رواية عشق خالي من الدسم بقلم فاطمة سلطان الفصل 1_ 7
المحتويات
وبعدين انا هطلع ليهم بطاقة وعلي أساس أنك مش عارف
تحدث محسن بنبرة عقلانية نادرا ما تخرج منه
يعني افهمي يا مريم انا مش رابطهم من ايديهم ومكتفهم علشان يفضلوا
وابنك عنيد اللي خلاني اقبل بجوازه بعد تخرجه علطول بواحده معرفهاش وفي حته تانية غيرنا ويسكن هناك علشانها تفتكري انه دلوقتي في سنة ده لو مش عايز تسنيم او عايز يطلقها كان مستناش يوم حتي علشاني
ضيقت مريم ملامحها بارهاق واستغراب فهي أصبحت لا تفهمه في الأونة الأخيرة
يعني ايه مش فهماك
أردف محسن قائلا بلا مبالاة فهما ناضجان بما يكفي
اللي عايز يطلق يروح يطلق انا
مش ماسكه من ايده ولا من ايدها ولو مش طايقين بعض مكنوش هيستنوا رأي حد
صحيح انا مبحبش الطلاق بس في نفس الوقت ابنك عارف يقدر يطلقها من غير يرجعلي واكيد هو عارف اني مش هتبري منه وله هعلق ليه حبل المشنقة
يعني في حاجة ما بينهم زي شرارة ادينا قاعدين واراهنك علشان اثبتلك ان مش انا اللي جابرهم ان ابنك هيرجع بيها
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا بتفكير
ابنك يوم ما اتجوزها بلغني بعد ما عمل اللي هو عايزة سواء كان حقيقة وله كدب وفي كل الاحوال لو عايز يطلقها مش هيرجعلي محدش بيغصب اتنين يتحملوا بعض
افرض هي مشيت لما عرفت انهم هيكملوا هنا لو شكك صح ما يمكن هي عايزة تطلق ويمكن كل دي اوهام في دماغك
كله هيبان احنا قاعدين ومستنين نشوف مين اللي هيطلع صح ..
قالها بارهاق شديد وهو ياخذ وضعية نومه فاليوم كان مرهق للغاية بالنسبة له ..
في التاسعة صباحا
في شقة سعد أخر مكان قد أتت له تسنيم بالأمس بعد مشقة كبيرة مرت بها وهي تسأل عن كيفية رجوعها فلم تذهب يوما لمكان خارج القاهرة فلم تكن تريد الذهاب الي شقته ابدا أما سلوي اتصلت بها كثيرا ولكن دون جدوي فكان هاتفها مغلق والشقة مغلقة من الخارج بقفل
فهي لم تذهب الي احد كزيارة عادية أخذت ترسل لها العديد من الرسائل علي احدي المواقع الإلكترونية وتنتظر إجابة فهي تقلق عليها بالفعل ولكنها ارتاحت قليلا حينما علمت من صديقتها أنها سافرت لحضور حفل زفاف ابنها ليلة امس
ولكن لما لم تقل لها
فكل يوم تحدثها تقريبا عدا الأمس
كانت تنام في الفراش بهدوء فلاول مرة تنام هنا فتحت هاتفها علي أحدي المحطات المتواجدة علي الراديو وخاصة بالقرآن الكريم حتي تستطع النوم وبالفعل قد نامت بعد ساعات من البكاء علي الكثير من الأشياء بعدما أن ارتدت ملابسها الفضافة والمريحة لهذا الطقس المكونة من تيشيرتبحملات وبنطال
استيقظت وتحركت في نومها حينما سمعت صوت يناديها بخفوت وهمسات بجانب اذنيها ابتسمت قليلا وهي نائمة فخالط الواقع باحلامها
ولكن حينما شعرت بشيء يوضع علي فمها فتحت عينيها بسرعة شديدة وجدته قريبا منها لدرجة غير طبيعية وينظر في عيناها بتحدي أغلقت عيناها وفتحتها مرة أخري فلا تظن أبدا أنه سيأتي بتلك السرعة وفوق ذلك علم مكان تواجدها بالتاكيد أنه كابوس ليس أكثر ولكنها لا تعلم أنه منذ ساعات يجلس هنا
حاولت ان تتحرك ولكنها وجدت نفسها مقيدة الايادي والارجل حاولت أن تهز رأسها لتجعله يبعد هذا اللاصق عنها فأردف قائلا ببرود شديد لم يكن عليه منذ ساعات حينما علم بذهابها
مش هشيلة علشان متصوتيش وتتعبيني
كانت تحاول ان تصرخ ولكن لا تستطع فعل ذلك فهو جعل الخوف يدب في أوصالها
