قسمت للكاتبة ميمي عوالي

لمحة نيوز

على اشربه ياللا بسرعة عشان يدفى معدتك ويسكنها
على اتعدل واتناول منها النعناع وقاللها تسلم ايدك يا مريم ربنا مايحرمنيش منك
مريم بقلق الۏجع جامد واللا بيروح وييجى
على حس بالذنب انه خلاها تقلق عليه فقال لها تقريبا الۏجع راح خلاص
مىريم بتنهيدة طب الحمدلله بس برضة اشرب النعناع عشان يدفى معدتك
على طب اقعدى معايا على ما اشربه
مريم بخجل لا معلش انا هنزل لعمى تحت وانتى ريح شوية وهخلى عصام يطلع يبص عليك
التفتت عشان تخرج فعلى قاللها عاوز اسألك على حاجة
مريم التفتت وقالتله اسأل ..خير
على وهو مركز على عينيها هو انتى لو حد اتقدملك توافقى
مريم بخجل حد زى مين يعنى
على يفرق معاكى
مريم بدهشة نعم ! مش المفروض ابقى عارفه هو مين ومواصفاته ايه وبيحبنى واللا لا
على وايه يهمك اكتر مواصفاته واللا الحب
مريم انكسفت وحطت وشها فى الارض وقالتله هبعتلك عصام يتطمن عليك وخرجت بسرعة من الاوضة وهى وشها هينفجر من الكسوف وعلى فضل باصص على مكانها اللى كانت واقفة فيه وعلى وشه ابتسامة واسعة وقال لنفسه طب وليه لأ انا ازاى الموضوع ده كان تايه عن بالى 
قسمت لما روحت البيت كانت متضايقة جدا من موضوع زينة ومدحت السيوفى انها راحتله ولوحدها ومابقيتش عارفة تعمل ايه وخصوصا انهم كانوا لسه مابيتكلموش مع بعض
فضلت تفكر مع نفسها كتير لحد ماقررت انها تدخل تكلمها وفعلا راحت على اوضتهم ودخلت وقفلت الباب وراها وراحت وقفت قدام زينة وقالتلها ممكن افهم انتى كنتى بتفكرى فى ايه بالظبط لما روحتى للسيوفى من غير ماتقولى لحد ولا كمان خدتى حد معاكى
زينة بتأفف متهيألى انا عمرى ما اتدخلت فى شغلك فياريت انتى كمان ماتتدخليش فى شغلى
قسمت بس ده مش شغل وخصوصا ان ماحدش كلفك بيه
زينة انا عارفة انا بعمل ايه كويس
قسمت بأمارة ما عصام بيه كان بيزعقلك النهاردة على عملتك السودة 
زينة بعصبية بقولك ايه حلى عن دماغى وخليكى فى روحك وبقولهالك تانى لو ماكونتيش فهمتيها المرة اللى فاتت ماتعمليش عليا كبيرة ياقسمت
قسمت تمام بس ماتزعليش بقى لما اروح احكى لماما على اللى حصل ولا تشيلينى ذنب رد فعلها هى واحمد على اللى هيسمعوه
زينة ببرود وانا هقوللهم انك بتعملى كده عشان تغلوشى عليا لما احكيلهم عن غرامياتك مع المشلۏل ومايصدقونيش
زينة پصدمة انتى ايه التخريف اللى انتى بتخرفيه ده غراميات ايه دى اللى بتتكلمى عنها
زينة بعند والله انتى ادرى بالرسايل اللى كل شوية يديهالك فى ايدك والتسبيل وابتسامة طايرة من هنا على ابتسامة طايرة من هنا ايه مفكرة ان ماحدش واخد باله لا يا ماما فوقى لنفسك صورة الملاك الطاهر اللى انتى عايشة فيها انا كفيلة انى اكسرهالك مية حتة
قسمت بس اللى انتى بتقوليه ده كدب وماحصلش
زينة بكيد اثبتى
قسمت انا بشتغل مع الناس دى بقالى تلات سنين عمرى ما اتخطيت حدودى مع حد فيهم 
زينة بسخرية تصدقى ...صدقتك بدليل انى عرفت ان المشلۏل بيملك ٥٠ ٪ من اسهم الشركة يعنى طلعتى بتعرفى تتكتكى وترقدى وترمى الطعم وترخى الشبك وبعد كده تطلعى باكبر سمكة وتاكليها لوحدك
قسمت سكتت وهى بتحاول تقرا اللى
جوا اختها بس ماعرفتش فقالتلها هو انتى بتكرهينى كده من امتى يازينة
زينة وهى بتنام على سريرها وبتديها ضهرها انا لا بكره ولا بحب انا عاوزاكى تسيبينى انام ومش عاوزة دوشة
قسمت هسيبك بس بحذرك لاخر مرة بلاش مدحت السيوفى يا زينة مدحت مش سهل ومش دوغرى و ممكن ېأذيكى فى لحظة
زينة خدى الباب فى ايدك وانتى خارجة
قسمت وهى خارجة انا عملت اللى عليا وانتى حرة انتى زى ماقلتى بالظبط ..مابقيتيش صغيرة
..
تانى يوم مريم كلمت قسمت واخدت منها العنوان وراحت اخدتها بالسواق من عند البيت 
مريم كانت بتتعامل مع قسمت بحفاوة كبيرة جدا وببساطة شديدة اكنهم اصحاب من سنين
مريم ها ياستى هتودينى فين
قسمت انتى عاوزة تروحى فين
مريم الحقيقة مش عارفة انا بقالى سنين ماجيتش القاهرة ومش عارفة الدنيا وصلت لفين
قسمت طب ماتقولى انتى عاوزة تشترى ايه بالظبط عشان نحدد وجهتنا
مريم لو عاوزة الحق انا مافيش حاجة معينة فى دماغى وعندى لبس كتير جدا بس تحسى انه بهت من كتر الركنة انا على طول فى المزرعة مع عمى ولبسى هناك بسيط جدا عشان يتناسب مع الجو والبيئة هناك
فسمت خلاص يبقى نطلع على مول من المولات ونتفرج ونشوف وقالت للسواق يطلع على انهى مول ووصلوا فعلا وابتدوا يتفرجوا ويختاروا اثناء ماهم ماشيين مريم وقفت قدام محل ملابس رجالى فقسمت سألتها ايه عاوزة تجيبى حاجة رجالى لحد واللا ايه
فمريم شاورت على بدلة فى الباترينة وقالت بذمتك مش البدلة دى تبقى تحفة على عزيز
قسمت بصت للبدلة شوية وبعدين قالت فعلا بس لو باللون الازرق عزيز بيه بيحب الازرق 
مريم ابتسمت بلؤم وقالتلها واو ..فعلا واضح انك مركزة
قسمت اتلخبطت وقالت ولا مركزة ولا حاجة بس لاحظت ان معظم لبسه بالازرق 
مريم امممم طب وعصام
قسمت ماله
مريم بابتسامة ايه لونه المفضل
قسمت قعدت تفتكر وبعدين قالت يمكن الاسود
مريم بمكر تؤتؤ ..الرمادى طب وعلى
قسمت بصتلها وقالت اكيد مش هركز مع كل واحد بيحب يلبس ايه
مريم وهى بتغمز بعينها رغم ان شغلك معظمه مع على لكن تعرفى لو كنتى عرفتى على بيحب لون ايه كنت كلتك من زورك
قسمت بامتعاض ياساتر يارب واشمعنى بقى 
مريم بابتسامة رقيقة اقوللك على سر ويبقى بينى وبينك ..اصل انا الصراحة حبيتك اوى من ساعة ماشفتك رغم انى غيرت منك حبة بس برضة ماقدرتش ما احبكيش
قسمت باستغراب غيرتى منى انا 
مريم لما تبقى المساعدة بتاعة البنى ادم الوحيد اللى ملك قلبى وتكونى بتقضى معاه وقت اطول منى وكمان تعرفى عنه حاجات ممكن اكون ما اعرفهاش ..لازم اغير منك
قسمت بابتسامة واسعة بتحبى على بية يابخته بيكى 
مريم باحباط مش لما يبقى شايفنى وحاسس بيا
قسمت حب من طرف واحد
مريم هزت راسها بحزن
قسمت طب مش يمكن يكون هو كمان بيحبك بس انتى ماتعرفيش
مريم افتكرت على وهو بيبصلها امبارح وابتسامته اللى كانت مالية وشه فابتسمت وقالت تفتكرى ياقسمت
قسمت انا طبعا ما اعرفش بس بقول احتمال
مريم بسعادة

تعرفى امبارح كنت قاعدة اتكلم انا وعزيز وبعدين ..
