رواية بعد الرحيل بقلم ميمي عوالي
المحتويات
ماشى لقيته دخل من شارع جانبى و ركن على جنب و هو بيتكلم فى التليفون وقتها جاتلى فكرة انى اخش فى العربية و هو قاعد مكانه و فعلا بعد ما كنت ركنت وراه رجعت طلعت من تانى على قدام مسافة تلتمية متر تقريبا و
عكست اتجاهى و سقت ناحيته باقصى سرعة لحد ما حصل اللى حصل و اول ما عدلت نفسى و نزلت بالماكنة من تانى على الارض هربت على طول و كلمت شوقى بلغته باللى حصل و طلبت منه الفلوس فقاللى ان الفلوس عنده بس انا لازم اختفى كام يوم على ما الدنيا تهدى و يعرف ان كان سالم ماټ فعلا خلاص واللا لا
وكيل النيابة و بعدين ايه اللى خلاك تظهر فى الصورة من تانى و تروح لمراة سالم و حماته
شيكو لما شوقى قاللى اتدارى كام يوم .. سافرت قبرص و مارجعتش غير لما كلمت شوقى من خمس ايام و قاللى ان الدنيا امان و ان هو و زيدان محتاجيننى تانى و لسه راجع اول امبارح
و رحت لشوقى المكتب امبارح و كان زيدان موجود و كلفنى انى اروح بالعقود لحماة سالم امضيها عليها
وكيل النيابة و اشمعنى انت ليه زيدان ما راحش هو او شوقى مثلا بما انه المحامى بتاعه
شيكو الصراحة ما حاولتش اسال انا كان كل اللى يهمنى وقتها انى اخد فلوسى لانى صرفت كتير فى قبرص و كنت محتاج فلوس باى طريقة
وكيل النيابة يعنى انت كده بتقول ان شوقى هو اللى مدبر لكل حاجة و انت بس نفذت
شيكو ايوة
عند شيراز .. كانت نهى وصلت عندها عشان تشوف سالم الصغير و ترضعه و بعد ما خلصت و نزلت .. شمس قالت لها تعالى يا نهى اقعدى معايا شوية محتاجة اتكلم معاكى مالحقناش نتكلم النوبة اللى فاتت
نهى قعدت جنبها و قالت لها خير يا ترى
شمس اكيد خير ان شاء الله بس كنت عاوزة اعرف انتى ناوية على ايه الفترة اللى جاية
نهى تقصدى بخصوص سالم الصغير
شمس لااا سالم الصغير ده تنسيه خالص على ما الدكتور يقوللنا كله تمام و انتى كمان دراعك يخف و تقدرى تحركيه من غير ۏجع على الاقل تقدرى تراعيه
نهى بامتنان انا متشكرة اوى يا شمس على وقفتك جنبى و جنب ابنى فى الظروف دى
شمس الحقيقة انا كمان ما اقدرش انكر وقفتك انتى و مامتك معايا و حمايتكم ليا و لولادى
نهى انا ممكن ابيع عمرى كله عشان خاطر حبايب سالم
شمس الله يرحمه و يغفر له
نهى اللهم امين
شمس برضة ماقلتيليش ناوية على ايه
نهى فى ايه بالظبط
شمس هتقعدى فين مثلا
نهى انا عارفة ان الشقة اللى انا قاعدة فيها بتاعة مامة سالم و اللى تبقى خالتك الله يرحمهم جميعا و عارفة ان انتى و الولاد ليكم ميراث فيها و عارفة كمان
شمس حيلك حيلك انا الموضوع ده ماخطرش فى بالى اصلا
سمس بتنهيدة بس ده حق
شمس ان جيتى للحق انتى و سالم الصغيرين اللى ليكم حق عندى
نهى باستغراب انا و ابنى لينا حق وعندك انتى حق ايه ده بقى
شمس ليكم نصيب فى نص المصنع و الشركة
نهى برفض لا طبعا مش حقيقى
شمس باصرار لا حقيقى
نهى ازاى بقى الكلام ده
شمس بنبرة حزينة و هى بتفتكر اللى حصل انا يمكن لحد دلوقتى ماقدرتش انسى لسالم الله يرحمه جوازه عليا
نهى برجاء ارجوكى تسامحيه ده خلاص بقى بين ايدين ربنا بلاش تشيليه ذنب انتى تقدرى تشيليه من على اكتافه
شمس بتنهيدة اسمعى يا نهى انا لما عرفت بجوازك من سالم .. عمر ماخطر على بالى ابدا اننا ممكن نقعد مع بعض و كمان نتكلم باريحية كده زى ما احنا قاعدين دلوقتى ما انكرش ان اللى حصل هو اللى قلب كل الموازين و قربنا من بعض
نهى بتنهيدة ايوة و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم
شمس لما عرفت ان سالم متجوز عليا و شفت كمان الفيديو اللى شوقى بعتهولى .. شكيت ان حد مفبرك الكلام ده عشان يوقع بينى و بين سالم و كنت محتاجة حد عنده خبرة عشان يقدر يدلنى على الصح و للاسف لجأت لاخر شخص كان المفروض انى الجأ له
نهى مين
