ماقدرتش تستوعب و لا تعدى جوازه عليها
اول مرة ادوق طعم الفشل و احس بمرارته بالشكل ده
امجد بتنهيدة مشروخة حبيبى ده التصيب و اللهم لا اعتراض على قضائه
امجد سكت شوية و بعدين قال بتردد بس فى حاجة لازم تعرفها و مش عاوزك تجيب سيرتها دلوقتى قدام اى حد لحد ما نشوف هترسى على ايه
يوسف حاجة ايه يا عمو
امجد ماحدش فيكم سأل الحاډثة اللى باباك عملها حصلت ازاى
يوسف باستغراب هتكون حصلت ازاى يعنى مش فاهم
امجد اللى عرفته ان موتوسيكل من موتوسيكلات السباقات هو اللى عمل الحاډثة بتاعة باباك
يوسف موتوسيكل ازاى موتوسيكل يعمل حاډثة مع عربية و اللى سايق العربية هو اللى ېموت و اللا هى جت ازاى مش قادر اتصورها
امجد الموتوسيكل كان متعمد انه يخترق الازاز بتاع عربية باباك من قدام
يوسف ايه الكلام اللى حضرتك بتقوله ده .. يعنى ايه
باباك كان راكن العربية على جنب وقت الحاډثة يا يوسف ماكانش سايق
يوسف بتوجس انت تقصد ان حد قصد انه ېموت بابا
امجد للاسف مالهاش اى تفسير تانى غير كده بس برضة مش عاوزين نسبق الاحداث لسه التحقيقات هتبين
يوسف اومال حضرتك عرفت الكلام ده منين
امجد لما نهى كلمتنى و بلغتنى جريت روحتلها و لما وصلت لها
فلاش باك
امجد راح على اوضة نهى اللى كانت مفتوحة و لقى عندها عصام و طبعا امجد ما كانش يعرفه و اول ما امجد دخل .. نهى قالت له باڼهيار و هى ماسكة بطنها و واضح عليها انها پتتوجع اوى الحقنى يا امجد .. قتلوا صاحبك .. قتلوه يا امجد
امجد ايه الكلام الفارغ ده .. مين اللى يقدر يعمل كده
نهى شاورت لعصام و قالت له ما اعرفش .. احكيله اللى حكيتهولى
عودة من الفلاش باك
امجد نهى بعد الخبر حصل لها اللى حصل و اول ما دخلت العمليات روحت جيبتلها مامتها و اختها و بعد كده جيتلكم فاللى انا عاوزه منك دلوقتى انك ماتجيبش سيرة كلمة واحدة من اللى قلتهولك ده لمخلوق لحد مانشوف هيحصل ايه انا بس بقوللك عشان تنتبه اكتر لنفسك و اختك و مامتك
يوسف بتيه مين اللى ممكن يفكر
يأذى بابا بالشكل ده
امجد عصام قال اقواله فى المحضر اللى اتعمل و الظابط قال انهم هيفرغوا الكاميرات اللى فى المنطقة بتاعة الحاډثة كلها و ان شاء الله يوصلوا للى عمل كده و نعرف السبب
يوسف بعياط طب انا مش عارف المفروض ايه اللى يتعمل دلوقتى
امجد كان وصل قدام الفيلا بتاعة شمس فقال اللى يتعمل انك تدخل و ماتسيبش مامتك و اختك لحظة واحدة و حاول تتماسك عشان خاطرهم و انا هتابع معاكم بالتليفون كل حاجة
يوسف و هو بيمسح دموعه المفروض المحامى اللى طنط شيراز كلمته هيخلص الاجراءات كلها
امجد تمام لو جد جديد كلمنى على طول عرفنى و طبعا لو
يوسف دخل البيت لقى المكان فاضى فطلع على فوق سمع صوت زعيق بين مامته و لولى مشى ورا الصوت لحد ما وصل لاوضة لولى فلقى مامته ماسكة راسها بتعب و شيراز بتحاول تسندها و بتقول طب بالراحة بس يا شمس انتى هتقعى من طولك
شمس باڼهيار انتى مش سامعة اللى بتقوله و لا شايفة عمايلها
