رواية بعد الرحيل بقلم ميمي عوالي
المحتويات
سلامة نورا و سلامة مامتك ماتتخيليش انا انبسطت اد ايه لما عرفت ان نورا رجعت بالسلامة حتى يوسف كان عاوز يجيلك بس امجد اللى قال لا
نهى اتخطفت من استقبال شمس ليها فقالت بلجلجة و هى بتحاول تجمع الكلام الله يسلمك .. احنننا الحمدلله كله تمام
شمس باستغراب مالك هو فى حاجة حصلت تانى
نهى لا لا لأ .. ابدا .. كله تمام الحمدلله
شمس بفضول نورا اما رجعت كانت كويسة و اللا فيها حاجة
نهى لا الحمدلله كويسة خالص هو بس اعصابها طبعا كانت و مازالت تعبانة من المنظر اللى شافته بس ان شاء الله تقدر تعديه
شمس بفضول منظر ايه
نهى يعنى لما زيدان اټقتل
شمس بخضة ات ايه .. اټقتل انا اعتقدت انه ماټ فى مطاردة مع البوليس
نهى برفض لا .. مراته هى اللى قټلته
و بعدين نهى بصت لشمس بفضول و قالت هو انتى كنتى تعرفى ان مراة زيدان تبقى بنت المتر شوقى
سمس بذهول لاااااا انتى تدخلى تطمنى على سالم الصغير و ترضعيه كويس و بعدين تيجى تحكيلنا كل اللى عرفتيه و اكون كمان عرفت الولاد انك هنا عشان كانوا عاوزين يطمنوا عليكى
نهى بتمنى حتى لولى
شمس ابتسمت و طبطبت على ايدها و سابتها و راحت ناحية اوض ولادها
بعد حوالى ساعة نهى نزلت لقت شمس و شيراز و الولاد مستنيينها و اول ما وصلت عندهم شمس قالت لها تعالى بقى احكيلنا ايه اللى حصل بالظبط
نهى طب مش لما اسلم على الولاد الاول انا سلمت على شيراز هانم اول ما وصلت
شيراز شيراز بس يا نهى مافيش داعى ابدا للكلفة دى
نهى ابتسمت و قربت من يوسف اللى وقف و سلم عليها بترحاب و قال لها ازيك يا طنط نهى و ياتري والدة حضرتك عاملة ايه دلوقتى
نهى ازيك
انت يا حبيبى احنا كلنا بخير الحمدلله
و بعدين قربت من لولى اللى وقفت قدامها بهدوء و مدت ايدها ليها بالسلام فى صمت شديد فنهى قربت منها و باستها مابين عينيها و بعدين راحت قعدت جنب يوسف
لولى قعدت و هى متلخبطة باباها هو اللى كان دايما يبوسها من بين عينيها و فضلت تبص على نهى و هى بتتكلم حست ان موقفها ناحيتها مابقاش زى الاول .. مابقيتش تكرهها يمكن برضة لسه مش بتحبها بس مابقيتش تكرهها و انتبهت من افكارها على صوت شمس اللى بتقول بفضول احكيلنا بقى ايه اللى حصل
نهى و هى بتبص للولاد احكى كده عادى قدام الولاد .. مش هيخافوا
لولى قربت من حضڼ شمس و قالت لنهى هو انتى هتحكى عن العفاريت
نهى بضحك عفاريت ايه دى اللى هحكى عنها لا طبعا
لولى اومال هنخاف ليه
شمس احكى يا نهى ماتقلقيش
نهى ابتدت تحكيلهم كل اللى نورا حكته و اللى عرفته كمان من وجيه بعد كده و بعدين قالت بس كده .. هو ده كل اللى حصل و عرفته
شمس بتفكير المتر شوقى
شيراز طلع هو اللى ورا كل المصاېب دى من الاول .. ده شيطان مش بنى ادم ابدا
نهى باستنكار حتى بنته ماسلمتش منه
شمس مسكينة
نهى نورا حبتها اوى و بتقول فيها اشعار ماتستاهلش ابدا كل اللى عمله فيها
شمس بس ياترى هى كانت بتحب سالم فعلا
نهى الله اعلم بس الكلام اللى قالته انها كانت بتحترمه و بتعتبره اخ كبير ليها
شمس سالم الله يرحمه كان مرة حكالى عليها و قال لى انها مختلفة تماما عن باباها
شيراز مختلفة ازاى يعنى
شمس يعنى .. برغم ان شوقى معانا من زمان اوى .. من ايام بابا الله يرحمه الا ان انا و سالم كنا ساعات مابيعجبناش طريقة حله للامور و كنا بنختلف معاه كتير لحد ما ابتدت هيا هى اللى تمسك الشغل بتاعنا و سالم قاللى انه مستريح معاها اكتر من باباها لحد ما عرف انها اتجوزت و رجعنا نتعامل مع شوقى من تانى
شيراز يعنى انتى ماتعاملتيش معاها بنفسك قبل كده
شمس و لا عمرى شفتها
شمس بعد كده بصت لنهى و قالت طب و انتو ناويين على ايه بكرة ان شاء الله
