رواية المطلقة كاملة بقلم ميار خالد

لمحة نيوز

عندى خبر هيفرحك اوى انا شاء الله اخر الأسبوع الجاى يوم الخميس راجع من مصر استنانى بقى فى مطار..... سلام يا جو
نظر مصطفى الى الوقت الذى ارسلت به الرسالة وضړب مقدمه راسه ثم زفر بضيق يانهار مش فايت ديه الرسالة من اسبوع ونظر فى تاريخ ووجده مازال الأربعاء فزفر بأرتياح واردف قاىلا
الحمد لله لسة النهاردة الاربع بكره ان شاء الله هستناه
ثم فتح محتوى رسالة خطيبته وبدا يقرها بحب وحشتنى اووى يا مصطفى الشويتين الى مش بنتكلم فيهم دول بحس الى هيحصلى حاجة فيهم انا بحبك اووى اووى يا مصطفى
ابتسم مصطفى ثم بدا يخط بعض بيوته الشعريه التى لطالما عشقتها ستظلين فى قلبى مهما طال الزمان وعشقى لك يزداد يوما بعد يوم يا ليتنى كنت معك بالذات عزيزتى
وصلت رسالة مصطفى الىها وفتحتها ثم ابتسمت بخبث عندما قرأت الرسالة ثم ردت على الرسالة لسة فاكر ياسى مصطفى تكلمنى دلوقتى انا زعلانة
منك
مصطفى معلش يا حبيبتى والله اصل انا لقيت رسالة من قريبى
وكان بقاله ٤سنين برا فا كلمته الاول عشان هروح استناه
امنية ماشى يا مصطفى هعدهالك بس ايه الكلام الحلو ده
مصطفى هههههه انا جامد اوى يا ماما اومال ايه
امنية انت هتقولى ما انا عارفة
مصطفى صحيح يا امنية انا هاجى اخدك عشان تيجى معايا وانا بستقبل قريبى فى المطار
لوت امنية فمها وقالت فى نفسها انا مالى اروح معاه ليه يعنى فردت بايجاز عليه معلش يا مصطفى مش هقدر اجى خالص عندى دفليه بكره
مصطفى طيب يا حبيبتى ربنا يوفقك انا هدخل انام بقى عشان هصحى الصبح بدرى
امنية طيب ماشى تصبح على خير
مصطفى وانتى
من اهلى
اطفا مصطفى الاب توب وقام بخلع نظارته الطبيه وفرك راسه بأرهاق شديد وارتمى على السرير
اعلن هاتفه عن رسالة ففتحها بسرعة فوجدها من امنية وتقول فيها بحبك يا مصطفى
ابتسم للرسالة بحب ثم رد عليها برسالة وانا كمان يا حبيبتى
يتبع
الفصل الخامس ...
استيقظت مريم فى الصباح الباكر وحضرت نفسها لكى تذهب الى المدرسة قامت بتجهيز ابنتها وانطلقوا بعدها الى المدرسة بسرعة........
بعد ربع ساعة 
وعند مدرسة الأخلاص
وصلت مريم وابنتها الى المدرسة وكانت الحصة الأولى هى حصة اللة العربية فأبتسمت جودى لوالدتها وقالت بفرح انا بقيت احب حصة العربى اووى يا مامى
مريم بأبتسامة طب الحمدلله يا حبيبتى
دلفت مريم هى وابنتها الى الفصل وبعد أن جلست أبنتها بدأت بالشرح.................
انتهت حصتها بعد ساعتين وخرجت بعدها وتوجهت الى غرفة المدرسين فوجدت احد المدرسين مقبل عليها
احمد بأبتسامة يا انسه مريم
نظرت له مريم وردت بهدوء نعم يا استاذ احمد..!!!