قسمت قاطعتها بلهفة وقالت هو عزيز بية بيتكلم
مريم بابنسامة امل ياريت ياقسمت انا اقصد بنتكلم سوا على الواتس
قسمت اااه طب كملى حصل ايه
مريم بتلفت براسى ابص عليهم وهم قاعدين لقيت على مركز عينه عليا وعمال يبصلى وهو مبتسم وقعد شوية كتير كده لدرجة انى اتكسفت اوى
قسمت بصدق ربنا يجعله من نصيبك لو فيه خير ليكى
مريم طب وانتى 
قسمت انا ايه
مريم يعنى مافيش حد فى حياتك كده واللا كده 
قسمت انا واهبة حياتى لماما واخواتى لغاية ما اتطمن عليهم 
مريم اشمعنى يعنى 
قسمت انا الكبيرة يامريم
مريم ايوة بس انا شايفة ان اختك كمان كبيرة ماشاء الله وبتشتغل ومعتمدة على نفسها يعنى مش طفلة 
قسمت بابتسامة عندى احمد كمان فى بكالوريوس هندسة السنة دى 
مريم يعنى هانت
قسمت لسه المشوار طويل يامريم لازم اتطمن عليهم وعلى ماما ماما عندها القلب وما اتخيلش ابدا انى ممكن ابعد عنها
مريم طب مانتى بتنزلى شغلك كل يوم
قسمت بس برجعلها كل يوم اشوفها واتابعها واقوم باحتياجاتها 
مريم انتى عاوزة تفهمينى انك مش هتتجوزى وهتفضلى مع مامتك
قسمت بضحك لا ماقصدش خالص انا اقصد انى لما اتطمن ان اخواتى خلاص مش محتاجنى هستنى اللى ييجى ياخدنى انا وماما شروة واحدة 
مريم طب مش يمكن مامتك ماتوافقش على ده او اخواتك يعترضوا مش يمكن مثلا اختك تقوللك لا انا عاوزة ماما تبقى معايا انا
قسمت ابتسمت بسخرية وقالت على رأيك سيبيها لوقتها 
مريم طب وافرضى اتقدملك دلوقتى واحد ظروفه تسمح انه يتجوزك بمامتك زى مابتقولى ..هتوافقى
قسمت بابتسامة ساعتها بقى اللى ربنا يدلنى عليه هعمله
مريم ربنا ييسرلك امورك باذن الله
قسمت بابتسامة واحضر فرحك انتى وعلى بية الاول
مريم بسعادة يارب يا ختى يارب بس لازم عقدة عزيز تتحل الاول
قسمت بفضول عقدة ايه
مريم اصل ياستى على وعصام حالفين انهم مايتجوزوش الا لما عزيز يتجوز
قسمت طب هو عزيز بيه مش عاوز يتجوز ليه عشان حالته
مريم على فكرة عزيز بيتعالج وبيتقدم اى نعم الدكاترة اجمعوا انه لو صمم من جواه هيتقدم اسرع بكتير بس برضة بيتقدم وبقى يقدر يمشى على العكاز اى نعم لفترة صغيرة اوى بس الدكاترة معتبرين ان ده انجاز
قسمت بفرحة والله فرحتينى طب ليه حابس نفسه على طول فى الكرسى 
مريم لان اعصابه لسه مش كلها بتستجيب وقلتلك بيتعب بسرعة
قسمت والكلام ..كمان اعصاب
مريم لأ هو رافض يتكلم من يوم الحاډثة
قسمت من يوم ما اشتغلت معاهم عمرى ماحاولت اسأل عن اللى حصل
مريم عدم اهتمام واللا خوف
قسمت بصدق خفت حد يحرجنى ويقوللى مش شغلك
مريم عزيز كان خاطب امنية بنت خالته واللى تبقى بالمناسبة اخت مها خطيبة عصام 
قسمت بدهشة هو عصام بيه خاطب
مريم ايوة ياستى يمكن لغاية النهاردة الخطوبة مش رسمى بس ده لان مها مش فى مصر
اصلا بس عصام بيعشق الهوا اللى بتتنفسه
قسمت بصتلها باستغراب وعدم تصديق وسكتت فمريم ضحكت جامد وقالتلها طبعا مش مصدقة ان عصام بيحب وهو بيعاكس فى اى حاجة ليها ت مربوطة
قسمت بضحك بصراحة ااه
مريم هو ده عصام اللى مايعرفوش يقول دنجوان عصره واوانه لكن فى الحقيقة عصام مجرد بق ولعلمك ساعة الجد عصام ده بيبقى حائط صد ولا الجيش الجرار
قسمت بابتسامة طب كمليلى ..الحاډثة حصلت ازاى 
مريم سنتها كان على لسه متخرج و عزيز اقترح انهم يحتفلوا فى اليخت بتاع عمى وفعلا اتجمعنا كلنا عمى ومراة عمى وعزيز وعصام وعلى وانا كنت معاهم وعزيز عزم امنية و مها 
كنا فاكرين هتبقى حفلة كده ونقضى يوم فى البحر ونعوم ونصطاد وخلاص 
بس عزيز غوط بينا شوية فى البحر وابتدينا نصطاد ونهيص ونلعب واحنا كلنا مبسوطين جدا لغاية مافى لحظة انا كنت واقفة بشوى السمك والكل متجمع حواليا واللى بيلعب واللى بياكل لحد ماعملت طبق لمراة عمى وناولتهولها فقامت وقالت انا هاكل وانا قاعدة فى الحتة بتاعتى
كانت دايما بتحب تقعد عند بوز اليخت هى وعمى ويتكلموا سوا فعمى قاللها انه هيحصلها فجأة امنية قامت تجرى وهى بتقول له انا هروح انا اقعد مكانك ..هو انت كل مرة هتستفرد بالموزة
لوحدك
وفجأة كل حاجة حصلت فى ثوانى جت كذا موجة علية ورا بعض هزت اليخت جامد فامنية اتكعبلت ووقعت فى الماية وفى لحظة ماكانت بتقع كانت ايدها بتحاول تمسك فى اى حاجة والحاجة دى كانت هدوم مراة عمى واللى وقعت معاها بس وهما بيقعوا هم الاتنين راسهم اتخبطت فى السياج بتاع اليخت واغمى عليهم قبل مايقعوا فى الماية وفى لحظات كانوا غرقوا رغم ان عزيز وعصام بيعوموا كويس جدا بس على ما انتبهوا ونزلوا وراهم وطلعوهم كانوا ماتوا 
الصدمة كانت شديدة علينا كلنا وعشنا ايام فظيعة لكن اللى مااخدناش بالنا منه ان عزيز بعد الچنازة فضل فى اوضته حوالى ٣ ايام كان الكل مشغول بوجعه وانا كنت بحاول على اد ما اقدر انى اواسيهم بس لما كنت ادخل لعزيز كنت الاقيه فاتح عيونه ودموعه على وشه وهو راقد على سريره وماكانش بيرد عليا ولا كان بياكل ولا بيشرب اعتقدت من حزنه لحد مافى رابع يوم دخلت لقيته واقع على الارض لما الكل جرى عليه ونقلناه المستشفى اكتشفنا ان الصدمة عملت فيه كده
قسمت وعيونها مليانة دموع لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربنا يصبر قلبه الصدمة برضة مش شوية امه وحبيبته مرة واحدة
مريم يمكن كانت خطوبته لامنية خطوبة تقليدية يعنى ماكانوش مخطوبين عن حب زى عصام ومها كده بس ده مايمنعش انه حزن عليها 
قسمت ربنا يصبر قلبه
مريم تعرفى انا متهيألى عزيز لو قابل واحدة يحبها وتحبه ممكن يرمى الحاډثة دى ورا ضهره ويرجع زى الاول واحسن كمان
قسمت بتنهيدة ربنا يرزقه بكل خير
مريم بخبث بس انا ملاحظة انه متغير من فترة زى مايكون فى حد فى حياته
قسمت بلجلجة عزيز بيه ابن حلال ويستاهل كل خير
مريم وانتى ياقسمت
قسمت انا ايه
مريم بنت حلال وتستاهلى كل خير 
.
