رواية بعد الرحيل بقلم ميمي عوالي
المحتويات
كانش ينفع ابدا انى اعرف ان سالم ماټ بالشكل ده و ما اجيش اقف مع امجد و مع شمس و ولادها و هى بنفسها شجعتنى انى اجى اعمل الواجب اللى عليا و كمان انى اشوفك و اتكلم معاكى
شيراز بدهشة هى تعرف عنى حاجة
رشيد كل حاجة
شيراز باستنكار ازاى جالك قلب توجعها بالشكل ده وسط اللى هى فيه ده
رشيد مانا بقولك لازم نتكلم انتى فى حاجات كتير اوى ماتعرفيهاش ادينى و ادى نفسك فرصة اننا نلحق حاجة من عمرنا اللى بيضيع مننا ده
شيراز حتى لو كان انا ما اقدرس ابدا اسيب شمس و هى فى الحالة دى و لا الظروف دى كمان لوحدها
رشيد و انا ما بقوللكيش سيبيها و لا بقولك تعالى معايا دلوقتى انا بقولك شوفى وقتك و
فى الوقت ده جه امجد عليهم و قال ياللا يا رشيد خلينا نشوف مشوارنا
رشيد بص لشيراز و قال لها يا ريت اما اكلمك على الموبايل تردى عليا
قبل ما يخرجوا يوسف نده على امجد و قال له هو انا ممكن اجى معاكم
امجد بتفكير خلينا احنا المرة دى لوحدنا و اوعدك ان المرة الجاية تبقى معانا
بعد ما مشيوا شمس قعدت و حضنت وشها بكفوفها بتعب فيوسف قعد جنبها و ضمھا تحت جناحه و قال ماتقلقيش يا ماما ان شاء الله ربنا هينصرنا
شيراز بإذن الله رشيد و امجد هيلاقوا حل مع صاحبهم اللى اسمه وجيه ده
شمس المصېبة كبيرة اوى يا شيراز
شيراز و لما ضاقت حلقاتها فرجت و كنت أظنها لا تفرج خلى عشمك فى ربنا دايما كبير
شمس و نعم بالله
يوسف بص لشمس و قال لها بتردد ماما .. كنت عاوز استأذنك فى حاجة كده
شمس حاجة ايه
يوسف كنت عاوز اتطمن على طنط نهى و ابنها
شمس امجد قاللى ان نهى سميته سالم و لو عاوز تروح مش هقدر امنعك عن اخوك
يوسف بابتسامة ربنا يخليكى لينا انا هطلع اغير هدومى و هروحلهم على طول
شمس ماشى يا حبيبى .. روح
يوسف طلع على فوق راح على اوضته و غير هدومه و قبل ما ينزل قرر انه يعدى على لولى فخبط عليها و دخل لها .. لقاها قاعدة بتقرأ قرآن و هى مڼهارة من العياط و قال لها حبيبتى انا خارج مش عاوزة منى حاجة
لولى و هى بتمسح وشها بايديها رايح فين
يوسف هروح اتطمن على سالم الصغير و مامته
و لما يوسف لقى علامات الاستغراب على وشها قال لها بشرح اصلى عرفت ان طنط نهى سمت البيبى سالم
لولى بغيرة انت بتقول لها طنط و هى اتجوزت بابى على مامى يا يوسف
يوسف هى دلوقتى مامة اخونا و بعدين احترامها واجب عشان خاطر بابا
الله يرحمه المهم انتى محتاجة منى حاجة
لولى بتردد هو انا ينفع اجى معاك اشوف سالم الصغير
يوسف الا ينفع ينفع طبعا .. قومى اغسلى وشك ياللا و شوفى لو حابة تغيرى هدومك و انا هستناكى تحت
لولى ماشى .. مش هتأخر عليك
رشيد و امجد مشيوا من عند شمس و راحوا على النيابة قدموا بلاغ بان حاډثة سالم .. حاډثة مدبرة و سالم حكى للظابط اللى عصام قالهوله و عملوا محضر بالبلاغ و بعد كده خرجوا مع بعض وراحوا لوجيه
يوسف اخد لولى و راح المستشفى عند نهى اللى اول ما شافتهم اڼهارت من كتر العياط و هى ماده ايديها للولى عاوزة تحضنها لولى بصت بتردد ليوسف اللى شاورلها برأسه انها تقرب من نهى اللى اول ما لمستها شدتها على حضنها و ضمتها جامد و هى بتقول وسط عياطها قربى منى كمان يمكن اشم ريحته فيكى كان بيحبك اوى .. كان موجوع من زعلك منه كانت روحه فيكى يا لولى كانت روحه فيكم كلكم
لولى كانت جامدة فى حضڼ نهى و مش عارفة تتعاطف معاها و لقت نفسها بتقول لها بقسۏة و انتى اللى بعدتينا عن بعض
نهى جسمها اترعش من كلام لولى فخرجتها من حضنها و بصت فى عينيها و قالت لها باباكى عمره مابعد عنكم غير اما انتم اللى بعدتوه كان هيتجنن عليكم و عاوز يتطمن عليكم و يشوفكم باى شكل ماكانش متوقع ان ده هيبقى رد فعلكم ابدا لما تعرفوا بجوازنا
لولى باستنكار اومال كان متوقع ايه لما نعرف انه اتجوز علي مامى
نهى مسحت دموعها بۏجع و قالت باباكى كان بيحب مامتك لاخر دقة فى قلبه
لولى بحدة و لما انتى عارفة انه كان بيحب مامى زى ما بتقولى اتجوزتوا ليه
