رواية المطلقة كاملة بقلم ميار خالد

لمحة نيوز

الروايه شيقة لملكة الروايات الجزء الاول
الفصل الاول
جلست على الأرض غير مصدقة تلك الكلمات القاسېة والسب الاذع الذى يوجه إليها هل أصبحت محتقرة لتلك الدرجة ليعاملها بتلك الطريقة ألم يكن هذا الرجل هو الذى تذلل مرات ومرات حتى يتزوجها هى لم تكن سهلة المراض حتى ينالها بسهولة هو عافر حتى ينال بها وبعد أن أصبحت معه وملكه وتحت طوعة.. أصبحت مجرد قمامة او كقطعة آثاث موضوعة لا حول لها ولا قوة
أنهارت بعض الدموع من عيناها وهى تستمع الى بقية المقالة العظيمة التى كانت على وشك الأنتهاء بطردها من البيت.........
انتى ايه يا شيخة مش بتزهقى كل يوم نفس الأسطوانة انا زهقت منك ومن عشتنا ديه انا مش عايز اشرف وشك هنا تانى فى البيت تخدى بنتك وتروحى تشوفيلك حتة تعيشى فيها سامعة
مريم پبكاء عايزنى اروح فين يعنى يا اشرف !!
اشرف روحى فى اى داهية انت وبنتك وكمان مش هطلقك يا مريم وهخليكى على ذمتى وورينى انهى محكمة الى هتخليكى تخلصى منى ساعة بالكتير والاقيكى سبتى البيت...سلام يا مدام
قام أشرف بأغلاق الباب خلف بقوة
ازدا نحيب مريم بعد رحيلة على حالها الذى يرثى لها وبدأ بالبكاء بصوت عالى حتى اتت بنتها من الغرفة وهى فزعة
جودى بقلق مالك يا مامى بتعيطى ليه!
مريم وهى تمسح دموعها مفيش يا حبيبت ماما انا كويسة يلا روحى ألبسى هدومك عشان خارجين
جودى رايحين على فين يا مامى وبابى مش هيجى معنا!
مريم وهى تنهض من على الأرض وتسمح بقية عبراتها المنسابة لا بابا مش هيجى معانا وهنروح بيت جدو يا حببتى
جودى اوكى ثوانى وابقى جاهزة يا مامى
اخذت مريم بقدر المستطاع الملابس التى تحتاج اليها وخرجت من هذا المنزل مسرعه وهى تجر اذيال الخيبة ورائها استقلت سيارة اجره لتقلها على بيت والدها
فى احد شوارع القاهرة
كان مصطفى يسير مع خطيبته امنية وهم متشابكا الأيدى وهما فى قمة سعادتهما
مصطفى يااه يا امنية متعرفيش اخر سفرية روحتها وحشتنى ازاى كنت حاسس انى ھموت من غيرك
امسكت يداه بحب وهى تقول بمنتهى الرقة بعد الشړ عليك يا حببى وانت كمان وحشتينى اوى يا مصطفى امتى بقى نتجوز ونبقى مع بعض فى بيت واحد
مصطفى قريب اووى يا حبيبتى...قريب اووى
ذهبت مريم الى بيت والديها وقامت بطرق الباب عدة مرات الى ان فتح لها والدها
عبدالله والد مريم مريم ايه الى جابك يا بنتى دلوقتى فى ساعة زى ديه