أردف قائلا بنبرة صلبة وحازمة أجاد تصنعها
لو شيلته وصوتي هخليكي انا تصويتي فعلا
فأردف قائلا بتحذير متسائلا أياها
هتصوتي
هزت رأسها نافية فهي فقد تريد ان تتكلم بمجرد أنه أبعد ذلك اللاصق عن فمها أردفت قائلة بغضب شديد
وبقلق أيضا مما فعله بها اثناء نومها لا تدري أي نوم كانت به ليفعل بها كل ذلك ولا تشعر الا وهو يعقد آخر عقدة في قدمها ووضع ذلك اللاصق فقد سيطرت عليها كل الأفكار السيئة
انت منهم احيييه حد يلحقني يا ناس
أردف مروان قائلا بنبرة هادئة ولكنها خبيثة وهو يمسك السكينة الحادة وقميصه مفتوح وينظر لها بشر ليجعلها تأخذ الصورة التي يريدها لتعلم ما هو معني الذهاب وعدم الرد علي مكالماته وأغلاق هاتفها ليتلقي التوبيخ جيدا من الجميع بسببها
صوتي يا تسنيم صوتي
أردفت قائلة بتوتر شديد من نظراته وقربه ومن حالتها لا تستطيع فك نفسها
ابوس ايدك فوكني
أردف مروان قائلا بمكر ووعيد
افكك ليه خايفة من ايه يا تسنيم ياللي لسانك مترين
أردفت تسنيم قائلة بسخرية وتوتر في أنن واحد
انت رابطني وماسك ومش عايزني اخاف اقوم ارقص صح
أردفت قائلة وهي تصرخ وبشدة وتلك الحوادث التي تسمع عنها قد سيطرت عليها
اوعي تكون يالهوووي
أردف مروان قائلا وهو يحاول كتم ضحكاته ويحافظ علي ملامحه الغامضة ووضع يده علي فمها حتي لا يأتي الناس علي صوتها الذي كان مرتفع للغاية لا يدري من أين تأتي بتلك للحنجرة
فكرة بس عادي يعني مش هحتاج اني اكتفك علشان ده حقي الشرعي
عضت يده ليبعدها وأردفت قائلة وهي تتصنع القوة
والله احبسك ابهدلك
أردف مروان قائلا بخبث وهو يقترب منها أكثر
ليه ده انا جوزك انهي محكمة هتحسبني علشان خت حقي منك
أردفت قائلة وهي تحاول أن تستعطفه وتسيطر علي قلقها وصوتها المرتفع
سيبك من محاكم الدنيا محاكم الأخرة هتروح منها فين ابوس ايدك فوكني
مش مشيتي وسبتي البيت ومبترديش استحملي أي عقاب تأخديه
أردفت قائلة بقلق تعلم انه فعل معها الكثير ولم يفعله لها أقاربها ولكنها رغم ذلك لا تعرفه جيدا
فوكني طيب وهتناقش معاك
أردف قائلا وهو يظهر لها السكينة ولم يقربها منها كثيرا
اعمل فيكي ايه انا دلوقتي
أردفت قائلة بصراخ
ابعد السكينة
قولي اسفة
آسفة فوكني
هفكر
أردفت قائلة بصراخ وهي تراه يقرب السكينة منها
يا ناس حد يلحقني
لتغلق عينيها وتتفوه بالشهادة ليقوم هو بحل رباط يدها قاطعا أياه بالسكينة فهو لا يريد اخافتها أكثر من ذلك فيكفي ارتجافها أردف قائلا
فوكي رجلك انت بقا
ليأخذ التفاحة المتواجدة علي الطاولة وينهض من جانبها ويبدأ بتقطيعها
علشان ورايا تفاحة هاكلها السكينة مكنتش عشانك وقومي حصليني نتكلم برا ولو عملتي اي حركة هبلة صدقيني
قاطعته قائلة بغضب وبثوران لن يتغير بها فشخصيتها المتمردة لن تتغير
هتعمل ايه يعني متقدرش تعمل معايا حاجة
ليقترب منها مرة أخري فأردفت قائلة وهي تفك رباط قدمها
اسفة والله هسكت ما هنطق بكلمة تاني
انا هعمل فيكي حاجة صدقيني
هقص لسانك لانه محتاج قصه مش اي حاجة تانيه
قالتها بغضب شديد بسبب ما فعله بها حتي انها تناست هيئتها الانثوية التي كان يدقق بتفاصيلها طوال نومها
استني عليا انا هوريك بس افك رجلي علشان ترعبني كده
سند علي باب الغرفة وأردف مروان قائلا بسخرية وغضب
يلا انا مستنيكي تقومي توريني
أخيرا استطاعت فك تلك العقدة ونهضت من علي الفراش وأردفت قائلة بغضب شديد واندفاع
تصدق انا غلطانة اني من سنين أمنت نفسي ليك ازاي ...