نهى بعياط لاننا حبينا بعض
لولى بعدم اقتناع مافيش راجل بيحب اتنين فى نفس الوقت
نهى باصرار باباكى حبنى رغم انه بيعشق مامتك باباكى لاخر نفس كان بيحبنا احنا الاتنين و ماكانش عنده اى استعداد انه يبعد عن واحدة مننا
لولى ليه حاولتى تاخديه مننا
نهى بانفعال انا و باباكى متجوزين من خمس سنين و عمرى ما طمعت حتى فى جزء من وقته معاكم حتى لما طلب منى انى ااجل الخلفة شوية وافقت و ماحاولتش انى اضايقه و لا اضغط عليه
نورا قربت من نهى اخدتها فى حضنها و قالت لها بهدوء بالراحة يا نهى الدكتور محذرك من
الانفعال
نهى قوليلهم يا نورا قوليلهم انى عمرى ماحاولت ابدا اسړق منهم ابوهم
عنايات قامت وقفت قدام يوسف و لولى و قالت لهم بحكمة دلوقتى بقى عندكم اخ تانى امه تبقى بنتى اللى ضحت كتير بسبب حبها لابوكم يا ترى بقى انتو جايين تشوفوا اخوكم و تطمنوا عليه و اللا جايين تحاسبوا امه على جوازها من ابوكم وحبها ليه
يوسف باعتذار و هو واخد لولى تحت جناحه انتو عارفين لولى كانت متعلقة ببابا اد ايه فياريت ماتتضايقوش من كلامها احنا فعلا جايين نتطمن على سالم الصغير
نهى بامل بجد يا يوسف بجد عاوزين تطمنوا على سالم الصغير
يوسف اقسملك اننا جايبن نتطمن على سالم الصغير و كمان على حضرتك و اشوفك لو محتاجة اى حاجة انا كنت عندك اول امبارح مع عمو امجد بس انتى ماكنتيش لسه فوقتى
نهى بعياط طول عمر باباك و هو فخور بيك ربنا يحميك لمامتك و اخواتك و تبقى سند و ضهر ليهم
يوسف و ليكى انتى كمان يا طنط مهما كان اللى حصل و مهما كانت ردود الأفعال .. الا ان بابا كان بيحبك و ده فى حد ذاته يكفينى
نورا طبطبت على نهى و سندتها على المخدة و قالت تعالى يا يوسف هات اختك و تعالوا معايا هوديكم تشوفوا سالم الصغير
نورا اخدت يوسف و لولى وديتهم الحضانة و وقفوا عند الحاجز الزجاجى من برة و نورا شاورت لهم على سرير و قالت ده سالم
لولى بدموع ده صغير اوى
نورا طبيعى لانه اتولد قبل معاده بشهرين تقريبا
لولى بس هيكبر و يبقى كويس مش كده
يوسف و هو بيضم لولى كده يا لولى ان شاء الله هيكبر و يبقى كويس
لولى برجاء و هى بتبص على سالم الصغير هتجيبنى معاك تانى يا يوسف عشان اشوفه .. مش كده
يوسف حاضر كل ما اكون جاى هجيبك معايا
يوسف لمح الدكتور جوة فخبط له على الازاز و شاور له انه عاوز يتكلم معاه فالدكتور شوية و خرج له فيوسف قال له و هو بيشاور على سالم انا ابقى اخوه و عاوز اتطمن عليه
لولى بلهفة و انا كمان .. انا اخته
الدكتور بعملية .. هيبقى كويس ان شاء الله قلقانين ليه
لولى اصله صغير اوى
الدكتور معلش .. فترة صغيرة و هيكبر و يخرج معاكم كمان
لولى بفرحة و هى بتبص ليوسف يعنى ممكن نشيله
الدكتور بابتسامة اكيد بس بعد ما يبقى كويس
يوسف شكر الدكتور و اخد لولى و رجع من تانى عند نهى مع نورا و قبل ما يدخلوا سمعوا نهى و هى بټعيط و بتقول لمامتها نفسى يكبر وسط اخواته يا ماما نفسى يحبوه و يبقى قلبهم عليه زى ما سالم كان قلبه عليهم كلهم
عنايات القلوب بتحس باللى بيحبها يا بنتى
نهى و انا و الله بحبهم من حب سالم ليهم حتى شمس حتى شمس بحبها يا ماما و بحترمها من حب سالم و احترامه ليها بس ماحدش عاوز يصدق
فى اللحظة دى يوسف دخل و هو بيقول بس انا مصدق يا طنط
نهى بصت له و هى بتمسح دموعها و بصت للولى اللى باصة للارض فيوسف قال لها من تانى سيبى كل حاجة تاخد وقتها احنا الحمدلله اتطمنا على سالم الصغير و اكيد هنجيلك تانى ان شاء الله عشان نتطمن عليكم تانى و لو فى اى حاجة احتاجتيها و لقيتى انى ممكن اعملهالك .. ممكن حضرتك تكلمينى فى اى وقت انا معايا تليفون بابا الله يرحمه عمو امجد اداهولى .. ممكن تكلمينى عليه فى اى وقت
رشيد و امجد خرجوا
مكتب الحراسات الامنية بتاع وجيه اللى اول ما شافهم رحب بيهم بزيادة و قال ايه ده رشيد و امجد الاتنبن عندى مرة واحدة يا اهلا و سهلا بس ده انتو اول مرة تعملوها و تجونى لحد هنا اوعوا يكون حصل حاجة تانى