احمد المديره عايزاكى
مريم حاضر ثوانى وجيالها
احمد طيب
نهضت مريم من على مقعدها ونظرت من جانب عيناها الى احمد فوجدته ما زال ينظر اليها فزفرت بضيق وانطلقت مسرعة الى غرفة المديره
طرقت الباب ومن ثم سمعت صوتها وهى تأذن لها بالدخول فدخلت هى بهدوء ووقف قبالتها وتمتمت بخفوت حضرتك كنتى عايزانى فى حاجة
لاحظت مريم وليه الأمر التى تجلس هنا فابتسمت لها فبادلتها هى نفس الأبتسامة
ثم قالت اتفضلى يا مريم اقعدى
جلست مريم بحذر وابتلعت ريقها بتوتر فهى قلقت بشان هذه الأمرأه فربما تكون احد اولياء الأمور وجاء ليشتكى منها
المديرة احب اعرفك ديه مدام سميه مامة الطالبة ريماس الى هتتنقل هنا من الأسبوع الجاى
مريم بأبتسامة اهلا بحضرتك
سميه اهلا بيكى
حنان دلوقتى يا مريم انا بوكلك المهمة ديه عشان انتى اجدر واحدة عندنا هنا وكل الناس بتشكر فى تعاملك مع الاطفال
مريم شكرا يا ا. ديه شهادة اعتز بيها
حنان دلوقتى ريماس مريضة عندها القلب ومحتاجة معاملة خاصة جدا غير انها قليلة جدا فى التعامل مع الناس فا ديه مسئوليتك يا ميس مريم
عضت مريم على شفتيها واحست بأشفاق ناحيه تلك الطفله الصغيرة وقالت بحزن متقلقيش حضرتك انا هعمل ما بوسعى عشان اقدر اوفرلها كل الى هى عيزاه
سميه شكرا يا حبيبتى على مجهودك
مريم متقوليش كده يا فندم دا واجبى اتجاه اى طفل ديه زى بنتى بالظبط واكتر كمان
سميه انتى عندك اطفال
مريم اه عندى بنوته وهى هنا فى الدرسة
سميه بأبتسامة ربنا يخلهالك
مريم شكرا
حضر مصطفى نفسه للذهاب المطار ومقابلة ابن عمه وائل ذهب قبل الموعد بساعة لأنتظارة فهو كان مشتاقا كثيرا لمقابلته جلس بالكافتريا الموجوده بالمطار وبعد مرور ساعة سمع صوت يعلن عن وصول الطائرة فأسرع الى مكان الأنتظار وترقب ظهوره فى اى لحظة لوح له وائل من بعيد وعلى وجه ابتسامة تحرك مصطف. باتجاهه وقام بأحتضانه بقوة
مصطفى يااه يا جدع كل ديه غيبة
ربت وائل على كتفه وهو يقول بأبتسامة والله ڠصب عنى أنت عارف انى انشغلت هناك اوى
مصطفى معلش حصل خير المهم انت عامل ايه واخبار صحتك
واىل بأبتسامة انا الحمد لله يا درش المهم العيلة الكريمة ايه اخبارها والبت ريماس ھموت واشوفها والله
مصطفى هههههه انت بتقول فيها انت فعلا ممكن ټموت لو هى شفتك
وائل
بأستغراب اوى تقولى انها لسة فاكرة الى عملته فيها
مصطفى اه فاكرة
وائل ههههههه يا خبر أسود انا ألحق انفد بجلدى
مصطفى اه يا دوب تعالى يلا عشان نلحق نروح ونفاجئ سميه
وائل بأبتسامة طب يلا
شهقت سمية بفزع واوقعت السکينه فى قدم مصطفى وقالت بعتاب كده يا مصطفى تفجعنى بس