قاطعها قائلا بغضب ونظرة متوعدة
اخرسي وافصلي بصي انا مورتكيش وشي التاني لغايت دلوقتي يمكن لان دي
قاطعته بتحدي وغضب من لهجته
انت بتهددني
أردف قائلا مؤكدا علي حديثه وطريقته
اه بهددك يا تسنيم ياريت تقولي سبب مقنع انك تسيبي البيت بالطريقة دي واتمني انه يقنعني
أردفت قائلة وهي تسخر منه من داخلها فهو أهانها ومازال يسأل عن السبب
انا مليش اسباب انا قولتلك اني مش هقبل بالوضع ده واننا لازم نطلق
أردف قائلا بغضب شديد وهو يغلق ازرار قميصه
بقولك قولي سبب مقنع يا تسنيم
هو ده مش سبب مقنع
أردف مروان قائلا بنبرة مرتفعة فهي بالفعل لا تعرفه فهو طوال الوقت هادئ الطباع ولكن ينطبق عليه المثل اتقي شر الحليم اذا غضب
اه مش مقنع لانك نمتي بالليل واتفقنا اني هشوف حل لكن ارجع ملاقكيش في البيت وشوية تليفونك مقفول وشوية بيرن ومبترديش انت كنتي فاكرة ايه يعني هسيبك تعملي اللي انت عايزاه
أردفت قائلة بتحدي وربما هي تشعر بالاستغراب فلم تكن تعلم أنه سيأتي وسيهتم بالأمر لتلك الدرجة
اه طبعا اعمل اللي انا عايزاه
أردف مروان قائلا بغضب شديد فمازالت تلعب علي أعصابه في الوقت الخاطئ
انت علي اسمي فتحترمي ده
مدام عايزة تسيبي البيت ومش قابله الوضع ليه مقولتيش ليا امبارح انك ماشية زي اي واحدة عاقلة تقولها في وشي وله اتخرستي
إجابت عليه قائلة بنبرة غاضبة ومجروحه
امبارح مقولتش لاني مكنتش اعرف انك شايفني طمعانة في فلوسك علشان كده ساكت
تنهدت ثم استكملت حديثها بصمود وقوة لا تعلم من أين أتت بها
انا قبلت اني اتجوزك علشان متهانش واوافق بضرر اقل من ضرر قبلت بيك وقبلت ان تتحسب عليا جوازة بأي سبب وأي وضع وانا في السن ده انت في كل الأحوال مخسرتش انا اللي هطلع خسرانه سنين اتحسبت عليا جوازة علشان ظروفي
بس لو هطلع خسرانة مش هنتظر اني اطلع خسرانة كرامتي
كانت قد ادهشه كلامها وحديثها وبالفعل استطاعت لمس قلبه بكلماتها القوية التي تحزن أي شخص ربما هي بالفعل الخاسرة أردف مروان قائلا باستغراب شديد
ايه الكلام الفارغ ده انا قولتلك امته انك طماعة في احلامك وله ايه
انا سمعتك وانت بتتكلم في التليفون امبارح كنت ناسي المفتاح ونزلت اديهولك وحتي خليت زينب هي اللي تدهولك
نظر لها بصدمة فور انتهاء كلماتها الحزينة فهي بالفعل حمقاء اذا ظنت أن الحديث يخصها فلقد تعدت حتي الحماقة بمراحل عديدة أردف قائلا بسخرية
انت متخلفة اقسم بالله ما طبيعية
انت كمان ..
قاطعها قائلا وهو يقترب منها لتبتعد خطوة وليقترب أكثر وهو يمسك خصلاتها ويبعدها عن كتفها وينظر في عيناها مباشرا
هو انت شايفة شعرك وله عينك دول اسلحة هخاف منها وله ايه
ابتعدت عنه بخجل وقد أدركت هيئتها أمامه فأردفت قائلة بعدم فهم فهي ارتعشت بالفعل أثر ملامسة أصابعة علي بشرتها ودبت قشعريرة في جسدها لم تشعر بها من قبل
افندم يعني
أردف قائلا بسخرية شديدة
يعني لو عايز اقولك انت طماعة هقولها في
وشك هخاف منك مثلا تفتكري هخاف منك
أردفت قائلة بسخرية فهي لا تصدقه
اومال كنت بتتكلم علي مين لو مش عليا
أردف مروان قائلا وهو يحك ذقنه
علي واحدة تانية في الشغل علشان حكاية طويلة
انا لو عارف انك طماعة انا مكنتش هخليكي يوم تشيلي اسمي ولا حتي تقعدي في بيتنا مع اهلي ومش هخاف منك واعرفي اني لو حابب اقولك هقولها في وشك
أردفت تسنيم قائلة بعدم اكتراث
انت اصلا عرفت انا هنا ازاي ودخلت ازاي
تحدث قائلا بسخرية من حماقتها فهي تظنه مغفل
