رواية المطلقة كاملة بقلم ميار خالد

لمحة نيوز

مريم بصوت مخڼوق وأعين مترغرغه بالدموع كفايه بقى الكلمه ديه أرجوكى كفايه أنتى ليه مش قادرة تحسى بياليه مش قادرة تحسى ان قرار غلط اخدتيه أنتى وبابا خلانى فى الحال ده خلا بنتى زى اليتيمة رغم أن أبوها عايش خلانى مترمله وانا فى عز شبابى وبسبب ان احنا فى مجتمع زى الزفو خلاص أنا محكوم عليا انى أعيش وأربى بنتى ولو اتجوزت ازاى اعمل كده دا انا عندى بنت وممكن جوزى يطلع ژبالة ويعمل فى البنت حجات وحشه أنا تعبانه تعبانه وشايله چرح كبير فى قلبى وساكته عارفة يعنى ايه جوزك معاكى ومش حاسس بيكى عمره ما قالك كلمه بحبك ولا ينسيكى تعب اليوم كل ما باجى أقرب منوه يقلى مش قادر مليش مزاج ليه بيعمل فيا كده انا عمرى ما كرهته أذيته بالعكس انا لأخر وقت كنت شايلاله حب فى قلبى ليه يعمل فيا كل دهليه!!!!!!!
ثم وضعت يدها على وجهها لتبدأ پبكاء مرير
نهضت أمها من على مقعدها
لتأخذها بين أحضانها وتقول بحنان كان على عينى يا بنتى الى حصل ده كله عمرى ما كنت أحب انى أشوف بنتى كده ابدا بس والله يا مريم انا عندى أحساس كبير ان ربنا هيبعتلك راجل ابن حلال يحبك وتحبيه ويحافظ على بنتك ويعوضك عن كل سنين حياتك ديه يا حبيبتى
أبتسمت مريم پألم وهمست هه ان شاء الله
فى صباح الوم التالى أستيقظت مريم لتتفقد المكان حولها لتتذكر وجودها فى تلك المستشفى دلفت أمها الى الغرفة برفقه والدها فأبتسمت له مريم بحب فأحتضنها بحنان ليطمئنا انه بجانبها مهما حدث
فى المساء أمسكت مريم أحد الروايات الرومانسية التى لطالما أحبتها وقرئتها وهى صغيرة لطالما تمنت
ان يكون فتى أحلامها مثلهم لم تكن تتمنى أن تتزوج رجل مثل أشرف ابدا لم تعجب به ولو للحظه حتى
كانت شاردة بما
فى يدها ولاكن تفاجئت بدخول مصطفى وريماس الى الغرفة
جرت بسرعه الى مريم لتحضنها بقوه وهى ممسكه ببعض البلالين
وهتفت بمرح ألف سلامه عليكى يا ميس مريم أنا زعلت عليكى اووى اول ما عرفت وقلت لازم ازورك انا وابيه مصطفى
مصطفى ابيه!!! يا سلاااام ايه الحنيه ديه كلها لا ديه ميس مريم تتعبت مخصوص عشان نزورها علطول
ابتسمت مريم برقه
فأقترب ووضع بجانبها باقه الزهور وتكلم بأبتسامه أنا مبسوط أنك بخير والله
أبتسمت له مريم للمره الثانيه ثم غمز لشقيقته التى اتفق معها مسبقا أن ترحل فور غمزه بطرف عينه اليسرى ابتسمت له مريم بسرعه وهتفت بمرح وخبث ماشى يا ميس أسيبك بقى مع ابيه مصطفى شويا زى ما أتفقنا أنا وهو
هتف مصطفى پصدمه ايه!!! ديه ديه بتهزر ماشى يا ريماس اما وريتك
قهقهت مريم ليبتسم لها وهو يقول ضحكتك جميله اوىعلى فكره
مريم من فضلك
مصطفى أنا عرفت كل حاجة على فكره أنا عرفت أن جودى بنتك وأنتى متزوجه بس النهاردة اتطلقتى مش أنتى مكنتيش بتحبيه برضو!