تصنع مصطفى الحزن وعو يقول كده يا مصطفى ايه بس مصطفى كانت رجله هتروح
سمية بابتسامة معلش يا حبيبى غصبن عنى والله
مصطفى ولا يهمك يا ست الكلم ..احم يعنى مش ملا حظة كده ان فى حد واقف معانا
نظرت سميه خلف مصطفى وبرقت عيناها فور رأيها لوائل
اقترب منها ثم مد يده ليصافحها وهو يقول بأبتسامة ازيك يا ماما سميه
سميه زرفت عباراتها بلا توقف وهى تقول يااااه يا وائل وحشتنى اووى يا ابن الغالية وحشتنى
اوى والله يا حبيبى
وائل وانتى كمان والله يا ماما
ابعدته عنها ثم قالت بتلهق قولى كنت بتاكل وبتشرب ازاى وكنت بتلبس كويس ولا لأ انا عارفة ان الدنيا كانت باردة هناك
مصطفى هههههه حيلك حيلك ايه كل الأسئلة ديه انتى هتفتحيله محضر سين وجيم ليه سيبى الراجل يريح وبعد كده تبقى تتكلمى معاه براحته
سميه طبعا يا حبيبى اطلع يا واد يا مصطفى وضب الأوضة الى جمب اوضتك عشا وائل يقعد فيها
مصطفى پصدمة أفندم اوضبها ليه ان شاء الله كنت المرمتون بتاعكم أنا
وائل هههههههههه
سمية يا ابنى بطل لماضة اطلع خلصها دا هتلاقيه يا حبه عينى راجع من السفر تعبان وعلى لحم بطنه
وضع مصطفى يده على كتف امه وقال بضيق انتى ليه محسسانى انه مسافر على جمل دا مسافر فى طيارة ودرجه أولى كمان ها درجة اولى
يعنى فلوس يعنى الفترة الجاية واىل هينغنغنا خروجات وفسح وكل الى قلبك يحبه
سميه يا واد أسكت أنت بتقر عليه كده ليه روح أخلص واعمل الى انا قلتلك عليه عقبال ما اخلص الأكل
وائل اسمع كلامها يلا أخلص
مصطفى حاضر يا اخويا مهى جايالك على الطبطاب منا عارف
وائل ههههه صراحة اه يلا إخلص عقبال ما أروح للبت ريماس
مصطفى طيب هخلص واناديك
غمز وائل بعينه وقال بمزاح خد رأحتك يا درش
مصطفى بغيظ حاضر يا اخوية هاخد راحتى اووى
تحرك وائل باتجاه غرفة ريماس ثم طرق الباب حتى سمع صوتها من الداخل تسمح له بالدخول
اطل برأسه داخل غرفتها فوجدها منهمكة باللعب على الاب توب فأبتسم فى نفسه ثم سمع صوتها وهى تقول پغضب مصطفى مش ناقصة رخامة قول عايز ايه من غير ما تتسحب كده هو
وائل ههههههه يا عينى عليك يا مصطفى دا انت شايف الويل هنا
ألتفتت حولها وصدمت من وجود وائل خلفها فهتفت بفرح وائل حبيبى
وائل ايه حبيبى ديه يا بت أنتى هو أنا أعرفك!
بريماس لا والله أستعبط... أستعبط
وائل لا دا احنا اطورنا خالص وكبرنا وأحلوينا و
ريماس حيلك..حيلك ايه كل ده وشويا شويا هتقولى تتجوزينى
وائل وليه لأ ما انتى حلوة الصراحة
دلف مصطفى الى الغرفة وقهقه عندما أستمع الى كلامهم ثم أردف قائلا بمرح أنت بتعاكس أختى ياض أنت لا أنت لازم تتجوزها بقى
وائل لا يا جدع أنت هتدبسنى ولا ايه !
