رواية بعد الرحيل بقلم ميمي عوالي
المحتويات
اوعدك انى اول ماهتجيلى الفرصة .. ھقتلك بايدى و اخلص الدنيا كلها من شرك
زيدان بترصد هتقتلينى عشان قټلت حبيب القلب
هيا بصړيخ عمرى ما حبيته اكتر من حبى للانسان المحترم الانسان اللى بيراعى ظروف اللى حواليه الانسان اللى ماعندوش الفلوس و الثروة اهم حاجة فى حياته و لا زى الغول زيك
زيدان بعزم مافيه لطشها بالقلم على وشها بس ما استكفاش بكده و بس
زيدان يومها كان زى الۏحش .. و خرج و بعتلها زينب ترمم اللى عمله فيها كالعادة
هيا رجعت لحاضرها من تانى و هى نايمة فى البانيو لما سمعت زينب بتقول لها كفاية كده يا ست هيا قومى معايا ياللا لا تبردى
هيا قامت مع زينب اللى ساعدتها لحد ما دخلتها السرير و قعدت جنبها تعمل لها كمادات على وشها فهيا بصت لزينب و قالت لها بهدوء صعبانة عليكى يا زينب
زينب بتأثر ربنا وحده العالم باللى جوايا عشانك من يوم مادخلتى البيت ده و انتى زى النسمة و البلسم معانا كلنا و ياما شيلتى عنا و حميتينا
هيا اومال ليه مش عاوزين تحمونى
زينب بصت لهيا بحزن و قالت لها مانتى عارفة يا ست هيا اللى فيها لو حد فينا حاول يعمل اى حاجة و الباشا عرف ممكن عيالنا يتيتموا فى لحظة
هيا بتوسل طب لو ساعدتينى من غير ماتخرجينى من القصر
زينب بانتباه طب و دى تيجى ازاى
هيا مدت ايدها قلعت الحلق اللى هي لبساه و اديته لزينب و قالت لها عاوزاكى تبيعى الحلق ده
زينب بخضة يا لهوى يا ست هيا ده ممكن اتمسك بيه و انا ببيعه و كمان ماتنسيش ان الباشا بيخلينا نفتش بعض كل مرة نخرج او ندخل القصر
هيا بتصميم ماحدش هيعرف يلاقيه معاكى لانك هتلبسيه فى ودنك و طرحتك هتخبيه و الحلق ده بتاعى انا مش زيدان اللى جايبهولى
زينب طب و انتى عاوزانى ابيعهولك ليه بس
هيا عاوزاكى تشتريلى موبايل
زينب بړعب يا لهوى انتى عاوزاه ېقتلني
هيا ماتخافيش.. انا هعرف اخبيه كويس
زينب طب ماهو اكيد هيعرف لما اللى هتكلميه يبلغه
هيا باستجداء لا يمكن هيعرف صدقينى زيدان مالوش اى علاقة بالناس اللى هكلمهم و لا يمكن يقولوا له حاجة و كمان انا هقول لهم انه لو عرف انى كلمتهم هيقتلنى فهيخافوا عليا .. ارجوكى تصدقينى و تساعدينى انتى الوحيدة هنا اللى اقدر اثق فيها و اسلمك حياتى كلها امانة فى ايديكى .. قلتى ايه يا زينب
زينب بقت تبص لهيا و تبص للحلق فى ايدها و بعدين قالت بتنهيدة هقول ايه يا ست هيا غير .. لا إله إلا الله
هيا محمد رسول الله هتساعدينى
زينب مدت ايدها لبست الحلق و قالت بقلة حيلة هساعدك و ربنا ينجينا كلنا من شره
هيا تليفون و خط و الخط هاتيه باسم اى حد غيرك و حطى عليه رصيد بكل الفلوس اللى هتتبقى معاكى .. فهمتى هتعملى ايه
زينب بهزار هحط كفنى على ايدى
هيا ان شاء الله ربنا هيحمينا
زيدان كان فى مكتبه بيراجع اوراق و شغل و هو مستنى تليفون من شوقى على احر من الجمر لحد ما اخيرا سمع تليفونه بيرن برقم شوقى فرد بسرعة و قال اتأخرت اوى ليه كده
شوقى الحقيقة الاخبار اللى وصلت لى كانت محتاجة انى اتأكد بنفسى و ما رضيتش اكلمك الا اما اعمل كده
زيدان بفضول و ايه بقى الاخبار اللى وصلتلك دى
شوقى الولد مش فى المستشفى
زيدان باستنكار ايه الكلام الفارغ ده يعنى ايه مش فى المستشفى خرج امتى و ازاى و مين خرجه
شوقى امه هى اللى عملت اجراءات خروجه
زيدان پغضب ازاى ماحدش بلغنى بالكلام ده قبل كده
شوقى لان ماحدش عرف اصلا
زيدان اومال اللى واقفين عند بيتها و عند المستشفى دول بيهببوا ايه انا مش فاهم انت جايبلى رجالة نايمة يا شوقى و مش شايفة شغلها
شوقى اللى حصل حصل المهم دلوقتى .. هنعمل ايه
زيدان بغل انت جاى تسالنى هنعمل ايه بعد مابوظت كل حاجة الولد كان هو اللى هيبقى الورقة الرابحة و يقش كل حاجة
شوقى بحبث بس انت لسه عندك ورقة تانية كسبانة و هتقش برضة و يمكن اكتر كمان من الولد الصغير
زيدان تقصد ايه
شوقى بمرح الامورة اللى قلت انك عاوز تستضيفها كام يوم
زيدان بغل و اصرار عاوزها تبقى عندى بكرة .. هنا فى القصر انت فاهم
