رواية انسة شين الجزء الثاني من عمر الشيخ بقلم شهيرة عبد الحميد (كاملة)

لمحة نيوز

الحكاية بدأت بمشكلة بسيطة بيني وبين ريهام زميلتي في الشغل لما المدير خصملي بسببها في موقف معين حصل بينا 
وعشان تصالحني جت قالتلي خلاص بقا يا ريم متزعليش هعزمك النهاردة على سينما ونخرج سوا ايه رأيك 
ريهام صحبتي من زمان قبل ما تكون زميلة في العمل ولما ربنا كرمني واتوظفت في شركة إتصالات شوفتلها مكان معايا واشتغلنا سوا 
لكن بعد الشغل ابتدت علاقتنا تتوتر شوية والمشاكل بتزيد وفعلا قرب المسافات طلع بيخلق مشاكل زي ما بيقولوا 
ومش دايما كانت بتحس بغلطها في كل المشاكل لكن المرادي اعتذرت بشكل مبالغ وكمان أصرت تعزمني على سينما وكأنها بتحاول ترجع علاقتنا القديمة من تاني 
وعلى قد ما نظراتها ماكنتش مريحة بالنسبالي لكني وافقت وقولت ربما أكون بسئ الظن فيها 
هندخل فيلم اي 
أول ما وصلنا السينما كانت في أفلام كتير بوسترات حواليا لعربي واجنبي وكارتون فهي صممت ندخل فيلم سجين الرعب المعروف 
أنا في طبعي مبحبش الرعب لأن خيالي واسع ومبعرفش أنام لكن محبتش ازعلها لأنها نفسها تدخله من زمان 
دخلنا السينما وكان الفيلم رعب بشكل مبالغ بقيت اقفل عيني علشان افوت مشاهد الطلاسم لكن الاصوات كانت مرعبة اكتر وثبتت جوايا لحد ما اعصابي تعبت 
خلصنا الفيلم وطلبت ريهام مني إننا ننزل الحسين لأنها سمعت عن ست بتوشوش الودع مشهورة على النت ونفسها تشوفها وتتصور معاها 
طاوعتها في جنانها وفعلا وصلنا المكان ولقينا ست غجرية عجوزة دقة وشها برسومات قديمة كده وحواليها ناس كتير قاعدين بيسمعوها 
وقدامها شوية اكسسوارات شكلها بتسترزق منهم قعدت مع ريهام أسمع الجهل اللي بتقوله وأنا بضحك على الناس اللي مصدقينها وجه الدور على ريهام راحت قعدت جنبها وهي بتقرالها الكف وبتقولها شوية تخاريف 
بعد ما خلصت ريهام