شمس بخجل المتر شوقي .. اللى نفخ فى الشك اللى كان جوايا خلاه مهرجان شكوك و ڼار قايدة جوايا و بقى يدينى اقتراحات و انا من غضبى وقتها .. كنت ماشية وراه زى العامية و بنفذ من غير تفكير
شككنى فى ذمة سالم و اقنعنى انه طمعان فيا و انه كمان ما سددش تمن نصيبه فى المصنع
و فى وسط كلامه نسيت اصلا ان سالم ماعندوش حسابات شخصية من الاساس وأن حتى الحساب اللى بعيد عن حسابات المصنع و الشركة انا شريكة فيه معاه يعنى فلوسه اصلا اللى كان بيحولها على الحساب من تمن المصنع زى ما اتفق معايا .. كانت تحت ايدى طول الوقت
و لما هاجمت سالم و اتهمته أنه سرقنى .. اتفاجئت بيه و هو محول لى ملايين
نهى تمانية مليون
شمس باستغراب انتى كنتى عارفة
نهى ايوة كان حزين انه ما انتبهش انك ما اخدتيش الفلوس بتاعة المصنع قاللى ان دوامة الحياة خدته و هو متطمن انك اصلا معاه فى الحساب و ان كل مليم تحت ايدك و لما قاللى انه هيردلك تمن الشقة اللى اشتراها عشان جوازنا قلتله يديكى الباقى كله
شمس هو فعلا قاللى ان انتى اللى اقترحتى عليه ده بس مافهمتش ليه
نهى عشان يستريح كان مدبوح و انتى شايفاه طمعان فيكى او انه بياخد و بيعبى من وراكى
شمس طب كنتم هتعيشوا ازاى
نهى ببساطة كنا هنبتدى من جديد و على اد ما كان زعلان على فراقكم على اد ما كان مبسوط بالشغل مع رشيد و قلنا ان يمكن يكون ربنا رايدله خير
شمس الفلوس اللى حولهالى سالم تعتبر اكتر من تمن نص المصنع وقت ما عملنا العقود
و عشان كده نص المصنع يبقى من نصيبه هو و انا كنت عاوزة اقول له الكلام ده يوم الحاډثة بس مش عارفة ليه لسانى اتربط يمكن لانى وقتها كنت فى قمة وجعى من اللى حصل
نهى ايوة .. بس نص المصنع دلوقتى يساوي اضعاف مضاعفة من المبلغ اللى سالم حولهولك
شمس ابقى جاحدة لو انكرت ان المصنع بيساوى دلوقتى الاضعاف دى بمجهود سالم و تعبه و زى ما يوسف و لولى ولاده و من حقهم يتنعموا بشقى ابوهم سالم الصغير كمان من حقه ده زيهم
نهى برفض بس انا مش عاوزة حاجة
شمس من حقك ترفضى تاخدى حاجة لنفسك بس مش من حقك ترفضى ان سالم الصغير ياخد حقه
لسه نهى هتتكلم شمس قالت لها بحزم بلاش تتسرعى و تاخدى قرار تندمى عليه بعدين سيبينى ارضى ضميرى على الاقل ابقى عارفة انى ما اكلتش مال يتيم
نهى انا مش عارفة اقول لك ايه
شمس ماتقوليش حاجة و ان شاء الله هيبقى لينا قاعدة تانية لما دراعك يخف و نتطمن على سالم الصغير
بعد ما نهى مشيت شمس قعدت تفتكر اللى حصل بينها و بين شيراز اليوم اللى قبله
فلاش باك
شيراز اخدت شمس على الجنينة بعد ما نهى مشيت و يوسف و لولى رجعوا اوضهم و شيراز قالت باستفسار ناوية على ايه
شمس فى ايه بالظبط
شيراز فى
علاقتك بنهى و ابنها
شمس ابنها يبقى ابن سالم يا شيراز يعنى اخو ولادى و ما ينفعش انكر ده مهما حصل و لا ينفع اقلبهم على بعض
شيراز طب ماتجمعيهم مع بعض
شمس ازاى يا ترى
شيراز بتردد انا عاوزة انبهك لحاجة بس مش عارفة هتفهمينى صح و اللا لا
شمس حاجة ايه
شيراز الفلوس اللى سالم الله يرحمه حولها لك قبل ما ېموت
شمس من غير ما تكملى انا ناوية ارجعهم لنهى
شيراز بدل ماترجعى الفلوس لمى ولاد سالم التلاتة تحت جناحك
شمس ازاى
شيراز سالم حول لك كل اللى حيلته و قال لك ان من ضمنهم حق الشقة اللى اخدها لنهى و اللى تمنها مش اكتر من نص مليون
شمس ايوة فعلا
شيراز و الفلوس دى كانت فى البنك من سنين و انتى اللى سيبتيها و ما اخدتيهاش
شمس انتى تقصدى ايه من ورا كل ده
شيراز اقصد ان كده يعتبر سالم دافعلك تمن نص المصنع و الشركة من زمان يعنى نهى و ابنها ليهم حق فى نصيب سالم ده
انا ما اعرفش ان كان الكلام ده صح و اللا لا و لا اعرف كمان نية سالم الله يرحمه كانت ايه بس اللى اعرفه ان ولاد سالم التلاتة اتيتموا بس ولادك ماشاءالله كبروا و فهموا وعرفوا ابوهم و اتهنوا بحبه و حنانه لكن ابن نهى اتحرم من كل حاجة