عبدالله طب استهدى بالله كده يا بنتى وتعالى ادخلى بدل ما انتى واقفة كده على الباب .ادخلى جودى ازيك يا جدو
رد عبد الله بأبتسمة باهتة الحمد لله يا حببتى ادخلى اوضتك دلوقتى يا جودى عشان انا ومانا هنتكلم
جودى بأبتسامة واسعة حاضر يا جدو
جلست على الاريكة وبدأت بكتم شهقاتها المتلاحقة
عبدلله يا بنتى اهدى كل حاجة هتتصلح متعمليش فى نفسك كده
مريم بصياح معملش فى نفسى كده ايه يا بابا ياما قلتلك يا بابا متجوزهوليش مش هو ده الانسان الى انا بحلم بيه قعدت تقولى لا يا بنتى ده شاب كويس وابن حلال وهيعيشك عيشة مرتاحة بدل عيشتنا ديه وفى الأخر ايه اخدت على دماغى واتجوز عليا كل ده بسببك انت حرام عليك
عبدالله بأنكسار مكنتش اعرف يا بنتى يارتنى كنت مۏت قبل ما كل ده يحصل
نظرت اليه مريم وفى عيناها حسرة وألم فهى لم تستطيع ان تنطق بأى كلمة أخرى
كان هذا اليوم اصعب يوم قد مر علىها كانت تشعر بأن العزلة والدمار والأكتئاب حل على البيت الذى تعيش به امها اصبحت تندب على حظها وعلى حالها الذى اصبح يرثى له
استيقظت فى الصباح الباكر ودلفت الى الحمام وتوضأت وقمت بأداء صلاه الصبح ودعيت الله ان يحمى ابنتها
ثم دلفت الى المطبخ وقمت بأعداد السندوتشات لجودى ابنتها
أقتربت مديحة من ابنتها ووضعت يدها برفق على وقالت صباح الخير يا حبيبتى
مريم صباح النور يا ماما انا حضرتلك انتى وبابا الفطار على السفرة
مديحة وانتى يا حبيبتى مش هتفطرى معانا
مريم لا يا ماما انا يا دوب ألحق اوصل جودى وانتى عارفة كمان انى المدرسة بتاعتها فا مش معقول هتأخر..اه صحيح يا ماما انا هودى جودى البيت وهروح الجامع عشان عندى حلقة تحفيظ
مديحة ربنا يقويكى يا بنتى ويرزقك بأبن الحلال الى يصونك ويعرف أمتك
ابتسمت مريم لأمها وخرجت من المطبخ وقامت بوضع السندوتشات فى حقيبة ابنتها وساعدتها على انهاء بقيه لبسها وانطلقوا الى المدرسة
ذهبت مريم مع ابنتها جودى الى السوبر ماركت المجاور لمنزلهم لتشترى لها بعض الحلويات
جودى بمرح انا فرحانة اوى يا مامى ان احنا رايحين سوا
مريم بأبتسامة وانا كمان يا حبيبتى بس انا مش عايزة شقاوة فى المدرسة انا لسة هبدأ شغلى الجديد فى
المدرسة بتاعت والعصفورة هتيجى تقلى على كل حاجة
جودى عصفورة مين يا ماما الى هتيجى تكلمك هى العصافير بتتكلم!
مريم هههههههه لا مش بتتكلم يختى اتصدقى انا غلطانة انى بتكلم مع واحدة شبهك
ضحكت جودى بمرح وامسكت يد امها وقام بركوب الحافلة العامة لتلقلهم الى
...مدرسة الأخلاص الخاصة...
