رواية المطلقة كاملة بقلم ميار خالد
انا هستريح بقى عشان رايحه بليل عيد ميلاد ريماس انا وجودى
ردت والدتها بأبتسامه واكيدالعريس موجود مش كده
مريم يا ماما عريس اى بس ادخلى نامى يا ماما الله يخليكى
والدتها هههههههربنا يقدملك كل الى فيه الخير يا حبيبتى مريم ان شاء الله يا ماما هنام بقى
انا تصبحى على خير
ردت والدتها بأبتسامه وانتى من اهل الخير يا حبيبتى
فكرت مريم كيف ستمر حياتها هل ستمر بخير ام ستكون عسيره كما اعتادت دائما حاولت بقدر المستطاع أن تختار طريقها الصحيح ولاكن هذه الفكره ليست مشجعه ابدا فهى من الممكن ان تخوض نفس التجربه وتكون فاشله ولاكن هى لا تنكر بالشعور ببعض الأنجذاب من ناحيته ولاكن هذا لا غير كافى ان تجعلها توافق وتضع نفسها فى ذلك الوضع من جديد
استيقظت بعد عده ساعات على صوت المنبه لتنهض سريعا وترتدى ملابسها هى وصغيرتها بعد انتهائها هبطت على الدرج سريعا وهى تنظر فى ساعتها فلقد تأخرت على ميعاد العيد ميلاد ولاكنها تفاجئت بوجود شيارته للمره الثانيه فى هذا اليوم كان يرتدى بذله انيقه وقد اضفت عيناه رغم سوادهما شئ غريبا من اللمعان والجاذبيه الشديدة أخفضت رأسها سريعا بخجل ليقترب منها وعلى وجهه ابتسامه واسعه وهو يقول انا عارف انى بارد ومكنش يتفع اجى بس قلت احطك قدام الامر الواقع واجى هنا وقلقت لما اتأخرتى
على المعاد
مريم معلش انا راحت عليا نومه بس مكنش ليه لزوم ان حضرتك تيجى والله
مصطفى لا طبعا كان لازم اجى واطمن انك مش زعلانه منى يا مريم صدقينى مش هتندمىمش هتندمى لو حاولتى المرادى
مريم سيبها على الله
مصطفى قصدك اى أنك موافقه مبدأيا!
مريم بخجل ااااه
مصطفى اخيرا عيد ميلاد جه حلو مره لريماس انا مش مصدق نفسى والله
مريم ههههه طب الحمدلله هى موجوده معاك!!
مصطفى اه هى فى العربيه بس نايمه شويا انحنى على قدميه ليشاور لجودى ويقول بأبتسامه عاملة اى يا جودى
جوده انا كويسه يا عموبس مش يلا بقى عشان منتأخرش على العيد ميلاد
مصطفى اه طبعا يلا يا حبيبتى يلا يا مريم
مريم انت ممكن تاخد جودى معاك بس انا مش هقدر اركب العربيه معاك تانى انا اسفة
اقترب منها وهمس لها انا مليش دعوه بالكلام ده ظولا اقولك استنى كده انتى والدك ووالدتك موجودين
مريم اه بس انت بتسأل ليه!
مصطفى هوريكى دلوقتى احضر شقيقته من السياره ثم التقط يد جودى و صعد سريعا الى شقتهم
فوجئت مريم مما حدث توا وصعدت خلفهم بسرعه
وجدت والدها يفتح الباب ويستعلم عن هويه ذلك الشاب ثم أذن له بالدخول
جلس مصطفى وبجانبه شقيقته وجودى وحمحم بخفوت ثم تكلم بجديده بص يا عمى الموضوع وما فيه انى معجب بمريم من ساعة ما جت تشتغل عندنا اخلاق وادب ما شاء الله عليها ونعم البنات والله ما هو مجرد كلام وبس دا انا بقوله من قلبى وبعبر عن الى جوايا مش اكتر
عبدلله ربنا يخليك يا ابنى ويحفظك لشبابك بس انا مفهمتش انت عايز اى برضو
مصطفى انا طالب منك ايد مريم يا عمى
تفاجئ عبدلله وابنته كثيرا لم تكن تتوقع مريم ان يحدث هذا هل يطلبها للزواج هل تقدم بتلك الخطوه الجريئة امام والدها ووالدتها بتلك السهوله هل يدرك فداحه تلك الفعله التى فعلها لتوه هل يتقدم للزواج لم تستطيع مريم ان تتخيل ما يفعله هل سيتزوج مطلقه ولديها ابنه هل ستوافقه على ما يفعله ذلك وستكمل ذلك المشوار معه ام لا
حمحم مره اخرى ليكمل بأبتسامه انا نفسى اننا نقرأ فاتحه دلوقتى عشان اعململها مفجأة لوالدتى وهنعمل خطوبه باذن الله بعدها علطول
نظر عبدلله الى صغيرته ليرى فى عيناها نظره الموافقه ام الرفض وسألهاوبتشفى ليعرف ما يدور بخلدها موافقه يا مريم ولا لأ!