مريم من فضلك أنا مش بحب أتكلم فى حاجة زى كده
مصطفى
أنا مقصدش حاجة والله بس أنا بسأل عشان حاجة معينه فى
دماغى
مريم والله يا أستاذ مصطفى ديه خصوصيات واحب أحتفظ بيها لنفسى واتفضل لو سمحت عشان عايزة أستريح
أحرج مصطفى من طريقتها فى التعامل فأستأذن منها ثم رحل
لم تحب مريم طريقتها فى التعامل معه وحاسبت نفسها على كلاامها وجدت والدتها تدلف الى غرفتها وسألتها بعتاب ليه عاملتىه بالطريقه ديه يا مريم دا ضيف عندنا تروحيه تكلميه كده
مريم بصى يا مانا أنتى ملكيش حق تتكلمى معاه اصلا فى حاجة تخصنى وهو ملهوش أنه يتكلم معايا فى تفاصيل حياتى
مديحه يا مريم مينفعش كده افردى كانت الراجل نيته كويسه وجاى يتقدملك
مريم انتى مفيش فى دماغك غير الجواز يا أمى أنا مش هتجوز وهو مش جاى عشان يتجوزنى دا أنا معايا طفلة يا ماما يا حبيبتى ولا أنتى
مش واخده بالك
مديحه لا أنا واخده بالى وبكره تشوفى يا مريم أن كلامى ده هو الى هيمشى
مريم ايوا يا ماما ان شاء الله
خرجت والدتها من الغرفة لتترك مريم مازالت تتخبط فى أفكارها هل اخطأت حقا لأنها حادثته بتلك الطريقة أم لم تخطأ وهو ليس له حق أن يتكلم معها وضعت رأسها على وسادتها لتتذكر ما حدث مع
مع أشرف
flash back
مشاعر كثيرة تتداخل بسبب تلك الرسالة لأول مره تشعر بذلك الشعور لأول مره تشعر بأهتمام أحد لها هى تشعر بأنها اصبحت أنسانه يحبها أحد لم تشعر بنفسها الا وهى تبتسم
أرتدت ملابسها لتذهب الى الجامعه لتلتقى بصديقتها نورهان
وجدت نورهان تقبل عليها لتهتف بخبث الجميل جاى فايق ورايق مش كده!
مريم قصدك ايه!
نورهان قصدى شكلك فرحانه باللى حصل بس مش معنى ده
مريم يمكن عشان هو الى فضل مصمم يقربلى بس انا مدتهوش ريق حلو والله خالص
نورهان يا ستى اديه وهو هيدعيلك
مريم بس أستنى كده مين الى اداله رقم تلفونى
نورهان ههاكيد اخده من الكليه او من ال
مريم بطلى الكلام الفاضى بتاعك كده تدهولوا يا نورهان والله ماشى
تقدم أشرف بأتجاههم وهمس بجانب مريم هى ملهش ذنب على فكره أنا بس كنت حابب انى
اقرب منك واكلمك أكتر
مريم بص انت ملكش اى حق أنك تدخل فى حياتى من فضلك
أشرف أنا عايز نمره باباكى عشان اكلمه واجى اتقدملك بأذن الله
نظرت له مريم بعدم تصديق ولم تستطيع الحديث الا ان لكزتها نورها فى ذراعها فأفاقت مريم وقالت انا هروح احضر المحاضرة يا نورهان جايه معايا ولا لأ!