مريم عبدالله كانت فى ال٢٧من عمرها خريجة كليه اداب بجامعة القاهرة قسم...لغة عربية..تزوجت فى سن ال٢١ من اشرف ذلك الموظف البسيط فى احد المصالح الحكومية تقبلته بحاله كما هو وتزوجوا فهى من كانت تحلم به طيله حياتها فقد اتى لها بعد طول غياب فارسها على حصانة الأبيض وقلب حياتها الى چحيم وانجبت منه جودى من اول سنة جواز وادخلت جودى مدرسة خاصة بالرغم انهم لم يكونوا يملكوا المال الكافى ولاكنها قالت لزوجها ا انهاا ستتحمل تكاليف المدرسة ولها اخوات وهى ريهام فى ال٢٠ من عمرها واحمد فى ال٣٣ من عمره
فى احد شركات الكبرى للمقاولات
على

كده تنزل من غير فطار يا مصطفى وتزعل امك
مصطفى فطار ايه بس يا بابا قلتلها مېت مره انى بفطر مع اصحابى هنا انا مش عيل صغير
على انت عارف انك هتفضل عيل صغير فى نظرها يا حبيبى
مصطفى عارف يا بابا ضيق مصطفى عينه وهو ينظر لوالده بأهتمام وقال الا صحيح يا بابا ايه الى جابك هنا فى حاجة ماما بعتاك تراقبنى مش كده
على هههههههه يا ابنى بطل تريقة اصل صراحة انا زهقت من قاعدة البيت وقلت اجى اقعد معاك
نهض مصطفى من على المكتب وقام بالجلوس على الكرسى المقابل لوالده وقال اااه قولتلى زهقت من قاعدة البيت قصدك تقول ان سميه حبيبتى طابقة على نفسك فا قلت لما اشم نفسى حبه
حسين ما تتلم شويا يابشمهندس انا اقدر برضوه ديه حبيبت قلبى
مصطفى ربنا يهنى سعيد بسعيده
فتح يس المكتب وهو عابس الوجه ولكز صديقه ليجلس على الكرس فنهض مصطفى وجلس بالكرسى المقابل وقال يا برودك يا اخى ما انت عندك الكرسى التانى فاضى اهو
قام يس بالأشاره على فمه تنبيها لمصطفى لكى يصمت وقام بفتح حقيبته واخرج منها سندوتشات وقام بأشاحه الكيس عده مرات فى الهواء وهتف غاضبا انت اخر واحد تتكلم يا زفت انت لما اروح البيت عندك عشان اجى اخدك عشان عارف ان عربيتك بايظة تروح امك مدخلانى ومقعدانى ومأكلانى عشان هى مقدرتش على البغل الى عندها فى البيت قلت معلش بس تدينى سندوتشات وتقلى كل كويس لا كده كتير اوى ثم ألقى بعض السندوتشات على صديقة وقال خد يا حيلتها امك بعتالك الغدا معايا
ضحك كلا من مصطفى وعلى على يس الذى كان يتذمر مثل الأطفال وابتسم مصطفى لوائل وقال ربنا يخليهالى وتفضل تدينى سندوتشات لحد ما اتجوز
نهض يس من على كرسيه وقام بفتح باب المكتب وكان على وشك الخروج الا انه صاح بصوت عالى ربنا يخليهالك ليك انت يا سى روميو انا ماشى من هنا قبل ما اطق سلام
مصطفى على الرفاعى هو مهندس فى ال٢٩ من عمرو مرتبط بأمنية التى كانت تعمل فى عالم الأزياء والموضه كان مصطفى يمتاز بعضلاته المفتوله وعيناه الزقاوتين وشعر الأسود الذى ارجع للخلف بطريقة جذابه فأعطى له مظهر جميل يس هو صديق المقرب تخرجا من كليه هندسه وبدأوا بالعمل فور تخرجهم فى شركه والد مصطفى
يتبع
الفصل الثاني ...
اوصلت مريم ابنتها جودى الى المدرسة وذهبت الى غرفة المديرة وقامت بطرق الباب فأذنت لها المديرة بالدخول واشارت لها بالجلوس جلست مريم وبدأت بالكلام بصوت منخفض ازى حضرتك يا استاذة صفاء
صفاء الحمد لله بخير مين حضرتك!
مريم انا والدة الطالبة جودى الى فى ٢ ابتدائى
صفاء اهلا يا حبيبتى خير فى حاجة حصلت
مريم صراحة يا استاذة صفاء انا كنت عايزة اشتغل هنا فى المدرسة
صفاء حضرتك خريجة ايه!