نظرت مربم الى مصطفى الذى ينتظر ردها بفارغ الصبر ثم نظرت الى والدها وقالت انا موافقه يا بابا
اطلقت والدتها زغروطه عاليه وسفقت الفتاتان الصغيرتان بفرح وابتسم مصطفى بسعادة ليبدأوا جميعا بقرأه الفاتحه
كانت تشعر مريم بسعادة كبيره ولاكن كانت تشعر كذلك
بالخۏف من حدوث اى شئ
هبطت برفقه مصطفى والأطفال ليتوجهوا الى منزله لحضور
حفله العيد ميلاد
فور دخولهم استقبلتهم سميه بحراره واحتضنت ابنتها ريماس وتمنت لها ان تعيش بسعاده طوال عمرها وكذلك والدها احتضنها وقام بالترحيب بتلك الضيفه
شاهدت سميه تلك الفتاه الصغيره التى تقف بجانب مريم وقالت بأبتسامه مين العسوله ديه
ابتلع مصطفى ريقه وقال بسرعه ماما كنت عايز اقولك مفجأة
نظرت له سميه بأبتسامه وهى تقول خير يا حبيبى
قال والده على بخبث وابتسامه انا عرفت على فكره باين عليك
سميه باين عليه فين ديه! ايوا قول مصطفى فيه اى قلقتنى!!
مصطفى انا ناوى انا ومريم نتجوز ان شاء الله وقرينا فتحه النهاردة
احتضنه والده بقوه وقال بفرحه الف مبروك يا حبيبى
سميه انت فعلا عرفت تختار يا حبيبى وانا فرحانه جدا عشان بس مش كنت تقولنا نيجى
مصطفى معلش يا ماما الموضوع جه بسرعه هى الخطوبه يوم الخميس علطول ان شاء الله
سميه بأذن الله يا حبي
هتفت جودى بمرحح ماماماما احنا هنحضروا حفله يوم الخميس ولا اى!
كررت سميه سؤالها ولكن هذه المره بقلق انتى مين يا حبيبتى!
ردت جودى بأبتسامه انا اسمى جودى وديه ماما مريم
صدم اعتلت وجوه الجميع
كان الموقف صعب كثيرا فهو لم يكن يريد ان تعرف عائلته بتلك الطريقه ماذا حدث الآن هل انتهى كل شئ هل سيبعدوها عنه أم ماذا سيحدث لكلينا بعد ذلك الموقف!!!!!!!!!
يتبع
الروايه الجديده
مطلقه و لكن
الفصل
تغيرت تلك الأبتسامه المرسومه على وجوه الجميع الى حزن وڠضب مما فعله أبنهم الكبير
الناضج
استأذن مصطفى من مريم ليتحرك خلف امه وابيه الى احد الغرف
على اهدى يا سميه مش كده
سميه ملكش دعوه انت يا على ابنى غلط ولازم اعرفه غلطه
مصطفى انا مش لسه صغير على الى بتعمليه ده يا امى أنا كبير بما فيه الكفايه انى أعرف اتحكم واتصرف فى الى انا بعمله وانا اخترت مريم انها تكون زوجه ليا عشان هى الانسانه الى اتمنتها ولقيت فيها كل المواصفات الى انا نفسى فيها انتى ازاى بتفكرى فى كده يا ماما يعنى انتى كان نفسك ارتبط بواحده مش كويسه واطلقها وعيالنا تتشرد مش فاهم انتى معترضه ليه!