مصطفى ايوا أدبسك وفيها ايه دا بيقولوا ان جحا أولى بلحم طوره
صاحت ريماس بأبتسامة وأنا موافقة
قهقه مصطفى ووائل على كلام ريماس الطفولى
قامت مريم بأيصال أبنتها الى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسى فى المدرسة
أستنشقت بعضا من الهواء ثم زفرته وأستعدت للذهاب الى عملها الجديد بعد أن قامت بجعل مواعيدها فى الجامع بعضا من الأيام فقط
قامت بالركوب تاكسى ليقلها لتلك الفيلا التى تقيم بها مدام سميه وابنتها ريماس
ترجلت من السيارة بعد وصولها ودفعت للرجل الاجرة وأقترب من الباب لتقرع الجرس
ولاكنها تفاجأت بالباب وهو يفتح فتنحت جانبا فور رايتها لشاب
وائل يا ابنى غدا ايه انا عايز ألف فى البلد شويا
نظر وائل بتفاجئ الى الك الفتاة التى تقف على الباب فحكحم ثم قال بعدها بأبتسامة السلام عليكم
مريم بخحل وعليكم السلام هى أستاذة سمية موجودة
وائل اه موجودة اتفضلى
مريم شكرا
تنحى وائل جانبا حتى يجعلها تمر من جانبة فدلف ورائها الى المنزل وقام بأغلاق الباب خلفه تفاجئ مصطفى بوجود تلك المرأة بالداخل وتفاجئ أكثر عندما وجد وائل قد عاد أدراجه مجددا
نظر مصطفى اليها ثم نظر الى وائل وكانه يسألة من هى فهز وائل راسه بعدم معرفة
فتمتم مصطفى بفضول ايوا حضرتك مين
مريم كان فى معاد مع مدام سميه هى موجودة
مصطفى ايوا موجودة بس عايز أعرف بخصوص ايه
مريم بخصوص ريماس
مصطفى ريملس..!! طيب ثانية
واحدة
قام مصطفى بمناداه والدته فحضرت سميه على الفور وقامت بالترحيب بها بحرارة وقامت بأدخالها فى الغرفة المخصصة للضيوف
وائل بتفكير تفتكر جاية عشان ريماس ليه يكونش جايبلها عريس
مصطفى
لا والله..! ةبعدين انت مش كنت ماشى رايح تتفرج على البلد ايه الى رجعك تانى!!
وائل أصل أفتكرت أنى جعان على الأخر فا قلت خليها بعد الغدا
مصطفى لا والنبى غور ياض معندناش أكل هقول لأمى تسك عليه
وائل لا والنبى خلينا نعرف القمر الى جت من شويا ديه عايزة ايه
مصطفى أرحم نفسك بقى
وائل لأ تعالى بقى لما نتصنت على الحاجة والبنية
تسحب كلا من وائل ومصطفى ووقفوا بالقرب من غرفة أستقبال الضيوف
سمية أنا سعيدة جدا أنك جيتى والله يا مريم
مريم والله دا شرف ليا يا مدام سميه أنا هحاول أبذل كل مجهودى عشان اخلى ريماس كويسة وشاطرة فى الدراسة باذن الله
سمية بأذن الله
مريم ممكن أشوفها
سمية أه طبعا يا حبيبتى ثوانى وهندهالك
ركض كلا من مصطفى ووائل بأتجاه المطبخ قبل ان تراهم سمية
قامت سمية بمناداه ريماس لتقابل مريم
ريماس يعنى مين ديه يا ماما!
سميه ديه صاحبتى يا حبيبتى تعالى سلمى عليها عشان هى نفسها تشوفك من زمان
ريماس بمضض طيب يا ماما ثانية واحدة
قامت ريماس باغلاق الكمبيوتر وهبطت مع والدتها على الدرج
ودلفوا الى المكان التى تجلس به مريم
سمية ديه بقى بنتى ريماس يا مريم
مريم بابتسامة ازيك يا ريمو يا حبيبتى
ريماس بابتسامة مماثلة أنا الحمدلله انتى أزيك يا طنط
مريم الحمدلله يا حبيبتى
سمية ايه رايك يا ريماس يا حبيبتى تروحى تورى لطنط اوضتك الجميلة
ريماس اوك
قامت ريماس بجذب مريم من يدها لتصعد
بها الى غرفتها
سميه ربنا يقدم الى فيه الخير
وائل شفت الى انا شفته ده وسمعت الى سمعته
مصطفى اه يا اخويا شفت وسمعت
وائل بس صراحة مزة جامدة
مصطفى يا ابنى ارحم نفسك ديه البنت لابسة طرحة طويلة وعباية
وائل يا عم مقولناش حاجة انا قصدى انها جميلة وشكلها محترم
مصطفى ايه هتتجوزها هى كمان
وائل صراحة انا من ساعة ما رجعت وأنا قررت انى أكمل نص دينى وأتجوز بقى دا أهم حاجة
الأستقرار يا جدع
مصطفى هههههههه أنت هتقولى
يتبع
الفصل السادس ...