لاني عارف ان نص الشقة مكتوبة باسمك ومعايا نسخة من المفتاح
انا اكتشفت أنك مغفلة متعرفيش اي حاجة انا عارف من قبل ما عم سعد يموت انك كاتب نصها باسمك علشان لو غدرت بيكي يكون ليكي مكان والنص التاني لاخته اللي عايشة برا
ثم تنهد واستكمل حديثه بارهاق فهو لم ينم منذ ليلة أمس
ولأن روحت الشقة ملقتكيش واكيد مش هتروحي لاهلك وطنط سلوي مسافرة وروحت البيت ملقتش حد انت متعرفيش عملتي ايه اصلا وله خلتيني الف وادور حوالين نفسي ازاي
لم تكن تعلم أو حتي تتوقع أنه سيأتي بتلك السرعة وسيفعل كل ذلك فظنت أنه سيطلقها ويرسل لها ورقتها أبسط شيء
انت عمال تغلط فيا علي فكرة
قاطعها بغيظ شديد فمازالت لا تدرك ما الذي فعلته به فالله وحده هو من يعلم كيف مر عليه الطريق
ده اقل حاجة اقولهالك بعد ما سبتي البيت انا مبكرهش قد اللي عملتيه
أردفت قائلة بسخرية وهي تعقد ساعديها
انت ايه اللي جابك اكيد باباك اللي خلاك تيجي
قالها بسخرية شديدة
لا مش أبويا بس واضح ان المفروض
اني كنت اسيبك تعملي اللي انت عايزاه وهكبرلك قروني حاضر المرة الجاية
ثم استكمل حديثه قائلا حينما تذكر ما فعلته قبل ذهابها
وبعدين فلوس ايه اللي انت سايباهم علي السرير وسايبة سلسلة باباكي ليه
أردفت قائلة بتفسير فلا احد يعلم ما مرت به خلال السنوات الماضية وكيف وصلت الي تلك المرحلة التي أصبحت عليها من الصمود والقوة
انا بابا مبروحش من خيالي فمش هحتاج سلسلة علشان افتكره دي حاجة فهمتها متأخر وفلوسك المصروف اللي كنت بتحوله كل شهر علي حساب طنط سلوي انا مصرفتش منهم حاجة واللي صرفته في الاول رجعته من ساعة ما اشتغلت
ثم تنهدت واستكملت حديثها بينما هو يستمع الي حديثها بتركيز شديد
وطنط حطته تاني في البنك مرضيتش تقولك علشان لو احتاجتهم الاقيهم بس هما موجودين السلسلة دي تمن ايجار اول شهرين قعدتهم في شقتك والفلوس دي مصاريف الجامعة انا مختش منك جنيه حتي شبكتك مع طنط سلوي في بيتها انا ملبستهاش اصلا
صمت لدقيقتين ليستوعب ما تفوهت به فلم يكن يظن أن هناك أحد يفكر بذلك التعقيد فهو فكر كثيرا لما تركتهم ولم يستطيع الوصول الي سبب ثم أردف قائلا
خالصين يعني كده
حاجة زي كده انا مش طمعانة فيك ولا عمري طمعت في حد او حاجة مش من حقي و ...
قاطعها مروان قائلا بنبرة مغتاظة
اخرسي شوية انا صدعت انت حافظة كل الكلام ده ازاي
ده مش مجرد كلام يمكن من سنين محصلش اللي حصلي امبارح
انا عيطت عياط متتصورهوش مش ضعف مني بس انا مبحبش ان حد يشوفني بالطريقة دي
مسالتنيش ليه حتي واجهيني ياستي
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة وحاولت أن تتخلي عن تمردها
محبتش اواجهك اسمع كلام ميعجبنيش انا يعتبر معرفكش علي قد كده ولا اعرف انت بتفكر ازاي
ممكن ارد وله هتفضلي تتكلمي من غير ما تسمعي رد
اتفضل
جلس علي طرف الفراش وأردف قائلا وهو ينظر لها
اولا يوم ما اتجوزتك كانت عندي اسبابي اللي انت تعرفيها وكان انت عندك أسباب مختلفناش في دي
بس لما ببعتلك مصاريف مكنتش شفقة مني طول من أول ما كتبنا الكتاب انت شايلة اسمي وانا مجبر اني أصرف عليكي مش شيء بعمله فيكي جميل ده حقك عليا
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا بنبرة غريبة عليه
وعموما انا عمري ما اعتذرت عن تصرف بس بعتذرلك علي اللي عملته ليكي واني ضايقتك بالشكل ده حتي لو مكنتش أقصد وعندي استعداد اكلم محمود دلوقتي واسمعك انا كنت بتكلم عن مين
مفيش داعي انك تحكيلي خلاص انا مصدقاك بس ...