نهى بقلق ناويين نعمل اللى الاستاذ وجيه و المقدم نبيل قالوا عليه
نهى وقفت فشمس قالت لها انتى هتمشى على طول كده
نهى انا اتأخرت اوى على ماما و نورا و كمان محتاجة اقعد مع نفسى شوية عشان اقدر افكر فى اللى ممكن يتم بكرة
يوسف طب تحبى اوصل حضرتك
نهى لا يا حبيبى انا معايا عربيتى و كمان لسه الحظر مستمر على مانشوف هترسى على ايه و اديك شايف .. انا برضة جاية بالنقاب
نهى سلمت عليهم و عدلت النقاب على وشها و خرجت ركبت عربيتها و مشيت
تانى يوم اول ما رجالة المباحث خلصوا شغلهم فى شقة عنايات و زرعوا ميكرفونات و كاميرات فى كذا مكان و طمنوهم انهم قريبين جدا منهم و المقدم نبيل قال لهم انه مش هيسيبهم و لما معاد شيكو قرب نورا دخلت اوصتها و قفلت على نفسها و عنايات و نهى فضلوا قاعدين على اعصابهم لحد ما سمعوا صوت جرس الباب فنهى راحت فتحت و كان شيكو اللى اول ما شافها ابتسم باستفزاز و قال هاللو يا حلوة .. انا معايا العقود
نهى شاورت له على جوة و ما اتكلمتش فدخل
و وقف فى الصالة فنهى شاورت له من تانى على الصالون و قالت ماما جوة .. اتفضل ادخل لها
شيكو و انتى هتروحى فين .. مش هتتفضلى معانا
نهى و هعمل معاكم ايه
شيكو طلع من جيبه حاجة زى سکينة صغيرة و شاور بيها لنهى و قال قدامى
نهى دخلت قدامه و عنايات اول ماشافت المنظر قامت شدت نهى بړعب وقفتها وراها و هى بتقول انت عاوز ايه و ماسك البتاعة دى فى ايدك ليه
شيكو برزالة اقعدوا .. انا مش فاضيلكم جهزتى الورق بتاعك
عنايات و نهى قعدوا و عنايات قالت ورق ايه اللى جهزناه ماحدش قاللى اجهز حاجة قالولى همضى و بس
شيكو قعد و حط رجل على رجل و قال مانتى هتمضى و هتجيبيلى العقود اللى عندك كمان
دولت بصت لنهى و قالت العقود فى خزنة المصنع تروحى تجيبيها
شيكو ماحدش هيخرج من هنا كلمى السكرتيرة تجيبها
عنايات العقود فى الخزنة
شيكو خلاص ماتشغليش بالك هاتى المفاتيح بتاعة الخزنة و انا هتصرف و ياللا امضى على العقود دى و تبصمى جنب امضتك
عنايات رمت مفتاح قدامه و قالت المفتاح اهو
شيكو مد ايده ياخد المفتاح فنهى مدت ايدها مسكت كف ايده بسرعة و قالت انت
شيكو باستغراب انا ايه
نهى الوشم اللى على ايدك ده اللى كان فى الفيديو اللى اتبعت لمراة سالم
شيكو ضحك باستفزاز و قال ياااه ده انتى عندك قوة ملاحظة جامدة اوى رغم ان المتر شوقى قال ان ماحدش هياخد باله
نهى و ليه عملتوا كده .. استفادتوا ايه
شيكو الحقيقة انا ماليش فيه انا مش اكتر من مخلصاتى الحاجة اللى بتعصلج بخلصها و بس
نهى بتريقة صبى يعنى اومال فاتح صدرك علينا ليه كده انا فكرتك شريك زيدان باشا و اللا حتى المتر شوقى طلعت حتة صبى
شيكو لا زيدان و لا شوقى اللى بتتكلمى عنهم دول يعرفوا يعملوا اى حاجة من غيرى و لا حتى يعرفوا يعملوا نص اللى انا بعمله
عنايات و هم دول فى حاجة بتقف قدامهم خطڤ و سړقة و قتل و ماخفى كان اعظم
شيكو بتباهى و غلاوتك و لا يعرفوا يعملوا اى حاجة من دول من غيرى انتى فاكرة البدل دى تعرف تعمل اللى انا بعمله
نهى بسخرية بس بس .. بلاش فشخرة كدابة زيدان لسه مكلمنا و قال لنا ان هو اللى خطڤ نورا بنفسه و هو برضة اللى قتل سالم جوزى .. رغم ان الكل قال انها مجرد حاډثة ده غير المصنع اللى هينهبه عينى عينك عشان يرجعلنا اختى
شيكو بفخر طب و لو قلتلك ان انا اللى سلمت على جوزك قبل مايموت
نهى سلمت عليه ازاى يعنى .. انت شفته يومها
نهى بترصد يعنى انت اللى عملت الحاډثة مع سالم
شيكو باجرام انا اللى اخدت روح سالم
نهى پغضب و هى بتمسك فى شيكو ااه يا مچرم انت ليه عملت كده منك لله
شيكو مسك نهى من شعرها و حط السلاح على رقبتها و قال لها بشړ كلمة زيادة و انتى و امك هتحصلوه طالما وحشك كده
.
اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها فأنت خير من زكاها
27
البارت السابع و العشرون
نهى بعياط انت كداب انت بس بتحاول تخوفنا .. مش كده انا جوزى ماټ فى حاډثة يبقى ازاى انت و اللى مشغلك بتقولوا انكم قټلتوه
شيكو زقها و قعدها جنب عنايات و هو بيقول باعتزاز تحبى تعرفى جوزك ماټ ازى
نهى فى موتوسيكل خبط فيه
شيكو و هو بيشاور
عنايات و ليه تسوق بسرعة كده و تعرض حياتك و حياة الناس للخطړ
شيكو بسخرية لا يا طنط انا كنت قاصد انى اخد المرحوم بالحضن
نهى بصت لشيكو بغل و قالت له و ياترى بقى لما عملت كده كنت واخد الاوامر من الباشا بتاعك
شيكو و يخصك فى ايه
نهى عاوز اعرف ډم جوزى محنى كف مين تانى معاك
شيكو قرب من نهى و هو بيشاور بالسلاح اللى فى ايده عليها باستخفاف و قال و انتى بقى عاوزة تعرفى ليه .. ايه ناوية تاخدى بتارك مننا
نهى عشان اما ادعى ربنا انه ينتقملى من اللى قتل جوزى .. ادعى عليك و عليه
شيكو و ابقى ادعيله عشان دى كمان وفى لحظة غفلة من نهى و عنايات نزل بالسلاح اللى فى ايده على دراع نهى قطع لها كم الفستان بتاعها و جرحها چرح كبير فى دراعها خلى نهى صړخت صړخة عالية من الۏجع و قالت ااه .. يا مچرم
عنايات خدت نهى فى حضنها و هى بتداريها من شيكو و قالت بړعب انت عاوز ايه تانى انا خلاص مضيت لك على كل اللى انت عاوزه خد الورق ياللا و امشى و
سيبنا فى حالنا
نهى بعياط لا يا ماما لازم يقوللى مين اللى اداله الامر پقتل جوزى زيدان و اللا شوقى
شيكو بسخرية و هو بيبص فى الورق اللى عنايات مضت عليه الللا .. مانتى حلوة اهو و بتعرفى تفكرى
نهى تقصد ان شوقى هو اللى خلاك تعمل كده و اللا برضة الباشا بتاعك
شيكو بشړ و هو بيهددها بسلاحھ من تانى هو انتى برضة ماحرمتيش ايه .. ناوية على موتك انتى كمان
نهى ابتسمت بانتصار مخلوط بالۏجع و قالت له و الشماتة مالية وشها لا .. ناوية على موتك انت يا ديل اسيادك
شيكو رفع ايده لفوق بالسلاح اللى معاه و نزل بيها بكل قوته ناحية نهى لكن اتفاجئ باللى بيكتفه من وراه و اللى ماكانش غير المقدم نبيل اللى كان موجود معاهم فى الشقة و كان مستخبى فى المطبخ من قبل وصول شيكو و لما كتف شيكو و شيكو شافه الصدمة خلته عمال يتلفت حواليه و فى لحظات كانت باقى القوة اقټحمت المكان فشيكو قال بصړيخ انتو عاوزين منى ايه بتمسكونى ليه انا ماعملتش حاجة
المقدم نبيل باستهزاء و هو بيحط الكلبشات فى ايدين شيكو يا راجل قول كلام غير ده هى حاجة واحدة بس دول حاجات .. بتعرف تعد لحد كام يا شيكو و اللا انت بتعرف ټقتل و تسرق بس
شيكو قتل ايه و سړقة ايه بس يا باشا انا طول عمرى ماشى فى السليم
المقدم نبيل و هو بيشاور للعسكرى ياخده انت هتقولى ياللا يا حبيبى و نبقى نشوف السليم بتاعك ده بعدين
المقدم نبيل الټفت لنهى اللى ماسكه دراعها اللى انجرح و قال انا طلبت الاسعاف و زمانها على وصول و اللا تحبى انزل اوديكى اقرب مستشفى
نهى و هى بتلف الشال بتاعها حوالين دراعها لا .. انا هستنى الإسعاف عادى
نورا اللى كانت خرجت من اوضتها على صوت الكبسة بتاعة البوليس دراعك پينزف جامد يا نهى قومى و انا اوديكى انا المستشفى طيب
كان المقدم نبيل سمع إشارة جاية له على الجهاز بتاعه و بص لهم و قال الإسعاف وصلت و الدكتور والمسعفين طالعين على السلم و ان شاء الله سليمة
و بعدين بص لعنايات و قال طبعا حمدالله على سلامتكم و سلامة الانسة نورا بس معلش استحملونا شوية كمان .. لانكم هتضطروا تشرفونا عشان ناخد اقوالكم
عنايات و هى بتوسع السكة للمسعفين اللى دخلوا و نورا شاورت لهم على نهى حاضر يا ابنى اتطمن بس على بنتى و وقت ماتحتاجونا اكيد هتلاقونا معاكم
كان الدكتور كشف على دراع نهى و قال انه محتاج يتخيط و نهى طلبت منه يخيطهولها فى البيت من غير ما تروح المستشفى و فعلا الدكتور عمل كده لانه لقى ان الموضوع مايستدعيش القلق
