رواية المطلقة كاملة بقلم ميار خالد

لمحة نيوز

ريماس بقت شاطرة اووى وبتسمع الكلام
نظر مصطفى الى وجه مريم وهى تتكلم وهتف بأبتسامة شاطرة يا رموسة أدى بقى بوسة لميس مريم
ردت ريماس بمرح وهى مبتسمة العفو يا ميس مريم
دلف مصطفى الى الغرفة أكثر وقام بوضع ما يحمله من أكواب على أحد الطاولات الموجودة بالغرفة وقال بعدها معلش أنا أسف أنا نسيت أن ماما مش هنا والدادة الى هنا معندهاش خبر الى فى حد جه
نظرت مريم إليه بسرعة وهتفت پصدمة هى مدام سمية مش هنا....!!!
دقق مصطفى النظر فى عيناها المموجة باللون الأزرق الداكن وسرح بهما لوهله قبل أن يهز رأسه ليفيق ويقول بسرعة أيوا مش موجودة معلش أنا معرفش الى
أنتى متعرفيش
نهضت مريم من على الأرض بسرعة وقامت بهندمة ثيابها ونظرت الى ريماس وقالت بأبتسامة يلا يا ريماس أنا همشى دلوقتى ويوم الأربع ان شاء الله هاجى
هتف ريماس بترجى لا يا ميس بالله عليكى مش تمشى
مريم معلش يا ريماس لازم أمشى ثم ألتفتت ناحيه مصطفى وأطرقت رأسها بخجل وقالت بهدوء
السلام عليكم
مصطفى طب أستنى أشربى العصير
مريم مرة تانية ان شاء الله
مصطفى طب أوصلك لحد الباب اتفضلى معايا
هبط مصطفى أولا على الدرج أمامها فهو يعلم جيدا ما يدور برأسها
أبتسمت مريم عندما وجدته ينزل أولا وسارت معه بهدوء حتى الباب
نظر لها وهو على وجهه أبتسامة هادئة وتمتم أنا سعيد الى ريماس بقت شاطرة وبتتجاوب مع الناس
مريم أحنا لسة فى الأول بس ان شاء الله خير....يلا السلام عليكم ويارت تسلملى على مدام سمية ....
مصطفى بأبتسامة يوصل ...مع السلامة
ريماس خير أن شاء الله....!!
مصطفى الحصة الجاية الى هى يوم الأربع أنا عايزك بقى تقضى الحصة كلها اسئلة
ريماس اسئلة ايه بالظبط مش فاهمة..!!
مصطفى لا والنبى فتحى مخك معايا...أنتى هتسأليها الأسئلة المهمة ديه... أسمك ايه..سنك عنوانك ...احم متجوزة ولا لأ كده يعنى يا ريمو
نظرت له ريماس بمكر وهتفت بأبتسامة خبيثة آآآآآه......قولتلى طيب ماشى بس هاخد كام مقابل العملية
الخطېرة ديه....!!
مصطفى بضيق مادية حقېرة...بس ماشى الى انتى عايزاه
ريماس بأبتسامة ماشى اتفقنا هبقى أتكلم معاك فى
الأتعاب بعد ما أخلص اتفقنا....
مصطفى بأبتسامة اتفقنا......................!!!
يتبع
الفصل الثامن ........
هل أصبحت تلك الدوامة لا تنتهى هل أصبحت ټغرق وسط محيط كبير ولا منقذ لها
هل بات أى حلم جميل من المستحيل أن يتحقق حتى ولو يوم واحد
هل أصبحت حياتها كابوس مرعب وغير قادرة على الأستيقاظ منه بسهولة
يا آلهى كم أصبحت تلك العيشة مرهقة وصعبة لم أعد بمقدور تحمل كل أعباء الحياة فلقد أصبحت مطلقة بجدارة..................