على ابنك عنده حق يا سميه وكبير بما فيه الكفايه انه يقدر يختار الى هيكمل معاها حياته الى بتعمليه ده غلط وابنك حر يا سميه والبنت شكلها كويسه وبنت ناس
سميه انت مش فاهم يعنى اى ده ابنى الكبير الوحيد ونفسى افرح بيه
على اولا دا مش ابنك الوحيد وعندنا ريماس ربنا يخليها وبعدين يا سميه هو انتى لو ليكى بنت فى نفس ظروف مريم كده واتعمل فيها نفس الى انتى بتعمليه فى مريم ده انتى هيبقى ايه موقفك ساعتها يا سميه!
عم الصمت ارجاء المكان ولن تستطيع والدته ان تنطق بأى
كلمه فهى مذنبه فى حق الفتاة فمنذ ان جائت مريم الى منزلها وهى تعرف انها فتاة ذات اخلاق حميدة ومن عائلة كريمه فهى منذ ان دخلت بيتها وهى مطمئنه لها اشد الأطمئنان ولاكنها لم تتناسى ذلك ابدا وهى انها ليست فتاة عاديه فهى امرأة مطلقه ولديها ابنه فهتفت پغضب واشاحت بيدها انا عمرى ما هجوزها ليك يا مصطفى انت سامعنى انت عمركما هتتجوزها ابدا واطلع مشيها من هنا يا مصطفى لأحسن مش هيحصل طيب
على يا سميه ميصحش كده ابدا ابنك حر فى اختياره
مصطفى كفايه يا بابا شكرا يا ماما على حضرتك عملتيه بس على فكره انا لسة عند قرارى ومش هتنازل عنه ابدا وهتجوز مريم
رحل مصطفى ليترك والدته متخبطه مما فعلته الآن هل هى مذنبه ام محقه هى لم تخطأ هى تخاف على ابنها وتريد ان تزوجه فتاة تعيشه براحه طوال حياته ولاكنها لم تكن هى تلك التى تريدها له
خرج مصطفى ليبحث بعينه فى كل مكان ليجد مريم قد اختفت من المكان وشقيقته تقف تبكى اقترب منها ليسألها ماذا حدث فقالت پبكاء ميس مريم مشت هى وجودى وسابتنى شكلها زعلانه اوى يا مصطفى
مصطفى خلاص يا ريماس انا هتصرف
ركض مصطفى ليبحث عنها خارجا ولاكنه لم يجدها اخرج هاتفه ليتصل بها ولاكن بدون جدوى فلقد اغلق هاتفها قام بارسال لرسالة لها لحين فتح هاتفها فى وقت آخرأنا اسف على الى حصل يا مريم انا الى غلطت انى مقولتلهاش صدقينى ماما طيبة وهتتفهم الموضوع انتى عارفة ان النوضوع صعب بالنسبه لأى ام بس ده فى الاول بس بس صدقينى هى هتفرح جدا بعد كده صدقينى بحبك يا مريم
عادت مريم الى منزلها وهى فى حاله من الوجوم الشديد ماذا حدث هى لتوها قد وافقت ولتوها لم يوافق عليها ايضا هل حظها لم يتغير ابدا هل ستصبح منبوذه طيله حياتها ارتمت على السرير ودفنت وجهها بقوه وهمست پألم يارب انا مش معترضه بسبس انا نفسى اعيش يوم حلو نفسى حد يحبنى واحبه نفسى فى اسره جميله زى ما كنت بحلم طول عمرى يارب ساعدنى انى الاقى الطريق الصح متسبنيش يارب
أغمضت عيناها بحزن لټغرق مجددا فى بحر ذكرياتها الأليم
flash back
حددت معاد لقرأه الفاتحه ولم يمر وقت كثير وان تمت خطبتها على أشرف اتفقت العائلتين على كل شئ وتم تحديد موعد الفرح بعد شهرين من اليوم
أعدت مريم نفسها سريعا للخروج مع أشرف نظرت الى نفسها برضا ثم توجهت الى والدها لتسألة بعدم را برضو مش عايز تيجى معايا يا بابا
عبدلله يا حبيبى انا مش عايز ابقى عازول وانا واثق فيكى يا مريم لو كان عندك اخواتك كنت وديت حد معاكى والله بس انتى معندكيش وانا مش هنزل معاكى وبعدين يلا عشان متتأخريش على خطيبك