امجد احنا جايين لحد هنا لان فعلا حصل حاجة و لاننا جايين لك فى شغل
وجيه باستغراب شغل ايه ده يا ترى اللى مجمعكم سوا
امجد قبل ما اقول لك على اللى عاوزينه ياترى من طبيعة شغلك انك ممكن تجمع معلومات عن حد
وجيه اكيد ده يعتبر شق اساسى من شغلى بس مين ده اللى عايزينى اجمع لكم معلومات عنه
امجد اللى شاكين انه ورا قتل سالم
وجبه اتنفض من مكان مرة واحدة و قال پصدمة ايه اللى انت بتقوله ده يعنى ايه .. سالم اټقتل! انتو قلتوا انها حاډثة عربية
امجد حاډثة العربية دى لما تبقى ماشى و تخبط فى حد او حد يخبطك
وجيه بفضول اومال ايه اللى حصل
امجد اللى حصل ان كان فى موتوسيكل ريس من بتوع السبق كان ماشى وراه و فى مكان معين سالم ركن على جنب .. كان بيتكلم فى التليفون راح اللى راكب الموتوسيكل سبقه و لف و بعزم مافيه دخل فى الازاز بتاع العربية من قدام
وجيه باستنكار ازاى يعنى و راح فين بعد كده
امجد عمل عملته و هرب و الناس اتلخمت فى سالم و حاولت تطلعه بس كان قضى ربنا نفد
وجيه طب و النيابة قالت ايه
رشيد احنا جايين من النيابة عليك و طبعا لسه هيبتدوا يجمعوا ادلة و معلومات
وجيه بس سهل اوى ان النيابة تفرغ الكاميرات اللى فى المنطقة اللى حصلت فيها الحاډثة و تقدر تجيب اللى عمل كده
امجد هم اصلا عملوا كده من البداية بس على انها حاډثة غير مقصودة و بيدوروا على اللى عملها
لكن للاسف
وجيه باستنكار ماتقولليش ان ماكانش فى نمر على الموتوسيكل
امجد لأ .. كان فى نمر بس للاسف اللى عرفناه النهاردة انها كانت نمر فيك و كمان اللى كان سايق كان لابس خوذة مخبية ملامحه كلها
وجيه يعنى ايه الكلام ده ډم سالم كده راح هدر
ورجع وجيه الټفت لهم من تانى و قال انتو كنتو بتقولوا عاوزين تجمعوا معلومات عن اللى شاكين فيه انه ورا قتل سالم معنى كده ان فيه فعلا متهم
امجد المتهم ده متهم قدامنا احنا بس يا وجيه على الاقل لحد ما نتاكد
وجيه يعنى انتو ما اتهمتوش حد معين فى بلاغكم
امجد لا
وجيه طب ليه
امجد خاېف على شمس و الولاد
وجيه بترقب معناه ايه الكلام ده هو فى حد بيهددهم ماتفهمونى بالظبط ايه الحكاية
رشيد اكيد هنحكيلك كل حاجة بالتفصيل بس قبل ما تختار حد من عندك عشان يشتغل فى الحكاية دى لازم الاول تتاكد ان ولائه الاول و الاخير ليك
وجيه اكيد من غير ما تقولوا
امجد اسمع يا وجيه .. انا هحكيلك الحكاية من الاول خالص
عند شمس .. كان ابتدى يجيلها عدد مش قليل من الناس من تانى للعزا و كانت بتستقبلهم هى و شيراز لحد ما يوسف و لولى رجعوا من عند نهى و سلموا على مامتهم و قعدوا معاها يستقبلوا المعزيين و فجأة تليفون شمس رن و لما بصت على الشاشة شافت اسم شوقى فشيراز شجعتها ترد و اول ما ردت شوقى قال بترصد طب
مش كنتى تبلغينى و انا عندك انك لغيتى التوكيل على الاقل ما اضيعش وقتى فى قضايا ماتخصنيش
شمس و هى بتحاول تتماسك فى ردها اعذرنى يا متر بس انا شايفة ان كده افضل على الاقل ماتبقاش مشتت بينى و بين زيدان بية
شوقى بسخرية و انا بقى كنت هتشتت ما بينكم ليه ما المصلحة واحدة
سمس ماهو عشان المصلحة واحدة انا مش عاوزة بينى و بينه وسيط حتى لو بقينا شركا ماينفعش الشركا يبقى بينهم وسيط و اللا ايه يا استاذ شوقى
شوقى فى دى عداكى العيب رغم انى كنت برضة بشتغل معاكى و مع المرحوم
شمس لا مانا قررت انى اغير كل حاجة كنت بعملها وقت المرحوم
شوقى افهم من كده انك وافقتى على شراكتك مع زيدان باشا
شمس مانا لسه قايلالك يا متر انا مش عاوزة يبقى فى اى وسيط بينى و بينه حتى لو كان الوسيط ده المحامى بتاعه
و بعدين كمان انا طلبت الصبح مهلة انى اقدر ارتب امورى و انظم حالى و زيدان بية وافق على كده و لسه مافيش حاجة اتغيرت
شوقى بتهكم و ماله .. خليكى براحتك على الاخر و برضة انا فى الخدمة
شمس متشكرة جدا على كل اللى عملته معايا
شوقى بسخرية لااا .. ماهو شكرك وصلنى خلاص