شوقى اول ماتخرج من بيتهم هتبقى عندك .. ماتقلقش
زيدان بزهق اتحرك يا شوقى انا ابتديت ازهق
شوقى طلباتك اوامر يا باشا
تانى يوم الصبح .. عنايات نزلت من البيت و راحت على المصنع زى ما طلبوا منها و نورا صممت تروح معاها و ليلي استقبلتهم و دخلتهم مكتب سالم و بعد شوية .. عنايات نزلت بصت على المكن اللى شغال من بعيد اكنها بتراقب سير العمل و انتظامه
عند شمس .. كانت شيراز سابتها و خرجت عشان كان عندها معاد مع رشيد و يوسف و لولى كانوا فى المدرسة و كان معاد نهى انها تيجى عشان ترضع سالم الصغير فاما جت كانت شمس لوحدها فنهى قالت بهدوء صباح الخير
شمس صباح الخير .. اتفضلى
نهى ده معاد الرضعة بتاعة سالم
شمس ااه طبعا اطلعيله على طول ماحدش هنا غيرى و ياريت لما تخلصى نقعد نتكلم مع بعض شوية
نهى باستغراب تتكلمى معايا انا
شمس ايوة يا نهى روحى انتى بس شوفى سالم الصغير و اما تخلصى هتلاقينى مستنياكى
اما عند شيراز .. فراحت قابلت رشيد و قعدوا سوا و لاحظت ان رشيد شكله متغير .. فقالت له مالك
رشيد انا مسافر الليلة دى
شيراز حصل حاجة جديدة
رشيد بحزن الدكتور بتاع خليدة بعتلى عشان عاوزنى و لما كلمته قاللى ان خليدة دخلت فى غيبوبة و قاللى انها كده خلاص يعتبر باقيلها مجرد ساعات
شيراز بزعل لا حول
ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاعمار بايد الله مش يمكن ربنا ينجيها .. ربنا كريم
رشيد و نعم بالله
شيراز خلى املك فى الله كبير و ان شاء الله تفوق و تبقى كويسة
رشيد بتنهيدة عميقة الامل فى ربنا دايما موجود بس احيانا المۏت بيبقى رحمة يا شيراز خليدة اتعذبت اوى الفترة الاخرانية دى حتى الدكتور بيقوللى ان الغيبوبة رحمة ليها على الاقل اترحمت من الالم اللى كانت حاسة بيه
شيراز و عيونها مليانة بالدموع انا مش عارفة اقول لك ايه و لا عارفة ايه اللى ممكن اقدمهولك او اقدمهولها
رشيد بالنسبة لها ادعيلها على اد ماتقدرى ادعيلها ربنا يأيدلها اللى فيه الخير سواء بالحياة او بالمۏت
اما بالنسبة لى فماتتخليش عنى يا شيراز انا بالنسبة لى اللى فات كله كوم و اللى جاى كوم تانى خالص عاوز احس انك جنبى
شيراز عاوزنى اعمل ايه
رشيد وقت ما اكلمك ردى عليا لان اكيد هبقى محتاج اسمع صوتك و احس بيكى جنبى و معايا
و لو غبت عنك اسالى عليا حتى و لو برسالة عاوز احس انك فاكرانى و انى على بالك و بتفكرى فيا
شيراز حاضر يا رشيد هعمل كل اللى انت عاوزه تحب اوصلك المطار
رشيد ياريت بس بلاش المرة دى هبقى قلقان عليكى و انتى راجعة لوحدك و عشان ماتقلقيش انا خليت وجيه حط حراسة من عنده على الفيلا عندك و ان شاء الله ما اتاخرش عليكوا .. ادعيلى
عند عنايات .. بعد ما فضلت فى المصنع فترة هى و نورا رجعت تانى على البيت بس قبل ما يرجعوا عدوا على سوبر ماركيت من الكبار عشان يجيبوا شوية طلبات للبيت و نورا سابت عنايات عند قسم اللحوم و قالت لها انها هتجيب شوية مقرمشات على ماحاجتهم اللى طلبوها تجهز
عنايات بعد ما طلباتها جهزت و استلمتها حطتهم فى عربية التسوق اللى معاها و قعدت تبص على نورا بس ما لقيتهاش طلعت تليفونها و رنت عليها لقت تليفونها بيديها مغلق فكرت ان الشبكة وحشة فى الماركيت فقعدت تدور عليها و تبص عليها بين البارتشينات مالقيتهاش و بقت خاېفة تبعد عن المكان اللى هى فيه لا نورا ترجع متلاقيهاش و يتوهوا من بعض لكن لما لقت ان الوقت بيعدى و نورا ما ظهرتش ابتدت تقلق حاولت تكلمها تانى برصة ماعرفتش
بعد شوية انتبهت انها تحاول تجرب تليفون حد تانى غير نورا فاول رقم جه قدامها كان رقم وجيه لانه كان لسه مكلمها و هى فى المصنع و اتفاجئت ان رقم وجيه جمع معاها و رد عليها كمان و قال اهلا يا عنايات هانم ايه الاخبار
عنايات بامتعاض مخلوط بالحيرة و الاعتذار فى نفس
وجيه بفضول بقالها اد ايه غايبة عنك
عنايات بانزعاج داخلة على ساعة اهو
وجيه و هو واصح من صوته انه بيتحرك حضرتك فى انهى ماركيت
عنايات انا فى .