قبلت مريم والدها وهبطت على الدرج سريعا فلقد تإخرت عليه فوجدته يقف وينتظر أسفل البنايه فأقتربت منه فهتف بضيق كل ده
تأخير من اولها
تفاجأت مريم من لهجته الفظه تلك وقالت بحزن انا اسفة والله على
التأخير انا بعتلك رسالة قلتلك انى هتأخر نص ساعة عن معادنا بس شكلك مأخدتش بالك منها
تذكر اشرف الرسالة التى تلقاها من مريم ولن يفتحها فحك مؤخره رأسه وقال بتوتر وهو يبتسم بهزر معاكى يا مريومه
يلا بقى عشان نتفسح
مريم يلا
تمشت مريم مع اشرف على البحر وبدأوا بأكلون الآيس كريم والدره والفوشار الى ان همس لها بخبث اى رأيك نروح السينما
مريم السينما!!! انت عارف رأى من الاول فى موضوع السينما ده يا اشرف انا مش بحبها عشان بيجيبوا مناظر وحشه فى الافلام
اشرف يا ستى هندخل فيلم كرتون وبعدين فكيها حبتين كده متبقيش قفل منظار وحشه اى الى بتتكلمى عليها ديه وبعدين هو احنا مش هنعمل المناظر الوحشه ديه لما نتجوز ولا اى!
ردت مريم بخجل وضيق اشرف!!!!!
اشرف جرا اى يا مريم هو انا بقلك هنروح حته مقطوعه ديه السينما يا امى وهنروح يعنى هنروح يا اما اوصلك على البيت انا مش ناقص ۏجع دماغ
اندهشت مريم من طريقه اشرف فى الكلام او ليس هذا الحمل الوديع الذى يأتى كل مره الى منزلهم ويتصنع الخجل والهدوء
افاقت مريم لتوافق على مضض للذهاب معه الى السينما ومشاهدة فيلم سويا وفور ذهابهم اختار اشرف احد الأفلام الاجنبيه ولاكن لم تعجب مريم بغلاف الفيلم نهائيا دلفوا سويا بعد شرائهم للفشار
كان صوت مريم كفيل ان ينهض بعض الناس وترى تلك المشكله ويتصدر البعض لحلها وهو يسأل بتشفى لمعرفه ما حدث حصل حاجة يا آنسه الراجل ده بيضايقك ولا حاجة
رجل آخر قوللنا بس يمكن فاكر ان مفيش رجاله هنا ولا حاحة
رد أشرف بتوتر يا جماعة ديه خطيبتى وحصل سوء تفاهم بس بنا حصل خير اتفضلوا اقعدوا
جلس الجميع لينظر اشرف اليها ويهتف پغضب قومى يلا والله ما انا مكمل الفيلم حاجة تقرف صراحه
نهضت مريم لترحل مع اشرف ليوصلها الى منزلها اخرج سجائر ليبدأ بالټدخين بشراهه
اندهشت مريم من طريقته فى الټدخين كيف لشخص لأول مره ان ېدخن بتلك الطريقه!! لم تستطيع سؤاله عن اى شئ فلقد خاڤت من رده فعله بعد ما حدث اوصلها الى منزلها ولم ينطق باى كلمه صعدت مريم الى شقتها سريعا ودلفت الى غرفتها بدون ان تكلم احدا ثم ارتمت على السرير لتبكى بحرقه هل ضب لانها تعف نفسها ولا تريد ان تغضب ربها هل يظن هذا خطأ وانها منعزله عن العالم بسبب رده فعلها الطبيعه التى يجب على كل فتاه اذا تعرضت لنفس الموقف يجب ان تفعل هذا! اسأله كثيرهدارت فى راسها حتى غفت بدون وعى ودموعها مبلله فراشها الصغير
يتبع
اكملت ذكرياتها وهى تتذكر كل يوم يوم تظهر عيوب ومساوئه شخصيته الغريبة المتناقضه هل أقحمت نفسها مع ذلك الرجل حقا!!! الى ان آتى يوم زفافها المشئوم فلقد جعلها تخلع حجابها لم يكن بيد مريم اى شئ فهى رفضت بشده ولاكن كل من حولها أخبرها انها ليله واحده فى العمر ولم يأخذوا برأيها ابدا ونفذوا ما برأسهم واشتعلت الاغانى والموسيقى الصاخبه لينتهى ذلك اليوم بآلم ومآساه حقيقيه وهى انها أصبحت زوجته فى النهايه !!!