و ما تزعليش منى .. انتى عارفة انك صاحبتى العمر كله و بحبك اد روحى بس مش هقدر انكر ابدا انى حبيت نهى
شمس بصت لشيراز باستغراب فشيراز قالت لما نهى اتكلمت معاكى اول مرة جتلك و قالت انها حبتك انتى و الولاد من حب سالم ليكم .. كانت صادقة يا شمس انتى عارفة انى بقدر اعرف الناس و افهمها حتى لو ما اتعاملتش معاهم
و يمكن لو قربتى منها و حبتيها .. تقدر هى كمان تشيل خۏفها و حذرها فى التعامل معاكى و تفضلوا قريبين من بعض و الاخوات يتربوا مع بعض
شمس تقصدى انها تيجى تعيش معانا
شيراز انا ما اقصدش بصفة دايمة لان هى نفسها اكيد مش هتوافق بس حتى لو كان من وقت للتانى او تتفقوا انها تبقى مثلا كل ويك اند عشان الولاد يبقوا مع بعض قلتى ايه
شمس قامت حضنت شيراز و قالت لها بحب طول عمرك مرايتى اللى ما استغناش عنها
شيراز بفرحة يعنى موافقة
سمس طبعا موافقة
عودة من الفلاش باك
هيا كانت قاعدة فى جنينة القصر و هى شاردة و مستنية زينب والشغالين يقفلوا القصر بعد ما جهزوا شنطها و هيا حاسبت كل الشغالين من الفلوس اللى لقتها فى الخزن بتاعة زيدان و ادت للبواب مرتب شهرين مقدم لانها مش عارفة هم هيعملوا ايه بالظبط فى القصر و قررت تسيب كل المفاتيح مع البواب
بس اتفاجئت بوجيه جايلها الصبح و قال لها ان فى قرار بيتجهز بالتحفظ على كل ممتلكات زيدان و انه فى طريقه للتنفيذ خلال ساعات فقررت ان اللجنة لما توصل تلاقيها سابت القصر بالفعل
و اثناء ما هى قاعدة .. افتكرت يوم الحاډثة بعد الغدا .. لما طلبت من زينب تجيبلها طبق فاكهة و سکينة فاكهة معاها فزينب قالت لها
فلاش باك
زينب انا شايفاهم جايبين عنب و كريز هجيبلك سکينة معاهم ليه
هيا هنضف بيها العنب
زينب بدهشة و هو العنب بيتنضف بالسكاكين الايام دى
هيا ده الاتيكيت و انا بحب اكله كده هاتيها انتى بس و مالكيش دعوة
و فعلا زينب جابت اللى هيا قالت عليه و اول ما نورا سابتهم و دخلت الحمام هيا سحبت السکينة خبتها فى زاوية الكرسى اللى قاعدة عليه
زينب بذهول و ده ليه بقى
هيا اسمعينى كويس .. النهاردة زى ما هخلى زيدان يعترف بكل جرايمة و اسجلهاله هيبقى كمان اخر يوم فى عمره
زينب بړعب ايه اللى انتى بتقوليه ده .. انتى اتجننتى انتى عاوزة تودى روحك فى داهية
هيا انتى اللى ناسية انى اصلا محامية و دارسة قانون و اعرف ابعد نفسى عن اى مسئولية
زينب و هو انتى هتقدرى عليه ده ممكن هو اللى يقتلك فى لحظة واحدة
هيا الليلة دى بالذات يا قاټل .. يا مقتول
زينب پخوف انا ما اقدرش اساعدك فى حاجة زى كده
هيا انتى مالكيش دعوة باى حاجة انتى كل اللى عليكى انك تنفذى اللى هقوللك عليه و بس
عودة من الفلاش باك
هيا افتكرت كمان لما اتعمدت انها تستفز زيدان عشان يتهور يمد ايده عليها
اللهم لك حمدا و شكرا دائمين ابدا كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
البارت التاسع و العشرون
كانت شاردة و هى بتكلم نفسها بهمس و هى بتبص لكل ركن من القصر و بتقول مين كان يصدق انى بعد ده كله اقدر اخرج منك على رجلى غريب يا زمن خليت هيا الضعيفة النكرة تقدر على زيدان باشا اللى كان ماشى نافش ريشه و مستقوى على خلق الله بالباطل
مين قال انك نكرة
هيا اتنفضت من مكانها على صوت وجيه و هو بيكلمها باستغراب و لما لاحظ انها اتخضت قال باعتذار انا اسف لو كنت خضيتك بس ماعجبنيش وصفك لنفسك ابدا
هيا بتنهيدة و هى بتحاول تسيطر على انفاسها كنت كده فى عينيه
وجيه هو اللى قال لك كده
هيا ايوة
وجيه بحزم كداب
هيا بصت له باستغراب فرجع قال لها اصل واحد زى زيدان .. يوم ما يفكر يتجوز .. لا يمكن ابدا يختار نكرة عشان يتجوزها اراهن انه لما قال لك كده كنتى فى حالة شديدة من حالات التمرد عليه زى ما حصل ليلة الحاډثة كده
هيا باقرار مانكرش ان استفزازه كان متعتى الوحيدة بعد اللى حصل لى بسببه
وجيه ليه اتجوزتيه
هيا تفتكر ليه
وجيه انا بسألك
هيا بامتعاض طمع