خلص اليوم ومريم خلت السواق وصل قسمت لبيتها ورجعت بعد كده على فيلا عمها واول مادخلت لقت الكل قاعد فى الريسبشن
مريم بمرح حبايبى الحلوين ...وحشتونى 
وراحت باست راس عمها وكان على مركز معاها زى عادته الجديدة واللى مريم مستمتعة بيها جدا
عصام ها عملتى ايه جبتى اللى كنتى عاوزاه
مريم
بصت بلؤم لعزيز وقالت تؤتؤ بصراحة الموضوع عجبنى وعاوزة اخد كام لفة كمان
على كام لفة ازاى يعنى 
مريم بمرح اصل انا وقسمت النهاردة قضينا حتة يوم .فظييييع واتغدينا ودخلنا سينما و ..
على قام وقف وقال بحدة وازاى بنتين محترمين يدخلوا سينما لوحدهم
مريم بمفاجأة وفيها ايه ياعلى 
على هو ايه اللى فيها ايه وياترى بقى كام واحد اتعرضلكم واللا عاكسكم 
مريم ولا حد ثم احنا كنا فى مكان راقى جدا وكله عائلات واطفال
على بسخرية اطفال كمان ليه كنتو بتحضروا فيلم كارتون
مريم بسعادة وبصوت عالى حتة فيلم رسوم متحركة ياعلى انما ايه يجنن طول مانت قاعد ماتبطلش ضحك
على باستغراب و ده فيلم ايه ده 
مريم وهى بتسقف بطاريق مدغشقر فيلم سكر 
على بابتسامة حلو يعنى
مريم مسخرة 
على خلاص نبقى نروح نشوفه 
مريم وانا مستعدة ادخله تانى
عزيز مسك التليفون وبعت لمريم مش هتقوليلى على اللى حصل
مريم كتبتله روح اقعد فى الفراندة وانا هاجى احكيلك بالتفصيل الممل بس هروح اغير هدومى الاول
قسمت رجعت البيت وقعدت مع مامتها واخواتها بس برضة ماكانش فى كلام بينها وبين زينة وهم بيتفرجوا على التليفزيون تليفونها جاتله رسالة ولقت انها من عزيز ولما فتحتها لقت انا مش عارف اشكرك ازاى على تعبك النهاردة مع مريم مريم بتشكر فيكى جدا وبتقول انها حبتك اوى وكنت اتمنى اكون معاكم 
قسمت ابتسمت ومابقيتش عارفة ترد تقول ايه فسابت التليفون شوية وكان عزيز قاعد مستنيها ترد ولما لقى انها شافت الرسالة ومارديتش خاف يكون بيضايقها فكان هيبعت يعتذر لها انه بيفرض نفسه عليها لكن رجع تانى قرر انه يستنى 
وبعد حوالى ربع ساعة لقاها بعتت قالتله لا شكر على واجب وانا كمان حبيت مريم جدا واعتبرتها اخت ليا وربنا ينولك دايما كل مابتتمنى
عزيز فرح جدا بالرسالة واول قرار اخده انه هيبزل مجهود اكبر فى التمارين بتاعة رجله عشان يقدر يتخلص من الكرسى فى اسرع وقت
.
عند قسمت كانوا لسه قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون فزينة قالت لمامتها على فكرة ياماما انا خارجة بكرة مع اصحابى
زينب رايحين فين
زينة هنتجمع مع بعض ونتغدى سوا ونتمشى شوية يعنى .. احنا بقالنا كتير ماشفناش بعض
زينب ماشى بس ما تتأخريش
زينة بمكر ماتقلقيش ..مش هتأخر
الفصل السابع
يوم السبت بعد الضهر زينة بعتت رسالة لمدحت باسم الريستوران اللى عاوزة تتغدى فيه وحددت له الوقت وطبعا اختارت ريستوران مشهور بفخامته واسعارة العالية جدا واللى كانت دايما تسمع عنه من بعيد لبعيد 
ولبست وتأنقت باكتر من المعتاد وراحتله فى معادها بالظبط وكانت هتطير من السعادة لما لقته مستنيها بس طبعا مابينتلوش ده
اما وصلت ومدحت شافها جاية عليه قام وقف عشان يستقبلها ورحب بيها جدا وشدلها الكرسى وقعدها زى ماكانت دايما بتحلم ان ده يحصل معاها هى دى المعاملة اللى هى شايفة انها تستحقها 
مدحت بسعادة انا ماصدقتش نفسى لما شفت رسالتك
زينة وهى بتتظاهر بعدم الاهتمام وليه
مدحت الحقيقة فكرت انك بتتهربى منى لما قلتى ان انتى هتكلمينى
زينة بثقة لازم تتعود منى على حاجة وتعرفها وتحفظها صم ده لو هنتعامل مع بعض تانى
مدحت وايه الحاجة دى
زينة انى لما بقول انى هاعمل حاجة ..بعملها وانى لما بكون مش عاوزة اعمل حاجة مافيش حاجة فى الدنيا كلها تغصبنى انى اعملها او حتى اوعد انى اعملها لمجرد الكلام وبس
مدحت بابتسامة واسعة تعجبينى انا احب الست القوية اللى عندها ثقة فى نفسها ها تتغدى الاول واللا نشرب حاجة الاول
زينة لأ انا هاخد الاول عصير برتقان فريش
مدحت تؤمرينى واختارى كمان هتتغدى ايه عشان يحضروهولنا على مانشرب العصير
وفعلا طلب الجرسون وطلب منه العصير وبلغه بطلباتهم للغدا 
مدحت ياريت تكلمينى عن نفسك يازينة واسمحيلى انى اشيل الالقاب 
زينة بابتسامة وعاوزنى اكلمك عن نفسى ليه
مدحت يمكن لانى اتشديتلك وعاوز اعرف عنك كل حاجة
زينة واتشديتلى ازاى
مدحت بهزار انتى مش ملاحظة انى كل ما اسألك سؤال تسألينى قدامه عشرة طب على الاقل جاوبينى على سؤالى وابقى اسألينى انتى كمان سؤال على الاقل عشان نبقى متعادلين
زينة بابتسامة عاوز تعرف ايه عنى
مدحت بابتسامة متبادلة كل حاجة
زينة انا ياسيدى والدى متوفى كان موظف حكومة وماما ست بيت وعندى اخت وانت تعرفها كويس
مدحت مين
زينة قسمت اللى فى نفس الشركة عندى 
مدحت قسمت عبد الرحمن
زينة وانا زينة عبد الرحمن
مدحت وواضح عليه الفرحة جدا تصدقى ...نفس العيون بس شكلكم مش شكل بعض لكن الحقيقة اختك برضة جميلة جدا بس انتى ..