خطت مريم تلك الكلمات على صفحة بيضاء بلا سطور كانت تشعر بأن الورقة باللون الأسود وليس حقا باللون الأببض لقد أسودت الحياة بعيناها وهى ترى حياتها تنتهى وهى ما زالت فى رعيان شبابها
هل حقا انتهى كل شئ بكل تلك السهولة
هل حقا خاڼها وتركها من أحبته وأهدته قلبها عندما تعترف بحبه لها............
Flash back
جلست مريم مع صديقتها المقربة نورهان فى أحد الكافيهات الملحقة بالجامعة ليحتسوا قليلا من الساخن
أغمضت مريم عيناها بهدوء وتكونت على وجهها شبح أبتسامة
فأشارت نورهان أمام عيناها عدة مرات وهى تهتف مريم...يا مريم
هزت مريم رأسها ونظرت الى صديقتها بهدوء وهى تتمتم فى ايه يا بنتى هو الواحد ميعرفش يسرح ثانية
ردت نورهان بأبتسامة خبيثة اه مش هيعرف طول ما أنا موجودة ها بتفكرى بمين ها..ها ردى الله يكرمك...!!!!!
مريم أبدا يا ستى
كنت بفكر فى الشاب الى جه كلمنى الأسبوع الى فات ونفضتله
نورهان اوووبااااا بقى كل ده يحصل من ورايا وأنا معرفش...!!!
مريم هو ايه الى حصل يا نورهان يعنى بقلك واحد جه يكلمنى ويهزر معايا فمشيته بطريقتى
نورهان معرفش ليه قلبى بيقلى أنه مكنش هزار الموضوع وكان جد
سألت مريم بحيرة تقصدى ايه بأن الموضوع مكنش هزار...!
والله يختى أنا مش قادرة أحدد بالظبط من غير ما تحكيلى أنتى أقعدى أحكيلى ايه الى حصل بالظبط لو سمحتى
مريم حاضر يا ستى هحكيلك....
قصت مريم ما حدث لها مع أشرف فىذلك اليوم
وبعد أنتهائها أسترخت على الكرسى وهتفت بعدم أهتمام اهو ده يا ستى كل الى حصل شفتى بقى أن مفيش حاجة مهمة خالص.....!!
نورهان والله يا مريم انتى بتستعبطتى ديه واضحة زى الشمس اهى الراجل بيكراش عليكى وعايز تبقى صديقته وحبيبته وشكله بيتابعك فى صمت من زمان.......!!
مريم هو
أنا يعنى بتاعت الكلام ده يا نورهان
عقدت نورهان ساعديها أمام صدرها وتمتمت بحنق مهو عشان أنتى مش بتاعت الكلام ده الناس كلها بتطفش منك يا بنتى فكى شويا عشان ربنا يكرمك كده وتلاقى عريس الأحلام والفارس المغوار بتاعك ده
مريم مهو عشان ربنا يكرمنى أنا مستنية الفارس المغوار بتاعى بالحلال يا نور يا حبيبتى وبعدين متفتحيش الموضوع ده معايا تانى يا نورهان
تنبهت كل حواس نورهان الى ذلك العطر الرجالى الى يفوح من القرب منها فألتفتت خلفها بسرعة ونظرت بتمعن حتى أستطاعت أن تميز صاحب العطر
فألتفتت الى مريم مىة آخرى وهتفت بتلهف عارفة مين الى ورانا يا
بت انتى يا بت
مريم ههههههه مين يا بت..!!!
نورهان دا أشرف يختى الى حاول يتكلم معاكى شامة يا بت ريحة البيرفيوم بتاعه جايبة لغاية أخر المكان ازاى
مريم عيب كده يا نورهان لو سمعك يعنى هيقول علينا ايه دلوقتى...
نورهان ما يقول الى يقوله..!!
أقترب اشرف من المكان الذى تجلس فيه مريم وحمحم بخفوت قبل أن يتكلم بهدوء لو سمحتى يا آنسة مريم أنا عايز أتكلم معاكى شويا..
نظرت له مريم من طرف عيناها واشارت لصديقتها ثم نهضت وقالت بصرامة وهى تحاول ألا تعيره أى أهتمام أنا ماشية يا نور جاية معايا...!!