وجيه و هو بيدرس ملامحها بفضول شديد ما اصدقش
هيا اشمعنى
وجيه قعد قدامها و قال الوش البرئ اللى مليان فهر ده .. ما يطمعش ابدا
هيا مش يمكن بمثل
وجيه و هو بيبص فى عينيها زى مامثلتى انك بتحبى تاكلى العنب بالسکينة كده
هيا بصت له شوية و بعدين قالت ايه .. جاى تاخد منى اعتراف ان اللى عملته كان متخطط له
وجيه بالعكس .. انا بحاول اساعدك انك تخرجى من كل ده و تنسيه
هيا باستغراب و هتساعدنى ازاى بقى
وجيه انا عندى ليكى عرض و عاوزك تفكرى فيه كويس و تردى عليا على مهلك
هيا عرض ايه ده
وجيه يمكن ماجاتش الفرصة انى
اعرفك علي نفسى كويس .. انا عندى مكتب حراسات خاصة عملته بعد ما اتحولت للتقاعد من شغلى فى الشرطة بعد اصابتى فى عملية مطاردة مع تنظيم ارهابى و اصابتى كانت كفيلة انها خلتنى فقدت مشط رجلى اليمين
هيا عينها جريت بسرعة على رجله فقال لها اللى انتى شايفاه ده جهاز تعويضى
هيا باعتذار انا اسفة بس اتفاجئت ما اخدتش بالى خالص
وجيه ده لانى صممت اخضع لدورة تأهيلية و تدريبية مكثفة خدت منى مجهود جبار عشان ابقى بالشكل ده
هيا باستغراب و هو المظهر يفرق معاك بالشكل ده
وجيه بلمحة حزن فى عينيه مش معايا انا مع طليقتى
هيا ليه يعنى ما كلنا متعرضين للحوادث اللى بالشكل ده قضاء ربنا و لازم نرضى بيه
وجيه تصدقى ان بعد كل اللى عملته ده و برضه مارضيتش
هيا بتعاطف اسمحلى .. ماتستاهلكش
وجيه بمرح ما انا قلت كده برضة و خليت سبيلها
هيا عشان تغير الموضوع طب و يا ترى موضوع الحراسات الخاصة ده ايه علاقته بالعرض اللى بتقول انك عاوز تعرضه عليا
وجيه باستدراك كنت من فترة عاوز اعمل فيه شق استشارات قانونية و الحقيقة لما عرفت انك كنتى اصلا محامية قلت ليه ما اعرضش عليكى تشتغلى معايا و تتولى انتى الجزء ده لانى الصراحة معجب بتفكيرك و بطريقتك فى التعامل مع الامور
هيا بس انت ماتعرفنيش كويس و لا اتعاملت معايا قبل كده
وجيه بابتسامة فى حاجات مابتبقاش محتاجة تعامل مباشر .. بتتفهم بالخبرة
هيا ايوة .. بس
وجيه قلتلك فكرى و ردى عليا على مهلك انا مش مستعجل
فى الوقت ده جت زينب عليهم و سلمت على وجيه و بعدين قالت لهيا كله تمام يا ست هيا
هيا بصت لوجبه و قالت له انا مش عاوزة احضر شغل اللجنة القصر قدامهم يعملوا فيه اللى هم عاوزينه و العربيات كلها موجودة حتى العربية اللى كان جايبهالى برضة سيبتها
وجيه اكيد بعد فترة لما هيحصروا و يراجعوا كل حاجة هيجنبوا الحاجات اللى مافيهاش شبهة و هيبلغوكى
هيا وقفت و قالت كله شبهة حتى الهوا اللى فى المكان شبهة زيدان خرب بيوت كتير اسألوا عنها المتر شوقى اكيد هتلاقوه عارف حاجات كتير و بلاوى اكتر و حتى لو طلع حاجة مافيهاش شبهة .. انا مش عاوزة اى حاجة من ريحته ممكن تفكرنى بيه
وجيه بالمناسبة .. والدك طالب يشوفك
هيا بصت له باستنكار و قالت يبقى بيحلم
وجيه يعنى ابلغه رفضك
هيا بلغه ان هيا ماټت من زمان فى الحبس الانفرادى اللى كان عاملهولها زيدان بعلمه و تحت نظره
وجيه ايوة .. بس مهما ان كان ده
هيا بحزم قبل ما تكمل .. انا ابويا ماټ من زمان من يوم ما وقف يتفرج عليا و انا و ابنى بڼموت قدامه و ما حاولش يمدلنا ايده حتى يطبطب علينا
وجيه بأسى اللى يريحك و لو تسمحيلى اوصلك
هيا ماتتعبش نفسك انا طلبت عربية كبيرة عشان الشنط بتاعتى
وجيه باصرار و ماله .. زينب تركب مع الشنط فى العربية اللى طلبتيها و انتى تركبى معايا و اوصلكم على الاقل اتطمن ان كله تمام و انك مش محتاجة حاجة
و فعلا .. زبنب ركبت مع الشنط فى العربية الاجرة و هيا ركبت مع وجيه اللى اول ما ابتدوا يتحركوا قال لها ماجاوبتينيش على سؤالى
هيا انهى سؤال فيهم
وجيه اتجوزتى زيدان ليه
هيا مش يمكن اجابتى ماتعجبكش
وجيه مايهمنيش انها تعجبنى اد ما يهمني انها تبقى الحقيقة
هيا و يهمك فى ايه انك تعرف الحقيقة
وجبه