عند وجيه و رشيد .. بعد ما امجد حكى كل حاجة لوجيه وجيه قال بتركيز زيدان العرابى
رشيد بفضول انت تعرفه
وجيه معرفة غير شخصية
رشيد ياريت توضح كلامك اكتر من كده و تقول لنا تعرف عنه ايه
وجيه اللى اعرفه عنه ان سمعته مش فوق مستوى الشبهات و ثروته مشكوك فى مصدرها و انه من وقت للتانى بيعمل شراكة مع ناس ليهم سمعتهم و وزنهم كنوع من غسيل الاموال و بعد كده الشراكة دى يا بتتفض يا المنشأة بالكامل بتبقى ملك لزيدان
رشيد و غالبا ده السبب اللى خلاه يصفى سالم لما لقى انه مش قادر يشاركه
امجد بس خلاص المصنع و الشركة بقوا باسم شمس يبقى ليه ېقتل سالم
وجيه بتفكير اعتقد انه لما لقى شمس رجعت القاهرة من تانى و كمان سالم راحلها البيت اعتقد انهم ممكن يتصالحوا و الامور ترجع لمجاريها فحب يشيل سالم خالص من الصورة
رشيد اكيد فعلا هو ده السبب لان كمان موضوع الشيك ده لو سالم موجود كان هيقدر يطعن فيه بسهوله
امجد طب و العمل المفروض دلوقتى نتوجه ازاى و نعمل ايه
وجيه اولا لازم كل الكلام ده يبقى قدام البوليس
رشيد طب ما البوليس هيستدعيه و هيعرف اننا شاكين فيه و هياخد احتياطه
وجيه ماتشيلش هم الجزئية دى انا ليا ترتيبات تانية مع حبايبى من المباحث فى ناس هناك بتعز زيدان معزة خاصة و بتتمنى له اى غلطة عشان تقدر توقعه
امجد يعنى هتقدر فعلا تساعدنا
وجيه عيب عليك ډم سالم فى رقبتنا كلنا و مانبقاش رجالة ابدا لو ماعرفناش نرجع حقه بس هو مراته عارفة التفاصيل دى
امجد لا خفت عليها .. اعصابها مش هتتحمل
وجبه و لا مراته التانية
امجد ماحدش يعرف الكلام ده غيرنا و يوسف ابنه و نهى والشاب اللى شاف الحاډثة و بلغنى باللى حصل
وجيه تمام مبدأيا انا محتاج اسم الشاب ده و بياناته و الباقى سيبوه عليا
رشيد طب المفروض نتصرف ازاى مع زيدان كلها يومين تلاتة و اللا اسبوع بالكتير اوى و هيبتدى يتصل بشمس تانى عشان موضوع الشراكة و الشيك
وجيه سكت شوية و بعدين قال مافيش غير حل واحد.. اننا نبعده مؤقتا عن شمس و نشغله
امجد حل ايه ده
وجيه حد يكون محل ثقة نعمل له عقد
ببيع المصنع و الشركة بتاريخ قديم قبل ۏفاة سالم
رشيد و ده هنعمله ازاى بقى
وجيه هنعمله ازاى ده سيبوهولى انا هدبر الليلة دى المهم تختاروا شخص مناسب و ثقة و مايبقاش ورقة ضغط بالنسبة لشمس
رشيد طب ماهو اكيد مافيش غير يا حد فينا يا شيراز
وجيه ماحدش فيكم ينفع عاوزين يبقى حد يخلى زيدان مايشكش لحظة انها لعبة مننا حد ما يخطرش على باله ابدا انه بمعرفة شمس او معرفتنا
امجد انا عندى الحد ده بس ما اعتقدش ان شمس ممكن توافق
رشيد تقصد مين
امجد نهى
وجية بس نهى بما انها كانت مراة سالم ممكن زيدان يدخلها من نفس الډخلة و يبقى من حقه انها تسد الدين اللى كان على جوزها
امجد طب و بعدين
رشيد بس .. انا لقيتها بس محتاج مساعدتكم فى اقناع شمس و اعتقد انها لازم تعرف الحقيقة كلها عشان توافق
عدت ايام العزا كئيبة و حزينة على الكل من غير جديد .. غير مرواح يوسف و لولى كل يوم المستشفى عند نهى عشان يتطمنوا على سالم الصغير و اجتماعات امجد و رشيد مع شمس و شيراز كل يوم الصبح لمدة طويلة ماكانتش بتقل ابدا عن ساعتين و تلاتة
لحد ما فى يوم جرس الباب رن و الشغالة بلغت شمس ان زيدان عاوزها و معاه شوقى المحامى فشمس نبهت عليها تسيب باب الفيلا مفتوح و قالت لها انها هتنزل لهم
شمس كلمت امجد بلغته ان زيدان عندها و اتعمدت تتأخر شوية على مانزلت لهم و لما وصلت عندهم اتفاجئوا انها لابسة فستان ملون و حاطة مكياج و عاملة شعرها و رغم استغرابهم
شمس قعدت و قالت و ما ارجعش ليه ثم ان مافيش حاجة تستاهل انى احزن عشانها من الاساس
زيدان برافو .. انا احب الست القوية اللى بتقدر تتغلب على احزانها
شمس اتجاهلت كلامه و قالت تشربوا ايه
زيدان الحقيقة مالوش لزوم احنا كمان مش حابين نعطلك كتير و عاوزين نتكلم فى المهم
شوقى طبعا يا مدام شمس احنا بلغناكى بموضوع الشيك و زيدان بيه .