أستيقظت مريم فى صباح اليوم التالى بنشاط كبير لقد أستمتعت حقا بالعمل فى هذا البيت فهى شعرت بأنها فى منزلها وكانها ايضا تتعامل مع صغيرتها وكم كانت والدتها امرأة طيبة ولاكن كان هناك شئ غريب بخصوص ذلك الرجلان الذي كانوا فى المنزل..........................!!!
أنتهت مريم من اعداد السندوتشات لطفلتها وقامت بوضعها فى حقيبتها وأنطلقت معها للذهاب للمدرسة
وجدت جودى والدتها تسلك طريقا أخر فسالتها وهى حائرة أحنا رايحين فين يا مامى
مريم بأبتسامة أحنا رايحين عد صحبتك الجديدة يا جودى
هتفت جودى بفرحة بجد..!! وااااو حاجة تحفة وهى اسمها ايه بقى ياماما
مريم اسمها ريماس يا حبيبتى
جودى يعنى هى هتبقى صاحبتى يا مامى
مريم اه يا حبيبتى ان شاء الله بس لما تشوفيها الاول أفردى مش عجبتك هنعمل ايه ساعتها
جودى لا مش تخافى يا مامى هى أكيد هتعجبنى وهنبقى أصحاب
مريم طيب ربنا يسهل ياريت تبطلى لك عقبال ما نروح عشان انا دماغى صدعت والله
جودى ههههه حاضر يا ماما
ذهبت مريم برفقة ابنتها الى المنزل وفور وصولهم قامت جودى بطرق الباب حتى فتح لها وائل وعلى وجهه ابتسامة واسعة انتى مين يا شاطرة
جودى أنا جودى وجاية أخد صاحبتى ريماس للمدرسة
وائل امممم صاحبتك ريماس طيب ثوانى كده اناديها
يا بت يا ريماس تعالى كلمى صاحبتك يا ست هانم
ركضت ريماس بأتجاه الباب وعلى وجهها ابتسامة واسعة عندما وجدت معلمتها وتلك الفتاة الصغيرة فهتفت بفرحة ميس مريم
دقق وائل النظر مارج المنزل فهو لم يجد الا تلك الفتاة الصغير فنظر خارجا فوجد تلك الشابة التى كانت موجودة ليلة أمس فأبتسم بفرحة لحضورها للمرة الثانية ثم مد يده ليصافحها وهو يقول بأبتسامة واسعة ممزوجة ببعض الثقة ازيك يا آنسة
نظرت مريم الى ذلك الرجل الذى ي يده واكتفت بأبتسامة صغيرة وهى تقول السلام عليكم أنا كنت جاية أخد ريماس زى ما أتفقت مع والدتها
وائل ايوا ما انا عارف أتفضلى حضرتك جوا عقبال ما ريماس تخلص وكده
قامت ريماس بأبعاد وائل عن طريقها وقالت بضيق وانت مالك أنت ما أنا مخلصة من بدرى وسع كده شويا من سكتى
ابتسم وائل بحرج وتنحنح قائلا طيب استأذن أنا بقى أظن انى بقيت واحد مش مرغوب فيه
هتف ريماس وجودى بنفس واحد ااااه
مريم عيب كده يا جودى معلش يا استاذ..
وائل اسمى وائل...وائل يا آنسة
ردت مريم بضيق وانا مدام...مدام مريم
وائل پصدمة أفندم حضرتك بتقولى ايه مدام
مريم اه فى حاجة يا أستاذ
وائل لا اطلاقا اتفضلى ممكن تاخدى البنت عادى
مريم تمام...يلا يا ريماس يا حبيبتى
ردت ريماس بفرحة حاضر يا ميس
ذهب ريماس مع جودها ومريم الا المدرسة
كانت ريماس سعيدة من يومها الأول مع صديقتها الجديدة بدأت جودى بالكلام بسعادة مع صديقتها الجديدة ريماس وبدأوا منسجمين معا لدرجة كبيرة
أبتسمت مريم على ذلك التقارب الصغير الذى تم
بينهم لقد قامت بشئ يجعلها فخورة حقها بنفسها فى البداية كأم وفى المرتبة الثانية....كمعلمة
دلف وائل الى الداخل وهو بضړب كفا بكف بعدم إستيعاب لذلك الموقف الغريب وظل يفكر كيف لتلك الجميلة أن تكون متزوجة هل أصبح يحلم وهو مستيقظ لم يكن فى مخطتاتة ان تكون متزوجة أغمض عيناه بقوة ثم طرد جمبع الأفكار الذى سترهق تفكيرة ثم تحرك بأتجاه مائدة الطعام.......