وجيه انا جايلك حالا و لو لقيتيها قبل ما اوصللكم طمنينى على طول
وجيه نزل على طول و اخد معاه اتنين من رجالته و راحوا على الماركيت و اول ما دخلوا لقوا عنايات شبه مڼهارة و مش قادرة تقف و تعبت من الوقفة
وجية قرب منها بسرعة و قال لها برصة ما رجعتش
عنايات و هى بټضرب كف بكف ابدا
وجيه اخدها و راح على مكتب الامن بعد ما امر رجالته انهم يمسحوا الماركيت و الجراج بدقة
وجية اما وصل للامن حكالهم الموصوع باختصار و طلب منهم انه يشوف كاميرات المراقبة و بتوع الامن قالوا له ان ده لا يمكن يحصل غير بتصريح امنى
فوجيه قابل المسئول عن المول و مدير امن الماركيت و اللى اتعاونوا معاه و فعلا راحوا على الكاميرات و ابتدوا يرجعوها للحظة اللى نورا فارقت فيها عنايات و ابتدوا يتتبعوها فى تحركاتها لحد ما فجأة قدام بارتيشن المقرمشات و هى واقفة تختار من بين المنتجات لقوا اتنين رجالة جم وقفوا حواليها و هم بيتلفتوا يمين و شمال و فجأة قربوا منها اوى و واحد فيهم اتكلم معاها فحاولت ترجع لورا لقت التانى واقف وراها و قالوا لها حاجة خلوها مشيت معاهم و ملامحها واصح عليها الخۏف
واحد من الامن خرجت معاهم بمزاجها
زميل ليه لا ابدا مش بمزاجها .. بصوا
بصوا على مطرح ما فرد الامن بيشاور لقوا شنطة نورا مرمية على الارض و لما اتنقلوا لكاميرا الجراج شافوا واحد من الاتنين ساحبها بالقوة و التانى مهددها بسلاح
و هم واقفين قدام الكاميرات فجأة سمعوا صوت هابدة مكتومة و لما التفتوا اتفاجئوا بعنايات اغم عليها و وقعت على الارض
الدنيا اتقلبت فى دقايق وجيه بلغ الظابط اللى بيتعاون معاهم فى القضية و بلغ امجد و نهى اللى يا دوب كانت هتبتدى تقعد مع شمس و تشوفها عاوزاها ليه لكن سابتها و جريت عشان تشوف مامتها
امجد و نهى جم جرى و اخدوا عنايات نقلوها المستشفى اما حسوا انها داخلة على اڼهيار عصبى و الظابط حط حراسة على اوضتها كنوع من الحذر
امجد اتصل بشمس و حكالها على اللى حصل فشمس قالت پصدمة اتخطفت بسببى
امجد فى محاولة منه انه يهديها و انتى دخلك ايه بس
شمس بعياط عشان تحمونى اذيتوها هى
امجد افهمى .. احنا ماعملناش كده عشان نحميكى و بس احنا عاوزين نحاكم االى قتل سالم و عاوز يستولى كمان على حق ولادك
شمس و اخت نهى ذنبها ايه فى ده كله
امجد ارجوكى اهدى انا مابقوللكيش عشان تنهارى بالشكل ده
سمس بعياط هيستيرى اومال بتقولى عشان ايه يا امجد
امجد بتنهيدة حارة عشان تاخدى بالك من سالم الصغير نهى مش هينفع تجيله النهاردة و تسيب والدتها
شمس بتوجس حصل ايه تانى يا امجد ارجوك تقوللى و ماتخبيش عنى حاجة
امجد بتردد عنايات هانم الدكتور شاكك ان جالها صدمة عصبية و نقلناها المستشفى
شمس ماقدرتش ترد على امجد من كتر العياط فامجد قلق عليها بزيادة و قعد ينده عليها و بقى يقوللها شمس هانم من فضلك اللى بتعمليه ده مش هيفيد باى حاجة .. ارجوكى ردى عليا شمس هانم .. شمس هانم ارجوكى
و لما لقاها برصة مابتردش قاللها بحدة ردى عليا يا شمس
شمس باڼهيار عاوزنى ارد اقول ايه الناس دى لو حصلها اى حاجة هيبقى ذنبهم فى رقبتى
امجد پغضب الناس دى ماحدش غصبها على حاجة الناس دى اتوجعت و اتقهرت على قتل سالم زبنا بالظبط و حلفوا انهم يجيبوا حقه لان تارهم و تارنا واحد فواجبنا اننا نبقى معاهم و نقف جنبهم و نبقى ايد واحدة ماينفعش تبقى بالضعف ده
شمس و هى بتحاول تتماسك طب هو ينفع اجيلكم
امجد اتنهد لما لقاها ابتدت تستوعب الوضع فقال لها كان نفسى طبعا تبقى معاهم و اكيد هم كمان بس للاسف ممكن يكونوا متراقبين و مش عاوزين اى حد يعرف ان فى اى تواصل بيتم مابينكم
شمس طب من فضلك ممكن تبعتلى رقم نهى عشان ماسجلتوش عندى عاوزة ابقى اكلمها عشان اقدر اطمنها على سالم الصغير