نورهان أستنى بس يا مريم
ألتقطت مريم حقيبتها وكانت على وشك الرحيل ولاكنه باغتها بأمساك يدها وقال ببعض
الصرامة والهدوء من فضلك يا مريم أنت مش هاخد من وقتك أكتر من دقيقة
نظرت مريم الى عيناه پغضب ثم أبعدت عنها يداه وهتفت پعنف أنت مين الى سامحلك تمسك أيدى بالشكل ده أنت حيوان فعلا
ثم رحلت من أمامه وتركته بسرعة
حاولت نورها تلطيف الجو قليلا بعد رحيلها فأقتربت منه وقالت بهدوء متزعلش منها يا أشرف هى بس عشان مش متعودة على المعاملة ديه وعمرها ما ارتبطت بحد وكده
رد أشرف بأبتسامة عليها طب ما أنا عارف مهو ده الى شدنى ليها على فكرة بس مش فاهم صراحة هى مطنشانى ليه كده...!
نورهان طب أنا عندى فكرة ايه رأيك أديك رقم تلفونها وأنت تتعامل معاها بمعرفتك أظن ان أنا كده سهلت عليك المشوار خالص
رد أشرف بأبتسامة واسعة تحمل كل معانى الفرحتمام....وأنا موافق
عادت مريم الى المنزل وهى تلقى أفظع الشتائم على ذلك الشاب حاولت بقدر المستطاع تجنب أن ترى والدها حتى لا يسألها عما بشغل بالها
تناولت طعامها سريعا ثم دلفت الى غرفتها وبدأت بأستذكار دروسها حاولت أنهاء جميع أشيائها سريعا حتى تنام باكرا وتنفرغ للتفكير براحة
تمددت على السرير ونظرت للأعلى وظلت تفكر فى ذلك المدعو أشرف وماذا يريد منها هل يريد الزواج منها أم يريد مغازلتها والتسلى معها لبعض الوقت فقط هى لا تعلم حقا ما الذى يريده...!!!
كانت على وشك النوم ولاكنها أسمعت الى صوت هاتفها الموجود بجانبها قامت بألتقاطه وتفقدته فنظرت الى تلك الرسالة التى تلقتها لتوها
فقامت بفتحها وقرأتها بحذر شديد عدة مرات
.....هل لكى أن تستمعى إلى........
......هل لكى أن تعطينى فرصة واحدة لأخبرك عما يكمن داخل قلبى......
.......أنا لست مثل الباقى فأنا مختلف أنا الذى سيختطف قلبك من على عرشه ليتملك عرش فؤادى يا حبيبتى.......
أبتسمت مريم الى تلك الرسالة هل كانت حقا مختلفة عن الباقى هل كانت مميزة هى لم تجرب ذلك الحب والأحساس الجميل مرة واحدة فى حياتها...
أغلقت هاتفها ووضعته بجانبها وحاولت الغط فى سبات عميق ولاكنها لم تستطع فلقد بدأ تفكيرها مشغول بما حدث هذا اليوم......
يتبع
الروايه شيقة لملكة الروايات الجزء الثاني
الفصل التاسع 
استيقظت فى للصباح الباكر وهى تشعر پألم رهيب يجتاحها لقد ظلت تفكر طيلة الليل بهظلت تفكر بمعذبها ومدمرها تبا هل أصبح ذلك الرجل الأحمق يحتل تفكيرها كل يوم
ما الذى فعلته له بحق الله هل أذنبت عندما أحته هى تعلم انهالم تحبه بالقدر الذى تحكى عنه الأفلام الرومانسية لأنه لم يكن هو فتى أحلامها التى كانت تتمناه
فلقد تمنت ذلك الرجل الذى يحافظ عليها ويحبها فى الله يحب ابنته يلبى كل طلابتهم بحب وليس وكأنه مكروه عليهم لقد تمنت ان يصلى بها جميع الفروض ان يذهب الى المسجد ان يوقظها لكى تصلى الفجر حاضرا معه لقد تمنت أن يقرأ معها القرآن ويساعدها على طاعة الله
لقد كان مخالفا فى كل هذا لم يكن هونعم لم يكن هو
ازالت كل تلك الأفكار ببعض الماء البارد التى نثرته على وجهها فور دخولها الحمام توضأت ثم خرجت لتصلى فرضها وتستعد هى وابنتها بالذهاب للمدرسة
بدأت بتحضير أفطار لأبنتها الصغيرة ثم ذهبت لتوقظها
أستيقظت جودى بفرح ونشاط على غير العادة
فسالتها مريم بحيرة مالك فرحانة كده ليه يا جودى!!!!