مريم انا خريجة تربية حضرتك
صفاء بأسغراب بس انتى عارفه انه مينفعش يا مدام انتى لازم تكونى خريجة تربية اطفال
مريم بأسترجاء حضرتك انتى متعرفيش انا محتاجة الشغلانة ديه اد ايه انا لازم اكون جمب جودى الفترة الى جاية ديه اوى
بدأت صفاء تطرق بأصابعها على طرف المكتب وهى تفكر بحال تلك الأمراه فقد رأت بعض العبارات تظهر فى عيناها فقالت بصى يا مدام انا موافقة بس ده هيبقى لوضع مؤقت لو لقيت ان جديرة بأنك تبقى مدرسة للأطفال وهم حبوكى هتشتغلى هنا علطول اما لو محصلش توافق مبنكم ومعرفتيش تدرسلهم هضطر امشيكى
قامت مريم من على مقعدها وصافحت السيدة صفاه بحرارة وقالت بسعادة انتى متعرفيش انا فرحانة اد ايه متشكره اوى لحضرتك
صفاء اهلا بيكى يا حبيبتى اتفضلى دلوقتى
على غرفة المدرسين هتلاقيها بعد مكتبى بفصلين وهتلاقى جدول الحصص انتى حضرتك هتبقى مدرسة عربى عشان احنا كنا عايزين مدرسة عربى فى الفترة الأخيرة ديه وسبحان الله حظك حلو اهو انك لحقتى الوظيفة
شكرت مريم صفاء مجددا وانتلقت خارج الغرفة لكى تذهب الى غرفة المدرسين اخذت الجدول ويال العجب كانت الحصة القادمة هى حصة العربى فأبتسمت بفرح لأنها سترى ابنتها قريبا...
انهى مصطفى اعماله كلها وانطلق بسيارته لبيت خطيبته لأنه كان معزما على الغدا توقف فى الطريق لكى يشترى بعض الهدايا لمخطوبته اشترى لها بوكيه ورد وقام بوضع كارت به وكتب به
...كل يوم يمر على بدونك يكون عڈاب حبيبتى فأبقى معى دائما..
واحضر
لها علبه شوكلاته التى تحبها وانطلق مسرعا الى بيتها ركن سيارته وصعد على الدرج بسرعة ثم وقف امام شقتها وبدأ بعدل ثيابة وقام بالطرق على الباب
سمعت امنية صوت طرقات الباب فنظرت فى المرأة نظره اخيرة للتأكد من مظهرها وانطلقت لتفتح له الباب
ابتسم كلا من امنية ومصطفى لبعض 
مصطفى وحشتينى اوى يا امنية
امنية وانت كمان يا مصطفى بس انت مخفتش احسن ماما تقفشنا
مصطفى هههههههههه تقفشنا ايه يا عبيطة انا جوزك
التفتت له امنية بسعادة وفرح كبير واقبلت عليه يااااه يا مصطفى انت عارف انا كنت نفسى فى الشكولاته ديه اد ايه ومكنتش بلاقيها
مصطفى ابعدى كده شويا ومين قال انى جيبهالك انتى يا روحى ديه عشان حماتى حبيبتى
امنية حمات ايه حبيبتك الله الله بقت دلوقتى حبيبتك الى يسمع كده دلوقتى يستغرب لما كنت بتقول قبل كده حماتى ديه شبهه ال....