لولى بنزق انا اللى عاوزة اعرف انتى مصدقاه و بتساعديه كمان ليه
يوسف فى ايه
شمس قعدت و هى ماسكة راسها و بتقول بعياط انا حاسة انى هيغمى عليا
شيراز طب قومى معايا تعالى اوديكى اوضتك تستريحى شوية على ما اعمل لك كوباية عصير
يوسف سند شمس مع شيراز لحد ما وصلها اوضتها و قعدها فى سريرها و قال فى ايه يا ماما ايه اللى حصل تانى
شيراز خليك معاها يا يوسف على ما انزل اعمل لها اى حاجة مسكرة و ارجع
يوسف ماشى يا طنط انا معاها ماتقلقيش
يوسف مالها يا ماما .. عملت ايه تانى
شمس مصممة ان مۏت ابوك تمثيلية و انه ماماتش بجد و ان كل ده علشان تسامحه
يوسف بتعب طب بالراحة يا ماما و اهدى و سيبيها شوية و انا هتكلم معاها هى بس مش قادرة تستوعب الصدمة
شمس بعياط و مين بس اللى مستوعب كل اللى حصل ده
يوسف انا عاوزك تهدى بس شوية و حاولى تناميلك ساعتين على مانشوف هنعمل ايه
شيراز رجعت معاها عصير و قعدت جنب شمس تحاول تشربهولها فيوسف جه يقوم شمس سألته بلهفة و قالت شفت نهى
يوسف بحزن سيبناها فى الرعاية المركزة
شمس ليه .. هى حالتها صعبة اوى كده .. فهمنى حصل ايه
يوسف المشيمة انفصلت و اضطروا يولدوها و البيبى دخلوه الحضانة
و
هى دخلوها الرعاية و قالوا انها احتمال تروح اوضة عادية بكرة اما يتطمنوا عليها
شمس بتردد هى كانت معاه فى الحاډثة
يوسف لا يا ماما ماكانتش معاه
شمس بغيرة اومال اشمعنى هى اللى عرفت الاول
يوسف اللى فهمته انها اتصلت بيه و حد من اللى كان موجود وقت الحاډثة لقى التليفون و رد عليها و بلغها
شيراز بانتباه احنا لحد دلوقتى ماعرفناش الحاډثة حصلت ازاى
شمس بعياط جامد ااه لو شفتي شكله يا شيراز لا يمكن تتحملى المنظر ابدا
يوسف بحزن و هو بيحاول يكتم دموعه ازاز العربية كله دخل فيه
شيراز بزعل الله يرحمه و يحسن اليه.. ادعوله و روح يا يوسف ياحبيبى خد حمام دافى و حاول تنام شوية
يوسف حاضر .. هبص على لولى بس الاول
شيراز ياريت بس بالراحة عليها يا حبيبى
يوسف باستسلام اكيد يا طنط .. ماتقلقيش
يوسف خبط على اوضة لولى اللى كان بابها موارب و دخل لقاها واقفة فى الشباك بتاع اوضتها بهدوء فراح وقف جنبها و حط ايده على كتفها و قال و بعدين يا لولى
لولى بصت له و رجعت بصت بسرعة من تانى قدامها لكن يوسف قدر فى الثوانى دى انه يلمح دموعها فقال لها لسه زعلانة منه
لولى اكتر من الاول
يوسف طب و بعدين نتيجة الزعل ده هيبقى ايه
لولى مدت ايدها مسحت وشها و اتعدلت قدام اخوها و قالت له مراته ولدت ايه
يوسف تقريبا ولد .. مش متأكد
لولى شفته
يوسف هز راسه بنفى و قال حطوه فى الحضانة عسان نموه مش كامل
لولى بانتباه تقصد انه ممكن مايعيشش
يوسف الله اعلم يا لولى بس الحالات دى بتبقى صعبة اوى .. ربنا يستر
لولى طب هى ولدت قبل معادها ليه
يوسف من صډمتها بخبر الحاډثة بتاعة بابا و زعلها .. ماقدرتش تتحمل
لولى برعشة فى جسمها مش قادرة تسيطر عليها بس هم بيكدبوا يا يوسف .. مش كده
بابى اټعور بس .. صح انت شفته.. هو متعور بس مش كده لكن هو مامتش زى ما فعدوا يقولوا .. صح يا يوسف