شمس مابقاش يخصنى
زيدان بعدم فهم افندم
شمس بقول لحضرتك مابقاش يخصنى
زيدان ياريت توضحى كلامك و تقوليلنا انتى تقصدى ايه
شمس بتنهيدة حزينة مخلوطة بالتهكم و السخرية اقصد ان المرحوم كان بايع كل حاجة قبل ما ېموت .. حتى الفيلا دى
شوقى باستنكار ايه الكلام اللى بتقوليه ده .. ده مش ممكن ابدا
شمس بزهق اهو عملها و انا كنت اخر من يعلم
شوقى بس انا ناقل لك ملكية كل حاجة بايدى بعد اللى حصل و العقود مسجلها بايدى
شمس بتريقة و العقود اللى هو بايع بيها بتاريخ قبل العقود بتاعتى بسنة كاملة يا متر و احنا نايمين فى العسل
شمس كملت كلامها اكنها بتكلم روحها و انا اللى كنت مستغربة سكاته على اللى عملناه اتاريه ماكانتش فارقة معاه من الاساس
زيدان و لما هو كان بايع كل حاجة من سنة زى ما بتقولى فضل يدير المصنع و الشركة ليه لحد اسبوعين فاتوا
شوقى بسخرية و عدم تصديق و باعهم لمين بقى على كده
شمس بجمود لحماته
يتبع..
اللهم اهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و تولنا فيمن توليت و اقض عنا شړ ماقضيت انك تقضى و لا يقضى عليك تباركت ربنا و تعاليت
17
البارت السابع عشر
شوقى كان بيكلم شمس بعدم تصديق بعد ما قالت له هو و زيدان ان سالم كان بايع كل حاجة قبل ما ېموت و كان بيقول لها بس انا ناقل لك ملكية كل حاجة بايدى بعد اللى حصل و العقود مسجلها كلها برضة بايدى
شمس بتريقة و لا ليها اى قيمة لان برضة العقود اللى هو بايع بيها متسجلة و بتاريخ قبل العقود بتاعتى بسنة كاملة يا متر و احنا نايمين فى العسل
شمس كملت كلامها بسخرية اكنها بتكلم روحها و انا اللى كنت مستغربة سكاته على اللى عملناه اتاريه ماكانتش فارقة معاه من الاساس
زيدان و لما هو كان بايع كل حاجة من سنة زى ما بتقولى فضل يدير المصنع و الشركة ليه لحد اسبوعين فاتوا و ليه بطل يروح المصنع بعد المشكلة اللى حصلت بينكم
شمس بصت لزيدان بفضول و قالت و انت عرفت منين ان فى مشكلة حصلت ما بيننا
زيدان بلخبطة يعنى مافيش حاجة بتستخبى
شوقى طب انتى ماتعرفيش باعهم لمين بقى على كده
شمس بجمود لحماته
شوقى پغضب ايه الكلام الفارغ ده الكلام ده مش مظبوط
فى الوقت ده دخل امجد و رشيد اللى كان بيقول بلكنة ماليها الڠضب للاسف مظبوط يا متر و مد ايده لشمس بملف فيه صور مستندات و هو بيقول للاسف يا شمس هانم احنا اتأكدنا ان كل الاوراق دى سليمة و الست اللى اسمها عنايات دى مصممة انها تمشى كل حاجة قانونى و رسمى
امجد كمل كلامه بأسف و هو بيقول انا اسف يا شمس هانم انا حاولت معاها كتير بس للاسف .. مافيش فايدة و مصممة انك تسيبى الفيلا فى ظرف اسبوع من النهاردة
شمس بصت فى الورق ورقة ورا التانية و فجأة مسكته كله قطعته ستين حتة و هى بتقول پغضب انا اللى استاهل ماكانش المفروض ابدا انى اسيبله كل حاجة تحت ايده بالشكل ده
زيدان قرب من شمس و قال لها ممكن تفهمينى اللى حصل بالظبط .. انا لحد دلوقتى مس فاهم بالظبط ايه اللى حصل
شمس بزعيق كل ده و مافهمتش افهمك تانى .. جوزى العزيز باع كل حاجة لحماته من سنة فاتت كل حاجة حرفيا باع لها البيت اللى عشت فيه انا وولادى طول عمرنا باع لها مصنع ابويا و شركته اللى بناهم طوبة طوبة
شوقى انتى مش المفروض تسكتى ابدا على الكلام ده
شمس بتهكم لو فى حل قوللى عليه و انا انفذه فورا
شوقى اول حاجة لازم تطعنى فى صحة العقود دى رشيد هتطعن فيهم ازاى بس و هم متسجلين فى الشهر العقارى يا متر
امجد بص لزيدان و قال له اللى انا مش فاهمه ازاى سالم بعد كل اللى عمله ده يقترض مبلغ كبير زى اللى اخده منك طب ماخلاهاش هى مضت الشيك ليه على الاقل كنت عرفت تاخد فلوسك دلوقتى
رشيد بسخرية و هى طبعا ماهتصدق ان الشيك بامضة المرحوم عشان تقول لك ماليش فيه
زيدان معناه ايه الكلام ده
شمس معناه بكل بساطة انى لو كنت قبل كده وافقت انى اسدد لك مبلغ الشيك او ادخلك معايا شريك فى المصنع فده لان كان كل حاجة كانت باسمى و اللى كتب الشيك جوزى لكن دلوقتى .