امجد برضوخ حاضر .. هبعتلك الرقم محتاجة اى حاجة تانية
شمس پخوف ابقى كلمنى كل شوية يا امجد عشان تطمنى ارجوك
امجد حاضر .. مع السلامة
شمس طلعت تجرى على فوق و بلغت الممرضة ان نهى مش هتقدر تيجى تانى النهاردة و طلبت منها تتصرف فى رضاعة الولد و الممرضة طمنتها و قالت لها انها هتتصرف
شمس كلمت يوسف و لولى اتطمنت عليهم و طلبت منهم يرجعوا البيت بسرعة و لسه هتكلم شيراز لقتها داخلة من برة و اول ما شافتها جريت عليها پخوف و قالت لها الحقينى يا شيراز
شيراز بخضة فى ايه .. ايه اللى حصل
شمس حكتلها كل اللى حصل و قالت لها انها ابتدت تخاف على الولاد فشيراز قالت لها ان رشيد طلب من وجيه انه يحط حراسة على الفيلا
شمس هو رشيد عرف باللى حصل و اللا لسه
شيراز مش عارفة بس رشيد المفروض انه مسافر بعد كام ساعة مراته تعتبر فى النزع الاخير و الدكتور بتاعها طلب منه انه يسافر باقصى سرعة
شمس بقلق لا اله الا الله هى مالها اتدربكت كده مرة واحدة انا كنت ببقى متطمنة و رشيد مع امجد و وجيه
شيراز و هى بتخرج موبايلها من الشنطة انا هكلمه اشوفه عرف و اللا لسه
و قبل ما تتصل بيه لقته بيتصل بيها فردت بسرعة و قالت رشيد .. كنت لسه هكلمك عرفت اللى حصل
رشيد بصوت حزين ايوة يا شيراز .. لسه قافلين معايا حالا و قايلين لى
شيراز طب ناوى على ايه
رشيد حاولت الاقى طيارة قبل اللى حاجز عليها مالقيتش
شيراز باحباط يعنى برضة هتسافر
رشيد بخفوت حزين ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها
شيراز باستغراب تودع مين انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها
رشيد بشجن خليدة ماټت يا شيراز
.
اللهم انت حسبى و انت وكيلى و اليك المصير
22
البارت الثانى و العشرون
رشيد كان بيتكلم مع شيراز على التليفون و قال لها ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها
شيراز باستغراب تودع مين انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها
رشيد بشجن خليدة ماټت يا شيراز
شيراز بشهقة مكتومة لا حول و لا قوة الا بالله البقية فى حياتك يا رشيد
رشيد بحزن البقاء و الدوام لله انا مسافر و مش عارف هرجع امتى ماتسيبينيش يا شيراز اوعى تسيبينى انا محتاجلك اوى
شيراز مش هسيبك يا رشيد صدقنى لو كان ينفع كنت جيت معاك بس انت عارف انه ما ينفعش
رشيد انا اسف انى هسيبكم فى وسط كل اللى بيحصل ده بس ڠصب عنى
شيراز ماتقولش كده
رشيد انا قلت اكلمك قبل ما اجهز حاجتى و اطلع على المطار انا مارضيتش اقول لامجد عشان مايحاولش ييجى معايا مش عاوزة يتلخم عنكم
شيراز هنا فهمت ان رشيد ماعرفش حاجة عن موضوع نورا فهى كمان سكتت و فضلت انها ماتقوللهوش عشان ماتشيلهوش فوق طاقته
عند هيا .. كانت قاعدة فى اوضتها قريبة من البلكونة بحيث انها تكشف
اللى برة لكن اللى برة مايكشفهاش
و زينب واقفة جنبها و بتقول لها انا خارجة النهاردة برة القصر عشان اجازتى و سلمى هى اللى هتبقى مكانى كالعادة لحد ما ارجع
هيا و هى عينها من بوابة القصر ماشي يا زينب و ماتنسيش اللى اتفقنا عليه
زينب و هى بتعدل حجابها و بتتاكد فى المراية ان الحلق اللى لبسته فى ودانها مش باين ربنا يستر و يعدى الليلة دى على خير
هيا بحرص اوعى تقولى حاجة لاى مخلوق
زينب پخوف و هى بتبص ناحية الباب اوعى انتى تقولى حاجة لسلمى
هيا بسخرية اتطمنى اكيد مش هنطق بكلمة
زينب سابتها و خرجت و سلمى جت مكانها و فضلت هيا قاعدة زى ماهى لحد ما لمحت
سلمى هنا يا هانم الباشا ماخرجش النهاردة
فى مكتب زيدان الحرس دخل عليه المكتب بعد ما استأذنوا و هم بيزقوا نورا قدامهم فزيدان قام من مكانه و قال بامر بس ماحدش ييجى ناحيتها
نورا اول ما عينها وقعت على زيدان فهمت كل حاجة بس ما اتكلمتش و فضلت ساكتة مستنية تشوفه هيقول ايه