وعمل حركة بشفايفة توحى بالاعجاب و ده خلى زينة هتطير من الفرح فقالت له انا ايه
مدحت وهو بيشاور بكف ايده لفوق بمعنى السمو انتى حاجة تانية مظهرك ثقتك فى نفسك نظرتك وانتى بتتكلمى جرأتك عاملة زى النمر 
زينة وهى بتبتسم بجنب بقها اعتبر ده مدح واللا .
مدحت بسرعة مدح طبعا ها كملى
زينة وعندى كمان اخ واحد توأمى السنة دى فى بكالوريوس هندسة 
مدحت طب هو متأخر ليه
فى دراسته طالما توأم
زينة مش متأخر ولا حاجة انت ناسى ان هندسة دراستها بتزيد عننا سنة وانا اصلا دفعة
السنة اللى فاتت بس انت فاكرنى عجوزة واللا ايه
مدحت واااو انتى فعلا صغيرة اوى بس طريقة كلامك طريقة ست ناضجة عارفة خطواتها رايحة لفين بالظبط
زينة بفخر و دى حقيقة انا مابخطيش خطوة غير وانا حاسبالها الف حساب
مدحت سند على الترابيزة وقاللها طب على كده ممكن تسمحيلى بسؤال وتوعدبنى انك تجاوبينى بصراحة
زينة بثقة عود نفسك معايا انى دايما بقول الصراحة ومن غير وعود ..اسأل اللى انت عاوزه بس لاحظ ان اسألتك كترت
مدحت وهو باصص فى عينيها ليه قبلتى دعوتى ليكى 
زينة ماكنتش عاوزنى اجى
مدحت مش اجابة سؤالى
زينة يريحك لو قلتلك انى عاوزة اعرف عنك
مدحت عاوزة تعرفى ايه
زينة كل حاجة
مدحت و ليه
زينة بابتسامة واسعة مش اجابة سؤالى
مدحت ضحك اوى وقاللها بترديهالى .. ماشى تكسبى 
انا ياستى مدحت السيوفى الوريث الوحيد لمجموعة شركات السيوفى امى ماټت من زمان وابويا لما ماټ انا كنت يادوب لسه بادئ اتعلم الدنيا فيها ايه لعبت شوية وخسړت شوية بس اتعلمت كتير وابتديت افهم واقف على رجلى من تانى عندى اخت واحدة اصغر من بعشر سنين .. شاهى لو خيرونى بين كنوز الارض وبينها هختارها هى ماليش غيرها عندنا قرايب زى الرز بس قرايب عقارب وعشان كده فصلتهم عننا من زمان 
زينة وشاهى بقى عندها كام سنة
مدحت شاهى عندها خمسة وعشرين سنة وانا خمسة وتلاتين
زينة متجوزة
مدحت مش هجوزها غير للى تشاورلى عليه وتقوللى عاوزة من ده
زينة ابتسمت بسخرية وسكتت
مدحت واديكى عرفتى ها
زينة باستغراب ها ايه
مدحت قلتى انك وافقتى على دعوة الغدا عشان عاوزة تعرفى عنى وبقولك اديكى عرفتى
زينة لسه ماعرفتش اهم حاجة
مدحت وايه اهم حاجة
زينة وهى بتشاور على قلبها ده مع مين
مدحت ضحك بصوت عالى وشاورلها على قلبه وقاللها ده زى النورس مابيرسيش على بر 
زينة بصتله بجدية وميلت على الترابيزة قدامه وقالتله طب ياترى بقى انت وجهتلى الدعوة ليه
مدحت وهو بيتأمل ملامحها انا بعشق الجمال وبحب دايما اكون فى صحبته
زينة ابتسمت ومسكت شنطتها وقالتله انا سعيدة انى كنت سبب فى سعادتك الشوية دول وبشكرك على دعوتك بس للاسف مش هقدر اقعد اكتر من كده
بتقوم تقف مدحت مسك ايدها بصتله بصة تحذير خلته رفع ايده الاتنين لفوق وقاللها لو سمحتى اقعدى ماتخليش حد يتفرج علينا 
زينة الحقيقة مااتعودتش ابقى لوحة ولا قرطاس لب لحد 
مدحت انا اسف بس يمكن يكون التعبير خاننى من فضلك اقعدى
زينة قعدت وفضلت ساكتة فمدحت قاللها طب انتى عاوزانى اقول ايه بالظبط
زينة انت عاوزنى احط الكلام على لسانك
مدحت مااقصدش انا اقصد انتى ايه اللى فى دماغك 
زينة هقوللك على حاجة يمكن اكون مش من مستواك المادى او الاجتماعى بس انا من زمان وانا كنت بتابع اخبارك ومعجبة بذكائك ومش هكدب عليك انا لما جيتلك الشركة ماكنتش مكلفة انى اجيلك اعمل الكلام ده بس كان عندى رغبة شديدة انى اشوفك واتعامل معاك عن قرب
مدحت ابتسم بعنيه وقاللها انتى عاوزة توصليلى انك معجبة بيا .. ومن زمان كمان
زينة ده حقيقى 
مدحت انتى عارفة الفرق بيننا كام سنة
زينة مايهمنيش رغم انى عارفة ان فى فرق كبير بس مايهمنيش
مدحت بتعجب هو ايه ده اللى مايهمكيش
زينة ان يبقى فى فرق سن بينى وبينك
مدحت وهو بيجس نبضها انتى عاوزة يبقى فى علاقة بينى وبينك
زينة بحدة علاقة مشروعة اوعى دماغك تسحبك فى حتة مامنهاش رجوع
مدحت ضحك بعلو صوته انتى بتتكلمى بجد انتى عاوزة تتجوزينى
زينة و ليه لا
مدحت وليه ااه
زينة عموما انا اسفة انى ضيعت وقتك لكن اوعدك انها مش هتتكرر عن اذنك
مدحت استنى احنا لسه ماخلصناش كلام 
زينة وهى عاملة انها بتعدل شنطتها عشان تقوم ما اعتقدش ان ممكن يكون فى بيننا كلام تانى ..عن اذنك 
مدحت طب سامحينى لو سألتك سؤال اخير 
زينة وهى بتتنهد سؤال ايه 
مدحت ممكن توضحيلى معنى عبارتك انك معجبة بيا
زينة وهى بتتصنع الخجل ولازمته ايه التوضيح ارجوك انسى كل الكلام اللى قلتهولك 
مدحت انتى قلتى انك لما بتعوزى حاجة بتعمليها ليه بقى بتهربى من اول جولة
زينة انا مابهربش بس مابحبش اضيع وقتى
مدحت طب خلينا نتكلم مع بعض بالراحة افرضى انى وافقتك على كلامك وقلتلك نتجوز انتى عاوزانا نتجوز بانهى طريقة 
زينة وهى بتعد على صوابعا جواز شرعى معلن مع الاحتفاظ بكل حقوقى 
مدحت بفضول

وايه حقوقك دى
زينة اتصنعت انها بتتكلم بحالمية تعملى فرح كبير وتمسك ايدى قدام كل الناس وتسكننى فى قلبك زى مانت سكنت فى قل
وسكتت وبصت لبعيد
مدحت پصدمة انتى عاوزة تفهمينى انك بتحبينى