لولى بنشيج بس ماينفعش ېموت قبل مانتصالح انا و هو يا يوسف انا قلتله انى مش هكلمه لحد ما حد فينا ېموت بس ماكنتش اعرف انه ھيموت كده بسرعة .. ايه .. كان مستنينى اقول له كده عشان ېموت و اللا ماټ عشان اصالحه يا يوسف ليه سابنى و مشى لما قلت له كده ليه ماقعدش يحايل فيا و يصالحنى زى ماكان دايما بيعمل اشمعنى المرة دى زعل اوى كده و سابنى و مشى .. اشمعنى يا يوسف
يوسف فضل يهدهد فيها بحنية و بعدين قال لها بزعل يمكن عشان لقانا كلنا لاول مرة فى عمره واقفين ضده يمكن عشان مابقاش لاقى حد فينا سنده و لا وقف معاه و لا حتى حاول يفهمه
لولى بس انت كنت بتسانده
يوسف بس كان عارف انى برضة زعلان منه
بس مش عاوزك تجيبى سيرة زعلك مع بابا تانى و خصوصا قدام ماما ماما لولا انها عاوزة تبان قدامنا انها جامدة كانت وقعت من بدرى زى نهى
فبلاش نوجعها بزيادة كفاية اللى هى فيه
و حاولى تغيرى هدومك و تاخدى دش و تناميلك شوية اليوم بكرة هيبقى طويل على الكل
تانى يوم المحامى خلص كل اجراءات الډفن و جهز كل التصاريح و بلغ شيراز اللى اتكفلت انها تعلن خبر ۏفاة سالم و اللى كان صدمة بكل المقاييس للكل و شمس قررت ان الډفن يتم فى نفس اليوم
و اثناء تجهيز سالم عشان الغسل .. شمس اتفاجئت بامجد و هو داخل و سايق قدامه كرسى بعجل و نهى قاعدة عليه و وشها اصفر و شفايفها بيضا زى البفتة و عيونها بلون الجمر غير دموعها اللى غاسلة وشها و مابتقفش
امجد وقف قدام شمس و نهى رفعت وشها لشمس و قالت لها بترجى و اعياء شديد اسمحيلى اشوفه لاخر مرة
شمس بصت لشيراز و لامجد بحيرة فنهى قالت تانى ارجوكى و اوعدك انك ماتعرفيش عنى اى حاجة تانى لحد اما اموت بس سيبينى اودعه
شمس بجمود حزين ما اقدرش امنعك .. مش من حقى
نهى بامتنان شكرا .. كتر خيرك
امجد باعتذار انا اسف يا شمس هانم بس ماكانش ينفع امنعها
شمس هزت راسها بتفهم و شيراز قالت ډخلها تشوفه يا امجد قبل ما يبتدوا الغسل
امجد فعلا اخد نهى تشوف سالم لاخر مرة و لما وصلت لعنده ماقدرتش تمسك دموعها من شكله اللى كان متبهدل بس كل اللى قدرت تقوله لما مسكت ايده هتوحشنى اوى و عمرى ماهنساك و هدعى ربنا انى اجيلك بسرعة لو كان ينفع كنت جيت معاك من دلوقتى
و دخلت فى نوبة عياط .. اغمى عليها على اثرها و امجد اخدها و خرج بسرعة يستنجد باى حد يفوقها و برغم انها صعبت على شمس لكن ماقدرتش تقرب منها بس يوسف جرى مع امجد لحد ما اتطمنوا انها فاقت و امجد قال ليوسف انا هرجعها المستشفى و ارجعلكم بسرعة .. اوعوا تتحركوا قبل ما ااجى
كل حاجة خلصت بسرعة و الچنازة كانت مليانة بالعمال و الموظفين بتوع المصنع و الشركة و طبعا شوقى كان موجود و اللى كان كل شوية بيعرض خدماته على شمس اللى ماكانتش بترد على اى حد باكتر من كلمة شكرا