جودى فرحانة عشان احنا رايحين ناخدوا ريماس من البيت
مريم طب ما احنا بنعمل كده كل يوم عادى ايه الجديد!!
جودى لأ يا ماما أنا زمان مش كنت متعودة عليها دلوقتى بقيت بحبها اووى
مريم طيب يا حبيبتى قومى بقى ألبسى عشان منتأخرش على صحبتك ريماس
جودى بأبتسامة حاضر يا مامى
بدأت جودى بأرتداء ملابسها على حتى تذهب لملاقاه صديقتها ريماس
تعمدت مريم شراء أنواع كثيرة من الحلويات كى تهديها لريماس
مشت مريم برفقة ابنتها نحو بيت ريماس لم تكن مريم تريد ان تشعر ابنتها بفرق الطبقات حتى لايكون هناك حاجز بينهما
قامت مريم بطرق الباب فور وصولها الى أن فتحت لها والدة ريماس سمية
أبتسمت مريم بفرح فور رأيتها وهتفت بحب ازى حضرتك با مدام سمية !!
سمية أنا بخير يا حبيبتى و العسل الصغيرة عاملة ايه!!
جودى انا تمام يا أنطى فين بقى ريماس عشان ناخدها
سمية ثانية واحدة وهتكون هنا
أطلت سمية برأسها الى الداخل وهتفت مصطفىيا مصطفى
خرج مصطفى من المطبخ فوجد الباب مفتوح فعلم أنها قد وصلت فهرول سريعا الى الباب ووقف أمامه
فأخفضت مريم رأسها بحياء فور رأيته
فحاول تلطيف الجو بأبتسامة خفيفة وهو يقول نعم يا ماما يا حبيبتى عايزة ايه!!
سمية روح نادى ريماس يا حبيبى عشان متتأخرش على ميس مريم
نظر مصطفى الى مريم الى تقف منطوية وعلى وجهها شبح ابتسامة خجلة
أمعقول أن تكون بتلك البرائة والجمال يا الله
تحرك الى داخل لينادى أخته الصغيرة ريماس
ركضت ريماس بسرعة فور سماعها صوت أخوها كانت سعيدة بتلك الصديقة الجميلة التى تقربت منها فى الاونة الآخيرة فهى لم تكن تعلم أحد وكانت منعزلة عن الاخرين
أبتسمت أبتسامة هادئة وهى تقترب منهم لتمد يدها الصغيرة وتصافحهم
أبتسمت مريم بهدوء بعد ان بادلتها التحية هى وصغيرتها ونظرت الى والدة ريماس وقالت أحنا هنمشى بقى يا مدام سمية عشان منتأخرش على المدرسة
سمية فى رعاية الله يا حبيبتى
كان مصطفى يقف يراقبها فألتقتت عيناهما بأعين بعض قبل ان تختفى هى من امامه
شعر بنغزه بسيطة فى قلبهتبا ما هذا الشعور الذى شعر به تواما هذا الشعور لذى لأول مرة يشعر به
هز رأسه بقوة حتى يطرد كل تلك الأفكار التى واجهت مخيلته توا ودلف الى الداخل ليكمل تحضير اشيائه قبل ذهابة الى العمل
سارت مريم برفقة الفتيات وهى شاردة العقل بشقيق ريماس لماذا
يطالعها بتلك النظرات الغريبة رغم أنها ليست آنسهوقد للحظت أيضا ذلك الخاتم الذى يطوق يدهحقاا لماذا يطالعها بتلك النظرات!!!