أردف قائلا مقاطعا أياها بنبرة حازمة لا تتحمل النقاش
مفيش بس ياله علشان هنرجع
قالتها بانزعاج وإصرار علي موقفها
انا مش هرجع معاك
مسالتيكش عن رايك علشان هترجعي معايا اصلا
قالتها بغضب وتمرد شديد
هو إجبار
أردف قائلا وهو يشرح أسباب قد تكن منطقية قليلا
لا اتمني ترجعي معايا عن طيب خاطر
رنا سابت البيت لاخويا اسلام وانا مش ناقص اشغل ابويا كمان بمشاكلي ووجودك هنا هتخليه يسافرلك مخصوص يعرف منك السبب وهو مش حمل كده
أردفت تسنيم قائلة بتحدي
لو مش عايزة ارجع هتعمل ايه
نهض وامسك خصله من شعرها وقربها من أنفه ثم أردف قائلا تحت استغرابها وتجاهل كلماتها
انت بتحطي ايه علي شعرك ريحته مش حلوة
انا شعري ريحته مش حلوة
انا من بدري كنت قاعد جنبك علي السرير وريحته مش حلوة انت بتحطي جاز وله كلور
قالها بسخرية من وقاحته وجراءته
بنزين
80 وله 92
لطيف اوي
ابتسم ابتسامة مستفزة ثم أردف قائلا
عارف
لو مش عايزة هرجع هتعمل ايه
للاسف مش عارف هعمل ايه لان انا مش حاطط الاحتمال ده في دماغي انا جاي وعارف انك راجعه معايا
هو حق مكتسب يعني
فهي بالفعل أثارت أسوء صفة عنده بعد الغيرة أردف قائلا
لا انت بصراحة خلتيني اكون عنيد معاكي مع اني كنت بتكلم باحسن اسلوب عندي وبكلمك بمنتهي الهدوء
ثم استكمل حديثه قائلا بارهاق شديد
اتمني تخلصي علشان انا جعان وناكل قبل ما نسافر ونتغدي لكن لو للاسف عطلتينا وخلتيني اتكلم كتير وتجهديني يبقي هتاكلي لما تروحي البيت هناك
ليخرج تلك السلسلة من جيب بنطاله وأردف قائلا وهو يفتح كف يده لتري سلسلتها
ارفعي شعرك علشان تلبسي سلسلة باباكي وياريت متقلعهاش تاني انا حافظت عليها يمكن ميتحافظش عليها في المرة الجاية لو هي فعلا غالية عليكي
قالتها بنبرة هادئة وجامدة قليلا رغم أنها بالفعل حزنت حينما تركتها
هي مش اغلي من كرامتي مهما كانت غالية علشان كده المره دي قلعتها بسهولة
أردف قائلا بلا مبالاة وهو يقف خلفها
وانا مجتش علي كرامتك كان سوء تفاهم ارفعي شعرك
التفت له ثم أردفت قائلة باحراج
هاتها وانا هلبسها لوحدي
يا البسهالك انا يا اما انسيها اختاري
يارب ارحمني بجد انا وقعت نفسي في ايه
فيا للاسف ومدام مش عايزة ترفعي شعرك اتصرف انا
قالها بسخرية وهو يجعلها تلتفت مرة أخري ليبعد خصلاتها نصفها علي كل كتفي من كتفيها ليري تلك الوحمة التي هي هدفه من البداية فلم تكذب شقيقته بالفعل بات كل شيء غريب رفعت هي شعرها لينتهي من لمسها الذي يضعها في موقف لا تحسد عليه بالفعل البسها تلك السلسلة واغلقها بالقفل المتواجد بها
أردفت قائلة وهي تبتعد عنه
طيب لو بجد مش عايزة ارجع
توجه الي الفراش وتسطح فوقه قائلا بارهاق شديد
هيبقي للاسف بضيعي وقت لاني قاعد لحد ما تاخدي القرار ختيه النهاردة وله بكرا وبعد اسبوع هفضل قاعد معاكي وعلي قلبك ومعنديش مشكلة في ده
هنام شوية علشان منمتش من امبارح
في بيت عم سعد بعد أن خلد مروان الي النوم بالفعل فهو يريد أن يريح جسده لساعتين علي الأقل ويجعلها تفكر قليلا ..
كانت تسنيم تجلس علي تلك الأريكة التي كان يجلس عليها ذلك الرجل ربما بعد موته قبل عامين
أدركت أن والدها كان محقا في المحافظة علي مال ذلك الرجل وألا يترك العمل معه ومحق في صداقته اكتشفت أنها لم تكن تعلمه جيدا غير بعد موته
كتب لها رجل غريب نصف شقته فلم تعرف ذلك الأمر الا بعد موته بشهور من المحامي واتصال شقيقته التي تقيم في الخارج ربما هو وطد فيها ذريته التي لم يرزق بها ورغم أنه يأمن لمروان ولكنه خشي في يوم يتركها وتصبح بلا مأوي ولا تجبر علي الجلوس مع ذلك الرجل في منزل واحد .