نورهان ااا اه
مريم طب يلا بعد أذنك يا أستاذ أشرف
رحلت مريم لتترك اشرف متضايق من تلك الحركه انهت جميع محاضراتها وعادت الى منزلها لتقص على والدها ما حدث لها
أخبرها والدها أن تعطيه الرقم فى رسالة وتنتظر بأن يتصل بوالدها ويحددوا معاد سويا
دلفت مريم
الى غرفتها لتكتب رقم والدها وتكتب أسفلها ده رقم والدى ممكن تتواصل معاه
رد أشرف على الرسالة بسرعه ان شاء الله هتواصل معاه فى أقرب وقت وشكرا جدا على موافقتك مبدأيا متتخيليش ساعدتى دلوقتى
أبتسمت مريم بدون وعى لترتمى على ويتملكها شعور غريب لأول مره تشعر به
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل الثاني عشر 
رحلت مريم من المشفى بأسرع وقت فهى لم تكن تحب ذلك المكان مطلقا لم تعلم ما يجب عليها فعله حيال مصطفى شقيق ريماس هل كانت فظه فى طريقة التعامل معه ام أنها ليس من المفروض عليها أن تعطيه المساحه ليتقرب منها بتلك الطريقة ولاكن هى ما زالت صغيره هل ستعانى وتتكرث حياتها لطفلتها فقط هل كتب عليها أن تعيش هكذا فى تلك القوقعة ولا تسمح لأحد أن يدخلها هل تكسر كل تلك القواعد وتعيش بحريه ام لا!!!
هزت رأسها لتفيق من شرودها على وصولها الى المنزل اخيرا حاسبت السائق لتهبط من السيارة وهى تجر اذيال الخيبةورائها فهى الآن مطلقة وسينظر الىها جميه أهالى منطقتها بتلك النظره الغريبة وهى كمن أرتكب چريمه ما
فور صعودها الى منزلها أحتضنت أبنتها بقوة لتبث عندها شعور أنها لن تتركها أبدا مهما حدث
دلفت مريم الى غرفتها وتمددت علل سريرها بأرهاق تام وظلت تعيد ما دار بينها وببن مصطفى وقررت فى النهاية أن ترسل له رسالة عبر الهاتف
أظن ان ديه نمره حضرت يا أستاذ مصطفى الى اتواصلت عليا من قبل عليها أنا بعتذر عن الطريقة الفظه الى كلمتك بيها بس حضرتك زى ما بتقول أنك عارف بالظروف الى بمر بيها حاليا ومن الصعب عليا أنى أعرف أتناقش مع حد بسهوله بمسأله تخصنى وان شاء الله هعاود المجئ الى البيت فى اسرع وقت ممكن وشكرا
تلقى مصطفى تلك الرسال وسعادة غامره قد زينت محياه حك لحيته بفضول ليسأل نفسه بأهتمام هى بتكلمنى ليه بعد الى حصل هى من كلامها باين جدا حست بغلطها من ناحيتى بس أنا لازم احط النقط على الحروف فى أسرع وقت ممكن
نهض من على سريره ليتوجه الى وائل ابن عمه ليجلس معه ويخرج ما به من أحاسيس موجوده بقلبه
مصطفى ازيك يا وائل
وائل اي يا ابوحميد فينك من الصبح
مصطفى موجود بس كنت عايز اخد رأيك فى حاجة كده فيها قرار مصيرى
وائل خير يارب
مصطفى انت عارف طبعا المدرسه الجديدة بتاعت ريماس
وائل ايوا خير حصل حاجة
مصطفى انا قررت اتجوزها يا وائل
وائل وديه تعرف اى عنها ان شاء الله!