جذبت جودى والدتها من ملابسها حتى تلفت انتباهها هتفت بضيق مالك يا مامى سرحانة طول الطريق ليه كده!!
أنتبهت مريم الى ابنتها ونظرت إليها وقالت لا يا حبيبتى مفيش حاجة أنا بس كنت بفكر فى موضوع كده وخلاص الموضوع مش مستاهل
هتفت ريماس بصوت عالى لتخترق الكلام انتى مش عايزة تتكلمى قدامى يا ميس مريم مش كده 
مريم بأبتسامة لا طبعا يا حبيبتى بس هو فعلا مووع مش مستاهل ويلا بقى مدوا عشان منتأخرش على المدرسة
هتفت ريماس وجودى بصوت واحد ماشى يا ميس مريم
بدأت مريم فور وصولها الى المدرسة بمباشرة عملها فى الفصول المقرر لها ان تدرس بها
وبعد ان انهت تدريسها لفصلين توجهت الى مكتبها كى تستريح قليلا من يوم متعب
فور أن رأها تجلس على مكتب المدرسين توجه ناحيتها بسرعة وسحب أحد الكراسى ليجلس بجانبها ثم وضع امامها احد الكتب وقال بأبتسامة هادئة حتى يمحى ذلك التوتر الذى بدى عليها فور جلوسه
محمود يا آنسه مريم كنت عايز أسالك بخصوص حاج مادام انت مدرسة عربى ذى كده فا هنفيد بعض اووى
نظرت له مريم بطرف عيناها وقالت بصرامة ماش يا أستاذ محمود اتفضل عايز تسال فى اى!!
محمود بصى يا آنسه مر
مريم مدام مدام مريم لوسمحت يا أستاذ محمود
توتر محمود كثيرا من كلمتها السابقة
فنهض بسرعة وسحب الكتاب وقال بضيق طيب يا مدام مريم أبقى أجيلك وقت تانى
أبتسمت له مريم پأستهزاء وأمأت برأسها وهى تقول ما أنا قلت كده برضو
رحل محمود من المكتب نهائيا ليترك مريم جالسة فى حالة يرثى لها لماذا نظر لها تلك النظرة هى لا تفهم حقا معنى تلك النظرة
أنهت مريم جميع الحصص المتبقية لها وأصطحبت ريماس وجودى كى يرحلوا فلقد حان وقت الأنصراف الآن
فور خروجها برفقه ريماس وجودى وجدت سيارة باللون الأسود تقف امام المدرسة ويخرج منها ذلك المدعو مصطفى بهيبته وسحره الخاڤت
لم تستطع مريم أنكار انها أنجذبت لهيئته ومظهره الخارجى الجذاب ولاكن لطالما كانت المظاهر خادعة طأطأت رأسها بحياء
ليقترب هو منهم ويمد يده وهو يقول بأبتسامة السلام عليكم ازيك يا ميس مريم!!