شمس قررت تعمل العزا فى الفيلا بتاعتها خلت يوسف مع امجد يستقبلوا المعزيين من الرجالة كلهم فى الجنينة و هى و شيراز و معاهم لولى بيستقبلوا المعزيين من الستات جوة فى الفيلا لكن طبعا من وقت للتانى .. كان فى بعض الرجالة اللى على صلة بيها و يعرفوها معرفة شخصية .. كانوا بيدخلوا جوة يقدموا لها واجب العزا قبل ما يمشوا و طول الوقت شيراز ماسابتهاش لحظة واحدة .. كانت على طول جنبها و ماسكة ايديها ماسابتهاش العزا كان مليان ناس شمس ماتعرفش معظمهم لكن كانت بتشكرهم لما بيقربوا منها عشان يعزوها و هم بيترحموا على سالم و بيدعوا له
لكن فى لحظة شمس حست ان ايد شيراز بتترعش و هى ماسكاها و لما بصت لها تطمن عليها لقتها بتبص ناحية باب الفيلا و مركزة مع حد جاى من بعيد مع امجد
شوية و امجد قرب منها و قال لها و هو بيعرفها على اللى معاه شمس هانم .. ده رشيد ابن خالتى يمكن بقالك كتير ماقابلتيهوش بس اعتقد لسه فاكراه نزل من الكويت على اول طيارة اول ماعرف الخبر
رشيد بمواساة البقاء لله يا مدام شمس .. ۏفاة سالم خسارة لينا كلنا شدى حيلك
شمس الشدة على الله .. شكرا يا استاذ رشيد
رشيد بص ناحية شيراز اللى كانت بتبص له بشوق و حزن فى نفس الوقت و سلم عليها براسه و عينيه ماليها شوق كبير ليها و رجع بص لشمس و قال انا موجود فى مصر فترة ياريت تعتبرينى اخ ليكى و لو احتاجتى اى حاجة اقدر اقوم بيها ماتتردديش انك تكلمينى
شمس
رشيد انسحب مع
امجد و هو عينه بتتلفت كل دقيقة لشيراز اللى هى كمان كانت متابعاه لحد ما اختفى عن عينيهم
بعد ما معظم الناس مشيوا شمس لقت شوقى داخل لها و معاه واحد اول مرة تشوفه وقفوا قدامها و شوقى قال لها شمس هانم.. ده زيدان باشا العرابى .. حابب انه يعزيكى بنفسه
شمس بصت لزيدان اللى قال لها البقية فى حياتك يا شمس هانم
شمس باختصار شكرا
زيدان رغم انى كان نفسى اتشرف بمعرفتك فى وقت و ظروف احسن من كده بس معلش .. النصيب و طبعا مش محتاجانى اقول لك انك لو احتاجتى اى حاجة تشاورى بس و تبقى حاضرة عندك حتى لو فى المريخ
شمس متشكرة
زيدان مدلها ايده بالكارت بتاعه و قال ده الكارت بتاعى .. ان شاء الله اتشرف بسماع صوتك
شمس اخدت منه الكارت من غير ماترد و بعدت عينيها عنه
كانت حاسة بالخۏف من نظراته و قلق من كلامه من غير ما تقدر تحدد سبب معين لخۏفها و قلقها ده
و بعد ما مشيوا من قدامها شيراز دلكت ايدين شمس بايديها و هى بتقول لها بقلق ايديكى بتترعش يا شمس .. انتى كويسة
شمس حركت راسها يمين و شمال بمعنى انها مش كويسة فشيراز قالت لها تحبى اطلعك اوضتك تستريحى شوية
شمس و الناس اللى جاية تعزينى دى
شيراز وقفت و قالت لها بتشجيع الناس اكيد هتعذرك قومى معايا اطلعك اوضتك
شمس بقلق و لولى
شيراز لولى قاعدة وسط صاحباتها تعالى اطلعك و هنزل لها تانى مش هسيبها ماتقلقيش
شيراز قومت شمس و قالت بصوت عالى بعد اذنكم يا جماعة بس مدام شمس مش هتقدر تقعد اكتر من كده هطلعها اوضتها تستريح و هرجعلكم تانى .. بعد اذنكم
شيراز طلعت شمس اوضتها و ساعدتها تغير هدومها و دخلتها سريرها و قالت لها حاولى تناميلك شوية و انا هفضل معاهم تحت لحد ما كل حاجة تخلص و اتطمن على الولاد ماتقلقيش