زينة بجمود انا سبق وقلتلك ...انسى اللى قلته انا بس كنت بجاوبك على سؤالك
مدحت بتصميم وانا عاوزك تردى على سؤالى انتى بتحبينى
زينة بشبه ڠضب وهتفرق معاك فى ايه 
مدحت هتفرق معايا كتير ردى بقى .. ااه واللا لا
زينة پغضب ايوة استريحت
مدحت وهو بيتأمل ملامحها وانا موافق انى اتجوزك
زينة بصتله وهى بتحاول تعرف ان كان بيتتريق عليها واللا بيتكلم بجد ولما فضلت بصاله وهى ساكته مدحت قاللها ايه ...مش مصدقانى لازم تعرفى ان انا كمان كلمتى واحدة وانا بقوللك انى هتجوزك وبشروطك ها قلتى ايه
زينة ليه
مدحت يمكن تغيير 
زينة افندم هو انت رايح رحلة ده جواز يعنى شركة عمر بيت ومستقبل ماهياش رحلة استجمام
مدحت طب افرضى اتجوزتك ومالقيتكيش زى مانا عاوز ايه اللى يغصبنى اكمل معاكى
زينة وانت عاوزنى ازاى
مدحت عاوز اشوف الحب اللى قلتيلى عليه انا كل اللى عرفتهم كانت معرفة مصالح وعاوز اجرب بقى الحب اللى بيقولوا عنه ده بيبقى طعمه ايه
زينة ولو دوقته وعجبك
مدحت اوعدك انك تعيشى فى حلم جميل عمرك ماهتفوقى منه لكن خدى بالك يوم ما اعرف ان حبك ده كان لمجموعة السيوفى مش لمدحت الحلم هيقلب لكابوس وبرضة مش هتفوقى منه
زينة اتاخدت ثوانى بس اتماسكت بسرعة وقالتله سيب الايام تحكم واللا ايه
مدحت طبعا ها تحبى بقى تبتدى من فين
زينة بفرحة هبلغ ماما واخويا انك هتيجى تتقدملى وطبعا هتجيب اختك معاك 
مدحت وليه طبعا 
زينة لانى لازم اتعرف على اهم شخصية فى حياة حبيبى واللا ايه
مدحت بابتسامة تكسبى اول بنط
.
زينة روحت وهى طايرة من الفرح واول مارجعت على البيت غيرت هدومها واخدت زينب و دخلت على اوضتها وقفلت الباب
زينب ايه يابنتى عاوزة ايه ومجرجرانى وراكى كده
زينة عاوزة اقوللك على موضوع مهم 
زينب خير يابنتى 
زينة يوم الاتنين الساعة ٧ فى ناس مهمين جايين يزورونا
زينب ناس مين دول يابنتى 
زينة عريس ياماما
زينب بابتسامة عريس ماشاءالله لقسمة واللا ليكى
زينة كشرت وقالت بنرفزة وانا هجيب عريس لقسمت ليه ياماما وانا مالى عريس جاى عشانى انا
زينب بتفكير ايوة يابنتى بس انتى عاوزة تتجوزى قبل اختك
زينة وانا مالى المفروض انى افضل مترهبنة لحد ماتلقى حد يعبرها
زينب بنرفزة اتكلمى عن اختك باحترام اختك دى اللى خيرها عليكى لغاية النهاردة ولو كانت عاوزة تتجوز كانت اتجوزت من زمان وانتى عارفة ده كويس
زينة وخيرها عليا فى ايه بقى ان شاء الله 
زينب هو انتى يابت ماعندكيش ډم اشحال ان
ماكانتش هى اللى فاتحة البيت وبتصرف علينا وبتاكلنا كمان
زينة انا ماحدش بيأكلنى
انا شرعا ليا نصيب فى معاش بابا
زينب ده بأمارة ايه انتى بتستغلى وليكى مرتبك ورغم ذلك اختك اللى بتصرف معاش ابوكى ده بيجيبلى العلاج بتاعى بالعافية لكن اختك هى اللى فاتحة البيت حرفيا يبقى على الاقل تشكريها وتعترفى بفضلها عليكى دى لولاها ماكنتيش حتى اتخرجتى ولا اشتغلتى فى الشركة اللى انتى فيها واللا نسيتى ده كمان
زينة بجحود انا اشتغلت بشهادتى وتفوقى واللا ناسية انى الاولى على دفعتى
زينب واشمعنى فاكرة دى وناسية محايلتك على اختك عسان تتوسطلك وتشغلك فى الشركة بتاعتها
زينة بسخرية بتاعتها دى حياللا موظفة فيها لكن انا بقى هتجوز اللى بيقبض اصحاب الشركة بتاعتها
زينب بعدم فهم بيقبضهم ازاى يعنى
زينة بفخر يعنى اهم عميل فى الشركة عندهم واللى يعتبر نص الشغل فى الشركة بتاعه واللى لوخليته سحب شغله من عندهم احتمال مايلاقوش ياكلوا ويسرحوا المحروسة بنتك
زينب پصدمة انتى بقيتى كده امتى يابت انتى
زينة انا لابقيت ولا ما بقيتش انا بقوللك جايلى عريس وانى موافقة عليه وهنتجوز فى خلال اسبوعين بالظبط
زينة بحدة تسألوا على مين ده اشهر من ڼار على علم ده مدحت السيوفى على سن و رمح
زينة مدحت مش فلتان ااه كان له علاقات كتير بحكم مركزه لكن لما قرر يتجوز اختارنى انا 
زينب وهو شافك فين عشان يختارك يا بنت بطنى
زينة ما انا لسه قايلالك انه عميل عندنا
زينب يابت بقوللك كان بيعاكس اختك
زينة اديكى قلتى .. بيعاكس والله اعلم شاف منها
ايه علشان يعاكسها لكن انا هى مرة شافنى فيها وتانى مرة طلبنى للجواز وحدد معاد كل حاجة كمان لانه مستعجل جدا وما تخافيش مش هيكلفكم جنية واحد
زينب ده انتى مظبطة كل حاجة معاه وموافقة عليه بقى
زينة اومال انا بقوللك ايه من الصبح
زينب وافرضى اخوكى ما وافقش او انا ماعجبنيش
زينة بهدوء بصى ياماما ياحبيبتى انا عاوزة افهمك حاجة مهمة جدا .. انا هتجوز مدحت مهما كان رايكم ..هتجوزه فياريت يبقى جوازى منه برضاكم وبمعرفتكم لانه هيبقى افضل لينا كلنا 
زينب ايه هتروحى تتجوزى بطولك من غير اهلك
زينة لا هروح لعمو مصطفى واخليه يجوزهولى وهيرحب جدا لانهم بيتعاملوا سوا فى البيزنس بتاعهم
زينب پصدمة وهى حاسة بالم فى كتفها انتى بايعة اهلك عشانه للدرجة دى 
زينة مانا بقوللك اهوه انه هاييجى بعد بكرة يطلبنى منك يبقى فين بايعاكم دى بقى 