هيا فاهمهم ازاى يعنى
وجيه فاهم طريقة تفكيرهم .. توجهاتهم .. تطلعاتهم .. كده يعنى ها هتقوليلى
هيا تقدر تقول انى ما اخدتش خوانة
وجبه بصلها باستفهام فكملت كلامها و قالت يعنى اكيد زيدان ماجاش قاللى انا نصاب و حرامى و بعمل غسيل اموال بمساعدة ابوكى اتجوزينى
زيدان كان مقدم لى نفسه فى صورة رجل الاعمال العصامى اللى نسى نفسه و هو بيكون روحه لحد ما قابلنى .. فافتكر انه لسه ماكونش عيلة و اسرة تحتويه و طبعا المتر شوقى كان بيقول لى فيه اشعار و صورهولى على انه بطل من الابطال و بما انى كنت فاكرة ان المفروض إن ابويا يبقى اقرب الناس وأكترهم حرص على مصلحتى .. صدقتهم و وافقت
وجيه حبتيه
هيا بتنهيدة حاولت و فشلت
وجيه ليه
هيا ليه حاولت و اللا ليه فشلت
وجيه الاتنين
هيا حاولت لانى وافقت اتجوزه و اخلصت النية انى ابنى معاه اسرة تبقى امتداد لينا احنا الاتنين و فشلت لانى ماقدرتش افضل مخدوعة كتير العشرة ابتدت تكشف لى جزء بجزء من اللى مستخبى ورا الاوت لوك لما كنت بشوف الشغالين و هم بيترعبوا اول مايسمعوا و اللا يلمحوا عربيته داخلة القصر لما كنت المح نظرة عينيه لاى حد عمل اى صوت من غير قصد حتى لو صوت شوكة خبطت فى طبق و هم بيحضروا السفرة
فى الاول فكرتهم بيهزروا او بيبالغوا لكن يوم بعد يوم حسيت انه بيحول القصر لسجن كبير مهجور و هو سجانه بمجرد وصوله
هيا التفتت لوجبه و قالت له تفتكر شخصية زى دى تستاهل انها تتحب
وجيه الحقيقة لا .. شخصية زى دى تستاهل القټل
هيا بصت لوجيه للحظات و رجعت بصت قدامها فى رباطة جأش تتحسد عليها
عند شيراز كانت بتجهز و خارجة تقابل رشيد اللى قال لها انه عاوزها فى موضوع مهم و شمس دخلت عليها و قالت هتتأخرى
شيراز مش عارفة بس غالبا لا هشوف بس رشيد عاوز يتكلم معايا فى ايه و هاجى على طول
شمس بشقاوة و هو يعنى هيبقى عاوز يقول لك ايه غير انه من حبك ما بينامش الليل
شيراز بضحك اكيد طبعا بس اعتقد المرة دى فى حاجة زيادة و كمان عاوزة اعدى على الاوتيل .. فى الفرع بتاع الزمالك اشوف الدنيا هناك فيها ايه
شمس ماشى حبيبتى ربنا معاكى
شيراز جهزت و التفتت لشمس و قالت انا عاوزاكى انتى كمان تبتدى
تلتفتى للمصنع و الشركة المال السايب بيعلم السړقة حبيبتى
شمس انا بس مستنية اشوف نهى هترد عليا تقوللى ايه عشان اعرف راسى من رجلى
شيراز و هى بتشاور لها ادى راسك و ادى رجلك و مافيهاش حاجة لو روحتيلهم المصنع ساعة زمن يشوفوكى و تشوفى الدنيا ماشية ازاى او ممكن تطلبى من امجد انه يروح يبصلك هو
شمس امجد كفاية عليه العطلة اللى اتعطلها معانا الايام اللى فاتت دى كلها انا لازم اعتمد على نفسى
شيراز راحت قعدت مع رشيد اللى اول ما شافها قال لها بشغف وحشتينى
شيراز بابتسامة خجولة و انت كمان
رشيد احكيلى اخباركم ايه
شيراز الحمدلله احسن كتير خصوصا بعد ما الحظر انفك انما قوللى .. كنت بتقول عاوزنى فى موضوع مهم .. خير
رشيد كنت عاوز اخد رايك فى موضوع كده بخصوص شغلى
شيراز باستغراب تاخد رايى انا فى شغلك
رشيد ايوة طبعا .. مش هتبقى شريكة حياتى و لازم تبقى عارفة عنى كل حاجة
شيراز ماشى يا سيدى .. كلى آذان صاغية
.. اتفضل اتكلم
رشيد انتى عارفة انى كنت ناوى اعمل مصنع هناك فى الكويت فى نفس المجال بتاع سالم الله يرحمه
شيراز ايوة عارفة
رشيد والدى اقترح عليا .. انى بدل ما اعمل ده .. اشارك شمس
شيراز يعنى انت لما قلت لشوقى انك كنت هتشارك سالم كنت بتتكلم بجد
رشيد لا طبعا انا وقتها كنت بحاول بس اخليهم يتوهوا شوية لكن والدى اقترح عليا الاقتراح ده بعد ۏفاة خليدة الله يرحمها
بس انا عاوز الشراكة دى تبقى باسلوب مختلف شوية عن اللى والدى اقترحه
شيراز ازاى
رشيد انا كنت جهزت المبانى بتاعة المصنع هناك بالكامل ماكانش فاضل غير المكن و المواد الخام و نبتدى شغل على طول ففكرت انى اشارك شمس هنا و هى تشاركني برضة هناك و اكننا بنعمل فرع جديد للمصنع بتاع مصر فى الكويت و يبقى المصنعين امتداد لبعض .. ايه رايك