شمس بتعب اوعى تسيبينى و تمشى يا شيراز
شيراز اكيد مش هسيبك ماتقلقيش
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفرك ربى و اتوب اليك
12
البارت الثانى عشر
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
و لاحظت ان خلاص كل المعزيين مشيوا فحمحمت بصوتها و ندهت على يوسف اللى الټفت لها و راح عليها فقالت له عاوزاك تنده لعمك امجد بشويش من غير ماحد ياخد باله خليه يجينى و خليك انت واقف معاهم برة عشان ماحدش ياخد باله
يوسف باستغراب اصلا عمو رشيد باصص علينا اهو هو و عمى امجد
شيراز طب ارجع انت خليك مع رشيد و ابعتلى امجد من غير ما شوقى ياخد باله
يوسف هو فى حاجة و اللا ايه
شيراز هفهمك بعدين بس بلاش نضيع وقت
يوسف رجع وقف مع امجد و رشيد و قال لامجد بصوت خاڤت طنط شيراز عاوزة حضرتك تدخل لها من غير ما المحامى و اللى معاه ياخدوا بالهم
امجد عينه بسرعة راحت لشوقى و اللى كان مستغرب من قعدته لحد دلوقتى بس راح عند شيراز اللى قالت له استاذ امجد .. انا حبيت بس الفت نظرك ان شمس هتلغى اى تعامل مع شوقى المحامى و عشان كده .. بعد اذنك انا عاوزاه يمشى فى وجودك انت و رشيد اوعوا تمشوا و تسيبوه
امجد باستغراب انا كده كده ما كنتش همشى و اسيب حد بس هو حصل حاجة و اللا ايه
شيراز اعتقد ان ده موضوع يخص شمس لوحدها و هى بس اللى من حقها تتكلم فيه انا بس حبيت الفت نظرك ان شوقى مابقاش المحامى بتاع شمس و لولا اللى حصل من امبارح للنهاردة كان زمانها لغت كل التوكيلات اللى عاملاهاله
امجد باستيعاب ماتشغليش بالك و ان كان على حكاية لغى التوكيلات انا الصبح هبعتلها المحامى بتاعى مع موظف من الشهر العقارى يخلص لها كل الكلام ده
شيراز ياريت يا استاذ امجد و اهو يمكن تنشغل بالحكاية دى عن اللى حصل شوية
امجد بحزن اللى حصل لا يمكن يتنسى و لا ننشغل عنه بسهولة يا شيراز هانم
شيراز بحزن ايوة .. المصېبة كبيرة اوى و خصوصا ان شمس مالحقتش تفوق من خبر جواز سالم الله يرحمه
امجد هز راسه بتفهم و الټفت ناحية برة و قال لها انا هروح اشوف الليلة دى هتتلم ازاى
شيراز و انا موجودة هنا على ما كل حاجة تنتهى
امجد رجع وقف برة من تانى مع رشيد و يوسف فرشيد قال له مش المفروض خلاص كده و اللا ايه على الاقل اصحاب البيت يلحقوا يستريحوا شوية
امجد ايوة فعلا و راح ناحية الناس اللى مسئولة عن البوفية و امرهم انهم يطفوا نور الكشافات الزيادة اللى كانوا حاطينها فى الجنينة و طلب منهم يلموا كل حاجة و ينضفوا المكان
اول ما نور الكشافات انطفى شوقى و زيدان بصوا لبعض و قاموا راحوا ناحية امجد
و رشيد و يوسف و شوقى مد ايده لامجد و قال له سعيكم مشكور
امجد رغم استغرابه ذنبكم مغفور
شوقى مش كفاية كده بقى عشان اكيد شمس هانم محتاجة تستريح شوية
امجد فعلا .. و كتر خيركم على تعبكم معانا
شوقى هو حضرتك من العيلة و اللا حاجة اصل على حد علمى ان المرحوم و شمس هانم اخر سلالة من العيلة
يوسف ده عمو امجد و .