نظر يوسف الى وائل وعلى وجه علامات اندهاش من حاله فمنذ أن اتجه الى فتح الباب وكان بحالة وقد عاد بحالة أخرى......!!
هتف يوسف وهو يلوى فمه بأستنكار على هيئة ابن عمه فى ايه يا ابنى مالك قالب وشك كده ليه...!!
رد وائل وهو فى عدم وعيه الصاروخ طلع متجوز طب ازاى يا جدع عايز افهمها ديه..!!!
رفع يوسف أحد حاجبية وهو يقول بأندهاش صاروخ ايه الى طلع متجوز...أكيد طبعا طلع متجوز صاروخة شبهه..!!!
لوى وائل فمه بضيق ثم هتف بتذمر على دعابته هه ايه الخفة ديه على فكرة دمك تقيل ...يا ابنى انا بتكلم على البنت الى كانت هنا امبارح طلعت متجوزة
حاول مصطفى أخفاء ضيقة وقال بأبتسامة هادئة وفيها ايه يعنى لما تبقى متجوزة.....!!
وائل فيها ان الجوازة طارت يا معلم وهرجع تانى وهطلع بالمولد بلا حمص
مصطفى هو احنا كنا فى سبوع......!!! مولد ايه وحمص ايه.. يا ابنى واحدة جت هنا وطلعت متجوزة مش نهاية العالم هى يعنى
وائل لا نهاية العالم أنا اتعكننت انا ما صدقت لقيت نصى التانى
مصطفى نصك التانى...!! أنت أكيد بتهزر دا باين عليها محترمة وبنت ناس مش شبهك أنت...
وائل قصدك ايه يعنى...قصدك ان انا مش أبن ناس على العموم شكرا واتنيل روح حضرلى الفطار
مصطفى كنت الخدامة الفلبينية الى جابتهالك أمك يعنى.......!!
أمسك وأئل أحد الوساد وقام بألقاء أحدها عليه وقال بضيق أيوا ولو مكنش عاجبك أخبط راسك فى الحيط يا بتاع أمنية
ثم قام بأمساك رأسه وبدأ بالندب على حظة اه يا حظى الأسود يا عينى عليك يا وائل يا فقر
ضړب مصطفى كفا بكف وهو يضحك على وائل بحركاته المبالغ فيها
بدأ مريم بمباشرة يومها الدراسى بالروتين العادى الى ان جائت الحصة المخصصة لفصل ابنتها وصديقتها الجديدة ريماس
قامت بأخذ أشيائها من على مكتب المدرسين وأسرعت الى الفصل كى تبدأ مغامرتها الجميلة التى تنسيها اليوم أجمع.....
دلفت مريم الى الفصل وبدأوا الأطفال بالنهوض واداء تحيه الصباح أشارت لهم بالجلوس بعد أن حيتهم بأبتسامة هادئة...
قامت بأخراج بعض الأقلام لتبدأ تخط كلامات ذلك الدرس الجديد والذى كان بعنوان الصداقة.......
أنتهى اليوم الدراسى فى تمام الساعة ال١ظهرا
أخذت مريم حقيبة أبنتها وحقيبة ريماس وحملتهم
ثم ألتقطت يد كل فتاة وسارت بهم الى المنزل قد أتفقت مريم عندما قابلت والدة ريماس بأن تأخذها الى حديقة
الألعاب لكى تلعب مع جودى صديقتها التى سوف تتعرف
ريماس عليها عند ذهابها اليوم الى المدرسة...
وافقت والدة ريماس على ذهابها فأصطحبت مريم كلا من ريماس وجودى الى حديقة الألعاب.....