زيدان قرب منها و مد ايده طبطب على راسها و هو بيقول بسماجة ازيك يا امورة .. تصدقى وحشتينى
نورا بكره بس انت ماوحشتنيش
زيدان ضحك ضحكة عالية مستفزة و قال و هو بيبص لرجالته ډمها شربات
و فجأة بطل ضحك و بصلها بشړ و قال انتى عارفة انتى هنا ليه
نورا بلماضة ماحصلليش الشرف
زيدان هيحصل لك .. ماتستعجليش انتى هتأنسينى هنا شوية لحد ما الست الوالدة تحط عقلها فى راسها
نورا بتصنع الاستغراب وانت مالك و مال ماما .. عاوز منها ايه
زيدان ده بيزنس بينى و بينها
نورا ايه ده .. بزنس بس
زيدان ااه بس اومال انتى كنتى فاكرة ايه
نورا بامتعاض و لما هو بزنس و بس مالى انا .. ليه تجيبنى عندك بالطريقة الژبالة دى
واحد من الحرس قرب منها و كان هيضربها بس زيدان شاور له يبعد عنها و قال بضحك ماقلتلك ان الست والدتك هى السبب
نورا راحت قعدت على كرسى من الكراسى اللى موجودة و قالت طب انت فاشل و ماعرفتش تقنعها باللى انت عاوزه انا مالى
زيدان راح قعد قدامها و قال بتسلية ماهى اما تعرف انك عندى و تحت ايدى هتوافق على كل طلباتى و اكتر كمان و من غير مناهدة
نورا و هى ايه بقى طلباتك دى
زيدان و عاوزة تعرفى ليه
نورا على الاقل اعرف انا مخطۏفة عشان حاجة تستاهل و اللا لا
زيدان بضحك لا اطمنى .. تستاهل تستاهل اوى
نورا و يا ترى ناوى تقعدنى فى اوضة الفيران من غير اكل و لا شرب زى ما بنشوف فى الافلام و اللا هتضايفنى كويس
زيدان باستنكار انا شايفك يعنى مش خاېفة و لا قلقانة
نورا و اخاڤ من ايه الرب واحد و العمر واحد و بعدين قالت له بصيغة ټهديد .. بس يكون فى معلومك لو اذتنى انا مش هسكت
زيدان بترصد و يا ترى بقى هتعملى ايه
نورا ببساطة شديدة ممزوجة بالثقة هشتكيك لربنا .. و ربنا هيجيبلى حقى
زيدان بصلها بذهول و بقى حاسس انه زى ما يكون مش عارف يرد عليها بس فجأة قام من مكانه و راح ناحية الباب و قال لها تعالى ورايا
نورا باعتراض ايه حيلك .. اجى وراك فين
زيدان التفتلها و قال لها بتحذير هتيجى ورايا بمزاجك و اللا اخليهم يجيبوكى ڠصب عنك
سلمى كانت بتتحايل على هيا انها تاكل او تشرب حاجة فقالت لها ايه رايك يا هيا هانم انا هطلب لك عصير
هيا لا يا سلمى ماليش نفس
سلمى بمحايلة زينب قالتلى انك ماتغديتيش و كده ما ينفعش عشان العلاج بتاعك
و قبل ما هيا ترد كان باب الاوضة اتفتح و زيدان دخل و نورا فضلت واقفة على الباب من برة تشوف ايه اللى هيحصل
زيدان قرب من هيا و قال لها بتحذير عرفت انك ما اتغديتيش و ما اخدتيش علاجك .. ممكن اعرف السبب
هيا بجفاء متهيألى صحتى ماتهمكش لدرجة انك تهتم باكلى و علاجى و تيجى لحد عندى كمان عشان تنصحنى
زيدان مد ايده فجأة لدرجة انها صړخت و قال لها بفحيح انا مهتم ان كلامى يتنفذ و انتى عارفة ان يا ويله اللى يعصى كلامى
و زى ما مسكها فجأة سابها برضة فجأة و بص ناحية نورا اللى لسه واقفة فى مدخل الباب و اللى حس بالانتشاء لما شاف معالم الخۏف على وشها فقال لها بصلف تعالى يا امورة اما اعرفك على المدام بتاعتى
نورا اڼصدمت لما عرفت ان هيا تبقى مراته بعد ماشافت اللى عمله فيها فحست بالقلق ابتدى يسيطر عليها و بعد ما كانت بتحاول ترسم عليه الشجاعة حست بالخۏف و فى لحظة زيدان لمح كل ده فى تعبيرات وشها فقال لها بتهكم مخلوط بالتحذير انا قلت بلاش اوضة الفيران اللى قلتى عليها و قلت اجيبك اوضة النفى .. بس حسك عينك تحاولى تزعلينى .. عشان انا زعلى وحش .. بزيادة و ضحك ضحكة عالية جسمها كله ارتجف منها و بعدها زيدان بص لسلمى و قال لها حذارى تتحركى من الاوضة هنا لحد ما زينب ترجع و عينك عليهم .. انتى فاهمة
سلمى اوامرك يا باشا
زيدان سابهم و مشى فسلمى راحت قفلت الباب وراه و وقفت وراه و هى باصة على نورا بفضول بس ما اتكلمتش و نورا كانت عينها بتتنقل بحذر مابين هيا و ما بين سلمى و فى الاخر اختارت كرسى و راحت فعدت عليه من غير و لا كلمة