مصطفى انا
تقريبا اعرف كل حاجة اعرف ان هى اسمها مريم عبدلله خريجه تربيه عندها ٢٤سنه مطلقه عندها بنت اسمها مريم
رد وائل بأندهاش انت بتهزر بعد كل الى انت قلته ده عايز تتجوزها
مصطفى اظن ان ده ولا عيب ولا حرامعارف يا وائل انا طول عمرى كنت مستحمل أمنيه بس تصرفاها معايا كانت غريبة طول الوقت عارف انت طول فترة الخطوبة الأتنين بيحاولوا يظهر أحسن ما عنده اهى هى عملت كده بالظبط واكتشفت بقى مع
مرور الوقت ان مش هى ديه أمنيه الى كنت بحبها وبتمناها ليا
وائل بص يا مصطفى انا معرفش خطيبتك ولا أعرف مريم ديه بس شوف الأحسن ليك والى قلبك اختار انه يكمل معاه وهيكون ده أحسن ليك أعمل الى يريحك وحاسس أنه هيكون أفضل بالنسبالك
مصطفى بحبك وانت عاقل كده يا وائل والله
وائل اعمل الصح 
مصطفى ههههههههعمله حاضر
خرج مصطفى من غرفة وائل ليتوجه خارج المنزل ويفعل ما سيقرر مصيره الآن قام مصطفى بالأتصال بأمنية ولاكن تفاجئ عندما استمع الى صوت ذلك الرجل بجانبها الذى يحادثها بمنتهى الحريه فهتف مصطفى پغضب مين الى جمبك ده يا ست هانم واناى فين اصلا!
أمنية أنت حمار انت ازاى بتكلمنى كده أنت شكلك نسيت نفسك ثم أغلقت هاتفها
ڠضب اجتاحه لم يستطيع أن يمنع نفسه بأن يسبها ويسب اليوم الذى عرفه بها
قام بأمساك هاتفه ليقرأ رسالة مريم مره اخرى ويتذكر مظهرها لم يكن هناك اى وجه من المقارنه بينها وبين أمنيه كانت انسانه غريبة منذ البدايه ولاكن مع الوقت كان يستطيع أن تتطبع بطباعه وللأسف خالفت كل توقعاته واصبحت شخص سئ لا يصلح لأى شئ 
عاد الى منزله فى المساء ليجد أمه جالسه تقرأ بعض القرأن فجثى على ركبته فقامت بالنظر إليه ثم هست فى سرها صدق الله العظيم وأكملت بأبتسامه ازيك يا حبيبى
مصطفى بخير طول ما انتى بخير يا حبيبتى
كريمة كنت عايزنى فى اى بقى مهم!
مصطفى احم!! هو أنا باين عليا أوى كده يا ست الكل
كريمه طبعا يا حبيبى قولى بقى كنت جاى فى موضوع اى!
مصطفى بصى يا امى أنا قررت قرار وانا شايف ان ده هو الصح وانا عايز اعمله من فتره بس مكنش عندى الى يشجعنى
كريمة اى بقى الى شجعك المرادى!
مصطفى مريم يا أمى
كريم مريممين!
مصطفى مريم المدرسة الجديدة بتاعت ريماس
كريمة مش فاهمه قصدك يا مصطفى وضح اكتر يا حبيبى
مصطفى انا قررت اتجوز مريم
كريمه مريم!! واحنا نعرف عنها اى يا ابنى هو أنا صحيح مشوفتش حاجة وحشة منها بس احنا لازم نعرف هى بنت مين وهى كويسه ولا وحشه انت فاهم قصدى يا مصطفى طبعا
مصطفى انا عارف اغلب الحجات وقررت خلاص ان ديه هتكون الزوجه المناسبه ليا
كريم وعرفت اى عنها بقى