قام مصطفى بألتقاط أشيائة المبعثرة على الأريكة بأهمال ثم وقف أمام المرأة ليهندم ملابسة وبدأ بعدها بأعادة بعض من الخصلات المتساقطة على جيبنة ثم أنتى برش بعض من العطر التى أهدته له أمنية فى عيد مولده السابق....
بعد انتهائة من كل شئ توجه خارج المنزل لكى يستقل سيارته ويذهب لمقابلة حبيبته أمنية
أرتدت أمنية ثيابها وهى فى قمة ڠضبها فهى لم تكن تعلم أن نصطفى سيأتى إليها فى هذا اليوم فهى مشغولة وأخبرته بذلك لكى تعتذر عن الخروج ولاكنه أصر بأنهم لن يتأخروا فهى مجرد بعض من الوقت سيقضونة معا وأصبح هذا لا يتكرر كثيرا
فا وافقت على مضض حتى تنتهى هذة المعاناة....
أنتظر مصطفى أسفل البناية التى تقطن بها أمنية وبدأ بأصدار أصوات البوق المزعج من سيارته حتى تسمعه أمنية وتهبط من مكانها بأسرع وقت ممكن
زفرت أمنية پغضب جلى وهى ترتدى حذائها وبعد انتهائها ألتقطت مفاتيحها وقامت بأغلاق الباب خلفها بقوة
هبطت على الدرج مسرعة حتى وجدته يقف أمامه حاولت أن تأخء نفسا عميقا كى بهدئ من حدة توترها وڠضبها ثم تقدمت بأتجاهه وقام بفتحها والدلوف بداخلها....
نظرت أمنية پغضب الى مصطفى الذى كان على وشك الحديث وعلى محياه ابتسامة عريضة لرؤيتها
أختفت تلك الأبتسامة عندما تأمل هيأتها الغاضبة ومن بعد هيأتها فقد تأمل ملابسها الغريبة
أدار وجهه للأمام وصوب نظره على الطريق أمامه وأنطلق بالسيارة پأسرع ما لديه............
يتبع
الفصل السابعه ...
انطلق بسيارته بأتجاه أحد المطاعم المشهورة على البحر
وبعد وصولهم هبط من السيارة برفقة أمنية ودلفوا الى المطعم
آشار لها على أحد الطاولات كى تجلس فأنصاعت لأوامرة وجلست على تلك الطاولة
بدأت بفرك أصابعها بتوتر وهى جالسة هى تعلم جيدا بأنه سيحدثها بخصوص ردائها ولاكن لايهم هى تنفذ ما تمليه عليه نفسها ليس إلا
جلس مباشرة فى وجهها وابتسم لها بهدوء وهو يقول ها تحبى تشربى اي!!
ردت أمنية وهى مازالت على توترها أى حاجة
قام مصطفى بمناداه احد النوادل وأعطاه طلبهم
ثم
عاد لينظر إليها بأبتسامة هادئة
أرتفع أحدى حاجبى أمنية ونظرت له بأندهاش ثم تمتمت بأستغراب مالك عمال تبصلى كده ليه...!!
رد مصطفى بأبتسامة مصطنعة أصل عاجبنى أوى الفستان الى أنتى لبساه
أزداد أندهاش أمنية وردت غير مصدقة بجد عاجبك..مش معقول......!!!
مصطفى أه فعلا عاجبنى..عاجبنى أنى أكون رافع أريل وأنا قاعد معاكى عاجبك أنتى كمان يا آنسة أمنية ولا لأ...!!!!
تمتمت أمنية بضيق بلاش التفكير الرجعى ده يا مصطفى أنا لسى عادى جدا على فكرة وبعدين كل صحباتى فى نفس المجال وبيلبسوا نفسى وأكتر منى كمان
هتف مصطفى پغضب أنا مليش دعوة بحد أنا ليا دعوة بخطيبتى الى هتبقى مراتى بعد كده يعنى أنتى عاجبك وأنتى ماشية معايا كل الناس يفضلوا يبصوا عليكى
أمنية أنت واحد صعب النقاش معاه أصلا...!!!