زيدان دلوقتى ايه
شمس دلوقتى مابقيتش املك اشاركك لانى ماقدرش اشاركك فى حاجة مابملكهاش من الاساس و لا كمان املك اسدد لك الفلوس اللى سالم اخدها لانى ببساطة شديدة مابقيتش املك اى حاجة و كملت بنبرة ماليها الحيرة و التيه و قالت .. حتى ولادى مش عارفة هروح بيهم فين
امجد اوعى تقولى كده .. ولادك ولادى و تأكدى انى مش هتخلى عنك ابدا
زيدان بص لشوقى و قال له بامر اعرف لى كل حاجة عن الست دى فورا المصنع ده لا يمكن ابدا يضيع بالشكل ده
امجد تفتكر هتعرف تتعامل معاها
زيدان ايه يعنى .. مالها مش هعرف اتعامل معاها ليه يعنى
رشيد انا عن نفسى اتمنى انك تنجح فى اللى احنا فشلنا فيه
شوقى انتو بتتكلموا عن مين دى واحدة ست جهلة و ماتعرفش الالف من كوز الدرة ازاى يعنى مديينها كل الأهمية دى كلها
رشيد بسخرية مين اللى قال لك انها جاهلة اللى شفته مايقولش الكلام ده ابدا بس حتى لو فرضنا انها فعلا جاهلة الجاهلة اللى مش عاجباك دى وقفتنا قدامها زى التلامذة الصغيرين و قالت لنا بصريح العبارة كده ان هى الكل فى الكل و كل حاجة فى ايدها و حتى لما حاولنا نتكلم فى موضوع الفيلا عشان خاطر يوسف و لولى قالت انها هتسيبهم اسبوع واحد على ما يدبروا حالهم و بعد كده .. هتستلم الفيلا هى بس مستنية تتطمن على حفيدها اللى فى الحضانة
شوقى بفضول افهم من كده ان نهى خلاص طلعت من المستشفى
امجد ايوة بس لسه الولد قدامه شوية
شوقى بكيد لشمس يعنى هتسيبى بيتك كمان لضرتك
امجد الشهادة لله مدام نهى مش عاجبها اللى والدتها عملته و اتحايلت عليها انها حتى تسيب الولاد قاعدين فى البيت اللى طول عمرهم عايشين فيه بس مدام عنايات رفضت بشدة و قالت كقاية عليهم كده و ان البيت ده بتاع سالم الصغير و بس و مش ممكن يبقى لغيره ابدا
رشيد بص لزيدان و قال له طب انت دلوقتى هتعمل ايه
زيدان بتأكيد انا مش هسيب المصنع
امجد ايوة بس الشيك اللى معاك ده مش هيخليك تجيب حقك و يوم ماهتروح بيه لمدام عنايات هتقول لك ماليش فيه و قانونا هى ماعليهاش اى مسئولية تخليها تلتزم برد مبلغ الشيك
رشيد الا لو قررت تحجز على الورثة بتوع سالم و يوم ده ما يحصل بالنسبة لشمس هانم فاصبحت حاليا ماعندهاش اصلا حاجة تتحجز عليها اما لو انت تقصد مدام نهى فاعتقد ان اللى عندها ما يساويش قيمه الشيك بتاعك
امجد بص لشمس و قال مش عاوزك تزعلى منى يا شمس هانم مدام عنايات طلبت منى انى اباشر المصنع و الشركة بنفسى الفترة دى على ماهى تشد حيلها من الولادة
شمس و انت وافقت
امجد ما اقدرش انسى ان ده مصنع سالم
شمس بحزن سالم اللى باع اللى ورايا و اللى قدامى و سابنى على الحديدة
شوقى بترصد و انت بقى هتفهم فى شغل المصنع و الشركة
رشيد انا هبقى معاه ماتنسوش انى كنت هشارك المرحوم
امجد بص لزيدان و قال له فكرت هتاخد قيمة الشيك بتاعك ازاى
زيدان انا مش عاوز قيمة الشيك انا عاوز المصنع و هاخده
زيدان قال كده وخرج بسرعه وشوقي مشي وراه بعد ما مشيوا امجد اتطمن من الشباك ان هم خلاص ركبوا العربيه ومشيوا ورجع عند شمس ورشيد وقال على فكره انا لقيت لكم شقه حلوه
شمس هو احنا لازم فعلا نسيب هنا
امجد اعتقد ان اكيد زيدان هيبقى عينه عليكم
ما هواش سهل شوقي ثعلب كبير ممكن يراقب تحركاتكم
شمس طب هى مامة نهى هتيجى فعلا تعيش هنا
رشيد احنا اقترحنا عليها بس هى و نهى رفضوا
شمس طب لو زيدان حاول يتواصل معاهم او يعمل اى مشكلة فى المصنع
امجد ماتقلقيش احنا مش هنسيبهم لوحدهم و هنفضل معاهم خطوة بخطوة
شمس بقلق طب مافيش اى خطړ عليهم
امجد بابتسامة دافية ماتقلقيش احنا عملنا كل الاحتياطات
عند زيدان فى العربية .. كان بېدخن بشراهة و بيقول بحدة تشوف لى نقطة ضعفهم ايه بالظبط و فى اقرب فرصة