امجد قاطعه و قال شرفتنا يا متر .. و الحقيقة انا اللى المفروض اقول لك .. شكر الله سعيكم
شوقى بسخرية متوارية كدهوة .. افهم من كده ان احنا اللى هنمشى و نسيبكم
امجد بالظبط كده
شوقى ماشى مرة احنا الاول مافيهاش حاجة و بعدها خبط بايده على كتف يوسف و قال شد حيلك يا يوسف انت بقيت مكان بابا دلوقتى
و سابهم و مشى مع زيدان لكن لفت نظر امجد انهم وقفوا شوية قدام عربياتهم يتكلموا و كان دايما زيدان بيشاور على اماكن معينة فى الفيلا و
فضلوا على حالهم ده حوالى عشر دقايق قبل مايسلموا على بعض و كل واحد منهم يركب عربيته و يمشى فى طريقه
رشيد بص لامجد و قال له باستغراب ايه حكايتهم دول
امجد ده شوقى المحامى بتاع المصنع و الشركة و عرفت من شيراز دلوقتى ان شمس هتلغى التوكيلات اللى عملاهاله
رشيد فجأة كده و اللا حصل حاجة
امجد الحقيقة ماعنديش تفاصيل بس المرحوم كان قاللى انه حاسس ان الراجل ده فى حاجة مش مظبوطة و انه زى ما يكون كان شمتان فيه وقت ما حصل اللى حصل بينه و بين شمس
يوسف بانتباه تفتكر يا عمو ان ممكن يكون هو اللى بعت الفيدو و عقد الجواز لماما
امجد بتفكير و الله يا يوسف كل شئ دلوقتى بقى وارد
بعد شوية كان الويترات بتوع العزا لموا كل حاجة و رجعوا الجنينة زى ما كانت بمساعدة مطاوع فامجد قال ليوسف ياللا يا حبيبى روح انت كمان استريح لك شوية و انا هحاسب الناس و همشى انا كمان
يوسف ايوة .. بس ماما سايبة معايا فلوس عشان احاسبهم و كمان احاسب حضرتك على مصاريف الچنازة
امجد بحزن و تأثر مش هينفع يا يوسف للاسف
يوسف باستغراب ليه ما ينفعش
امجد سكت شوية و بعدين قال بتنهيدة حارة باباك الله يرحمه كان اكتر من اخويا يا يوسف و كان سره كله معايا ابوك انجرح اوى من اللى مامتك عملته بعد ما عرفت بجوازه من نهى زعل و انجرح ان كل تفكيرها جه فى المصنع و الشركة و الفلوس و بس و عشان كده الله يرحمه قبل ما ېموت بيوم واحد عدى عليا و قاللى
فلاش باك
كان امجد قاعد فى الكوفى شوب بتاعه
امجد طلب له قهوة و قال له ايه مالك .. شكلك تعبان و مرهق ليه كده
سالم بقالى يومين بخلص فى اجراءات السفر عشان اروق دماغى اليومين اللى باقيينلى
امجد و قدرت تنجز و اللا محتاج لمساعدة
سالم خلاص الحمدلله .. حجزت خلاص
امجد ربنا يجعلها فاتحة خير و ان شاء الله تنبسط مع رشيد و تفضلوا متفاهمين
سالم رشيد ابن حلال و مش لسه يعنى هعرفه النهاردة يا امجد ده انا كمان بعتتله كتالوجات بالمكن اللى
محتاجينه عشان اما اوصل مانضيعش وقت
امجد بص لسالم بتمعن و قال له فيك ايه .. حاسس انك مش مظبوط
سالم بتنهيدة حاسس انى مقبوض و مش فاهم ليه
امجد بتفهم ما انت اكيد برضة عشان اول مرة هتشتغل فى غير ملكك و غير بلدك و اكيد برضة مش هتبقى سهلة و لا هتبقى مبسوط بالغربة
سالم و يمكن عشان هقابل شمس بكرة
امجد جديدة دى امتى حصلت التطورات دى و ليه ماقلتليش
سالم حكى لامجد على التحويل و الرسالة اللى بعتها لشمس و اللى حصل بعدها فامجد قال له خاېف من المواجهة
سالم انا ماعملتش حاجة اتكسف منها عشان اخاڤ من المواجهة يا امجد
امجد اومال ايه اللى قالقك بالظبط
سالم خاېف نهاية المقابلة دى تبقى بداية الفراق الابدى بينى و بينها