وضع مصطفى يده علم فم عندما وجدت والدت امنيه تقبل عليهم قامت امنيه بأزالة يده وبدأت بالضحك واخذت الشكولاته من يده وبدأت بأغاظته
والده امنيه ايه ده انت جيت يا مصطفى والله ما سمعت الباب خالص ازيك يا حبيبى
مصطفى ازيك يا حماتى عاملة ايه
والدة امنية الحمد لله يا حبيبى بخير طول ما انت بخير
والدة امنية ايه الى انتى بتقوليه ده يا بت انتى
مصطفى لا يا حماتى ولا حاجة ديه بتهزر وقام بألأشاره على رقبته
وگانه يقيول لها سأقتلك
فأبتسمت له امنية وغمزت له بطرف عينها فأبتسم لها فقامت امنية بسحبه من يده وقالت يلا يا بعلولتى عشان الأكل قرب يبرد
مصطفى ههههه حاضر يا ام العيال
دخلت مريم الى الفصل الذى يوجد به ابنتها ووجدتها تتكلم مع أحد صديقتها قامت بوضع اشيائها على الطاولة وقالت السلام عليكم يا اطفال
انتبه لها جميع التلاميذ فتسمرت جودى بمكانها وقالت فى نفسها ده صوت مامى مش معقول فأدارت وجهها بسرعة فوجدتها هى فأبتسمت سريعا وجرت على امها واحتضنتها وقالت وحشتينى اوى يا مامى
ربتت مريم على رأس ابنتها وقالت بأبتسامة وانتى كمان وحشتينى اوى يا حبيبتى
جودى بأستغراب بس انت ايه الى جابك يا مامى دلوقتى لسة معاد المرواح مش دلوقتى
مريم انا عملالك مفاجأة اقعدى دلوقتى وانتى هتعرفيها
جودى بفرحة حاضر يا مامتى
اتجهت مريم ناحية السبورة والتفتت الى الأطفال وقالت
انا ميس مريم يا حبايبى وهدرسلكم عربى
فتاة ما يعنى حضرتك الميس بتاعتنا الجديدة
مريم بأبتسامة ايوا يا حبيبتى
وقفت جودى فجأة وقالت بصوت عالى بصوا يا جماعة ديه ماما حبيبتى محدش يدايقها وتقعدوا هادين ومتخفوش هتفهموا منها كل حاجة عشان هى شاطرة اوى
ضحكت مريم على كلام ابنتها واشارت لها بأن تجلس استدارت مريم قبالة السبورة وبدأت بالشرح
ضړب جرس الفسحة وخرج جميع الاطفال ما عدا جودى اقتربت من امها واشارت لها بأن تنحنى لتكون بمستواها فأبتسمت لها مريم وجلست على قدميها وقالت نعم يا حبيبتى
جودى قالت بفرحة انا بجد فرحانة اوى يا مامى انتى مش متصورة كل العيال بيبصلولى ازاى متغاظين منى
مريم ايوا اخدت بالى بس انا لاحظت انك مشهورة اوى هنا
جودى بفخر اومال ايه يا مامى انتى مفكرانى حاجة صغيرة هنا ولا ايه!
مريم هههههههههه ېخرب عقلك انتى. بقيتى بتتكلمى شبه الكبار وفى البيت عملة قطة مغمضة
جودى الله!! يا ماما ما انا لسة قطة اهو
ضړبت مريم كف بكف وقالت لله الأمر من قبل ومن بعد
سميه بحب وانت كمان يا حبيبى وحشتنى بس ايه سميه ديه
مصطفى ايه مالها مهى حلوة اهى ولا انت مش عجباك يا جميل
سمية ههههه لا عجبانى هو انا اقدر اقول حاجة يا حبيبى
مصطفى الا صحيح هو لمين الأكل ده كله يا سمسومتى
سمية اصل بابا وريماس راجعين النهاردة
من السفر فا حبيت اعملهم الأكل الى بيحبوه
مصطفى وبابا قالك اى اخبار عنها يا ماما
سمية والله يا ابنى انا لما كلمته حسيت انه فرحان وقالى انها الحمد لله كويسة
مصطفى طب الحمد لله انا هدخل انام شويا عقبال ما يجوا
سمية طيب يا حبيبى