بعد العصر عند شوقى اللى كان هيتجنن من حبسته و هو مش عارف ايه اللى بيحصل برة اخيرا العسكرى دخل عنده و قال له انهم طالبينه
شوقى طالبينى هنا و اللا فى المديرية زى ما قالولى امبارح
العسكرى هتترحل دلوقتى ياللا
شوقى ركب عربية الترحيلات اللى ودته على المديرية و اخدوه منها دخلوه على النيابة فورا و كان وكيل النيابة قاعد مستنيه و اول ما شافه شاور للعسكرى يفك له الكلبشات و هو بيقول لشوقى اسمك و سنك و عنوانك
شوقى باعتراض مش لما اعرف الاول انا هنا ليه و پتهمة ايه
وكيل النيابة متهيألى انت محامى و عارف واجباتك كويس زى ما انت عارف حقوقك فياريت ترد على اسئلتى اللى سألتها و بعد كده هتفهم كل حاجة .. اسمك و سنك و عنوانك
شوقى طب يا ترى ممكن اقعد
وكيل النيابة شاور له انه يقعد
فشوقى ابتدى يتكلم و قال شوقى سليمان المنيسى .. ٥ سنة .. ٩ شارع وهران فى المعادى
وكيل النيابة ماهو قولك فى التهم المنسوبة اليك من التآمر و الاتفاق على قتل المرحوم سالم الصواف و الاتفاق على نهب الاموال الخاصة بالقتيل و الاستيلاء على اوراق ومستندات مالية هامة من خزينة مصنعه دون وجه حق و الاشتراك منظم مع المدعو زيدان العرابى الذى تم قټله بفيلته ليلة امس
شوقى كان بيسمع التهم و هو مش مصدق انه بيتحقق معاه فى كل التهم دى بس اول ما سمع اخر جملة قال بذهول هو مين ده اللى اټقتل
وكيل النيابة زيدان العرابى .. شريكك
شوقى بعدم تصديق مش ممكن .. مش معقول .. مين ده اللى اتجرئ و قدر يعمل كده
وكيل النيابة هتعرف بعد شوية بس بعد ما ترد على اسئلتى و التهم اللى متوجهة لك
شوقى انا بنفى كل التهم دى ماحصلش ابدا و اتحدى ان يبقى فى دليل واحد عليا
وكيل النيابة طب ايه رأيك فى شهادة الشهود
شوقى شهود مين دول اللى بتتكلم عنهم سعادتك الكلام ده مش حقيقى و لو حقيقى يبقوا شهود زور
وكيل النيابة ما اعتقدش ابدا انك تقدر تكدب الشهود الموجودين
شوق. بتصميم
انا اقدر اكدب اى حد لانى متاكد من موقفى
وكيل النيابة رن الجرس اللى جنبه و قال هنشوف
العسكرى خبط و دخل فوكيل النيابة قال له دخل الشاهدة اللى عندك
شوقى رجع ضهرة لورا و حط رجل على رجل و هو باصص على الباب بسخرية و هو متوقع انه يشوف نهى او شمس لكن اتفاجئ ان هيا بنته هى اللى داخلة و اتفاجئ بشكلها الباهت و بدراعها متعلق على حامل على صدرها فقام وقف بسرعة و قال بذهول هيا .. انتى ايه اللى جابك هنا
هيا اتجاهلته تماما و قربت من وكيل النيابة و قالت بثبات تحت امر حضرتك
وكيل النيابة شاور لها على الكرسى اللى قدام شوقى و قال لها اتفضلى استريحى الحقيقة انا كنت ناوى ااجل شهادتك لحد ما تتعافى تماما بس المباحث بلغتنى انك صممتى ماتقعديش فى المستشفى و صممتى تدلى بشهادتك من اول يوم
هيا الحقيقة انا عاوزة اخلص من الکابوس اللى كاتم على صدرى
وكيل النيابة بعد ما ملى بياناتها للمساعد بتاعه قال لهيا و هو بيشاور على شوقى تعرفيه
هيا ايوة .. شوقى سليمان المنيسى المحامى
وكيل النيابة صلتك بيه ايه
هيا فى الاوراق الرسمية .. للاسف ابويا لكن على ارض الواقع .. فده النخاس اللى باعنى لزيدان فى سوق النخاسة
شوقى بحدة انتى ايه الجنان و التخريف اللى بتخرفيهم دول
وكيل النيابة بامر مش عاوزك تتكلم الا لو انا وجهتلك الكلام
شوقى دى مچنونة
وكيل النيابة انا اللى اقول ان كانت مچنونة و اللا لا و بعدين الټفت لهيا و قال لها ايه المعلومات اللى عندك عن قتل سالم الصواف
هيا ابتدت تحكى و تحكى و تحكى من غير توقف قالت على كل حاجة من غير حتى وكيل النيابة مايسألها غير اسئلة بسيطة جدا و شوقى كان بيسمع بذهول و هو باصص لهيا و هو مش مصدق ان بنته هى اللى بتوديه بايديها لاقصى احكام العقۏبة
و بعد ما هيا خلصت كلام وكيل النيابة قال لها ياترى ممكن يبقى فى اى مستندات تثبت الكلام ده