شوقى اوامرك بس اهدى و حتى لو المصنع ده ماتوفقناش فيه فيه غيره الف مصنع تانى
زيدان بحزم المصنع ده بالذات يخصنى يا شوقى و لازم تحط رجلى فيه باى طريقة انت فاهم
شوقى اوامر معاليك
زيدان بابتسامة خبيثة بقوللك ايه
شوقى اؤمرنى
زيدان ايه رايك لو نستضيف البيبى الجديد عندنا شوية
شوقى بضحكة شيطانية باشا طول عمر معاليك دماغك الماظ
زيدان بامر تتحرك النهاردة و باقصى سرعة
شوقى طب ايه رايك نعمل محاولة و نتحرك من البر الاول و لو مانجحناش نبقى نلف من البحر
زيدان و ليه نضيع وقت
شوقى اصل طالما اللى اسمها عنايات دى طمعت فى الحاجة لنفسها تبقى من الاساس طماعة و ممكن نزغلل عينيها بكام مليون و تبيع و يا دار ما دخلك شړ
زيدان بتفكير تفتكر
شوقى مش هنخسر حاجة لو جربنا ثم انا بصراحة كده مش هاضم الحكاية دى كلها من اولها لاخرها
زيدان بانتباه تقصد انهم بيلعبوا بينا
شوقى تؤ .. شمس شكلها مقهورة بجد يعنى مش لعب بس حاسس ان اللى اسمه رشيد ده زى ما يكون بيوسع لروحه سكه فى المصنع و ماتنساش انه بيقول انه كان هيشارك سالم
زيدان بشك ازاى سالم كان بايع المصنع و فى نفس الوقت كان هيشارك اللى اسمه رشيد ده
شوقى بتفكير مانا بقول لك ان فى حلقة مفقودة و مش هنفهم الحكاية بالظبط الا اما نعمل الاول زيارة للى اسمها عنايات دى
عند شمس .. كانت شيراز انضمت لهم و شمس خلاص اتفقت مع امجد على انها هتتنقل فعلا من الفيلا على شقة اختارهالها
شيراز و لزومها ابه الشقة انا مش فاهمة ماتيجى اقعدى معايا الفترة دى على مانشوف الدنيا هتخلص على ايه
رشيد قال لها زى ما تحبوا اللى يريحكم اعملوه
امجد الحقيقة لو روحتى مع شيراز هانم اكيد هنبقى متطمنين عليكى اكتر
شمس هو الموضوع ده ممكن ياخد وقت اد ايه
امجد ان شاء الله مش كتير وجيه مظبط كل حاجة مع المباحث بس يارب مدام عنايات تقدر تتعامل مع زيدان
رشيد انا متطمن .. ماتقلقش
امجد لشمس اومال الولاد فين مش شايفهم
شمس يوسف عند مدرس من المدرسين بتوعه بيشرح له الحاجات اللى فاتته و لولى كمان .. موجودة فى الجنينة اللى ورا مع المدرسة بتاعتها
امجد كويس اوى .. ربنا يوفقهم ها .. قررتى ايه هتيجى فى الشقة اللى قلت لك عليها و اللا هتروحى مع شيراز هانم
شيراز هتيجى معايا طبعا .. مافيهاش كلام
رشيد وقف و قال و هو باصص لشيراز تمام باللا بينا يا امجد عشان عندى معاد مهم اوى كمان ربع ساعة
شيراز حمحمت بصوتها و بصت لشمس اللى وقفت و قالت انا متشكرة اوى على تعبكم معايا
امجد مافيش مابيننا شكر و انتى عارفة كده كويس احنا هنمشى دلوقتى و هنفضل على اتصال ببعض لو جد اى جديد
بعد ما مشيوا شمس قالت لشيراز قومى انتى كمان روحى معادك و ابقى ارجعيلى بعده
شيراز بتردد مش عاوزة اروح
سمس بتنهيدة مش ده كلامك ليا فى مرسى مطروح لما قلتيلى انك ندمتى عشان ماديتيهوش فرصة روحى يا شيراز روحى و اسمعى و شوفى ان كنتى هتلاقى جسر تتقابلوا عليه و اللا لا
شيراز و مراته مراته اللى بين الحيا و المۏت دى مش قادرة اشيلها من دماغى
شمس مش قلتيلى انه قال لك ان فى حاجات كتير ماتعرفيهاش روحى و اعرفى .. و لو فضل رايك زى ماهو تبقى ماخسرتيش حاجة
عند نهى كانت فى شقة مامة سالم اللى كانت قاعدة فيها مع سالم قبل الحاډثة و كان معاها عنايات و نورا و كانت نهى فى اوضة النوم نايمة على السرير و سرحانة و هى حاضنة البيجامة اللى كان لابسها سالم يوم الحاډثة قبل مايخرج
عنايات جت عليها و قالت لها ياللا يانهى عشان تاكليلك لقمة يا بنتى
نهى من غير ماتلتفت لها ماليش نفس يا ماما
نورا جت من برة و قعدت جنبها و قالت لها حتى لو مالكيش نفس لازم تاكلى و لازم تبقى قوية عشان على الاقل تعرفى تساعدى اللى عاوزين يرجعوا حق سالم الله يرحمه