حاولت ان أدرك مشاعرك
فخارج قلبك أسكنتنى
وبالهواجس احببتنى
وفى الواقع قد تركتنى
كم هى مؤلمھ تلك اللحظات التى تعجز انت فيها عن فهمى من عيونى وجنونى حان للزمان الآن أن يبعدنا
كم هى صعبه تلك الليالى التى احاول ان اصل فيها إليك لقلبكلروحك
كم هى صعبه تلك اللحظات
امسكت هاتفها فى الصباح لتتذكر بأنها أغلقته أمس لم تكن تتخيل أنه سيرسل لها رسالة حتى يهون عليها ما حدث امس ابتسمت لبعض الوقت لتفيق على صوت هاتفها وهو يرن رات اسمه يزين الشاشه فنظرت إليه بعدم تصديق هل هو حقا من يتصل هل علم انها فتحت هاتفها لتوها الآن
قامت بالرد على المكالمه بسرعه قبل ان تنتهى ولاكنها لظ تنطق بأى كلمه الى ان تكلم هو
مصطفى قافله تلفونك من امبارح يعنى !!!
مريم لو سمحت يا مصطفى انا شايفة ان الموضوع منهى لحد
مثطفى هو ابتدى اصلا عشان ينتهى يا مريم ده سؤء تفاهم بسيط حصل وان شاء الله بنتهى بسرعه انا متمسك بيكى لحد آخر لخظه وهكمل مش هنسحب بحبك
اغمضت عيناها لتستشعر تلك الكلمه بصدق ولأول مره شعرت بها تخرج هكذا شعرت بحنان بالغ بحروفها لقد شعرت انها محبوبه ومرغوب بها بعد كل ما حدث لها
ابتسمت وهى ترد بخجل انا مستنيه ريماس النهاردة فى المدرسه زى كل يوم
مصطفى وانا مستنى أشوفك النهاردة
مر ذلك الأسبوع بصعوبه بالغه من ناحيه سميه فلقد
كانت خائفه من يوم الخميس هذا وتضغط على نفسها بشده لتجنب ابنها فلقد شعرت بأنه أخطأ حقا فى حقها فلماذا يتزوج بمثل هذه الفتاة وهناك فتيات أخرى حسناوات وذوات خلق لما هى!!
حضرت ريماس الى والدتها وامسكت بطرف عبائتها وقالت پبكاء أنا عايزه ميس مريم تيجى هنا البيت يا ماما وحشتنى اوى هى ليه مبقتش تيجى زى قبل كده
سميه بلاش كلام فى الموضوع ده يا ريماس عشان ماما بتزعل
ريماس وانا يا ماما بزعل برضو انا كنت بحب ميس مريم اوى كنت ببقى شاطره ببقى شاطره فى المدرسه وبتحفظنى قرآن كتير وبتدينى حلويات وعرايس كل ما احفظ ليه يا ماما عملتى كده ليه!
أشفقت سميه على حال ابنتها ولاكن لم تكن تعلم ما هو الصواب وما هو الخطأ ولاكنها قررت ان تعيدها الى المنزل من أجل ابنتها فهى رغم هذا لم ترى من مريم شئ سئ عاد مصطفى الى المنزل ونظر الى والدته التى تقف امامها ريماس وهى تبكى فأقترب منها وقال بأبتسامه باهته برضو مصممه متجيش النهاردة يا امى
سميه تبقى تقولها تيجى تانى تدى لريماس فى البيت
صړخت ريماس بفرحه وقبلت والدتها بقوه وهتفت بابتسامه واسعه شكرا يا ماما يا حبيبتى شكرا
ثم صعدت الى غرفتها بسرعه فأقترب منها اكثر وسالها بأبتسامه يعنى انتى موافقه كده!!