أخيرا أعلن هاتها عن اتصال من رقم غريب وعلي ما يبدو أنه من خارج مصر
أجابت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
الو
تحدثت سلوي قائلة بنبرة قلقة جدا
عاملة ايه يا تسنيم انا من ساعة ما شوفت رسايلك بتصل بيكي تليفونك مش بيجمع
نعم أدركت أن ذلك بسبب الشبكة فأردفت قائلة بعتاب شديد
مفيش شبكة
انت ليه عملتي كده يعني ليه تسافري حتي ومتقوليش ليا مع أني بكلمك كل يوم انا قلقت عليكي جدا
أردفت سلوي قائلة بنبرة عقلانية
انا سافرت علشان فرح ابني صحيح لسه بدري عليه بس كنت عايزة اشوفه لانه واحشني واقضي أكبر وقت معاه
ثم تنهدت سلوي واستكملت حديثها الذي يصعب عليها قوله ولكنها تحاول
ولاني محبتش اكون عقبة في طريقك وبرضو انا متخلتش عندك متاح الشقة موحود عند صاحبتي اللي انت عارفاها لو هتسيبي مروان وهتقعدي هناك
أردفت تسنيم قائلة بعدم فهم فهي أصبحت لا تفهم أي شيء في الأونة الأخيرة
يعني ايه محبتيش تكوني عقبة في حياتي مش فاهمة من امته كنت عقبه
أخذت نفس طويل ثم أردفت قائلة وهي تتذكر السنوات الماضية
اول ما شوفتك انا كنت مش حباكي وكنت رافضة اتكلم معاكي قولت بنت اختي مغفلة استحالة تكون بني ادمة طبيعية
بس عاشرتك وحبيتك وفعلا اعتبرتك بنتي بس انا عايزاكي تفكري في نفسك ولو فعلا انا حبيتك فلازم تسمعي الكلام ده
كلام ايه
أردفت سلوي قائلة من بين دموعها فملك كانت ابنه لها ليست مجرد ابنه شقيقتها المتوفاه
ملك الله يرحمها ماتت داخله علي سنتين وده قضاء ربنا ومروان بيكي من غيرك هيتجوز عاجلا أم عاجلا يمكن انت تحبي تكملي معاه وتتحرجي مني
انت مين قالك الكلام ده اصلا يعني انا ...
قاطعتها سلوي قائلة بنبرة هادئة
انا بقولك فكري في نفسك دي نصيحتي ليكي انت اتظلمتي كتير فمش عيب تدوري علي مصلحتك وسعادتك
يمكن كل اللي عملوه في البداية انا مكنتش موافقة عليه سواء مروان او ملك لانهم ظلموكي معاهم مروان في النهاية مش وحش جدع وكويس وقد كلمته فمش عيب تفكري تكملي معاه انا مشيت علشان ميبقاش محرجين مني وحتي انا قولت كده لمروان يوم ما جه علشان ياخد هدومك بعد ما سافرتي مع محسن
هبطت دموعها بغزارة فلا تعلم سبب بكائها رقة قلب سلوي ام ماذا هناك اشياء كثيرة تحدث ومشاعر غريبة لا تفهمها فأردفت قائلة متسائلة عن حالها ببلاهة
انت عاملة ايه
ابتسمت سلوي قليلا ثم أردفت بنبرة اكثر بهجة
كويسة طول ما اللي حواليا كويسين انا كده كده راجعة بعد الفرح اتمني اشوفك واخدة قرار يناسبك ويريحك وتكوني مقتنعة بيه
أردفت تسنيم قائلة والدموع تهبط تلقائيا من عينيها
انا عايزة اقولك حاجة
قولي يا تسنيم
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
انا عمري ما عرفت معني اني أحب حد حتي بابا نفسه مات وانا صغيرة مش فاهمة حاجة لسه
انا محبتش قدك انت وعم سعد بعد موت بابا يمكن لانكم اكتر اتنين فكرتوا فيا ومن غير حتي ما يكون ليكم مصلحة في كده
قالتها سلوي بحكمة ربما ذلك ما أدركته مؤخرا
أحيانا بيكون الغريب احن علينا من القريب زي ما كنتي ايام سهرانة جنبي في تعبي وابني مبيسالش فيا ساعات بيكون عوض ربنا من أشخاص عمرك ما تتخيلي يجي منها اللي مجاش من اقرب الناس ليكي
خلي بالك علي نفسك وخدي ادويتك وانا مستنياكي لاني مش هستحمل تغيبي كتير
وانت كمان
مع السلامة