مصطفى كل خير بأذن الله أنا هبقى اقولك على كل حاجة بس لما يجى الوقت المناسب أنا عايزك بس تفاتحيها فى الموضوع اول لما تيجى هنا متنسيش يا ست الكل بقى احنا ملناش بركه غيرك
كريم ربنا يقدملك الى فيه الخير يا ابنى ويسعدك ويحققلك كل الى فى بالك وهمس لها بأبتسامه أحل دعوه والله تصبحى على خير يا حبيبتى
كريم وأنت من أهل الخير يا حبيبى
صعد الى غرفته بسرعه وارتمى على
السرير بسعادة فلقد قطع شوط كبير فى طريق سعادته
امسك هاتفه ليقوم پالرد على رسالتها فى الصباح حصل خير أنا مقدر ظروفك جدا بس كان ڠصب عنى بس ان شاء الفترة الجايه هحاول انسيكى كل حاجة اضايقتى منها او اى حاجة وقفت فى طريقك ساعدتك عشان انا هكون قريب منك جدا الفترة الجايه
أندهشت مريم من تلك الرسالة لم تكن تعلم لماذا انتظرت رسالته منذ الصباح هل كان فضول أم أنها وجدت اهتمام من أحد اتجاهها لقد ضاع هذا الاحساس من مده طويله لقد ضاع احساسها بالحب والامان ضاع بين خبايا الآلم والۏجع وقساوة الأيام
وضعت هاتفها لتتمدد على السرير وتغمض عيناها وتغوص فى بحير الذكريات
الذى لا ينتهى
flash back
كانت تشعر بفرحه دغدغه بسيطة فى جسدها كان شعور جميل ارادت ان تشعر به مثل باقى الفتيات ولاكن رغم كل هذا
لم تكن مطمئنه
حدد اشرف معاد لزيارة والدها فى نهايه الأسبوع استقبل عبدلله والد مريم هذا الشاب بفتور وسعادة وقام بالترحيب به على اتمم وجه
خرجت مريم بعض بضع دقائق بالمشروبات لتقدمها امامه ويتركه والدها لتجلس معه بمفردهم
نظر إليها وهى مخفضه رأسها بخجل وتكلم ليزيل بعضا من هذا التوتر أنا فرحت جدا انى اتعرف بباكى هو انسان محترم بجد وانا مشكتش فى ده ابدا لما لقيت بنته كده اى رأيك احدد معاد مع والدك لقرايه الفتحه واجى ووالدى ووالدتى
حاولت مريم النظر إليه ولاكنها لم تستطيع وهمست بخجل موافقه
دموع اڼهارت من عيناها وهى تتذكر ذلك المشهد المؤلم فما كان الا بدايه لتلك النقطة السوداء التى لطخت عالمها الأبيض الصغير 
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل الثالث عشر 
طريق طويل قد ملئ بالأشواك وضع أمامى قد بدأته بدون قصد لم يكن انت الذى أريده أن يكون معى لم تكن أنت يا طليقى العزيز
باشرت عملها بعد تعافيها قليلا من هذا الأنهيار العصبى
أستيقظت فى الصباح الباكر لتستعد هى وابنتها الصغيره للذهاب الى المدرسه وفور هبوطتها الدرج وجدت تلك الصغيره تركض بأتجاهها لتحضنها بقوه وتهتف بفرح أنا فرحانه اووى يا ميس أنك بقيتى
كويسه
مريم بحنان بالغ وهى تمسد على شعرها وقالت بأبتسامه وانا مبسوطه اوى انك جيتى النهاردة بس انتى جيتى لوحدك لحدهنا ازاى!