سميه لا يا مصطفى مش موافقة انا رجعتها بس عشان ريماس ونفسيتها وحكايه جوازك منها ديه مش عجبانى وغلط انت من حقك تعيش مع واحده تفهمك وتفهمها وبنت بنوت مشمعاها عيله اد اختك
مصطفى انا عمرى ما فكرت فى كده انا كل الى فكرت فيه انى عايز واحدة تسعدنى وتحبنى ومريم صغيره مش كبيره يا ماما ونصبها كده مكنش بأديها انها تخلى حالها كده يا امى فكرى فيها واعتبريها بنتك ولو للحظه واحده بس وملش يا ماما انا هتجوزها عشان ديه الأنسانه الى اخترها قلبى
كانت تلك الأيام التى تقابل بها مريم مصطفى كفيله ان تنسيها جميع احزانها فهو لم يكن شخصا عاديا هو اقل ما يطلق عليه انه عاش ليسعد من حوله ويجعلهم فى احسن حال ويجعلهم يشعرون انهم ما زالوا مرغوبين
ابتسمت مريم عندما وجدت مصطفى يمشى بأتجاهها برفقه ريماس
مصطفى وبالنسبه انى واقف يعنى هو انا مليش نصيب ولا اى!
ابتسمت مريم بخجل لتمد يدها لمصافحته وهى تهمس ازيك يا مصطفى
مصطفى انا بخير طول ما انتى بخير والله
مريم طب الحمدلله بس انا زعلانه انى مبقتش اشوف ريماس كتير بتوحشنى اوى
مصطفى وهى كمان برضو بتوحشيها معلش يا مريم انتى عارفة المشاكل الى عندها وان مجيتك البيت هى الى كانت بتعوض مرواحها للمدرسه وانتى رفضتى انك تيجى بعد كده للبيت
مريم انا اسفه يا مصطفى على الى حصل وربنا يشفيها يارب
مصطفى آمين يارب بصى انا هاجى اخدكم بأذن الله بس استنونى عشان ممكن اتأخر حبه محدش يمشى اتفقنا
مريم ماشى
مصطفى يلا سلام عليكم
مريم وعليكم السلام
دلفت مريم برفقه ريماس الى الفصل وبدأت يومها المعتاد الى ان بدأت تظهر عامات الاعياء على ريماس وقامت بمناداه مريم
فأقتربت منها مريم وسالتها پخوف مالك يا حبيبتى حاسه بأيه!!
ريماس حاسه انى تعبانه اوى يا م
صړخت مريم بړعب ريماس ريماس
استدعت مريم الاسعاف لتقل ريماس الى المستشفى اتصلت مريم بمصطفى لتخبره بما حدث لياتى سريعا الى المشفى كانت مريم مڼهاره وتبقى بحرقه على الصغيره مرت عده ساعات وهم يجلسون منتظرين خروج اى احد الى ان خرج احد الاطباء وهو يقول الحمدلله هى كويسه دلوقتى وهننقلها الغرفه بتاعتها
مصطفى يعنى هى بخير يا دكتور دلوقتى
الطبيب الحمدلله يا ابنى هى بخير
ابتسم كلا من مريم ومصطفى بسعادة كبيره ودلفت مريم برفقه مصطفى الى الغرفه ليطمئنوا على ريماس
ابتسم مصطفى وهو ينظر الى تلك الابتسامه على وجهها وقال انا مكنتش اعرف انك بتحبيها اوى كده
مريم ديه فى معزه جودى بنتى بالظبط والله
جلست مريم بجانبها لتعتنى بها وتقرأ لها القرأن
اخبر مصطفى والدته ووالده بما حدث فأسرعوا الى المشفى ليطمئنوا على ابنتهم ولاكن تفاجئت سميه بأهتمام مريم بالصغيره وعلمت بأنها اخطأت بحقها كثيرا فاقتربت منها لتربت على كتفها من الخلف وتقول بحنان ازيك يا مريم
التفتت مرين اليها وقالت بأبتسامه انا بخير وحضرتك يا مدام سميه!