هيا و هى بتفتح شنطتها الحقيقة المستندات دى هى اللى خلتنى صممت اخرج من المستشفى و اجى النهاردة المستندات دى كانت فى خزنة زيدان فى مكتب القصر و خزنته اللى فى اوضة النوم انا سهرت طول الليل امبارح افرز فى الورق اللى فى الخزن دى عشان اقدر اجيبلكم المستندات دى
وكيل النيابة و هو بيبص فى الاوراق الاوراق دى فيها ايه
هيا الاوراق دى اللى بتثبت عمليات غسيل الاموال اللى عملها زيدان و اللى ساعده فيها المتر
شوقى پغضب انتى ليه بتعملى كده يا غبية
هيا بصت له باحتقار و هى بتمد ايدها فى شنطتها و بتطلع جهاز كاسيت صغير و بتناوله لوكيل النيابة و بتقول واضح كمان ان زيدان ما كانش عنده ثقة فيه و عشان كده هتلاقى على الشريط الموجود فى الكاسيت ده اتفاقات كتير مابينهم على كذا چريمة و منهم مكالمة كان زيدان بيعاتبه انهم ماعرفوش يخطفوا ابن سالم الصغير اللى لسه مولود
شوقى پغضب التسجيلات دى لا يعتد بيها فى التحقيقات لانها تم الحصول عليها من غير اذن النيابة
هيا ابتسمت بسخرية مرة و قالت لوكيل النيابة اتمنى اكون سهلت مأمورية حضرتك فى التحقيق فى التهم المنسوبة اليه
وكيل النيابة انا متشكر جدا يا مدام هيا و اكيد هنحتاجلك تانى
هيا و انا تحت امر حضرتك بس يا ترى انا ممكن اتكلم معاه خمس دقايق قبل ما امشى
وكيل النيابة انتى عارفة انك شاهده رئيسية فى القضية و هو متهم و يعنى
هيا انا مش عاوزاه على انفراد انا بس عاوزة افهم
وكيل النيابة تمام .. اتفضلى بس للاسف هو فعلا زى ما قلتى .. انا مش هقدر اسيبكم لوحدكم
هيا هزت راسها بشكر و بصت لشوقى اللى الڠضب كان بيرقص على ملامحه و قالت له عارف زيدان ماټ ازاى
شوقى بتفكير الوكيل بيقول انه اټقتل
هيا بتشفى و مش عاوز تعرف مين اللى قټله
شوقي بفضول مين
هيا بترصد و بتضغط على مخارج الفاظها و هى بتدرس رد فعله زى القط اللى بيلعب باعصاب الفار اللى اصطاده قبل ما ياكله انا اللى قټلت زيدان
شوقى پصدمة و هو بيحط ايده على بقه بيكتم شهقة ړعب انتى
هيا بفخر ايوة انا و اما تاخد حكم نهائى هبقى اطلع إذن بالزيارة و احكيلك التفاصيل
و بعدين قالت له بكيد و عاوزة ابلغك حاجة كمان انا هفضى المكتب من كل القضايا اللى فيه و هرمى كل حاجة فيه ممكن تفكرنى بيك و هفتح مكتب جديد على نضافة ادافع فيه عن المظلومين و بس
و بعدين قالت باستدراك اااه .. كنت هنسى .. سألتنى من شوية انا ليه بعمل كده و انا هقول لك .. انا بنتقم لعمرى و شبابى اللى سلمته بايدك لشريكك النصاب و انت عارف انه لص و مريض و سيبتنى فريسة ليه حتى لما ضربنى و قتل ابنى اللى كنت مستنياه و حرمنى من انى ابقى ام طول عمرى ما اتهزتش فيك شعرة واحدة عشان تنقذني من تحت ايده و لا حتى تطمن عليا مرة واحدة
و ااه .. انا كمان مقدمة فيك بلاغ انك كنت متطلع و عارف كل اللى زيدان كان بيعمله فيا و كنت ساكت يعنى مشترك فى الچريمة معاه
هيا التفتت لوكيل النيابة و قالت له انا بشكر حضرتك .. بعد اذنك و خرجت تحت عيون شوقى اللى مصډوم من كل اللى سمعه بس اول ما ابتدى يركز قال انا بطعن فى كل الكلام ده دى بس بټنتقم منى عشان جوزتها زيدان ڠصب عنها
وكيل النيابة و دى چريمة تانية تنضاف على جرايمك السابقة
هيا خرجت و كانت زينب برة مستنياها و لسه هيمشوا لقت اللى بينده عليها و بيقول هيا هانم .. لحظة من فضلك
و لما التفتت لقت وجيه اللى وقف قدامها و قال و هو بيبص على دراعها المتعلق حمدالله على السلامه
هيا الله يسلمك شكرا
وجيه ليه ماحاولتيش ترتاحى شوية
هيا محتاجة انظم حياتى بسرعة مش عاوزة اضيع وقتي اكتر من كده
وجيه باعجاب اسمحيلى اعبر لك عن اعجابى بشجاعتك يمكن اللى حصل كان بالاتفاق معانا بس ماكنتش متوقع انك هتنجحى بالفعل انك تقدرى تطلعى كل الاعترافات دى من زيدان
زينب بحسرة و هى يعنى سلمت ما ضلعها اتكسر اهو يا حبة عينى قال يعنى ماكانش كفاية كل العڈاب اللى شافته على ايديه قبل كده و اخرة المتمة كان عاوز يرميها من البلكونة ياللا اهو غار .. الهى يجحمه مطرح ما راح