قالت مريم بحياء دون ان تنظر ليه الحمدلله بخير بس انا اسفة مش بسلم على رجالة
اخفض مصطفى يده بسرعة ومازالت تلك الأبتسامة محفورة على ثغره بل زادت أتساع أيضا
فاكمل حديث كى يخفى جو التوتر السائد بينهم أحنا رايحين بريماس للدكتور النهاردة عشان كده جيت اخدها من المدرسة
رفعت مريم وجهها اليه وقالت پخوف وقلق حقيقى تبقى تطمنى عليا يا أستاذ مصطفى
تعمد مصطفى ان يقول بابتسامة واسعة مريم بدون القاب اكيد ان شاء الله يا مريم
مريم مد
قاطعتها ريماس قبل ان تكمل مريم كلامها هتوحشينى يا ميس اووى اووى
مريم قالت بحب وانتى كمان يا حبيبت قلبى هتوحشينى اووى
ودعت ريماس مريم وجودى ورحلت برفقه مصطفى
عادت مريم وابنتها الى المنزل وساعدت والدتها فى اعداد الطعام وبعد انتهائهم دلفت الى غرفتها لكى تستريح من اليوم قليلا
تمددت على السرير لتبدأ فى الاسترخاء الى ان سمعت صوت هاتفها يعلن عن رسالة
فألتقطته وقامت بفتح الرسالة فوجدتها من رقم مجهول وكان محتواها على فكرة ريماس كويسة الحمدلله أنا حبيت بس أطمنك عشان انتى كنتى قايلالى كده وانا اسف للأزعاج يا مريم ومش عايزك تردى برسالة وتقوليلى مدام عشان انا عارف كل حاجة
ازداد سرعة نبضات قلب مريم ووضعت هاتفها مكانه وبدات تفكر فى ما علم بالظبط
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل العاشر 
عادت مريم وابنتها الى المنزل وساعدت والدتها فى اعداد الطعام وبعد
انتهائهم دلفت الى غرفتها لكى تستريح من اليوم قليلا
تمددت على السرير لتبدأ فى الاسترخاء الى ان سمعت صوت هاتفها يعلن عن رسالة
فألتقطته وقامت بفتح الرسالة فوجدتها من رقم مجهول وكان محتواها على فكرة ريماس كويسة الحمدلله أنا حبيت بس أطمنك عشان انتى كنتى قايلالى كده وانا اسف للأزعاج يا مريم ومش عايزك تردى برسالة وتقوليلى مدام عشان انا عارف كل حاجة
ازداد سرعة نبضات قلب مريم ووضعت هاتفها مكانه وبدات تفكر فى ما علم بالظبط
أستيقظت فى الصباح الباكر على صوت صياح ابنتها وهى تحثها على النهوض
فتقلب مريم الى الجنب الآخر وقالت بأنزعاج بس بقى يا جودى سبينى أنام
هتفت جودى بضجر وهى تلوى فمها يا ماما قومى بقى هنتأخر على المدرسة وبعدين متنسيش ان انا رايحه معاكى النهاردة عند ريماس يا مامى
ألتفتت مريم لأبنتها وقالت بتشكيك فى كلامها مين قالك كده انك رايحه معايا يعنى!!!
جودى أنتى يا ماما وعدتينى بكده ويلا بقى قومى
مريم خلى تيته النهاردة توديكى المدرسة يا جودى وانا هتصل أعتذر الى انا مش هاخد ريماس النهاردة
جودى يعنى أنا ش هروح عند ريماس النهاردة
مريم لما ترجعى من المدرسة نبقى نتكلم فى الحكايه ديه ويلا امشى بقى لأحسن اضربك
جودى بقى كده طيب والله لأقول لتيته تضربك يا مريم
مريم نعم يختىتضربنى!!! طب والله لأقوملك
جودى عااااااا ألحقينى يا تييته
مريم عيله جزمة والله ألتقطت هاتفها كى تتصل بوالدة ريماس ولاكتها وجدته مغلق ففكرت بالأتصال برقم شقيق ريماس ولاكنها شعرت بقشعره خفيفه تجتاح جسدها قبل ضغط زر الأتصال ولاكنها تفادت هذا ولم تضعه فى الحسبان وقامت بالأتصال
كان مصطفى يستعد مثل كل يوم للذهاب الى عمله ولاكن فى الآونه الأخيرة ولنذكر تلك الآونه الأخيرة التى أحتلتها مريم بجدارة وعلى غير المعتاد كان مصطفى يتأنق بشكل غير معتاد فا مريم ستأتى فى اى لحظة وتأخذ شقيقته ريماس هو يتمتع بحق بتلك اللحظه التى يرى بها تلك الأبتسامه الخجله التى
تزين محياها وتلك العينان الساحرتان التى تجذبه رغم أنهم لا يلتقون به الا فى بعض الأحيان صدفة
أستمع مصطفى الى صوت هاتفه فركض بأتجاهه فوجد أسمها معتلى الشاشه بوضوح فأبتسم بقوة حتى تظهر أسنانه المتراصه بأنتظام شديد وقام بالرد بسرعة ألوالسلام عليكم
ردت مريم بتوتر ووعليكم السلام حضرتك أستاذ مصطفى مش كده!!