هيا من غير ماتتحرك من مكانها انتى مين .. و ايه اللى جابك هنا
نورا بسخرية جاية اتفسح
هيا و هى بتحاول تخليها تطمن لها عشان تتكلم معاها عملتى له ايه خلاه جايبك نفس الزنزانة بتاعتى
نورا بفضول هو انتى مراته بصحيح
هيا بتنهيدة اقرار ايوة
نورا باستنكار و ازاى تسمحيله يعمل كده فيكى
هيا بسخرية مماثلة و انتى ازاى سمحتيله انه يخطفك
نورا تفتكرى اما اتنين زى ضلف الباب يهددوكى و يحطوا سلاح فى جنبك هتعملى ايه
هيا بحزن و لما يستقوى عليكى عشان عارف انك مالكيش ضهر يحميكى و يفضل يضربك لحد ما ېقتل ابنه اللى فى بطنك و بنفوذه و علاقاته يطرمخ على كل ده .. هتعملى ايه
نورا قامت من مكانها قعدت بالقرب من هيا و قالت لها باهتمام انتى ايه حكايتك
هيا تعرفى انك هتبقى اول حد يسمع منى حكايتى
هيا بصت على سلمى و شاورت عليها و قالت و كل اللى بيحرسوكى دول هنا و فى كل البيت الطويل العريض ده مافيش و لا حد فيهم حكيتيله
هيا بسخرية و احكيلهم ليه و هم اصلا شهود اثبات على كل اللى حصل لى
نورا باستنكار و ماحدش فيهم حاول انه يتدخل و يحميكى
هيا اللى يعمل كده يبقى ناوى على مۏته
نورا الرب واحد و العمر واحد
هيا بس لو بايدك تختارى نهايتك .. اكيد مش هتختارى انها تكون على ايد زيدان ابدا
نورا بصت لها و هى بتفكر فى كلامها و ما علقتش فهيا قالت لها لسه عاوزة تعرفى حكايتى
نورا هزت لها راسها بمعنى الموافقة فهيا ابتدت تحكيلها حكايتها من يوم ماعرفت زيدان
عند عنايات فى المستشفى كانت ابتدت تفوق من المهدئ اللى حقنوها بيه و لما بصت حواليها لقت نهى اللى عينيها ماكانتش عارفة تفتحهم عدل من كتر العياط و كان امجد معاها و يوسف اللى صمم انه يروح لنهى و مايسيبهاش و وجيه سمحله انه يروحلهم و وصله بنفسه عشان يتأكد ان ماحدش وراه
عنايات بخفوت نورا
نهى قامت تجرى عليها و هى بتقول بلهفة ماما انتى سامعانى .. انا نهى جنبك اهو
عنايات بصعف عرفتوا حاجة عن اختك
نهى نكست راسها و بصت فى الارض وهزت راسها برفض فامجد قام بسرعة وقف جنب عنايات و قال لها انا مش عاوز حضرتك تقلقى احنا عارفين ان زيدان اللى وراها و عارفين كمان السبب و اكيد هو هيحاول يكلمك عشان يساومك
نهى باستجداء بالراحة عليها يا استاذ امجد الدكتور قال مانضغطش على اعصابها كده
امجد باعتذار انا اسف بس انا اقصد انها لازم تشد حيلها شوية عشان تبقى مستعدة لمكالمة زيدان عشان كل ما اتصرفنا بسرعة كل ما الوقت اللى نورا هتغيبه مش هيطول
عنايات و هى بتحاول تتعدل و تقوم طب انا هقوم و قولولى اعمل ايه
يوسف قرب منها بسرعة عشان يساعدها انها تتعدل فعنايات بصت له باستغراب شوية و بعدين قالت ابه اللى جايبك هنا يا يوسف
يوسف ماقدرتش ما اجيش ابقى معاكى و مع طنط فى وقت زى كده
عنايات برفض لا يا ابنى افرض شافوك و حبوا ېأذوك انت كمان امشى يا يوسف روح يا حبيبى و خد بالك من مامتك و اخواتك و عشان مامتك ما تقلقش عليك
يوسف ماما عارفة انى هنا و كانت عاوزة تيجى هى كمان بس عمو امجد مارضيش
عنايات بصت لامجد فقال لها الكلام اللى يوسف بيقوله حقيقى خفت لا تيجى و حد منهم يشوفها و يبقى كل اللى عملناه راح بلاش
فى الوقت ده تليفون نهى رن و اما ردت كانت شمس اللى قالت ازيك يا نهى انا شمس
نهى اهلا يا شمس هانم ازيك
شمس بقلق انا كويسة طمنينى عليكم انتى و مامتك عاملين ايه
نهى لسه فايقة مافيش دقايق
شمس و حالتها ايه دلوقتى
نهى بتنهيدة مش عارفة اقوللك ايه كل اللى اقدر اقوله الحمدلله
شمس مافيش اخبار عن اختك ماحدش اتصل بيكم
نهى لسه
شمس بقلق لحد دلوقتى
نهى پغضب اكيد بيحاول يلعب باعصابنا
شمس نهى
نهى ايوة
شمس بتردد انا اسفة
نهى باستغراب على ايه