وجيه باستغراب اللا .. و لما انتى كارهاه بالشكل ده ليه فضلتى تشتغلى عنده لحد دلوقتى
زينب بحسرة لو كنت اعرف اللى فيها ماكنتش هوبت ناحية القصر من اصله بس اللى ماحدش يعرفه ان كل اللى فى القصر جم يشتغلوا و هم فاكرين انهم داخلين الجنة
لكن لقوا نفسهم جوا جهنم الحمرا اللى ممنوع علينا اصلا نخرج منها تانى الا پالدم
وجيه مش فاهم .. ازاى يعنى
زينب بتوضيح يعنى طالما دخلت القصر الامر بيخلاش من كلمة تسمعها كده او حاجة تشوفها كده و يا ويلك لو فكرت تتكلم او تحاول تهرب بجلدك يا اما ما نرجعش لعيالنا من تانى يا اما عيالنا نفسهم يتتاخدوا من حضننا
وجيه باشمئزاز للدرجة دى
زينب و العن بكتير
وجيه بص لهيا و قال لتخفيف حدة الموقف على كده انتى المفروض يتعمل لك تمثال
هيا كانت بتسمعه و عينها رايحة فى الممر من بعيد و هى بتراقب واحد من العساكر جايب شيكو و جاى ناحية اوضة وكيل النيابة و اول ما شيكو قرب من مكان هيا و شافها قال لها بلهفة استاذة هيا كلميلى المتر شوقى يجينى بسرعة حاولت اكلمه تليفونه مقفول
و دى كانت اول مرة هيا تضحك فيها ضحكت جامد لدرجة ان عيونها دمعوا فشيكو قال لها باستغراب انتى بتضحكى على ايه يا استاذة
هيا شاورت على اوصة وكيل النيابة و قالت انت عاوز المتر شوقى يلحقك ازاى و هو اللى مبلغ عنك بنفسه و معترف كمان
شيكو سمع كده اټجنن و قعد يزعق انه مش هيسكت و مش هيشيل الليلة لوحده و انه و انه لحد ما وكيل النيابة خرج من مكتبه يشوف ايه الدوشة دى فهيا قالت له بصوت واطى و هى بتشاور على شيكو قلت له ان المتر هو بنفسه اللى مبلغ عنه ماعجبهوش بس انا اسفة .. انا ماشية
وكيل النيابة ابتسم و هو بيراقبها و هى ماشية و بعدين بص لشيكو و قال له بټهديد لو سمعت صوتك تانى قبل ما استدعيك هخليهم يرموك فى الحبس الانفرادى انت فاهم
وجيه خرج بسرعة ورا هيا و سألها انتى معاكى عربية
هيا لا .. ما كانش ينفع اسوق بدراعى كده فجينا فى تاكسى
وجيه طب اسمحيلى اوصلكم
هيا جت تعتذر فزينب قالت لها ياللا يا ست هيا الدنيا قربت تليل
وجيه اخدهم ركبهم عربيته و ابتدى يتحرك و سأل هيا و قال يا ترى فكرتى هتعملى ايه بعد كده
هيا الحقيقة لسه مش عارفة بالظبط
وجيه بما انك اصلا محامية فاعتقد انك عارفة ان ممتلكات زيدان هتتصادر كلها
هيا ايوة عارفة
هيا و هتقعدى فين بعد ما يصادروا القصر كمان
هيا ببساطة هرجع بيتى اللى عيشت فيه طول عمرى
وجيه بتردد بس ممكن كمان يصادروا اموال والدك
هيا عادى
وجيه باستغراب طب هتفعدى فين و هتعيشى ازاى
هيا البيت اللى كنت عايشة فيه طول عمرى بتاع والدتى الله يرحمها ورثته من ابوها يعنى شوقى مالوش دخل بيه
و كمان المكتب المكتب ايجار قديم و برضة باسم والدتى الله يرحمها
و لو تقصد الفلوس فاعتقد انى هقدر ادبر حالى
وجيه هتشغلى المكتب
هيا الحقيقة و برغم انى قلت كده لشوقى بس عشان اضايقه لكن لسه مش عارفة بس لو شغلته ما اعتقدش انى هرجع للمحاماة من تانى بعد اللى حصل
هيا ضحكت و كملت كلامها و قالت .. و ده مين المچنون اللى هييجى يوكل بنت شوقى الحرامى فى قضية ثم انا اصلا مابحبش المحاكم و المرافعات
وجيه باحراج هو انا ابقى اتجاوزت حدودى لو سألتك اتجوزتى زيدان ليه
هيا يمكن ماكانليش راى و يمكن ماكنتش شايفة اللى شفته بعد كده
وجيه وصل القصر و دخل بيهم لحد جوة و نزل من العربية و كانت زينب نزلت و فتحت الباب لهيا
زينب سابتهم و دخلت على طول و هيا قالت لوجيه انا متشكرة اوى اتفضل اشرب فنجان قهوة
وجية متشكر اوى انا لازم ارجع النيابة تانى
هيا يا خبر .. طب ليه تعبت نفسك كده
وجيه بابتسامة و تردد يا ستى لا تعب و لا حاجة ياللا همشى انا
هيا انت عاوز تسال على حاجة و متردد عاوز تسال على ايه
وجيه الحقيقة مش عارف بس ..