ذهبت امنية الى المحل الذى اشتراه والدها خصيصا لها لتمارس فيها اعمالها بحرية وهى تصميم الأزياء دخلوا اليها بعض الزبائن فأقتربت منها فتاة فى العشرينا وابتسمت لها ومن ثم مدت يدها لكى تصافحها فبادلتها امنية الأبتسامة ومدت يدها لمصافحتها
الفتاة ازيك حضرتك يا انسة امنية
امنية انا الحمد لله اتفضلى اقعدى
جلست الفتاة وبدأت تتحدث بسعادة وهى تقول انا فرحى ان شاء الله بعد شهر وسمعت كتير اوى عن شغل حضرتك الرائع فى الأزياء وبالذات. فساتين الفرح فا كنت حابة انك تعمليلى فستان الفرح بتاعى
ابتسمت لها امنية وقالت انا يسعدنى طبعا انى اصمملك فستانك بنفسى انا. هوريكى الدزاينر بتاعت الفساتين الجديد الى انا عملاها وانا متأكده انها اكيد هتعجبك
الفتاة ان شاء الله يا انسه امنية
انتهى اليوم الدراسى وساعدت مريم ابنتها على جمع اشيائها فى الحقيبة وخرجوا من المدرسة بدأت جودى بوداع صديقاتها ثم ادارت وجهها لأمها وقالت مامى انا عايزة شكولاته واحنا مروحين دلوقت ماشى
اتكأت مريم على قدميها لتكون قبالت ابنتها وقالت معلش يا حبيبتى انا نسيت اقلك ان النهارد عندى تحفيظ فى الجامع ولازم متأخرش
زمت جودى شفتيها وضړبت الأرض بقدمها بعصبية وقالت انا مليش دعوة انا عايزاكى تروحى معايا وتجبيلى الشكولاته
مريم معلش يا حبيبتى انا ان شاء الله هظبط مواعيدى بعد كده عشان ابقى ارجعك من المدرسة ونتغدى مع بعض وابقى انزل الجامع بس انا عايزاكى تزعلى وعايزاكى تبقى بنت شاطرة ومدايقيش جدو وتيته وانا هجبلك كيس حاجة حلوة مليان اااااد كده
جودى بفرحة بجد يا مامى
مريم بحب ايوا يا حبيبت مامى بصى جدوا هناك اهو
نظرت جودى خلفها وركضت الى جدها واحتضنته وقالت بسعادة جدو حبيبى
عبدالله بحنو ازيك يا حبيبة جدو
جودى انا الحمد يا جدو انا عايزة اقلك حاجة ضرورى جدا
عبدالله بأستغراب ايه هى وغوشتينى يا بنتى
قرب كده يا جده منى وقالت ما دام ماما مش هتروحنى النهاردة فأنت لازم تجبلى كيس حاجة حلوة كتيييير اووى
عبدلله من عنيا يا حب...
مريم سمعتك يا بت هو انا مش لسة قايلالك انى هجبلك كيس حاجة حلوة كتير
عبدلله حصل الكلام ده يا جودى
قامت جودى بلوى فمها وقالت بخبث يا جدو انت عارف ماما بتقول الحاجة ومش بتجبها فا
انا بضمن حقى وبعدين لو هى جابت زى ما بتقول يبقى زيادة الخير خرين مش هيخسر
ضحك عبدلله على حفيدته وابتسمت مريم لها وتمتمت فى سرها ربنا يحفظك ويخليكى ليا يا حبيبتى
يتبع
الفصل الثالث ...
ذهبت مريم الى دار تحفيظ القرأن وقامت بخلع حذائها ودلفت الى المسجد ثم نظرت حولها ورأت الاطفال وهم يجلسون فى حلقة ويتلون القرأن بسلاسة فأبتسمت على هذا المنظر الرأئع وجدت امرأة فى العقد الرابع من عمرها تقرب منها وقالت بأبتسامة. السلام عليكم
مريم وعليكم السلام
اميرة حضرتك الى اتصلتى من يومين
مريم ايوا انا وحضرتك استاذة اميرة الى كلمتها امبارح
اميرة بأبتسامة ايوا انا يا حبيبتى
مريم صراحة انا متحمسة او لتحفيظ الأطفال
يا
أستاذة اميرة
اميرة طب كويس انك عندك الحماس ده كله انا عايزاكى تنادينى ام يوسف
مريم بأبتسامة ودودة حاضر
احضرت مريم مصحف وقامت بالجلوس على الأرض واشارت للأطفال الذين مازالوا يأتون الى المسجد ان يجلسوا فى حلقة
مريم بأبتسامة ازيكم عاملين ايه!