رد مصطفى بهدوء ممزوج بأبتسامه ايوا انا يا مريم خير فى حاجة حصلت!!
توترت مريم فور سماعها لأسمها هكذا بدون ألقاب وتكلمت بتوتر شديدأنا أسفه يا أستاذ مصطفى مش حاجى اخد ريماس النهاردة
رد مصطفى بقلق خير ان شاء الله حصل حاجة!!
مريم لا الحمدلله باذن الله انا جايه الدرس عادى وكنت متفقة مع مدام سميه ان جودى جايه النهاردة
مصطفى ان شاء
الله الحمدلله انك بخير
مريم شكرا السلام عليكم
لم يحاول مصطفى ان يزيد فى كلامه معها خوفا من ان تغضب فبادرها بنفس القول وعليكم السلام
وضعت مريم يضها على قلبها الذى بدأ ينبض بسرعة بدون اى انذار لماذا ينبض هكذا هى مكالمه عاديه من ولى امر ماذا حدث لها او لماذا هى وضعت الأمر فى رأسها من الأساس هى أخطأت حقا عندما فكرت هكذا هى مازالت متزوجه!!
لوت فمها بتهكم ثم نهضت من على الفراش لتتوضأ وتصلى فرضها ولاكنها أستمعت الى صوت الباب فقامت بأرتداء عبائه بسرعه وغطت شعرها ثم توجهت إلى الباب وقامت بفتحه
فوجدت رجل يقفل ذا قامه طويله وشنب عريض يغطى فوق فمه وعلى وجهه صرامه شديده وكان يحمل بعض الاوراق فى يده
فحمحمت مريم بعد ان القى هو التحيه وردت وعليكم السلام اى خدمة حضرتك عايز مين!
الرجل عايز مدام مريم لو سمحتى
مريم انا هى خير فى اىه!!!
الرجل انا محضر من المحكمة وكان معايا امر بتسليمك الورقه ديه
مريم ورقه ايه ديه حضرتك!!!
الرجل والله ما أعرف يا فندم اتفضلى امضى هنا لو سمحتى
مضت مريم على ورقه الأستلام وأستلمت الورقه منه بيد مرتجفه فمد يده بجواب وقال بصرامه وده جواب جاى مع الورقه
استلمته مريم منه وشكرته ثم أغلقت الباب
قامت بفتحها ببطئ شديد هى لاتعلم ما الذى بداخلها ولاكن تملكها شعور غريب فى ذلك الوقت لم تعرف ما سببه او بالمعنى الصحيح
هى كانت تعلم ما بداخل الورقه ولاكنها لم ترد ان تصدق شعورها
قامت بفتح الورقه لتقرأ محتواها ١٠مرات متتاليه مع اتساع حدقه عيناها الى اقصى حد ما هذا متى حدث هذا او متى فكر فى هذا الم يكن يقول ان علاقتهم الزوجيه ستستمر حتى لو ابتعدوا عن بعضهم
تحركت نحو غرفتها لتجلس على السرير بسرعه قبل ان ټنهار قوتها قامت بفتح الجواب وهى تحاول التنفس بأنتظام لتكتم شهقاتها المتتاليه
حبيت أبعتلك ورقه طلاقكك النهاردة يا مريم عشان مش عارف حسيت انك سعيدة من اول ما سبتينى فا قلت ليه يا أشرف متبعتلهاش حاجة تكسر فرحتها بدل ما أنت قاعد هنا قارف نفسك وبتفكر فى الغلطة الى أنت غلطتها علطول عبيطة اتتى يا مريم لما فكرتى انى احب واحدة زيك انا منكرش اه انى ممكن أكون أعجبت بيكى فى الاول بس انتى اصلا انسانه معقدة ومتتحبيش تعالى اتفرجى على الناس عامله ازاى ولا بتلبس ازاى مش انتى لابسالى الخمار وعلملالى فيها ست الحاجة وقوم صلى ومتشربش سجاير ومتعملش اى