شمس انا حاسة بالذنب فى اللى حصل النهاردة ده
نهى و انتى ذنبك ايه لا انتى اللى قتلتى سالم و لا انتى اللى عاوزة حق مش حقك و كفاية ان انتى و صاحبتك حميتوا سالم الصغير من اللى كانوا ناويبن يعملوه لاننا عرفنا انهم قلبوا المستسفى اللى كان فيها عليه و تقريبا حب يعوض اللى حصل بنورا
شمس پغضب انا ماشفتش اجرام بالشكل ده
نهى ربنا كريم خدى انتى بس بالك من نفسك و من الولاد
شمس كنت عاوزة اطمنك على سالم الصغير الممرضة كلمت الدكتور و كتبله على
نوع لبن معين جبناه و ابتدينا نرضعه منه
نهى متشكرة اوى
شمس انا اللى متشكرة و ان شاء الله هكلمك اتطمن عليكم تانى و طبعا لو احتاجتى اى حاجة كلمينى على طول
بعد ما شمس نهت المكالمة بتلتفت وراها لقت لولى واقفة و على وشها ملامح الذهول فشمس شاورتلها تروح تقعد جنبها و قالت لها مالك يا حبيبتى
لولى انتى كنتى بتتكلمى مع مين
شمس مع نهى .. مامة سالم اخوكى
لولى باستنكار ازاى بتتكلمى معاها بالبساطة دى بعد اللى عملته مع بابى
شمس بهدوء بابى فين دلوقتى يا حبيبتى
لولى بزعل ماټ
شمس يعنى مابقاش موجود و احنا اللى موجودين احنا اللى بابى كان بيحبنا كلنا .. مش كده تفتكرى لو بابى حوالينا دلوقتى و لقانا بنتعامل وحش مع سالم او مامته مش هيزعل مننا
لولى انا بحب سالم الصغير و عمرى ماهعامله وحش لكن مامته لأ
شمس طبعا انتى عارفة تقريبا سبب وجود سالم الصغير هنا مش كده
لولى ايوة
شمس و عارفة ان مامة سالم الصغير و جدته بيساعدونا ان حقنا ما يضيعش مننا و كمان نعرف نلاقى اللى عمل الحاډثة بتاعة بابى
لولى ايوة
شمس كمان النهاردة اخت نهى اتخطفت
لولى بخضة و شهقة عالية ايه.. يعنى ايه اتخطفت و مين اللى خطڤها
شمس لحد دلوقتى مش عارفين بس غالبا نفس الاسخاص اللى عاوزين ياخدوا حقنا يعنى اتخطفت بسببنا تفتكرى بعد ده كله ينفع انى اسيب كل اللى بيحصل ده و افتكر بس انها اتجوزت بابى ثم نهى ما اتجوزتش بابى ڠصب عنه يا لولى نهى اتجوزت بابى لان بابى كان عاوز يتجوزها يعنى لو كان جوازهم غلط .. فغلطتهم هم الاتنين مش غلطة نهى لوحدها و يمكن غلطة بابى اكبر بكتير لان هو اللى فكر فيها و طلبها للجواز مش هى اللى جريت وراه و طلبت منه الجواز
و بما اننا سامحنا بابى عشان ماټ فمش عدل اننا نفضل نعاقب نهى لوحدها على غلطة ما ارتكبتهاش لوحدها
لولى بفضول يعنى انتى سامحتيها
شمس ضمت لولى تحت جناحها و باست راسها و قالت بكرة ان شاء الله لما تكبرى هتقدرى تتعاملى مع حاجات كتير اوى بتحسى فى البداية انها مفروضة عليكى لكن شوية بشوية بتبتدى تتأقلمى معاها و بتبقى امر واقع بس كمان انا حسيت ان نهى بتحبك انتى و اخوكى
لولى اخويا مين فيهم
شمس بابتسامة صحيح انتى بقى عندك اخين بس انا بتكلم على اخوكى الكبير .. يوسف اما بقى اخوكى الصغير فهى اكيد بتحبه لانه ابنها
لولى انا كمان حبيته اخر مرة شفت فيها بابى .. قلتله انى مش هحبه لكن لما يوسف جه و قاللى انه اتولد و انه فى المستشفى حسيت انى عاوزة اشوفه و اول ما شفته حبيته ايده الصغيره كانت متوصلة بحاجات كتير و فجأة حسيت انه مد
ايده دى جوة صدرى و خد حتة من قلبى لدرجة انى ماكنتش عاوزة اسيبه و امشى
و فرحت لما عرفت انه جاى هنا معانا بس زعلت لما عرفت ان مش مسموحلنا نشوفه غير مرة واحدة بس فى اليوم
شمس ده بس عشان التعقيم انما لما ان شاء الله الدكتور يطمننا انه خلاص بقى كويس هتقدرى تشوفيه فى وقت ما انتى عاوزة و تشيليه و تلعبى معاه كمان
لولى ازاى بقى هى مامته هتسيبه معانا على طول و اللا هتيجى تعيش معانا
شمس انا اقصد يعنى انك ممكن تشوفيه وقت ماتحبى
لولى ياريته يا مامى يفضل معانا على طول حتى بابى اكيد هيبقى مبسوط