زينب الالم اللى فى كتفها زاد اوى لدرجة انها ماتحملتهوش ووقعت من طولها على الارض زينة اتخضت لما شافت امها كده فصړخت على احمد اللى جه جرى هو وقسمت وشال امه وحاول يفوقها هو وقسمت ولما ماعرفوش قسمت جريت اتصلت بالاسعاف ونقلوها المستشفى
لما وصلت المستشفى اخدوها على العناية المركزة ومنعوا اى حد انه يدخل معاها وفضلوا قاعدين فترة لحد ما اخيرا خرج دكتور الرعاية وبلغهم پوفاة امهم نتيجة ذبحة صدرية حادة 
قسمت اڼصدمت واڼهارت ووقعت على الارض وهى رافضة تصدق ان امها ماټت واحمد على قد انهياره وحزنه الشديد الا انه حاول يبقى متماسك عشان خاطر اخواته قوم قسمت من على الارض وهو بيحاول بهديها ويقنعها بمحاولة الهدوء والصبر واخد زينة لما لقاها واقفة جامدة و دموعها على خدها وحاول يواسيها هى كمان
الدنيا اتغيرت فى ثوانى السواد بقى مسيطر على كل حاجة بعد ما دفنوا زينب وخلص العزا بتاع اول يوم كانت قسمت نايمة على سرير امها عمالة ټعيط احمد دخللها وقاللها وبعدهالك ياقسمة حرام كده احنا مش قلنا نقرالها قرآن وندعيلها عياطك ده هيأذيها ادعيلها يا قسمة دى اول ليلة ليها محتاجة دعانا
قسمت باڼهيار سيبناها فى الضلمة لوحدها يا احمد مابتحبش الضلمة پتخاف منها ليه مشيت بسرعة كده من غير ماتقوللنا دى كانت كويسة ايه اللى حصللها اخر مرة الدكتور شافها قال ان حالتها مستقرة ايه اللى يوصلها انها تجيلها ذبحة تخلص عليها مش كنا قاعدين سوا كويسين لغاية .
قسمت سكتت فجأة وبرقت عينيها وبعدين قالت لغاية مادخلت اوضتها مع زينة قالتلها ايه عمل فيها كده
وفجأة قامت جرى من على السرير وجريت على اوضتها هى و زينة ودخلت واحمد وراها ومسكت زينة من دراعها وهى بتقوللها بشبه تحقيق انتى قلتى لماما ايه عمل فيها كده ماما كانت كويسة لغاية ما اخدتيها على اوضتها صوتكم كان عالى بس ماعرفش كنتوا پتزعقوا ليه ..انطقى عملتى فيها ايه
زينة بجمود انتى اټهبلتى واللا ايه هكون عملت فيها ايه
قسمت اومال قلتيلها ايه خلاها وقعت من طولها
زينة اديتهم ضهرها وقالت ماما وقعت من طولها من فرحتها عشان قلتلها انى جايلى عريس
احمد پصدمة وهو لما يجيلك عريس تقع من طولها وټموت
زينة بتردد اصلها كانت خاېفة على زعل قسمت انى هتجوز قبلها 
احمد يا سلام .. وهو انتى يعنى كنتى هتصبحى تتجوزى
زينة ايوة لانى المفروض كنت هتجوز فى خلال اسبوعين
قسمت بشك و مين ده اللى كان هيتجوزك فى اسبوعين
زينة بجمود مدحت السيوفى
قسمت خطت ايدها على بقها بشهقة وقالت يامجنونة
احمد باستغراب انتى تعرفيه ياقسمة
قسمت مارديتش بس مسكت احمد من ايده وقالتله معلش يا احمد سيبنى مع اختك شوية 
احمد استغرب من رد فعل قسمت بس طاوعها وخرج وسابهم وقسمت قفلت الباب ورجعت وقفت قدام زينة وقالتلها انا دلوقتى بس عرفت سبب مۏت امك قهرتيها ...وموتتيها بحسرتها 
لسه زينة هتنفعل وترد عليها قسمت بعزم مافيها ضړبتها بالقلم على وشها وهى بتقول لها اياكى اسمع صوتك ياكدابة يا ملعۏنة موتتى امك بدم بارد ولا همك ولا فرق معاكى وكمان بتقوليلنا بكل بجاحة انها ماټت من فرحتها 
عاوزة تتجوزى مدحت اتجوزيه اوعى تفكرى انى هقف قدامك او اقوللك لا روحى اتجوزيه وانا متاكدة انه هيبقى اڼتقام ربنا منك ومن انانيك وجحودك 
لكن انسى ان ليكى اخت عايشة على وش الارض اسمها قسمت مۏت امك هيفضل بينى وبينك ليوم الدين وعشان خاطرها مش هقول لاخوكى على اللى عملتيه بس يوم ماتندمى وتعرفى ان الله حق وتعرفى انك اجرمتى فى حقنا كلنا بانانيتك وجحودك هيكون فاتك كتير اوى ومن هنا لحد ماتمشى من البيت ده اوعاكى لسانك يخاطب لسانى واول ما تمشى وتسيبيه تنسينى وتنسى البيت ده واوعاكى فى يوم تفكرى انك تلجئى لى مهما كان السبب ..انتى فاهمة
زينة بعند ياريت انتى بس اللى ماتحتاجينيش
قسمت منك لله ياشيخة منك لله حسبى الله ونعم الوكيل 
قسمت خرجت على اوضة امها قفلتها عليها واڼهارت تانى من العياط وهى بتردد يا حبيبتى ياماما كنتى زعقيلها اشتميها اضړبيها بس ماكنتيش تروحى كده 
وبعد شوية قعدت تستغفر وابتدت تقرا قرآن وتدعيلها 
بعد حوالى
ساعتين لقت احمد داخل عليها ومعاه التليفون بتاعها وقاللها تليفونك ياقسمة مابطلش رن ولا اشعارات من الصبح 
قسمت مدت ايدها مسحت دموعها واخدت منه التليفون وبصت لقت ١٨ مكالمة من مريم وخمسة من على ورسايل واتس آب كتير جدا من عزيز بيحاول يتطمن عليها ويعرف هى ماراحتش الشغل ليه ووهى لسه ماخلصتش قراية الرسايل تليفونها رن برقم عزيز فتحت الخط وقالت ألو بس طبعا مافيش رد بس ثوانى لقت مريم بتكلمها وبتقول الو ياقسمت
قسمت بصوت طبعا مبحوح جدا من كتر العياط ايوة يامريم
مريم ايه يابنتى انتى فين ده احنا هنتجنن عليكى 
قسمت ابتدت ټعيط تانى وقالتلها ماما ماټت امبارح بالليل
مريم پصدمة لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم البقاء لله ياقسمت ربنا يرحمها ياحبيبتى ويصبرك 
قسمت متشكرة يامريم ومعلش لو ممكن تبلغى الجماعة عشان بس يعرفوا انى هغيب كام يوم
مريم حبيبتى ولا يهمك بس ..استنى كده ثوانى سكتت دقيقة وبعدين قالتلها عزيز بيستأذنك انه هيبجى يعزيكى بكرة اقصد يعنى كلنا هنيجى بكرة