ومش عارف ايه فضلت أحاول استحمل اقول معلش يا اشرف بكره تعقل هى أكيد مش عايزة خړاب بيتها بأديها بس أنتى ولا فى دماغك للأسف طول عمرك غبية وهتفضلى غبيه يا مريم وبنتك ديه ياريت بقى تهتمى بيها لوحدك عشان متفكريش بس انى هصرف عليها مليم واحد أنا عايزك كده تشبعى بيها براحتك انا خلاص يا ستى لاقيت الى كنت بحلم بيها طول عمرى الى تدلعنى وتشوفلى رغباتى وقت ما انا عايز مش شبهك واحدة معندهاش اى مسئوليه زوجيه بالمره على العموم فرصه تعيسه انى اتعرفت عليكى ومكنش يشرفنى ابدا انگ تكونى زوجتى سلام يا مريومه
ماذا فعلت بيه ليجعلها كومه من الحطام فى لحظه ماذا فعلت له ابنته الصغيرة حتى يمقتها هكذا
لماذا لم يفهم خۏفها واهتمامه عليه وحولهما فى لحظه لتحكم واوامر تلقى دائماألم تكن تعطيه كل شئ يريده لم تشعر ابدا بتلك الراحه او الحب الموجود فى علاقتهم لم تشعر يوما وهى معه بحبه لها فلقد كان يفعل كل شئ وكأنه مجبورا او لتقضيه غرض مالماذالماذا حدث كل هذا!!!
وضعت مريم يدها على رأسها التى شعرت وكأنها ستنفجر من الصداع حاولت النهوض بعد ان القت تلك الرسالة بقوة فى الأرض ولاكنها شعرت ان دموعها تحجب الرؤيه وقلبها توقف عن النبض وعقلها بات عقيما الآن لم يكن هناك الى شئ واحد تشعر به الظلام الظلام الدامس
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل الحادي عشر 
لم تنتهى مريم بتلك الأبتسامه التى تكون على ثغرها فى تلك الآونه الأخيره فلم يكن حظها الا عسيرا ككل مرةفهى تلقت تلك الرسالة من زوجها اشرف
ذلك الظلام الدامس الذى حاوط بمريم جعل والدتها فور دخولها الغرفة تلطم على صدرها پعنف
عندما وجدت طفلتها
ملقاه على الأرض وتتنفس بصعوبة لاحظت
والدتها تلك الورقه الملقاه بجانبها وقرأتها اتسعت حدقتا عين والدتها وألقت الورقه وحاولت افاقه ابنتها ولاكن دون جدوى قامت بالاتصال بالأسعاف لتأخذ ابنتها سريعا الى اقرب مشفى لكى تطمئن عليها
استيقظت مريم على صوت الطبيب وهو يقول ببعض الأهتمام أنا عايز اعرف ايه الى حصل بالظبط يا حاجة
مرفت ليه يا دكتور هى عندها ايه!!
الطبيب عندها اڼهيار عصبى حاد
لطمت على صدرها پعنف وهتفت بعدم تصديق اڼهيار عصبى حاد انت بتقول ايه!
الطبيب والله احنا طبعا هندى مسكنات وهنكتب على حبه ادويه كمان وهى بعد فتره هتبقى أحسن أكيد بس مش لازم تتعرض لأى ضغط نفسى ولازم كده تاخد فتره راحه فهمانى يا حاجة
مرفت فهماك يا ابنى
الطبيب النهاردة هتقعد هنا تحت الملاحظه
وممكن تمشى من بكره بأذن الله
الطبيب ان شاء اللهبعد اذنكم
مرفت اتفضل يا ابنى
نظرت الى ابنتها بأعين دامعه وهتفت بحزن على ابنتها معلش يا مريم يا بنتى متعمليش فى نفسك كده بالله عليكى عشان واحد ولا يستاهل بكره ربنا يرزقك بأ
همست
تم نسخ الرابط