هيا بس ايه
وجيه و هو باصص فى عيون هيا ظابط المباحث لما عاينوا الاوضة اللى اټقتل فيها زيدان لقوا طبق فاكهة فيه عنب
هيا و ايه المشكلة
وجيه السکينة كانت بتعمل ايه مع العنب
هيا ابتسمت و قالت لما هيسالونى او يسالوا
وجيه بفضول افهم من كلامك ده ان مش دى الحقيقة
هيا بصت له و قالت له شرفت القصر كله يا استاذ وجيه و بشكرك مرة تانية
و سابته و دخلت و هو بيراقبها بفضول شديد جدا و هو حاسس من جواه بمشاعر و انطباعات كتير ناحية هيا بس كلها متلخبطة
تعاطف معاها على كل اللى حصل لها على اعجاب بصمودها و قوتها على حزن على اللى وصلت له على شك انها اتعمدت ټقتل زيدان
وكيل النيابة بعد ما حقق مع شوقى امر بحپسه اربع ايام على ذمة التحقيق و خلى العسكرى ياخده على الحجز و يدخل له شيكو
و اثناء ما كان شوقى خارج من عند وكيل النيابة كان واضح عليه الارهاق الشديد و كان باصص فى الارض فشيكو بص له پغضب و ھجم عليه لولا العساكر حشوهم عن بعض بس طول الوقت شيكو كان عمال يقول له بعتنى يا شوقى بقى بتبلغ عنى طب انا بقى هقول على كل حاجة و اوديك قى ستين داهية مانا مش هشيل الليلة لوحدى ابدا يا متر و هعلقك معايا على حبل المشنقة
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين استغفرك ربي و اتوب اليك
28
البارت الثامن و العشرون
وكيل النيابة زعق لشيكو تانى و قال له انه مش عاوز يسمع صوته قبل ما يوجه له الكلام فشيكو سكت و فضل يفرك طول ما هو واقف و وكيل النيابة اتعمد انه يتجاهله شوية و فضل سايبه و هو ھيموت من الغيظ لحد ما وكيل النيابة قال له بهدوء اسمك و سنك و عنوانك
شيكو اسمى شيكو و سنى
وكيل النيابة اسمك من البطاقة
شيكو باستدراك شكرى على حسنين عندى ٣ سنة و ماليش عنوان ثابت
وكيل النيابة اومال عايش فين
شيكو حاليا قاعد فى شقة مفروشة فى شارع الهرم
وكيل النيابة بتشتغل ايه
شيكو عندى صالة ديسكو
وكيل النيابة ابتسم بسخرية و بعدين قال له ما قولك فيما هو منسوب اليك پقتل المدعو سالم الصواف
شيكو بتردد دى كانت حاډثة
وكيل النيابة مش ده اللى قلته لمراته
شيكو ده كان مجرد كلام بس بخۏفها بيه
وكيل النيابة بس برضة مش ده الكلام اللى قالوه الشهود
شيكو بحدة و ڠضب لو شوقي قال لك انى عملت اى حاجة فلازم تعرف
انه شريكى فى كل حاجة و انى ماعملتش اى حاجة بمزاجى كل حاجة كانت بتخطيطه و اوامره هو و زيدان باشا
وكيل النيابة اثبت
شيكو و دى بقى اثبتها ازاى
وكيل النيابة طب ماتحكيلى كده من الاول مش يمكن اصدق و احاول اساعدك و اثبت اللى هتقوله
شيكو ماشى انا هقول على كل حاجة
وكيل النيابة و من الاول و تقوللى ايه اللى لمك اصلا عليه
شيكو انا بدخل سباقات بالموتوسيكل بتاعى و عشان كده دايما بحب اجيب احدث ماركات و اخر واحد جيبته كان متهرب من الجمارك و ورقه مضړوب و اتمسكت بيه
وكيل النيابة و انت كنت عارف ان ورقه مضړوب
شيكو الكدب خيبة .. ايوة كنت عارف و سافرت بيه البحر الاحمر عشان كان عندى سبق هناك و اتقفشت بيه فى الكمين و الظابط اما شاف الورق عرف انه مضړوب و انا كمان ماكنتش لسه رخصته ماهو اصله بيترخص برضه بيبقى له طريقة بيترخص بيها بس وقتها .. ماكنتش لحقت اعملها لما الظابط قاللى انه مضړوب أنكرت و كنت واقف قدام الظابط فى كمين السخنة وانا عمال اقول له .. طب و انا هعرف منين ان اوراقه مضړوبه ده انا منصوب عليا
فجأة لقيت حد بيحط ايده على كتفى و بيقوللى انت بتعمل ايه هنا يا سالم بية و لما الټفت كان شوقى اللى اما شاف وشى قاللى .. لامؤاخذة فكرتك حد تانى
وكيل النيابة طب و هو كان بيعمل ايه فى الكمين
شيكو كان يعرف حد من ظباط الكمين و نزل سلم عليه و شرب معاه قهوة و لما شافنى و فكرنى سالم كان ماشى
وكيل النيابة طب و بعدين
شيكو سمعت الظابط صاحبه بيهزر معاه و بيقول له .. ماتبقاش تحرمنا من زياراتك يا متر فندهت عليه و قلت له .. هو انت محامى
قاللى .. اى خدمة فحكيت له باختصار عن اللى حصل من غير ما اقول له انى عارف ان الموتوسيكل متهرب و طلبت منه يساعدنى
وكيل النيابة و ساعدك
فلاش باك
شوقى ورينى الاول الماكنة اللى بتقول عليها دى