عند هيا كانت خلصت كلامها مع نورا اللى كانت قاعدة مبرقة عينيها من كتر المأساة اللى سمعتها و هيا و هى بتحكيلها ما قالتلهاش اسماء فنورا ما عرفتش الحقيقة كلها فقالت لها بتعاطف ياعينى عليكى ده انتى اتبهدلتى و ازاى ابوكى ده يسيبك ليه بالشكل ده
هيا انا اعتبرت ابويا ماټ من يوم ماجالى المستشفى و عرف باللى حصللى و ماحاولش حتى و لو من باب المجاملة ليا انه يعاتبه و لا حتى يسألنى ان كنت عاوزة اكمل معاه تانى و اللا لا انما انتى ماقلتيليش .. انتى ايه اللى جابك هنا و خطڤك ليه
نورا بصت ناحية سلمى بحذر و هى قلقانة منها وبعدين بصت تانى لهيا و قالت بيقول انه عاوز حاجة من ماما و ماما مش راضية فخطفنى عشان يهددها بيا فتوافق
هيا بفضول و مامتك دى تبقى مين .. اسمها ايه
نورا اسمها عنايات
هيا باستغراب انا عمرى ما سمعت الاسم ده قبل كده بس هو ايه اللى عند مامتك مخليه طمعان فيها
نورا عندها مصنع
هيا بغيظ هو يعنى مش مكفيه كل اللى عنده ده
نورا فجأة مسكت بطنها بامتعاض و قالت طب انا دلوقتى جعانة اوى انا حتى مافطرتش
هيا بصت لسلمى و قالت لها مش كنتى عاوزة تغدينى و تجيبيلى عصير من شوية اطلبيلنا بقى الغدا و عصير و وصيهم على القهوة بتاعتى يبقوا يجيبوهالى
بعد يوم طويل عند رشيد .. كانت مراسم الډفن و العزا خلصوا و كان قاعد فى اوضة نوم خليدة على سريرها و هو حزين و سمع خبط على الباب و لما سمح بالدخول لقى مراة عمه اللى الحزن واكل معالم وشها
رشيد قام وقف و استقبلها و قال تعالى يا مراة عمى .. اتفضلى
رشيد باستغراب تشكرينى انا .. على ايه
مامة خليدة على وقفتك مع خليدة و جنبها على انك ما اتخليتش عنها فى محنتها على رفضك انك تتجوز عليها فى حياتها رغم ان كلنا عارفين حياتكم مع بعض كان شكلها ايه
رشيد بصلها باستغراب و قال اولا ربنا العالم معزة خليدة فى قلبى كانت اد ايه و كان شكلها عامل ازاى
و لو كانت واحدة غريبة مكانها ما اعتقدش انى كنت هتخلى عنها ما بالك خليدة اللى كانت بنت عمى و طول عمرها متربية معايا و كمان كانت على ذمتى و شايلة اسمى لكن موضوع الجواز ده مين اللى قال لك عليه
مامة خليدة و هى بتطبطب على ايده خليدة يا ابنى ماكانتش بتخبى عنى حاجة و برغم انها طول عمرها بتحبك الا ان حبها ليك زاد اضعاف مضاعفة بعد مواقفك معاها من يوم ما عرفنا بمرضها رغم انها عارفة من اول يوم ان قلبك متعلق بغيرها
رشيد بص لها فكملت كلامها و قالت ايوة .. قالتلى مانت عارف ماكنلناش سر غير بعض
رشيد نكس راسه بحزن و قال القلوب سلطانها مش بايدينا
مامة خليدة بتنهيدة و هى بتحاول تحبس دموعها ايوة .. كانت عارفة ده و عشان كده .. سايبالك معايا رسالة و وصتنى اوصلهالك ليلة مۏتها
رشيد بفضول رسالة ايه دى
مامة خليدة مدت له ايدها بظرف كان معاها من ساعة مادخلت بس هو ماكانش واخد باله منه و اديتهوله و قالت له الجواب ده كتبتهولك امبارح لما فاقت فجأة من الغيبوبة كانت بتضحك معايا و مبسوطة و بتقوللى انها خلاص تعبها كله هيروح و لما فرحت على فرحتها و فكرتها ابتدت تخف قالتلى انها حاسة انها خلاص و انها كتبتلك الجواب ده و وصيتنى اديهولك بعد ما العزا يخلص بعد ما كانت طلبت تقعد مع ابوك و بعد ما ابوك خرج من عندها و كتبت الجواب ده و اديتهولى رفضت تشوف اى حد تانى لحد ما اتفاجئنا قبل صلاة الضهر ان الممرضة استدعت الدكتور و عرفنا انها خلاص ماټت
خليدة ماټت و هى بتحبك يا رشيد و كانت ممنونة لك انك صنتها و صنت اسمها و كرامتها طول السنين دى و قالت لى اقول لك انها دعت لك كتير اوى ان ربنا يداوى قلبك باللى كنت دايما بتحلم بيه
.
سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
23
البارت الثالث و العشرون
اخر كلام مامة خليدة قالته
بعد ما خرجت و سابته مسك الجواب فتحه و ابتدى يقراه و هو حاسس ان قلبه بيترعش جوه صدره
متابعة القراءة