مصطفى أنا الى جبتها ازيك يا ميس مريم
مريم الحمدلله مكنش مفيه داعى أن حضرتك تتعب نفسك وتيجى أنا كنت هعدى واخدها زى كل مره
مصطفى لا فى داعى طبعا أنتى تعبانهوبعدين أنا أوصلكم النهاردة بدل ما تتبهدولوا فى زحمه المواصلاات
مريم بس
ريماس من غير بس يا ميس أحنا مينفعش نعارض ابيه مصطفى خالص لأحسن تحصل مشاكل
مصطفى ايواوقد أزعر من بعتر
حاولت مريم كتم ضحكتها ليتقدموا نحو السياره
ليغمض عيناه وهى تمر بجانبه ويستنشق عبيرها ولاكنه افاق على صوت شقيقته المزعجه وهى تصرخ بقوه أنا هقعد ورا جمب جودى وانتى اقعدى قدام يا ميس
مريم مينفعش مصطفى خلى الاولاد يقعدوا ورا مش هيحصل حاجة لو ركبتى قدام أكنك راكبه تاكسى يعنى
كانت مريم متردده كثيرا الى ان هتفت جودى متقعديش جمبنا ورا أنا وصاحبتى يا ماما عشان هنتكلم فى مواضيع مهمة ومش عايزين حد يسمعنا
مريم عيب كده يا جودى
مصطفى خلاص بقى سبيهم على راحتهم يا ميس مريم اتفضلى اركبى
استمعت مريم الى كلامه ليركب هو فى الجهه الآخرى وينطلق بسيارته نحو المدرسه
نظر مصطفى من خلال المرأة الى شقيقته فى الخلم ليغمز لها فتقول فى المقابل انا عيد ميلادى النهاردة يا ميس انتى لازم تيجى النهاردة بقى
مريم كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتى وعقبال مليون سنه هحاول اجى بأذن الله لازم أقول لبابا الأول بس
مصطفى أكيد هيوافقبس أنا كنت عايزك فى موضوع مهم لو معندكيش مانع
مريم خيران شاء الله
مصطفى خليها فى عيد الميلاد لما تيجى بقى
أخفضت مريم رأسها بخجل ليبتسم مصطفى فى المقابل
استعدت مريم مع الأطفال ليوم دراسى ممتع وشيق لم تكن تتوقع أن تحب تلك الصغيرة الى تلك الدرجه وفى وقت الأستراحه أغمضت مريم عيناها لتستريح لبعض الوقت الى أن وجدت من يطرق على الطاوله امامها
فتحت عيناها ببطئ ظننا بأنها أحد رفيقاتها بالعمل ولاكنها تفاجئت بمصطفى أمامها
ارتبكت كثيرا من وجوده أمامها وهتفت بحرج أستاذ مصطفى!!
مصطفى صراحه أنا مقدرتش استحمل لحد بليل أنا كنت عايز أتكلم معاكى فى موضوع مهم
يا مريم
ابتلعت مريم ريقها بصعوبه وهى تهمس اتفضل
مصطفى لا مينفعش هنا ياريت لو نروح اى مكان واعزمك على فنجان قهوة
مريم بس مينفعش
مصطفى بابتسامه انتى بتقولى بس كتير ليه كده مش هخليكى تغيبى هم يا دوب خمس دقايق
هزت مريم رأسها بالموافقه لتذهب معه الى أحد الكافيهات القريبة من المدرسه
جلست مريم أمامه وهى متوتره جدا الى ان قطع ذلك التوتر والصمت بأبتسامه واسعه وهو يقول تشربى اى بقىأنا عارف انى قلت قهوة بس بلاش اصلها مضره للصحه
ردت مريم بأبتسامه ممكن اخد عصير لمون
قام مصطفى بمناداه النادل ليطلب منه اتنين منجا لو سمحت
مصطفى ههههه اصل ريماس قالتلى أنك بتحبى عصير المانجا
مريم شكرا
مصطفى انا معملتش حاجة أنا جبتلك بس الى بتحبيهاحم بصى بقى احنا هنتكلم جد دلوقتى أنا اسمى مصطفى على الحسينى انا مهندس وحاليا شغال مع والدى فى الشركه بس انا الى ماسك الشغل عشان والدى خلاص يعنى بقى كبير تلى الشغل وعندى ٢٨سنه وعندى شقتى ومش مرتبط عندك عروسه بقى!!
