رواية خارج أسوار القلب من الفصل 1 إلى الفصل 16 بقلم أنفاس الفجر

لمحة نيوز


والده على أمور مادية ومظاهر لا تسمن ولا تغني من جوع ماكان منه بعدها إلا أن قال 
أنا فعلا هافكر يا بابا وقبلها هأستخير

ربنا لأنه هو بس اللي عارف الخير لي فين ومع مين أنا خارج عشان حاسس إني مخڼوق هنا بعد إذنكم.
أنهى كلامه واستدار متجها لمدخل الفيلا
عندما لمح شقيقته تقف أعلى السلم تتطلع إليه بحزن أدار وجهه و اتجه ليخرج من الباب ثم أغلقه خلفه پعنف كان غضبه يشعل في صدره ڼارا
لا يستطيع السيطرة عليها ڼارا لو تركها لأتت على الأخضر واليابس ولو استسلم لأفكاره السوداء لترك هذا المنزل بلا رجعة .
 

 

تم نسخ الرابط