قسمت ماتتعبوش نفسكم عزاكم وصل 
مريم لا ازاى لازم نبقى معاكى انتى ماتعرفيش معزتك عندنا كلنا قد ايه 
قسمت تسلميلى يامريم انا متشكرة جدا
مريم طب ياحبيبتى انتى مش عاوزة حاجة اى حاجة
قسمت شكرا يامريم لو احتجت حاجة هبلغك
عزيز كان فاتح الاسبيكر وقاعد جنب مريم بيكتبلها اللى تقوله واول ماقفلوا المكالمة عزيز كان متأثر جدا وزعلان اوى وقلبه وجعه على قسمت لما سمع صوتها بالشكل ده
مريم البقاء والدوام لله ياعزيز ده حال الدنيا
عزيز هز راسه بحزن وكتبلها ..بلغى اخواتى عشان يعملوا حسابهم نروحلها بكرة
مريم طب المفروض نروح على امتى
كان على وعصام داخلين عليهم فعصام قال رايحين فين
مريم والدة قسمت اټوفت امبارح
على وعصام لا حول ولا قوه الا بالله
على وعرفتوا ازاى ده انا اتصلت بيها كتير مارديتش
مريم وانا كمان كتير جدا لحد ما اخيرا ردت ممكن تكون ماسمعتش طول النهار من دوشة العزا
عصام ربنا يصبرها ولقيتيها عاملة ايه
مريم بحزن شكلها مڼهارة ياحبيبتى الله يكون فى عونها انا يمكن اكون مش فاكرة علاقة الام بولادها بتبقى ازاى بس اكيد فراقها بيوجع اوى
على بصلها وحس انه اتوجع من كلامها فقال لها ليه بتقولى كده بامريم مانتى عارفة ان ماما الله يرحمها كانت بتعتبرك زى بنتها بالظبط
مريم وعمرى ما اقدر انكر فضلها عليا ياعلى وانتم عارفين انى كنت بعشقها مش بس بحبها بس اكيد امومة الډم ليها طعم تانى وانا مالحقتش اعرفه مع امى مانتو عارفين من يوم ما اتجوزت وانا بقيت اشوفها بالصدفة
عصام حب يغير الموضوع فقال طب هتروحيلها يامريم واللا ايه 
و هم بيتكلموا كان عزيز كتب ورقة واداها لعصام اللى قراها بصوت عالى وكان فيها ..هنروح كلنا بكرة بعد الضهر انا عاوز اروح وعاوزكم معايا
على حاضر ياحبيبى .. نروح وانتى يامريم 
مريم اكيد طبعا هاجى معاكم انتو ماتعرفوش انا حبيت قسمت اد ايه
الفصل الثامن
وصل عزيز واخواته ومريم لبيت قسمت عشان يعزوها وعزيز صمم انه يطلع بالعكاز بدل الكرسى ووصلوا لغاية باب الشقة واللى كان مفتوح واحمد قاعد قريب من الباب 
عصام دخل الاول وقال السلام عليكم البقاء لله
احمد وقف واستقبله وقال له ونعم بالله ..متشكر
عصام انا عصام ابو النصر واخواتى وجايين للانسة قسمت عشان نعزيها
احمد اهلا وسهلا ..اتفضلوا
عصام هو حضرتك اخوها
احمد ايوة انا يافندم ..اتفضلوا 
عزيز دخل بالعكازات بتاعته وسلم على احمد اللى اهتم انه يقعده على اقرب كرسى وبعدين ابتدى يسلم على على ومريم وبعدين قاللهم ثوانى هدى خبر لقسمة
وسابهم وراح على اوضة مامته وخبط على الباب لكن قسمت مارديتش عليه قعد يخبط وهو كل شوية يلتفت يبص عليهم وهو محرج لانهم قاعدين فى الصالة وباب الاوضة برضة على الصالة 
احمد ابتدى ينده على قسمت بصوت عالى لانه ابتدى يقلق عليها قسمة ..افتحيلى ياحبيبتى زمايلك هنا جايين يعزوكى
برضة مافيش رد احمد حاول يفتح الباب لقى الباب مقفول بالمفتاح ابتدى الړعب يسيطر عليه ان اخته يكون حصللها حاجة ابتدى يخبط بترزيع وينده عليها بعلو حسه 
عزيز قام مخضوض ساند على عكازاته وعلى وعصام راحوا ناحية احمد والقلق مرسوم على وشوشهم فعصام قال هى ممكن تكون نايمة مثلا ومش سامعة
احمد باضطراب ده لو عصفورة زقزقت على الشباك بتصحى على صوتها 
على يبقى نكسر الباب لاتكون تعبت واللا حاجة وهى لوحدها
احمد فعلا ابتدى انه يحاول يكسر الباب بس ماقدرش لوحده فابتدى على وعصام يساعدوه وعزيز واقف وراهم حاسس ان روحه مسحوبه منه من كتر احساسه بالعجز ورعبه على قسمت لحد الباب ما انفتح مره واحدة واتفاجئوا بقسمت مرمية على الارض وفى ډم مغرق وشها وراسها 
احمد جرى على اخته من الفزع وعصام مسك تليفونه عشان يطلب دكتور بس ايده وقفت فى السكة لما سمع عزيز بيقول لا ياقسمت ..اوعى تروحى انتى كمان
عصام الټفت لعلى يشوف اللى سمعه ده بجد واللا بيتهيأله لقى على عيونه مدمعه هو ومريم ومركزين مع عزيز اللى اول مرة لسانه ينطق من خمس سنين بحالهم 
عصام ابتسم وحط التليفون على ودنه وكلم الدكتور فعلا ومريم طبطبت على كتف عزيز وقالتله ماتقلقش ياعزيز ان شاء الله خير وراحت ورا احمد تتطمن على قسمت 
على حضڼ عزيز وقالله وحشنى صوتك اوى ياعزيز لكن عزيز كان فى دنيا تانية تماما كان مركز مع احمد وهو بيحاول يفوق اخته ومريم بتحاول تنضفلها الډم اللى على وشها 
و هم واقفين سمعوا صوت باب بيتفتح التفتوا لقوا زينة خارجة من اوصتها ولما شافتهم اتفاجئت بيهم فقالت باستغراب ايه صوت الدوشة دى 
عصام البقاء لله الاول يازينة بس ادخلى الحقى اختك على ما الدكتور ييجى
زينة وهى بتتكلم عادى جدا مالها اختى ايه اللى حصل
على بقرف
اخوكى لقاها واقعة على الارض ودماغها غرقانة ډم 
زينة طب اتفضلوا استريحوا 
عصام بغيظ انتى مش هتدخلى تشوفى اختك
زينة بعدم اهتمام اللى معاها جوة كفاية وسابتهم ورجعت اوضتها
على وعصام بصولها پصدمة وهم مش مصدقين انها بالبرود ده بس عزيز كان فى دنيا تانية ولسه واقف مكانه بيراقب قسمت لحد ما ابتدى ياخد نفسه لما لقى قسمت بتحرك راسها وبتتجاوب مع مريم واحمد 