حاولت مريم كتم ضحكتها رغم أندهاشها من تعريفه لنفسه فلماذا يقول لها كل تلك المعلومات ثم همست بأحراج والله أنا ممكن أشوفلك حد
من الأخوات فى المسجد
مصطفى طب ممكن اقول المواصفات الى عايزها
مريم اكيد اتفضل
احضر النادل العصير ثم وضعه امامهم فقال لها بأبتسامه اتفضل اشربى وانا هقلك
امسكت مريم العصير لترتشف منه وفى المقابل تكلم هى بصى أنا حابب أول حاجة أنها حجابها يكون طويل ولبسها واسع وانا مش بيهمنى الشكل ابدا بس فى مواصفات جذبتنى صراحه ولازم اقولها
مريم بأبتسامه اتفضل
مصطفى لون عينها يكون عسلى وبيضا وخدودها بتحمر لما بتتكسف وشبهك بالظبط
تركت مريم كوبها لتسعل بشده وبعدها قالت بأندهاش شبهى أجبها منين ديه!
مصطفى مهى موجوده وموجوده قدامى كمان
ابتلعت مريم ريقها بصعوبه واحمرت وجنتيها وقالت بتوتر أنت بتقول اى انا لازم أمشى
وضع يده على يدها وهتف بصرامه انا لسة مخلصتش كلامى لو سمحتى
سحبت مريم يدها لتقول بضيق اتفضل كمل
مصطفى بصى يا مريم انا كنت خاطب قبل كده ومحصلش نصيب مع خطيبتى عشان اتغيرت ومبقتش هى الانسانه الى بتمنى اكمل حياتى معاها بس انتى من اول يوم شفتك فيه وانا حاسس انى منجذبلك صدقينى انا مش بقول اى كلام وخلاص ولا انا من الشباب الى بيضحك على بنات الناس اكيد انتى شوفتى عيلتى الصغيره واكيد لاحظتى اننا ناس على طبيعتها ومش بتتصنع اى حاجة بس صدقينى انا ارتحتلك جدا فى حاجة جوايا بتقولى هى ديه الى هتكمل معاها وهتبقى سعيد معاها
سقطت الدموع من عين مريم بهدوء ثم ابتسمت پألم وهى تقول نفس الكلام بيتعاد تانى هو انتوا مش بتزهقوا انتوا موجودين بس عشان تلعبوا بمشاعر الناس أنتم
كلكم زى بعضكلكم
شعر مصطفى بالشفقه والألم على حالها لم يكن يعلم ما عليه فعله ولاكنه سيحاول أن ينسيها كل هذا ويغير تلك الفكره التى تكون بداخلها عن الرجال فهو لا يحاول اللعب بمشاعرها ابدا فهو صادق فى كل حرف قاله لهاأنا مقصدش انى اجرحك بكلامى بكره الأيام تثبتلك يا مريم أنى فعلا متمسك بيكى
ابتسمت مره اخره ثم نهضت من مكانها وقالت بهدوء بعد اذنك أنا لازم امشى دلوقتى عشان اتأخرت على الشغل
مصطفى اه طبعا اتفضلى
رحلت مريم من امامه لتظل تفكر طوال الطريق فى كيفيه أيجاد حل لتلك المشكلهفكرت مريم وهمست لنفسها وهل الحب أصبح مشكله بالنسبه لى هل أصبح اثما هل أجرم لانه أعترف لى بحبه تحدث عقلهالا تنصاعى لذلك الكلام المعسول التى طالما سمعته الفتيات وصدقته بكل حماقه اصبحتى حره الآن أصبحتى ملكا لنفسك لا تربطى نفسك برجل مره آخر
أغمضت عيناها بحزن لتستعيد ذلك الكلام وهى جالسه على مكتبها تقدم إليها زميلها احمد وهتف بأبتساه ازيك يا ميس مريم
مريم بخير يا أستاذ أحمد
أجحمد احمانا كنت عايز حضرتك فى موضوع مهم وصراجهكنت عايز اكلم
هتفت أحد المدرسات بخبث لتقطع حديثهم ازيك يا حبيبتى عاملة ايه!