سميه انا بخير يا حبيبتى ثم صمتت قليلا لتقول بعدها بخجل انا اسفة على اللى حصل انا فعلا غلطت لما فكرت انى ابعدك عن طريق ابنى انا طول عمرى عارفة انتى اد اى انسانه رقيقه جميله من جواكى كان ممكن بعد الى حصل من ناحيتى انك متكلميش البنت ولا تهتمى بيها بس انتى كنتى عكس كده وقدرتى تثبتى اد اى انتى انسانه تستحقى ان انتى تكونى زوجه لأبنى
ابتسم مصطفى بفرحه مما حدث فا
هو الآن طريق السعاد قد فتح امامه
أستعدت عائله مصطفى للذهاب الى منزل مريم فا اليوم هو خطبتهم
استقل سيارته وانتقل بها مسريعا الى منزلها
استعدت مريم لذلك الىوم وعلى محياها ابتسامه رقيقه ولقد زادها جمالا ذلك الثوب الرقيق باللون الوردى ذا اكمام واسعه وملئ بالورد الأبيض من الأسفل وخمارها الصغير الذى زينها وقامت جودى بوضه تاج من الورد لتظهر مريم بأجمل صوره
صعد مصطفى برفقه عائلته الى منزل مريم واشتعلت الأغانى فى أرجاء المكان لتخرج مريم ومن ثم يقف مصطفى وينظر إليها بحب شديد وابتسامه حانيه
لتخفض رأسها بخحل ليهمس هو فى المقابل شكلك جميل اوى النهاردة يا حبيبتى
ازالت يدها ببطئ وقالت بحياء ميصحش كده قدام الناس
مصطفى هههههه ماشى ياستى بس انا محضرلك حتت مفجأه انما اى جنان
جلس الجميع ليخرج مصطفى الدبل حتى يرتديها كليهم
وقبل ان يضع الدبله فى يدها آتى المأذون ليبدأ بتلقينهم بعض الكلمات ليتمتم فى النهايه بأبتسامه
بالرفاء والبنين ان شاء الله
قام بألباسها الدبله فى يدها الشمال
ثم قال بأبتسامه شفتى المفجأة بقى
نهض مصطفى فور نطقه لتلك الكلمات
لم تشعر مريم بتلك السعادة من قبل فا هى الحياة تبتسم لها من جديد
حدد معاد لزفافهم فلقد اقام مصطفى حفل الزفاف فى جامع حسب رغبه مريم ليقيم وقام بدعوه اقاربه واصدقائه وكذلك مريم امتلأ الجامع بالمدعوين فهناك جزء مخصص للنساء والآخر للرجال
ارتدت مريم فستان زفافها الرقيق وقامت بوضع لمسات خفيفه من مساحيق التجميل وبدأ يحتفلون معها فى الجزء المخصص للنساء
كان هذا اليوم بالنسبه لها اشبه بحلم سعيد تعيشه فا
هى ترى حلمها الذى لطالما تمنيته يتحقق امامها انتهى اليوم على خير تام وهبط العريسان سويا ليستقلوا سيارتهم الى منزل الأحلام
قام مصطفى بحمل مريم والصعود بها الى شقتهم ودلف الى شقتهم ليدلف الى الغرف ويضعها على السرير ليجلس على قدمه امها ويقول بأبتسامه انا مش قادر اوصفلك أنا سعيد اد اى ان انا وانتى بقينا فى ببت واحد خلاص صدقينى يا مريم انتى دخلتى قلبى من اول مره شفتك فيها حييت معاكى بحجات جميله عمرى ما حسيتها قبل كده علطول كنت بحس انك مختلفه عن اى
حد ومن اول لما شوفتك قلت خلاص هى ديههى ديه نصيبى الى ربنا كان كتبهولى من زمان ثم قبل يدها بحبك وهو يهمس صدقينى بحبكصدقينى كلمه بحبك ديه قليله عليكى يا حبيبتى
كان قلبها يرقص فرحا من تلك المعزوفه ذات الألحان المشجيه هل هى فى حلم هل اصبحت سعيده اخيرا بدون اى شئ هل ضحكت لها الدنيا وستعيش حياتها براحه نعم فهذا هو حبيبها الفارس المغوار الذى كانت تدعى الله دائمة ان تلقاه فا هو امامها الآنها هو الحب يناديها ليغرقها فى أنهار العشق معه
الشئ الذى من نصيبك هو الى مكتوبلك وهيكمل معاك متزعلش على حاجة ضاعت
مش يمكن لو فضلت معاك كانت تضركوتموتك بالبطئ!! احمد ربنا لو حاجه ضاعت ربنا شايلك الاحسن واصبر وارضى علطول
تمت بحمدالله