الست شاورتلي بعلامة أن الدور عليا فسيبت شنطتي على الكرسي وقربت منها وقولتلها شكرا انا مش عايزة اقرأ الكف فلقيت ريهام بتقولي طب أستني هختارلك من عندها خاتم هدية ليكي وبتغمزلي 
أنا فهمت من أسلوبها أنها تقصد إني مكسفش الست قدام الناس ولازم اشتري حاجة وفعلا اختارتلي خاتم عليه جمجمة وشكله مش أحسن حاجة لكن قبلته لأنها جابتهولي كهدية ولبستهوني كمان 
كان اليوم لطيف لكن كنت هلكت الحقيقة وروحت البيت اترميت ع السرير من كتر التعب وابتديت افتكر في الطلاسم والمواقف الرعب اللي كانت في السينما غصب عني 
لحد ما اتصدمت اني رجعت البيت ونسيت الشنطة عند الست في الحسين 
لحسن حظي تليفوني كان في أيدي طول الوقت ومكنش في الشنطة هو كمان مسكته واتصلت بريهام 
ريهام ألحقيني أنا نسيت الشنطة عند الست في الحسين 
بتهزري يابنتي حد يعمل كده بردو 
طب أعمل اي ده فيها حاجات مهمة والفيزا بتاعتي 
اصبري هبعتلك رقم عامل دليفري لما بحتاج حاجة في اي وقت بيجبهالي 
دي كانت المكالمة اللي حصلت بيني وبين ريهام وفي اقل من دقيقة وصلي الرقم منها على الواتساب واتصلت بالعامل كان شخص ذوق جدا وقالي أنه في اقل من ساعة هيروح يجيب الشنطة ويجيلي على اللوكيشن على طول 
قولت لريهام تستعجلهولي من وقت للتاني بدل ما يطنش والشنطة تتسرق من المكان لكن ميعاده كان مظبوط وفي اقل من ساعة لقيت جرس الباب بيرن 
فتحت لقيته شاب وسيم أشقر وعيونه ملونة بشكل ملفت ومهندم في هدومه لابس لبس كاجوال مش لبس الشغل 
في البداية افتكرته حد بيسأل على حاجة في العمارة لحد ما ناولني شنطة فتحتها لقيتها شنطتي جبهالي فعلا 
فتحت الشنطة فتشت على الفيزا والحاجة اللي جواها عشان أتأكد أن محدش خد منها حاجة والحمد لله لقيت كل حاجه زي ماهي 
مبقتش
عارفة اشكره إزاي على أمانته وطلعت فلوس بزيادة لكنه رفض ياخد فلوس إطلاقا 
ماكنش ده العجيب في الموضوع نظراته ووقفته بجمود قدامي وترتني وهو منزل نظره في الأرض ورافض يقبل اي مقابل لحد ما قالي أنا مش عايز من حضرتك أي فلوس خلي بالك بس من نفسك بس 
ونزل بسرعة وهو مش مهتم إني بندهله ومش فاهمة هو اتصرف وقالي ليه الكلام ده 
حسيت إني خوفت من طريقته معايا ومبقتش مطمنة بعد كلمة خلي بالك من نفسك دي وروحت بعت لريهام على واتساب بسرعة 
بقولك أي يا ريهام هو عامل الدليفري ده نظراته مريبة ومش طبيعي كده ليه إنتي تعرفيه منين ده 
بتاع الدليفري لسه مكلماه عشان استعجلهولك واعتذر وقالي لسه قدامي ساعة كمان يابنتي 
أنا بقيت هتجنن أومال مين اللي جالي ده وإزاي جابلي الشنطة ومش هو عامل الدليفري المقصود 
مابقتش عارفة أفكر والخوف أتمكن مني اتصلت على اهلي فيديو كول عشان اتونس بيهم شوية يمكن انسى الموقف وقفلت الباب كويس عليا 
وسط ما بكلمهم فيديو النور قطع وانا في البيت لوحدي اتوترت ودخلت البلكونة أنتظر لحد ما النور يرجع لقيت نفس العامل اللي طلعلي قاعد تحت قدام العمارة 
كده في سر كبير ورا الراجل ده وبقيت متأكدة أنه شخص بيطاردني أو ربما مش بني ادم بالأساس 
أول ما بصيت عليه لقيته رفع راسه وبصلي وكأنه عارف اني هخرج في التوقيت ده بالتحديد 
دخلت بسرعة وانا نبضات قلبي سريعة وقفلت باب البلكونة كويس وانا بتخيل أنه ممكن يطلعلي من أي مكان دلوقتي لحد ما لقيت شاشة التلفزيون اشتغلت لوحدها على نفس الفيلم اللي كنت بشوفه في السينما على مشهد الطلاسم وصوت صريخ مرعب 
قلبي اتنفض وجسمي اترعش ازاي التلفزيون اشتغل والنور قاطع وليه الفيلم ده بالتحديد وانا مبشغلش قنوات اجنبي بالأساس 
الشاشة قفلت لوحدها
ولقيت باب البلكونة من ورايا اتكسر وهو بيتفتح بعنف كأنه حد كسره جيت أجري خبطت في الترابيزة ووقعت ع الأرض بقيت ازحف ناحية الباب وانا دمي هربان ومتأكدة أن دي نهايتي 
حاولت أصرخ وأنا بنادي بأعلي صوتي علي الجيران يمكن حد يسمعني خرج من البلكونة ست لابسة اسود في اسود ووشها ملفوف بقماش أسودء بقت تقرب عليا وهي بتفك القماش من على وشها وظهرت 
نفس الغجرية اللي كنت عندها هي لكن على منظر شيطاني بشع عيونها كلها سواد وبوقها مبتسم وسايل منه سائل أسود مقزز 
أعصابي باظت وقومت بسرعة من مكاني فتحت الباب وجريت على السلم وانا ببكي وبصرخ م اللي شوفته اتكعبلت في السلم وأنا نازلة من هرجلتي لحد ما وقعت تحت رجله بصيت لفوق بصيتله لقيته هو عامل الدليفري وطي ونزل قعد على ركبه وقالي
يتبع
گ شهيره عبد الحميد 
دي إعادة نشر لحكاية عمر الشيخ وده اللي هنخليه يقابل ناريمان وعبد العظيم قريب 
متنسوش التفاعل والمتابعة علشان يوصلك كل جديد 
انسة شين
شهيرة عبدالحميد
الجزء الثاني من عمر الشيخ 
لحد ما وقعت تحت رجله بصيت لفوق لقيته هو عامل الدليفري 
وطي ونزل قعد على ركبته وقالي كنت عارف ان ده اللي هيحصل 
اتعدلت وانا بنفض هدومي وببعد عنه وأنا بقوله أنت مش إنسان صح 
رد وقالي تعالي نروح اي مكان وهنتكلم الحقيقة هيئته ماكنتش مرعبة بل حسيت إني ارتاحت أن في شخص معايا وهيفهمني اللي حصل 
روحنا أقرب كافيه من البيت عندي وقعدنا سوا وبدأ يعرفني بنفسه
اقدملك نفسي أنا عمر حد بسيط ومليش أي علاقة بالجن ولا الشياطين زي ما انتي فاكرة لكن أول ما شوفتك كنت عارف اللي هيحصلك 
انتبهت لكلامه وسألته
طب انت عرفت ده منين وانت متعرفنيش ولا شوفتني قبل كده 
رد وهو بيمسك ايدي فجأة
من ده
ولقيته بياخد الخاتم اللي ريهام
جابتهولي من الست الغجرية أنا اتصدمت من ردة فعله
تم نسخ الرابط