شيراز طب و ليه ماتعمل المصنع بتاعك هناك على طول و خلاص
رشيد اولا ممكن او اكيد هستفيد من خبرات الناس اللى بتشتغل فى المصنع هنا ثانيا لما يبقى مصنع و له فرع فى دولة تانية هيبقى افخم بكتير و مكسب كبير ليا و لشمس و الاسم كمان بتاع المصنع و اللى هيبقى واحد هنا و هناك هيبقى له وزنه اكتر
شيراز بتفكير هى طبعا فكرة جامدة و تستاهل الدراسة بس برضة انا طبعا ما اعرفش شمس ممكن توافق و اللا لا خصوصا ان لسه مش عارفين هيبقى موقف نهى ايه
رشيد انتى اتكلمتى معاها فى الحكاية دى
شمس ايوة و لقيتها هى من نفسها كان عندها نفس التفكير و اتكلمت بالفعل مع نهى بس نهى طبعا مش مقتنعة و لسه ماردتش على شمس
رشيد تعرفى لو كل ستات الدنيا زيك انتى و شمس و نهى كده
شيراز بفضول كان هيحصل ايه
رشيد اكيد كانت الدنيا فرقت بكتير بعيد عن الغيرة و الحقد و الحسد
عند نهى كانت قاعدة مع عنايات و نورا و كانت نهى حكتلهم على اللى شمس عاوزاه فنورا قالت ايه ده .. دى طلعت طيبة اوى انا ما كنتش فاكراها كده خالص الصراحة
نهى ليه يعنى
نورا يعنى .. قلت هتعمل بقى شغل ضراير و تكره ولادها فيكى و فى ابنك
عنايات طب ازاى بقى و هى واخدة ابن اختك عندها و بتهتم بيه من وقت ماحصل اللى حصل
نورا ايوة بس انتى كمان شيلتى شيلة مش بتاعتك خالص عشان خاطرهم فقلت يعنى نظام من قدم السبت لقى الحد قدامه
نهى ابدا يا نورا بدليل انها قبل ما يحصل اى حاجة .. كانت سايبة يوسف و لولى ييجوا المستشفى يزوروا اخوهم
نورا بفضول الا بصحيح .. هى لولى لسه عاملة عليكى حما
نهى بحزن تصدقى ان لولى دى اكتر حد صعبان عليا
عنايات ليه .. مالها بعد الشړ
نهى اصلكم ماتعرفوش هى كانت متعلقة بسالم اد ايه و كمان مأثر فيها اوى انه لما ماټ كانوا زعلانين مع بعض ساعات بحسها بتحاول تدى سالم الصغير اللى ماعرفتش تديه لابوها قبل ما ېموت
نورا بتعاطف تقصدى انها حاسة بالذنب
نهى لا مش قصدى كده انا اقصد انها موجوعة من علاقتهم وقتها
عنايات طب و انتى قررتى ايه فى الحكاية اللى شمس قالت لك عليها
نهى مش عارفة يا ماما حاسة انه مش حقى
عنايات بصى يا بنتى .. انا رايى من راى شمس الاخرانى
نهى يعنى اعمل ايه
عنايات يعنى فعلا سالم الله يرحمه يعتبر كان دافع حق نص المصنع من زمان بس هى اللى ما اخدتهوش و ده شمس و سالم الاتنين اكدوه
نهى بس سالم ساب لها كل حاجة بارادته حتى البيت فمش من حقى انى ارجع بعد ده كله اشاركهم فى حاجة
عنايات ده بس عشان كرامته كانت ناقحة عليه بعد اللى حصل و بعدين هو سابلها تمن نصيبه فى المصنع و تمن شقتك كمان لكن ما سابلهاش نصيبه فى المصنع هى اللى عملت كده بس لما الشيطان اللى اسمه شوقى ده كان لاعب فى دماغها و عشان كده انا شايفة ان انتى و ابنك ليكم نصيب فى نص المصنع لكن لو انتى مش عاوزة حاجة ليكى فانتى حرة لكن حق ابنك ليه تضيعيه و تطلعيه قليل وسط اخواته
نهى اصلا هو كده كده حتى لو سيبته يورث معاهم فى نصيب ابوهم برضة هيبقى قليل عنهم
عنايات بس مش معدم يا بنتى سيبى ابنك ياخد حقه و يكبر مع اخواته و وسطهم يمكن حبهم ليه يعوضه عن يتمه و حرمانه من ابوه العمر كله
بالليل كان رشيد و وجيه و امجد قاعدين مع بعض فى الكوفى شوب بتاع امجد و وجيه كان بيحكيلهم على هيا فامجد قال له انت ايه سر اهتمامك بالست دى يا وجيه
وجيه مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها
رشيد ماتنساش ان على حسب احساسك اللى انت بتقول عليه انها اتعمدت ټقتل جوزها
وجيه ده مش مجرد احساس انا شبه متأكد ان ده اللى حصل بس
امجد بس ايه ما تخلينا نفكر معاك
وجيه لو حد فينا اتعرض
امجد هندافع عن نفسنا
رشيد بس يا ترى دفاعنا ده ممكن يوصل للقتل