الأطفال الحمد لله كويسين رفعت احد الأطفال بيدها للتكلم فحثها مريم على الكلام فقالت ميس اميرة قالتلنا امبارح ان فى محفظة جديدة اسمها ميس مريم فا احنا حبينا كلنا نجيب هدية للميس بتاعتنا الجديد وقامت الفتاة بتقديم هدية ملفوفة بعناية ومزينة بالشريط الستان فأبتسمت لها مريم بحب وقامت بتقبيلها وقالت بحب بجد انا مش عارفة اقولكم ايه....
احد الفتيات متقوليش حاجة يا ميس كفاية بس ان حضرتك جيتى عندنا
سمعت سمية صوت مفتاح الباب وهو يدار ببطئ فى باب الشقة رغم انهماكها الشديد فى اعداد الطعام
سمية پبكاء عارفة يا حبيبت ماما الحمد لله ان ربنا رجعك ليا بالسلامة يا حبيبتى
ضحكت سمية هى وابنتها ونهضت من على الأرض واقتربت منه وظلت تبكى والله يا على انت متعرفش انت وحشتنا اد ايه دا البيت كان من غيرك ضلمة يا حبيبى انت وريماس ربنا يخليكوا ليا يارب
اشتد على من ضمھ لسميه وهمسلها وانتى كمان وحشتينى يا حبيبتى و همس فى اذنها
ووحشتنى ايام الشقاوة
سمية بخجل بس يا على ميصحش كده البت واقفة
على يا ستى سيبك من البت
ريماس بمزاح طب اسيبكم براحتكم وهطلع انا اشوف مصطفى سلام
على هههههه شفتى يا سوسو حتى البت فهمت حنى عليا بقى
سمية هههههه هناكل بس الأول وبعدين احن براحتى
على ااااخ على راحتك ابطتى
مصطفى بأنزعاج بس بقى يا ماما سبينى انام
ريماس ماما ايه يا عم انا ريماس اصحى بقى
فتح مصطفى عينه ونهض بسرعة والټفت قبالتها وقال لا لا مش مصدق القرشانة جت
لوت ريماس فمها بضيق وقالت قرشانة مين ياض انت...انا الست ريماس ها ومش هرضى بأقل من كده
مصطفى ههههههه لا والنبى هى بلاد برا بتفسد اخلاق العيال ولا ايه !
ريماس اه شكلها كده سبنى بقى عشان ألعب بالكمبيوتر
مصطفى ماشى يختى انا نازل عشان اسلم على بابا
ريماس انزل يا خويا حد ماسكك
مصطفى لا حول ولا قوة الا بالله ايه الى حصل للبت بس
ادار على وجهه وقال علوة!! ما تلم نفس يا زفت انت هو انا ادك
مصطفى انا غلطان انى مش عايز اكبرك
على بضيق مصطنع تشكر يا اخويا
مصطفى انا شايف ريماس الحمد لله
كويسة واحسن من الأول بكتير
على الحمد لله يا ابنى انا كنت حاطط ايدى على قلبى لأحسن العملية متنجحش بس الحمد لله ربنا وقف جمبنا جامد بركه دعاء امك بقى هم اه كانوا يومين بس كانوا صاعبين شويا
مصطفى الحمد لله انهم عدوا على خير
هتفت سمية بصياح على زوجها يا على نادى على العيال عشان الأكل جهز
على حاضر يا سوسو
مصطفى بأستغراب سوسو الله يرحم يا علوة ايام ما كنت مسميها .....
قام على بوضع يده على فم ابنه ليمنعه من الكلام وقال بترجى ششششش اسكت هتجبلنا مصېبة
مصطفى هههههه طيب يا حبيب سوسو هسكت
يتبع
الفصل الرابع ...