شيكو شاور له علي الموتوسيكل
فشوقى ضحك جامد و قال له انت بقى دافع فيه كام
شيكو يعنى .. دافع فيه سبعين الف جنية
شوقى ضحك تانى برضة و قرب من ودن شيكو و قال تبقى عارف انه متهرب يا نمس دى الماكنة دى فى اى معرض ماتقلش عن مية و عشرين الف جنية
شيكو بص له بقلق و قال له يعنى هتساعدنى و اللا ايه
شوقى وهاخدك معايا و انا ماشى كمان و كمان هرخصلك الماكنة دى فى اربعة و عشرين ساعة
شيكو انت بتتكلم جد و اللا بتشتغلنى
شوقى و هشتغلك ليه بس بزنس از بزنس
شيكو باستيعاب اااااه .. طلباتك
شوقى عشرين الف جنية
شيكو بانزعاج ايه المبلغ ده
شوقى عشرين على السبعين اللى دفعتهم فى تمنها و هحولهالك قانونية و برضة هتبقى موفر من تمنها تلاتين الف جنية و هاخدك معايا و هتمشى و انت راكبها كمان
عودة من الفلاش باك
و من وقتها و علاقتنا ببعض ما اتقطعتش
وكيل النيابة الكلام ده كان من امتى
شيكو من خمس سنين و ابتدينا نتعرف اكتر و كنت بروح له المكتب كتير عشان مشاكل الديسكو لحد ما فى مرة كنت عنده و لقيته بيعرفنى بزيدان باشا و لقيته بيقول له
فلاش باك
شوقى اهو يا سيدى .. شيكو اللى حكيتلك عنه
زيدان باعجاب انت شيطان يا شوقى لقيته فين ده
شيكو بامتعاض هو ايه الحكاية بالظبط يا متر
شوقى اقعد يا شيكو و هفهمك
فى الوقت ده زيدان كان عمال يلف حوالين شيكو و يبص على ملامحه من كل زاوية و قبل ما شيكو يقعد كان قال هو فعلا واخد نفس جسمه و البروفايل كمان من الجنب لكن اللى يشوف وشه يعرف طبعا الحقيقة
شيكو باستهزاء بروفايل ايه .. انتو ناويين تدونى بطولة فيلم بطله الحقيقى ماټ و اللا ايه
زيدان لسه ھيموت
شيكو مش فاهم
شوقى اصل فى واحد مضايقنا حبتين و مستقوى علينا و
عاوزين نهده
شيكو بانتباه و بعدين
شوقى الشخص ده فيك منه كتير اوى لدرجة ان اللى مايشوفكش من وشك يفكرك هو
شيكو بفضول و هو باصص لشوقى ده يبقى نفس الشخص اللى فكرتنى هو فى الكمين
شوقى هو بعينه
سيكو على ما اتذكر كان اسمه سالم
شوقى بمديح ذاكرتك زى البرلنت
شيكو و المطلوب
فيديو صغير يتصور لك و انت بترقص فى صالة الديسكو بتاعتك و معاك كام بنت من اياهم بس حذارى وشك يطلع فى التصوير
شيكو بتفكير انتو عاوزين تهدوه و اللا تخربوا بيته
زيدان ماهو بيته ده هو اللى مقويه و الحكمة بتقول ايه
شيكو ايه
شوقى بضحك فرق .. تسد
شيكو طب و ما ممكن مراته تعرف انى مش هو
شوقى لا ماتقلقش ما احنا هنبعتلها دليل تانى حقيقى .. قسيمة جوازه من ضرتها
شيكو مضړوبة برضة
شوقى لااااا .. المواضيع دى لازم تبقى جد عشان لما تفرقع .. تفرقع على حق
عودة من الفلاش باك
شيكو و عملتلهم الفيديو و بعتته و رغم ان الوشم اللى فى ايدى ظهر فى لقطة صغيرة اوى و قلتلهم ان الفيديو محتاج يتمنتچ لكن شوقى ما رضيش و قال انه مش باين
وكيل النيابة و بعدين
شيكو و بعدين اشتريت ماكنة جديدة احدث موديل و روحت بيها عند شوقى برضة عشان يخلصلى اوراقها و شافنى من شباك مكتبه و انا نازل من عليها فلما طلعت له وبعد ما خلصت معاه الموضوع اللى كنت رايح له عشانه .. لقيته بيقوللى
فلاش باك
شوقى لو جيبتلك شغلانة تكسب من وراها مية الف جنية .. تقول ايه
شيكو اقول لك لايمنى عليها
شوقى مش تعرف الاول هتعمل ايه
شيكو اكيد شقاوة
شوقى قتل
شيكو بضحك اتعلق عند عشماوى بمية الف جنية ده كلام برضة يا متر
شوقى اومال عاوز كام
شيكو مية الف برضة بس اخضر
شوقى باعتراض ماتشطحش اوى كده ثم انت حتى لو اتمسكت هتبقى مجرد حاډثة و ديتها قتل خطأ تلت سنين حبس و شكرا
شيكو لو رسيت زى ما بتقول كده يبقى برضة مش اقل من خمسين الف اخضر
شوقى بابتسامة اتفقنا اسمع يا سيدى
عودة من الفلاش باك
شيكو و حطلى خطة انى اراقب سالم و انتهز اقرب فرصة و اخبطة بالماكنة
و فعلا .. حطيت ارقام مضړوبة على الماكنة عشان لو اى حد صورنى ماحدش يقدر يوصل لى و راقبته لحد يوم الحاډثة فضلت وراه من البيت اللى كان بايت فيه مع مراته الجديدة لحد بيت مراته القديمة و فضلت مستنيه لحد ما خرج و ركب عربيته و مشى كنت ناوى اخلص لما ينزل من العربية فى اى وقت لكن و هو
متابعة القراءة