وجيه يا روح مابعدك روح يوم الحاډثة .. زيدان كان فعلا ناوى يرميها من البلكونة
رشيد بس هى كانت مخططة للى عملته من قبلها .. انت قلت كده
وجيه و قلت كمان ان التقرير الطبى بيقول انها اتعرضت للضړب بقسۏة لمرات متتالية ادت لاصابات قد تكون مالهاش علاج
رشيد بس لازم تفهم انها دبرت و خططت و نفذت ببرود اعصاب تتحسد عليه
وجيه عارف كل ده و برضة عازرها
رشيد حبيتها
وجيه بحيرة مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها بقوة غير عادية
رشيد يعنى ممكن تطلبها للجواز مثلا
وجيه تفتكروا ممكن توافق على واحد فى ظروفى
امجد و مالها ظروفك قلت لك مية مرة .. بطل تبص لروحك بالدونية دى
وجيه انا مابعملش كده
رشيد سؤالك ده يا وجيه مالوش معنى غير كده انت انسان محترم و وسيم و على خلق و عندك عملك الخاص اللى ناجح فيه غير معاش كبير يعنى اى بنت بكر تتمنى واحد فى ظروفك دى
امجد بهزار انوى انت بس و انا اخلى خالتى تنزل من الكويت مخصوص و تروح تخطبهالك مع خالتى ام وجيه
وجيه طب و انت
امجد انا ايه
وجيه ما انش الاوان بقى انك تفك الحظر من حواليك
امجد بابتسامة متهكمة اهو انا بالذات اللى الحظر معمول على مقاسى
رشيد و ليه يا امجد صحيح المرحوم كان صاحبنا كلنا و كنا كلنا بنحبه بس الحى ابقى من المېت
امجد فى حالة سالم بالذات المېت ابقى يا رشيد لا هى هتقدر تنساه و لا انا هقدر انساه
وجيه الزمن بينسى يا امجد مافيش حاجة بتفضل ابدا على حالها
عدت الايام و استدعوا هيا لتمثيل الحاډثة و اتفاجئت ان وجيه كان معاها و ما سابهاش و استمرت التحقيقات مع شوقى و شيكو اللى هم الاتنين اعترفوا على
بعض بعد ما وكيل النيابة عمل مابينهم مواجهة
شوقى جاتله حالة اكتئاب شديدة جدا و خصوصا كمان لما عرف ان هيا رافضة تزوره تماما و كمان عرف ان كل املاكه اتصادرت
و اتحولت القضايا للمحكمة اللى استمرت تنظر فيها وقت مش قليل ابدا وصل لسنة كاملة و كانت النتيجة ان الاحكام اللى اتحكم بيها على شوقى وصلت لخمسة و تلاتين سنة و الاحكام اللى على شيكو وصلت لخمسة و عشرين سنة غير تحويل اوراقه للمفتى فى قضية قتل سالم لانها مع سبق الاصرار و الترصد
فى الفترة دى كانت هيا وافقت انها تشتغل مع وجيه و كانوا قربوا من بعض بدرجة معقولة نتيجة اختلاطهم اليومى ببعض
لحد ما هيا اتفاجئت فى يوم بوجيه داخل عليها و الوجوم مالى وشه و قال لها عندى ليكى خبر وحش
هيا خير .. ايه اللى حصل
وجيه ادارة السچن بلغونى انهم لقوا والدك الصبح منتحر فى الزنزانة بتاعته
الوجوم اعتلى ملامح هيا لثوانى وبعدين اتنهدت و قالت و هم بيبلغوك ليه
وجيه عشان نستلم الچثة و ڼدفنها
هيا انا مش هستلم حد و لا هدفن حد
وجيه اسمعى يا هيا انا ايدتك فى كل اللى حصل قبل كده بس مهما ان كان المۏت له حرمته
هيا و ان كان اللى ماټ ده ما احترمش اى حرمة لاى حد كلام نهائى يا وجيه انا مش هستلمه خليهم يدفنوه بمعرفتهم
وجيه متأكدة من قرارك ده
هيا ايوة .. و جدا كمان
عند شيراز .. كانت فى اكبر سويت فى فرع من فروع الاوتيلات بتاعتها و كان معاها شمس و لولى و نهى و كمان خبيرة التجميل اللى بتحط اللمسات الاخيرة للعروسة شيراز و سمعوا صوت خبط على الباب فشمس راحت تفتح لقتها مامة رشيد اللى اول ماعينها وقعت على شيراز قعدت تزغرد بفرحة و قالت اللهم صل على النبي .. ايه الجمال ده كله
شيراز بخجل من بعض ما عندكم يا طنط
مامة رشيد بمرح عندنا ايه بقى يا شيراز البركة فيكى انتى و رشيد يا حبيبتى ياللا خلصوا بسرعة احسن رشيد خلاص هيتجنن و مش صابر
خبيرة التجميل خلاص يا فندم .. بلغيه ان خمس دقايق و يشرف عشان يخطف عروسته زى ماهو عاوز
كان فرح بيضم نخبة من اكبر رجال الاعمال فى مصر و الكويت و كان شاكر والد رشيد هو اللى واقف بيستقبل الضيوف مع وجيه و امجد و يوسف اللى كان امجد دايما مخليه جنبه اكنه بيحاول يوصل له انه لسه مافقدش ابوه