أغلقت معها ومسحت دموعها بهدوء وأخذت نفس طويل لا تدري لما كل شيء يجعلها تشعر بالحيرة والتشوش وكأنها فقدت صوابها حدثت أشياء لم تكن تجول في ذهنها أو تتوقعها يوما منذ ذهابها مع محسن وتتوالي الأحداث في إطار لم تتخيله حتي
خرج مروان من تلك الغرفة ربما لم يذهب في النوم بشكل يقال أنه قد نام ولكنه أخذ استراحة قليلة يريح بها جسده من الصعب أن يظل مستيقظا ويسافر مرة اخري في نفس اليوم
قالها بنبرة هادئة وهو يجلس علي نفس الأريكة التي تجلس عليها
لميتي حاجتك
رأي دموعها التي لم تتوقف منذ ان تحدثت مع سلوي ربما ما جعلها تبكي تفكير سلوي في مصلحتها تحديدا أنها ليست أي امرأة بل هي تحدثها عن رجل كان يتزوج ابنه شقيقتها لأعوام أردف قائلا بقلق لم يستطع إخفاءه
انت بتعيطي
في حاجة حصلت
مسحت دموعها مرة أخري وأجابت بنبرة حاولت جعلها جامدة وقوية قدر الإمكان
مفيش كنت بكلم طنط سلوي
أردف قائلا باستغراب وهو يرفع حاجبيه فلم تكن تلك الأجابة
وبتعيطي ليه برضو
انت كنت عارف انها مسافرة علشاني او بسببي
أردف قائلا بلا مبالاة وهو يحك مؤخرة رأسة ليتذكر الحديث الذي دار بينهم بعد إتيانه من الإسكندرية وقولها بأن هناك موضوع تريد التحدث به معه
اه كنت عارف
أردفت تسنيم قائلة بانزعاج
ومقولتليش ليه
كنت فاكر انك عارفة يعني او قالتلك نفس اللي قالته ليا
انا اصلا مكنتش اعرف انها مسافرة غير امبارح لما روحت و لقيت الشقة مقفولة بقفل
تنهدت تسنيم ثم استكملت حديثها وهي تنظر أمامها ولا تريد توجيه بصرها له
انت عارف رغم اني هتشل منك ومتعصبة منك فوق ما تتخيل انا عايزة اشكرك
أردف قائلا بنبرة ما بين السخرية والفضول
الحمدلله في حاجة اتشكر عليها بس علي ايه هتشكريني
أردفت تسنيم قائلة بلا مبالاة
انك السبب في اني اعرف واحدة زيها مش اكتر
هز رأسه متفهما ثم أردف قائلا فهو يشعر بالجوع
يلا نتغدي ونرجع البيت
انا مش راجعة معاك قولت
أردف قائلا بغيظ وهو يحاول أن يسيطر علي أعصابه ويجد طريقة لاقناعها
استغفر الله العظيم
افهم انا مش بعيش معاك لوحدك انا بعيش مع عيلتك كلهم كل ما هقعد معاهم اكتر كل ما هتعلق بيهم او علي الاقل الخروج هيكون اصعب قدر الموقف هو مش عند لو عند هقولك خليك قاعد بقا هنا يوم اتنين شهر براحتك ورأيي مش هيتغير
أردف قائلا بنبرة حاول جعلها حكيمة قدر الإمكان وهو يشرح لها أنه مشوش أيضا ليست هي فقط
تسنيم بصي انا في دماغي الف حاجة وحاجة وحياتي مش مظبوطة حتي انا مش عارف حاجة وتايه مش هيجري حاجة لو استحملتيني شهرين مع انت بقالك اربع سنين
قالتها تسنيم بنبرة منزعجة وهي تحاول أن تفهمه صعوبة الوضع
اربع سنين كنت متجوازك بس انت في حته وانا في حته ومكنتش مجبره اعيش في حته غريبة ولا مجبرة
اتعامل معاك ولا حتي اني اقول كلام في وش ناس كدب وخايفة يستجوبوني او اعيش حياة مليش فيها وهي مش بتاعتي
أردف قائلا بنبرة مرحة وهو يمسك يدها وهو متوقع أجابة أو فعل غريب منها
لو قولتلك علشان خاطري
أردفت قائلة بغضب وخجل في أنن واحد وتحاول سحب يدها التي أمسكها بقوة وكانه يتعمد التأثير عليها
متمسكش ايدي واعتقد انك ملكش خاطر عندي لسه
لسانك مش عارف دبش وله عقرب ده مفيش حد يقول لحد كده في وشه لو قاتل ليه قتيل
أردفت قائلة بسخرية وهي تسحب يدها منه
انا عادي بقولها وبعدين انت فاكر لو مسكت أيدي خلاص يعني هوافق ده انت اللي غريب
أردف قائلا بخبث شديد ومرح
مكنتش أعرف أن الموضوع هيتطلب اكتر من مسكه أيد علشان توافقي
رمقته بنظرة قاتلة فأردف قائلا
ما علينا ارجعي معايا
ليه