عادت مريم الى المنزل وفتحت الباب بأرهاق شديد ومن ثم ارتمت على الأريكة وزفرت بأرتياح لأنها اخيرا قد وصلت سمعت مديحة صوت احد فى الصالة فخمنت ان تكون ابنتها فخرجت من المطبخ وجففت يديها من اثر الماء واقبلت على ابنتها وقالت بأبتسامة ازيك يا حبيبتى
ردت مريم بأبتسامة مماثلة بخير يا ماما اومال فين جودى!!
مديحة اسكتى ديه لعبت من ابوكى لغاية ما هم الأتنين فيصوا
مريم ههههههه ربنا يخليهم لبعض اهى. لقت حد يعوضها عن حنان الأب
مديحة ما بلاش السيرة الۏحشة وضعت مديحة يدها على ساق ابنتها وضغطت عليها برفق واردفت قائلة بكره يا مريم ربنا يرزقك بأابن الحلال الى يعوضك عن كل الى فات
زفرت مريم بضيق وقالت بعدم اقتناع اها ربنا يسهل ثم نهضت من على الاريكة واتجهت الى غرفتها وقبل ان تتدخل ادارت وجهها لأمها واردفت قاىلة ياريت يا ماما والنبى متفتحيش سيرة الجواز تانى ها عشان انا مش هتجوز هو الى بيغلط مره بيكررها تانى اكيد لا فا قفلى على السيرة ديه تصبحى على خير
مديحة استنى يا بنتى عشان تكلى الأول
مريم لا يا ماما شكرا انا مش قادرة وعايزة انام تصبحى على خير
مديحة وانتى من اهله يا حبيبتى ثم اردفت قائلة بخفوت ربنا يعدلهالك يا بنتى افرجها يارب
دلفت مريم الى غرفتها وقامت بخلع ملابسها وارتدت بجامة للنوم ووقفت امام المراة تتأمل نفسها وبدات تتحس وجهها وجدت ان هناك هالات سوداء تحت عيناها وانا وجهها شاحب جدا فزفرت بضيق وارتمت على السرير وشردت فى ايام الماضى
Flach back........
اقترب شاب من مريم واردف قائلة وهو ينهج يا....يا انسة ممكن اتكلم معاكى شويا
نظرت له مريم بأستغراب قائلة افندم حضرتك عايز ايه !
مد يده لألقاء التحيه وهو يقول انا اشرف ازيك عاملة ايه يا مريم
رفعت مريم احد حاجبيها ولوت فمها وقالت انا مالى انت اشرف ولا احمد حضرتك مين وتعرف اسمى منين
اشرف ما انا قلتلك انا مين وبعدين حكايت عرف اسمك ديه موضوع يطول شرحه والله
مريم طيب معطلكش سلام
اشرف استنى بس يا انسه مريم كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم جدا
مريم يا استاذ احنا مش بنا حاجة عشان تتكلم معايا وبعدين سيبنى فى حالى عشان قسما بالله لو مبعدتش عنى لأكون ڤضحاك ثم ادارت وجهها ورحلت وتركته ينظر اليها باستغراب واردف قاىلا ديه باينلها مش ساهلة لما نشوف اخرتها معاكى ايه يا مريم
Back
اغمضت مريم عيناها بقوة لتستطرد كل هذه الذكريات المؤلمة من رأسها ومن ثم بدات
عباراتها تنهمر بدون سابق انذار!!!!
فتح مصطفى الاب توب الخاص به وقام بارتداء
نظارته الطبيه وفتح الفيس بوك الخاص به وبدا يقرا بعض الصفحات الذى يتابعها وجد رسالتين ظاهرين عنده ففتحهما فوجد ان واحدة من خطيبته والاخره من صديقه رامى ففتحها ثم بدا يقرأ محتواها وهو سعيد
ازيك يا درش وحشتنى والله انا
تم نسخ الرابط