و كانت نورا و عنايات موجودين فى القاعة وسط الضيوف و معاهم سالم الصغير و اللى كل شوية كان يوسف بيروح يتطمن عليهم و يرجع من تانى عند وجيه و امجد
رشيد اول ما مامته قالتله ان خلاص شيراز جاهزة طلع بسرعة وقف قدام اوصتها و هو بينهج من السرعة و التوتر و اول ما ابتدى يحافظ على سرعة تنفسه و دقات قلبه خبط على الباب فلولى فتحت بسرعة و هى بتقول بمرح عمو رشيد وصل يا أنطى
رشيد دخل و هو بيدور بعنيه على شيراز اللى لقاها واقفة بضهرها و شمس و نهى بيحاولوا يعاكسوه و يمنعوه يدخل لها و نهى بتقول له هو بالساهل كده يعنى احنا محبوسين معاها طول النهار و تبجى انت تاخدها مننا كده على الجاهز
رشيد بتحذير لو ماوسعتوش كلكم انا ممكن ارتكب جناية و اول ما عرف يعدى منهم قرب علي شيراز بسرعة و لفها ليه و قال لها بحب مش بعد كل السنين دى تدينى ضهرك اوعى تبعدى وشك و لا عيونك الحلوين دول عنى تانى
بعد شوية .. اخدها و نزلوا القاعة وسط تهليل و فرحة من كل اصحابهم اللى بيحبوهم و زغاريد نهى اللى ما انتهتش لحد ما وصلوا الكوشة و قعدوا و ابتدت فقرات الفرح
شمس و نهى و لولى راحوا قعدوا مع عنايات و نورا و انضملهم بعد كده امجد و يوسف
عنايات عقبال مانفرح بيك يا امجد يا ابنى
امجد بود و هو عينه من شمس كبرت بقى خلاص على الكلام ده
نهى فشړ .. شاور انت بس على اللى تملى عينيك و احنا نجيبهالك هوا
امجد ابتسم و بص لشمس اللى كانت عمالة تلاعب سالم الصغير هى و لولى و مش منتبهالهم من الاساس
شوية و لقوا وجيه بيقرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
..
ربنا ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا
30
البارت الثلاثون
فى فرح شيراز و رشيد .. كان الكل متجمع على ترابيزة واحدة شمس و لولى اللى كانت واخدة سالم الصغير مقعداه على الترابيزة قدامها و بتلاعبه و هو كل شويه يضحك لها و هى طايرة من الفرحة و كانت معاهم نهى و عنايات و نورا و امجد كمان قاعد معاهم و هو كل شوية يبص بحذر ناحية شمس و هو بيحاول يدارى مشاعره من ناحيتها و اللى كل يوم كانت بتزيد عن اليوم اللى قبله
وجيه قرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما كانت باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
كلهم هيصوا و امجد و يوسف باركوا له بحرارة و طبعا الستات ماصدقوا و حضنوا هيا و باسوها و باركولها فعنايات قالت لامجد كده ما فاضلش غيرك .. اتجدعن بقى احسن شكلك بقى وحش و انت عانس كده وسط اصحابك
امجد باعتراض انا عانس
نهى بضحك خد بالك لو اعترصت زيادة هتبقى عانز مش عانس
امجد ليه ان شاء الله.. هو انا ست و اللا ايه عشان اعنس انا راجل
عنايات بامتعاض برضة عنست
كلهم صحكوا على مناغشة عنايات لامجد اللى علاقته قويت بالكل من وقت وقفته معاهم فى احلك مواقف حياتهم
و مش امجد بس .. رشيد و وجيه كمان .. حتى هيا اللى اعتبروها بطلة حكايتهم اللى خلصتهم من الاشكيف
الفرح فضل لقرب الفجر و شمس و نهى كانوا كل شوية يروحوا لشيراز يتأكدوا انها مش محتاجة حاجة و طبعا رشيد ما كانش بيسلم من مرازيتهم فيه كل شوية
بعد ما رشيد اخد عروسته على جناحهم و المعازيم ابتدوا يمشوا .. شمس و نهى و و ولادهم و كمان عنايات و نورا راحوا كلهم على فيلا شمس اللى اتفقوا انهم هيباتوا فيها كلهم الليلة دى
و كالعادة امجد مشى وراهم بعربيته لحد ما اتطمن انهم كلهم دخلوا الفيلا بالسلامة
اما وجيه .. فصمم ان هيا تسيب عربيتها عند الاوتيل و تركب معاه عشان يوصلها و بعد ما وصلها
زينب نامت فراحت على اوضتها على طول عشان تغير هدومها و اما وقفت قدام المراية و ابتدت تخلع الاكسسوارات بتاعتها و تشيل مكياچها .. افتكرت وجيه يوم ما طلبها للجواز لما دخل عليها المكتب اثناء ما كان عندها عميل عنده استشارة غير قانونية هى فعلا
متابعة القراءة