مصطفى مهو النقاش مش على مزاج الست هانم
نهضت أمنية من على مقعدها وألتقطت حقيبتها الموجودة على المقعد المجاور لها ونظرت لها نظرة غير راضية ثم رحلت غير مباليه به.....
ضړب مصطفى الطاولة بقبضة يده بقوة وزفر بضيق جلى وظل يفكر هل هى تنهى ما بينهم أم ماذا بأفعالها تلك لم يعد يعلم ما يدور فى مخيلتها تلك أصبحت حقا غريبة الى حد كبير.....
نهض مصطفى من على مقعدة وألتقط مفاتيحة ثم وضع بعض النقود على الطاولة ورحل بصمت......
بعد ان أنهت مريم عملها كمحفظة قرأن فى أحد الجوامع القريبة من منزلها أستعدت للذهاب قليلا لريماس فى البيت...
أغمضت عيناها بهدوء تنفست عدة مرات حتى تهدأ من حالتها النفسية الغير منتظمة فى الآونة الأخيرة
قام بالضغط على الجرس المرفق بجانب الباب مرة ولاكن لم يفتح لها أحد..
الى أن وجدت أحد يقترب منها فتحركت خطوة جانبا وأفسحت له الطريق للعبور
نظر مصطفى إلى تلك المرأة التى تقف على الباب وهو يدقق النظر فيها الى أن أبتسم بهدوء تام عندما رأها أنها تلك الملاك التى حضرت منذ أيام
فحمحم بخفوت وهو يقول السلام عليكم
ردت مريم بخفوت وهى تنظر الى قدمها وعليكم السلام
مصطفى حضرتك جاية تدى الدرس لريماس
مريم أيوا هى موجودة
مصطفى بأبتسامة اه بس هتلاقي محدش سامع الباب عشان هى بتشغل أغانى بصوت عالى وتقعد ترقص زى الهبلة
أبتسمت مريم بخجل على كلمات مصطفى فأبتسم هو الأخر وقام بفتح الباب وأشار لها أن تدلف الى الداخل
دلفت مريم بخجل الى الداخل فأشار لها مصطفى أن تصعد والا تخجل فالمنزل هو منزلها
مصطفى مش قلتلك مشغلة أغانى أكنها فى فرح....اتفضلى اطلعلها والبيت بيتك ولو عوزتى أى حاجة أنا موجود فى المكتب هنا
هزت رأسها بالموافقة ثم تحركت الى الدرج وصعدت بمهل الى ان وصلت الى غرفتها
قامت بطرق الباب بهدوء ثم زادت من حدة طرقاتها الى أن فتحت لها ريماس وهى تتمايل
مريم اهلا بالست هانم الفنانة
هتف ريماس پصدمة ايه ده ميس مريم
مريم بأبتسامة اه ميس مريم ينقع كده يعنى الرقص ده...!!
ريماس أسفة والله يا ميس مش كان قصدى أعمل كده
دلفت مريم الى الغرفة وأغلقت الباب خلفها وقالت بهدوء أنا بهزر معاكى يا حبيبتى ما دام انتى فى بيتك
أعملى الى انتى عايزاه بس برا البيت مش هيحصل طيب
ريماس بأبتسامة حاضر يا ميس
بدأت مريم ببدأ المذاكرة مع ريماس تجاوبت ريماس معها كالعادة وبدأت بكتابة واجبتها بجدية وتفوق
أبتسمت مريم أبتسامة واسعة وهى تنظر إلي تلك الطقلة التى خطفت قلبها وأحبتها مثل أبنتها تماما
ألتفتت مريم بنظرها بأتجاه الباب عندما وجدته يفتح بمهل ويطل مصطفى وهو يقول بأبتسامة
أنا جيت
ريماس أبيه مصطفى
رفع مصطفى أحد حاجبيه بأندهاش ثم هتف بأستنكار أبيه...!!! دا الى هو من ايه ده يعنى!!
مريم أنت يا أبيه هيكون مين يعنى...!!!
مصطفى الكلام دا صحيح يا ميس مريم !!
تعمدت مريم عدم النظر إليه وألتفتت بنظرها الى ريماس الصغيرة وقالت بأبتسامة هادئة ايوا صح
تم نسخ الرابط