فضلوا ساكتين شوية و بعدين امجد قال لازم و انت رايح تبقى عامل حسابك على كل النتايج اللى ممكن تحصل يا سالم
سالم مهما هستعد عمر استعدادى ما هيخلينى اقدر افارقها يا امجد انت عارف انا بحبها اد ايه
امجد المهم ان هى اللى تعرف
سالم طول عمرها عارفة انها قاعدة فى قلبى و مربعة
امجد ماتنساش ان مهما ان كان مش سهل ابدا على اى ست انها تعرف ان جوزها متجوز عليها خصوصا ان حبكم بينضرب بيه المثل من كل اللى حواليكم
سالم سكت شوية و بعدين مد ايده بكيس لامجد و قال له خلى دول معاك
امجد و هو بياخد الكيس ايه دول
سالم دول ميتين الف جنية
امجد باستغراب بتوع ايه دول
سالم خليهم معاك لاى ظرف طارئ عشان لو نهى او شمس او حد من الولاد احتاج لاى حاجة و انا مسافر .. انا حاولت اسيبهم لنهى بس لقيتها رافضة تخلى معاها غير مصاريفها الضرورية و بس و قالت لى ان معاها كفاية و خاڤت ينصرفوا او يضيعوا منها و طبعا سمس هترفض تاخدهم فنهى هى اللى اقترحت عليا انى اسيبهم معاك
امجد ماشى بس اشمعنى و جيبت منين الفلوس دى اصلا
سالم بعت حتة الارض بتاعة ماما الله يرحمها اللى فى البلد كنت محتاج سيولة عشان اقدر اتحرك
امجد خسارة يا سالم طب ليه ماقلتليش كنت اديتلك من معايا
سالم كده احسن و الصراحة زى ما تكون الارض كانت مستنيانى افكر ابيعها انت عارف انها لسه داخلة كردون المبانى من سنة بس و اول ما فكرت ابيعها لقيت لها بدل الشارى اربعة و الحمدلله اتباعت هوا
عملت كل الاجراءات بتاعتى و طبعا خليت معايا مبلغ يبقى معايا فى اول سفرى و دول اللى باقيين و جيبتهملك عشان قررت انى مش عاوز حد يصرف عليا و لا على حد من اهل بيتى مليم مش من فلوسى يا امجد لحد ما اموت و اتكفن و اندفن لازم كله يبقى من مالى انا انا مش قادر اتخطى اللى حصل و الله اعلم اذا كنت هقدر اتخطاه و اللا لا انا بأمنك يا امجد لانى داخل على غربة يوم ما يجينى الاجل .. كل مليم يا امجد يتصرف وقتها لازم يبقى من فلوسى انا و بس
امجد يا عم ايه لزمته الكلام ده بس دلوقتى
سالم دى وصيتى ليك يا امجد
عودة من الفلاش باك
امجد و عشان كده يا يوسف .. لازم تعرفوا ان كل مليم انصرف على خرجة بابا و العزا بتاعه من فلوسه و كمان دفعت جزء منها فى المستشفى عند نهى و الحضانة بتاعة البيبى و اللى الله اعلم هيتصرف عليها اد ايه تانى
و انا مش هقدر اقدم لكم كشف حساب قبل ما اتطمن على نهى و اخوك
يوسف بحزن اللى حضرتك تشوفه صح يا عمو اعمله و اكيد الحضانة بتاعة البيبى هتحتاج مبلغ كبير اوى فلو سمحت لو ده حصل و احتاجت فلوس زيادة .. بلغنى انا معايا فلوس فى الفيزا بتاعتى
امجد طبطب على يوسف و قال له اللى خلف مامتش يا يوسف ربنا يا ابنى يزرع حبكم لبعض فى قلوبكم
طول الوقت اللى كان امجد و يوسف بيتكلموا فيه كان رشيد واقف معاهم بجسمه بس لكن روحه و عقله و قلبه كانوا فى حتة تانية خالص كانوا جوة عند شيراز اللى كانت قاعدة فى مكان كاشفهم لها و هى كمان مكشوفة ليهم و لما ابتدى امجد يحكى ليوسف على اللى حصل بينه و بين سالم رشيد رمى السېجارة اللى كان ماسكها بين صوابعه على الارض و دهسها برجله و مشى بالراحة لحد ما وصل عند شيراز و وقف قصادها و قال ازيك يا شيراز
شيراز وقفت هى كمان و جسمها كله بيترعش و