عشان ماما
لا يدري ما الذي أصابها من نوبة هسترية من الضحك ليضحك علي ضحكاتها بعد ان كانت تبكي منذ دقائق
خلاص ضحكتي نمشي بقا
مش ماشية قولت
قالتها بأصرار فلا شيء سيجبرها علي الذهاب
في الساعة التاسعة مساءا في المنصورة
كانت العائلة تجلس علي الطاولة ليتناولوا طعام الغداء الذي اصبح عشاء بسبب تأخر محسن في الخارج عند الطبيب حتي يتأكد من سلامته وعدم تواجد أي جلطات وكانت معه رباب ومريم بينما أحمد ذهب إلي العمل اليوم لغياب والده ومروان في أنن واحد
أردف احمد قائلا بتساؤل
محدش كلم مروان من ساعة ما مشي انا حاولت أكلمه الضهر كده تليفونه مش بيجمع
أردفت رباب قائلة وهي تخبره بما حدث
انا كلمته الصبح قالي انه في القاهرة مع تسنيم كان وصل لما كلمته
أردف محسن قائلا بنبرة صارمة رغم أنه هو الاكثر قلقا
محدش يكلمه كفايا اوي بقا انا مخلف عيال صغيرة هو حر هو مراته بقا اتصالاتنا ملهاش لازمة يشوف هو مهبب ايه خلاها تمشي كده من محاظة لمحافظة رباب
أردفت رباب قائلة بنبرة قلقة وحنونة
طب حد شاف اسلام كان كل معانا بدل ما يفضل قاعد هناك لوحده في البيت
أردفت مريم قائلة وهي تجيب عليها
قولتله قالي أنه وراه شغل
أردف احمد ساخرا
شغل برضو
رباب أردفت قائلة بتفسير لما تراه
والله شكل مراته غضبت بسبب الشغل كأنه هيخترع الذرة في حاجة اسمها اهتمام و ...
قاطعهم محسن قائلا بنبرة غامضة
كل واحد يتحمل نتيجة تصرفاته وياريت كفايا كلام عن مشاكلهم هما مش عيال صغيرة وكلوا بقا
مساء الخير
قالها مروان وهو يدخل ويجر حقائبها خلفه وهي كانت تغلق الباب
أردفت رباب قائلة بفرحة عارمة وبهجة بل أنها نهضت وذهبت أيضا
اهلا اهلا
جم اهو
نهض احمد وصافحهم بعد رباب ومريم أردفت قائلة بعتاب وهي توجه حديثها إلي تسنيم
بقا ينفع كدا يا بنتي تسيبي البيت من غير كلام ولا حتي تقوليلنا ايه اللي حصل
أردف محسن قائلا بنبرة غاضبة
خلاص بقا يا مريم بلاش نقعد نستجوبهم ده ابنك رايح الطريق صد رد المهم انها رجعت
أردفت تسنيم قائلة باحراج وهي تنظر لمروان فهو السبب في كل شيء لا تدري كيف اقنعها حتي تأتي وبتلك الاشياء التي قالها وكأنه ألقي عليها تعويذة لتغير رأيها فلتتحمله تلك لفترة فقط
انا اسفة ليكوا حصل سوء تفاهم ما بينا
تحدث محسن قائلا بنبرة هادئة
خلاص مش مهم المهم انكم جيتوا بالسلامة يلا جيتوا علي الاكل اقعدوا كلوا معانا
أردف مروان قائلا بابتسامة هادئة وهو ينظر لها بابتسامة خبيثة وهو يتصنع دور الزوج المتسامح علي اكمل وجه
احنا كلنا برا حبيت اصالحها
خلاص تمام اطلعوا اوضتكم وارتاحوا وبعدين ابقوا لما تاخدوا راحتكوا لموا كل حاجة ليكم في الاوضة
أردف مروان قائلا بنبرة مرحة فهو لم يفهم مغذي حديث والده
ايه يا بابا هو انا جايبها علشان تمشينا سوا
كان محسن يرتب ويجهز لكل شيء فأردف قائلا
لان بما انكم قاعدين معانا لفترة هننقلكم اوضة اسلام واحمد لانها اكبر واحمد لم حاجته الصبح علشان ينقل مكانكم مش معقول انتم الاتنين تفضلوا في الاوضة دي وهبعتلك اوض نوم تختاروا وهتيجي من المعرض الصبح
في الغرفة
كانت تسنيم تجلس علي المقعد وتراقبه ويضع كتبه واشيائه ومتعلقاته في الحقيبة الصغيرة
وجد
كنت بتحبها
أردف قائلا باستغراب من سؤالها
اكيد يعني اومال هتجوزها ليه
أردفت قائلة متسائلة أياه ببلاهة
انت متأكد انك راجل
أدركت ما تفوهت به فهو نظر لها نظرة كاد يقتلها بها لتحاول تصحيح كلامها
متابعة القراءة