ردت مريم بأبتسامه ازيك يا ميس ميرفت أخبارك ايه انتى واولادك
ميرفت أنا بخير يا حبيبتىالا صحيح قوليلى يا ميس مريم انتى اطلقتى
حدقت مريم اليها بضيق وألم وحاولت تلاشى كل شئ من رأسها لتقول وهى تبتسم آه اطلقت يا ميس ميرفت
صدم احمد من سماعه لذلك الخبر
ميرفت انا اسفه يا حبيبتى لو ضايقتك بس شكل استاذ أحمد كان فاهم الموضوع غلط بيتهيألى وكان جاى يتجوزك هههههه الرجالة بقت خايبه على الآخر عايز يتجوز واحدة مطلقه وعندها بنت كمان مش انت عندك بنت برضو!
نهضت مريم ثم ركضت وهى تبكى بكاء مرير فلقد بدأت المواجهه والمعركه التى لم تنتهى ابدأ فهى فى مجتمع لاينظر الا لمظاهر الناس فقط
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل الرابع عشر 
عادت مريم الى المنزل وهى فى حاله من الوجوم الشديد هل أصبحت فى نظر الناس آثمه لأنها مطلقه ولديها طفله هل أصبحت غير مرغوب بها لما ينظر الناس إليها هكذا لماذا يعاملوها بتلك الطريقه
ارتمت على سريرها وبدأت بالبكاء بمرار الى ان دخلت والدتها عليها وقالت بفزع ايه الى حصل يا حبيبتى بتعيطى ليه!!
مريم أنا تعبت يا ماما أنا من ساعة ما اشرف بعتلى ورقه طلاقى و الناس بتبصلى بطريقة مش كويسه الى بيبص بنظرات شفقه والى بيبص انى بقيت خلاص مطلقه وسمعتى هتبقى وحشه وهبقى عرضه لأى راجل خلاص يا ماما انا حياتى انتهت
والدتها متقوليش كده يا مريم أنتى أعقل من كده يا حبيبى ديه محنه من ربنا ولازم تصبرى انك تعديها من غير ما تضعفى
جفت مريم دموعها الى ان أعلن هاتفها عن وصول رسالة فأمسكت هاتفها لترى تلك الرسالة فوجدت انها من مصطفى
ففتحتها بهدوء وقرأت محتواهاأنا اسف لو دايقتك او سببتلك اى ازعاج يا مريم بس صدقينى انا كنت صادق فى اى كلمه قولتها ومش عايزه دن يأثر فى علاقتك مع ريماس ولا انك متحضريش عيد ميلادها النهاردة عشان هى مستنياكى بفارغ الصبر انك تيجى انتى وجودى وانا اسف مره تانيه
اغلقت مريم هاتفها ليتكون على ثغرها شبح ابتسامه صغيره
فأندهشت والدتها من هذا التغير البسيط وقالت متسأله حصل حاجة يا بنتى
مريم ماما انا عايزه احكيلك على حاجة حصلت كده ومش عارفة انا اتعاملت كده صح ولا غلط مع الموقف
والدتها احكى
مريم فى واحد اسمه مصطفى هو اخو البنت الصغيره الى انا كنت حكتلك عليها قبل كده وو
والدتهاة ما تخلصى يا مريم فى اى
مريم عرض عليا الزواج
اطلقت والدتها زغروطه عاليه لتخبأ مريم وجهها من الخجل وتهتف بسرعه يا ماما اهدىيا ماما انا موافقتش على كل الى بتعمليه ده
والدتها يا منت كريم يارب انا قلت ان أخرت صبرك ده خير الحمدلله يا بنتى وان شاء الله يطلع انسان كويس واحسن من اش
مريم متجبيش سيرته ولا تفتحى الموضوع ده تانى
لو سمحتى انا مش هوافق عليه ومش عايزه اخوض نفس التجربه الفاشله ديه تانى
والدتها بطلى هبل ده
رزق حد يقول للرزق لأبصى صلى استخاره كده وان شاء الله ربنا يقدم الى فى الخير يا حبيبتى
ردت مريم بأبتسامه ان شاء الله يا ماما
تم نسخ الرابط