بيتنفض من جواها و قالت بلجلجة انا الحمدلله بخير انت عامل ايه
رشيد بابتسامة باهتة بيقولوا عايش
شيراز بخفوت مش كنت بطلت السجاير رجعت لها تانى ليه
رشيد بقت الحاجة الوحيدة اللى بتتحرق مع روحى كل يوم و انتى مش قدامى
شيراز بتردد و هى بتبلع ريقها بالعافية ايه اللى جابك يا رشيد ليه جاى بعد السنين دى توجع فينا من تانى
رشيد بسخرية انا وجعى ماخفش اولانى من الاصل عشان تقولى انه هيرجع من تانى يا شيراز لو كنتى انتى قدرتى تنسينى .. فانا عمرى مانسيتك لحظة واحدة من عمرى اللى ماټ فى بعدك
شيراز پخوف بعد الشړ عليك
رشيد بسخرية ۏجع مين اللى قال ان المۏت شړ ساعات المۏت بيبقى راحة يا شيراز مش شړ ابدا سالم ماټ فى حاډثة رغم ان كان نص قلبه مفارقه من قبلها لانه كان عارف و حاسس من جواه ان شمس مش هتقبل انها تفضل معاه بعد اللى عرفته و لو كان فضل عايش كان هيفضل بقية عمره بنص قلب و نص روح
شيراز الله يرحمه .. كان مصمم انه بيحبهم هم الاتنين
رشيد من اخر اجازة ليا فى مصر وقت ما رفضتى جوازنا وقتها كان سالم حب نهى و اتعلق بيها فعلا و كان بيحاول يبعد عنها عشان خاطر شمس بس كل ما كان بيحاول يبعد .. كل ما كان قلبه بيوجعه اكتر وقتها انا اللى نصحته انه يتجوزها و مايبعدش عنها
شيراز بذهول انت يا رشيد انت اللى نصحته يتجوز على شمس
رشيد ايوة انا ايه الچريمة اللى ارتكبتها انى حاولت اخليه مبسوط و سعيد
شيراز و ما اخدتش بالك ان نصيحتك دى وجعت شمس و جرحتها
رشيد على حد علمى ان شمس لولا ان حد لئيم فتش لها سر سالم و نهى ماكانتش عرفت و لا حست من اساسه
شيراز و هى بس المشكلة فى انها عرفت امتى و ازاى و اللا المشكلة انه اتجوز عليها من الاساس المفروض الراجل لما بيحب واحدة بجد مابيقدرش يشوف اى ست تانية و بيبقى مستكفى بحبيبته عن جنس حواء كله
رشيد مش دايما يا شيراز .. كل قاعدة و ليها شو اذ و لا كل الرجالة زى بعض و لا كل الستات زى بعض
شيراز برضة ماجاوبتش على سؤالى .. ايه اللى جابك
رشيد لسببين .. سبب منهم ان سالم كان خلاص رتب نفسه انه هيجينى الكويت يشتغل معايا فى المصنع اللى بحضرله هناك
شيراز باستغراب هو كان مسافر يشتغل معاك انت
رشيد ايوة .. بس القدر ما امهلوش و طبعا ماكانش ينفع انى اعرف اللى حصل و ما انزلش احضر الچنازة و العزا خصوصا انى عارف من زمان انه اعز اصدقاء امجد
شيراز طب و السبب التانى
رشيد انى كنت مناكد انى هشوفك
شيراز و ايه فايدة اننا نشوف بعض بس يارشيد
رشيد ماتعبتيش يا شيراز البعد ماهلكش روحك و تعب قلبك العمر اللى بيسرسب من بين ايدينا ده ما انكتبلوش لسه الخلاص من سجانه
شيراز ما اعتقدش ان فى حاجة اتغيرت يا رشيد
رشيد مين اللى قال ان مافيش حاجة اتغيرت
شيراز بفضول ايه اللى اتغير
امجد خلاص يا شيراز هانم .. كله تمام الجنينة رجعت زى ما كانت بالظبط و اعتقد ان المعزيين بكرة و بعده مش هيبقوا ابدا بالعدد الكبير بتاع النهاردة
شيراز شاورت على الهول بتاع الفيلا و قالت و هنا برضة خلاص كله تمام
امجد احنا هنمشى بقى و طبعا ان شاء الله
شيراز انا متشكرة جدا .. تعبتك انا كنت هتصرف بس طالما انت اتصرفت تمام
امجد ماشى و هدى يوسف تليفون الصبح قبل ما نوصل عشان تبقوا مستعدين
امجد الټفت ليوسف و قال له
متابعة القراءة