نهى اكنها بتكلم روحها ليه يعملوا فيه كده عمل فبهم ايه اذاهم فى ايه عشان يفكروا ېقتلوه ده عمره ما اذى حد
عنايات بزعل الطمع وحش اوى يا بنتى ربنا يكفينا شره
نهى بس ده مش طمع لا .. ده حاجة اكبر بكتير من الطمع لو الطمع له شړ فده الشړ ذات نفسه
عنايات ان شاء الله ربنا هينتقم لكم كلكم منهم و يرجع الحق لاصحابه
نهى هتقدرى يا ماما تعملى اللى قالوا لك عليه
عنايات بقوة انا اقدر اعمل اى حاجة بعون الله عشان احميكى انتى و اختك و ابنك كمان
نورا بس انا لحد دلوقتى مش فاهمة اشمعنى ماما اللى قالوا انها هى اللى سالم باع لها كل حاجة ليه مش رشيد او امجد مثلا او حتى انتى
نهى بتوضيح اولا عشان مافيش بين ماما و بين سالم الله يرحمه اى صلة قرابة تحتم عليها انها ترد اى دين عليه هى حماته و بس و ده ما يلزمهاش قانونا انها تسد عنه حاجة و ثانيا هم عايزين يكسبوا وقت مع المحامى و اللى اسمه زيدان ده ثالثا .. ان رشيد و امجد كانوا موجودين لما زيدان و المحامى حكوا على موضوع الشيك اول مرة فلو حد منهم كان هو اللى اشترى كان اتكلم فى ساعتها
نورا اممم كده فهمت طب قومى ياللا برضة خلينا ناكل عشان انا جعت اوى و ورايا مذاكرة كتير
فى كافية راقى جدا كان رشيد مستنى شيراز على ڼار و اول ماوصلت قام استقبلها بلهفة و هو عيونه كلها حب و شوق و شغف و اول ما قعدوا رشيد قال لها بحب ااه لو تعرفى وحشتينى اد ايه
شيراز رشيد .. انا جيت عشان اسمعك زى ما طلبت فياريت تتكلم و تقوللى على اللى عاوز تقولهولى على طول عشان اقدر ارجع لشمس بسرعة و ما اتأخرش عليها
رشيد بتنهيدة حاضر يا شيراز تحبى ابتدى من فين
شيراز انت اللى تعرف يا رشيد مش انا
رشيد هبتدى من اخر مرة اتقابلنا فيها لما قررتى اننا نبعد عن بعض .. فاكرة
شيراز بتذكر .. طبعا فاكرة
فلاش باك
رشيد پغضب يعنى ايه احنا مش لبعض انتى بتحبينى و انا بمۏت فيكى يبقى ليه ماحناش لبعض فهمينى
شيراز انت سرقاك السکينة يا رشيد و معتقد ان والدك ممكن بعد كده
يرضخ للامر الواقع و يسامحك و ده ممكن مايحصلش ابدا و لا انا .. انا لا يمكن اتحمل ابدا ان انت و والدك علاقتكم تنقطع بسببى
رشيد اؤكد لك ان ده لا يمكن يحصل انا بس والدى زعلان عشان بنت اخوه بس شوية و هيتقبل اللى حصل و ماتنسيش ان هو و امى متجوزين عن حب و برضة ساب الدنيا كلها و اتجوز من هنا عشان حبها
شيراز و برضة ماتنساش انه عاش اكتر من خمستاشر سنة بعيد عن عيلته اكنه منفى او منبوذ و لولا ان جدك سامحه قبل ما ېموت كان الله اعلم ايه اللى حصل ايه .. عندك استعداد ان يحصل معاك نفس اللى حصل معاه يا رشيد
رشيد سكت شوية و قال يبقى مش لازم يعرف بجوازنا دلوقتى
شيراز وقفت و قالت بكبرياء و انا مابتجوزش فى السر يا رشيد
رشيد و مين اللى قال لك اننا هنتجوز فى السر
شيراز پغضب لما تتجوزنى من ورا اهلك يبقى فى السر يا رشيد و انا مش هسمح بده ابدا
رشيد حاول يتكلم بس شيراز قالت له بحزم لازم تفهم ان كل اللى بيننا انتهى و انسى تماما انك عرفت حد اسمه شيراز
عودة من الفلاش باك
رشيد بعد اخر مرة شفنا بعض فيها و سيبتينى و مشيتى و انتى ڠضبانة منى فضلت طول الليل احاول اكلمك كان على طول تليفونك مقفول و لما روحتلك الفيلا تانى يوم البواب قاللى انك سافرتي الصبح بدرى و رفض يقول لى روحتى فين
روحت لسالم الله يرحمه و طلبت منه يسأل عنك شمس و كان الرد
وقتها سالم و امجد قالولى سيبها شوية تهدى و لما ترجع مصر ابقى حاول تتكلم معاها تانى
وقتها جالى تليفون من والدى و طلب منى انى اسافر له حالا و لما سافرت كانت الصدمة بالنسبة لى لما عرفت بمرض خليدة
لما وصلت من المطار والدى اخدنى فورا على اوضة المكتب لدرجة انه
متابعة القراءة