الدكتور وصل وكان يعرفهم من زمان وعلى شاور

له على الاوضة اللى فيها قسمت فدخل وقفل الباب وفضل جوه حوالى ربع ساعة كان عزيز قرب ان قلبه يقف وكل ما حد من اخواته يحاول يكلمه عشان يلهيه شوية ماكانش بيرد عليهم كانت عينة متركزة على باب الاوضة مستنى الدكتور يخرج يطمنه
اول الدكتور ماخرج مع احمد كلهم وقفوا عشان يفهموا اللى حصل
عصام ها يا اسلام طمننا
احمد هى فعلا ماحطتش حاجة فى بقها من اول امبارح
الدكتور عموما المحلول اللى علقتهولها هيظبطلها
الدنيا شوية بس لازم تاكل وتشرب عصاير طبيعية عشان الدورة الدموية تبتدى تشتغل كويس وانا كتبتلها هنا دهان عشان الکدمة اللى فى وشها ومسكن بس ماتاخدوش غير بعد الاكل وشوية فيتامينات يساعدوها شوية
عصام تعبناك يا اسلام ومتشكرين اوى
الدكتور على ايه ياعصام انا موجود فى اى وقت لو احتاجتم حاجة بس هضطر امشى بسرعة عشان المستشفى
عصام وصله لغاية تحت وغاب شوية على ماصرف الدواء واشترى اكل جاهز بكمية كبيرة ورجع
كانت مريم قاعدة مع قسمت اللى كانت فاقت بس حاسة بالم شديد جدا فى دماغها ووشها مطرح الوقعة وكانت دموعها نازلة فى صمت 
مريم حبيبتى ياقسمت البقاء لله .. ربنا ياحبيبتى يرحمها ويسكنها فسيح جناته بس انتى فاكرة انك لما تقعدى من غير اكل مامتك هتبقى مبسوطة منك مثلا لازم ياحبيبتى تحتسبيها عند ربنا وتصبرى وترضى بقضاء الله
انا كنت فاكراكى مؤمنة اكتر من كده
قسمت وصوتها واضح جدا عليه البكا طول عمرى مؤمنة وراضية والله ياربى عمرى ما اعترضت على قضائك انا مش معترضة انا موجوعة اوى يامريم ماما كانت حياتى كلها كنت بقوى روحى عشانها كنت دايما فاردة جناحاتى عشانها فجأة حسيت ان جناحاتى اتقصقصت وريشى اتحرق 
مريم ياحبيبتى وحدى الله
قسمت لا اله إلا الله محمد رسول الله
مريم مالت على خد قسمت باستها وقالتلها انا بشكرك من كل قلبى ياقسمت
قسمت بصتلها باستغراب ولسه عيونها غرقانة بدموعها فمريم قالتلها طبعا ربنا مايعيدش ابدا اللى حصلك النهاردة ويسلمك من كل سوء لكن وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم النهاردة بس ..عزيز صوته رجعله بعد خمس سنين لما شافك وانتى واقعة واتخض عليكى
قسمت بجد يامريم ...الحمدلله يارب ربنا يتمم شفاه على خير
مريم يارب ياحبيبتى 
سمعوا صوت الباب بيخبط و دخل احمد معاه صينية عليها طبقين فيهم كباب وكفتة مشوية وفاكهة وحط الصينية على السرير وهو بيقول لقسمت عاملة ايه دلوقتى ياقسمة
قسمت الحمدلله ياحبيبى احسن كتير 
احمد طب ياللا ياحبيبتى اتعدلى وكلى عشان اديكى الدوا
قسمت ايه كل ده يا احمد ثم انا مش جعانة ابدا انا بس محتاجة مسكن 
احمد لو سمحتى يا قسمة بلاش دلع عدم اكلك هو سبب اللى حصللك من الاساس وكمان المديرين بتوعك عاوزين يشوفوكى عشان يقدمولك العزا بنفسهم وهم كمان اللى جايبن الاكل ده كله
قسمت ليه كلفتوا نفسكم كده يامريم
مريم انا والله مااعرف حاجة 
احمد عصام بيه نزل مع الدكتور يوصله واتفاجئت بيه جايب معاه اكل وحاجات كتير اوى
قسمت كتر خيره بس ماكانش فى داعى ابدا للتعب ده
احمد طب ياللا كلى حاجة عشان تقدرى تخرجيلهم واحنا هنتغدى مع بعض برة وهنستناكى وااه الطبقين دول عشانك انتى وصاحبتك مش عشانك لوحدك فماتطمعيش
قسمت ابتسمت ابتسامة صغيرة وهزت راسها بالموافقة واول ما احمد خرج مريم اتعدلت قدامها وقالتلها ياللا بقى عشان الاكل ده لازم يتتاكل وهو سخن وانا كمان جعانة اوى ..ما فطرتش
وابتدت مريم تأكل قسمت على قد ما اتقبلت منها وساعدتها تغير هدومها وخرجوا من الاوضة 
عزيز اول ماشافها قام وقف بسرعة حتى من قبل مايتمكن من العكازات فى ايده فكان هيقع لولا على كان قريب منه وسنده وهو بيوشوشه فى ودنه وقال له اهدى ياحبيبى ..بالراحة 
احمد تعالى ياقسمة عاملة ايه ياحبيبتى
قسمت هزت راسها وتمتمت بكلمات الحمدلله والشكر لله
عصام كان اول واحد اتكلم البقاء والدوام لله ياقسمت شدى حيلك
قسمت من غير ماتبصله هزت راسها وقالت له متشكرة جدا على تعبكم
على شدى حيلك ياقسمت 
قسمت الشدة على الله شكرا 
الصمت ساد بعدها لثوانى تقيلة وعلى وعصام ومريم عينهم على عزيز مستنيينه يتكلم ولما الوقت عدى وهو ساكت كان كل خوفهم انه يكون رجع لصومعة سكاته من تانى حتى قسمت استغربت انه ما اتكلمش فرفعت وشها بالراحة ودورت عينيها فيهم لحد ماعينها اتلاقت بعنيه لقت عينيه ماليها حزن وۏجع كبير اوى ولقته بيقرب منها خطوتين وقاللها قلبى عندك
قسمت رغم حزنها الشديد الا ان صوته كان زى مايكون بيطبطب على قلبها ومن غير ماتاخد بالها لقت نفسها ردت عليه وقالت له يسلملى قلبك
على ما اخدت بالها من ردها وشها احمر جدا من الكسوف وقالت بلجلجة اتفضلوا استريحوا انتو تعبتوا نفسكم جامد 
كلهم قعدوا وعزيز رجع بشويش للكرسى بتاعه ولما قعد بصلها وقاللها انتى كويسة دلوقتى
قسمت احسن كتير الحمدلله
عزيز ليه ماكلمتينيش قولتيلى فى وقتها
قسمت اتكسفت وعصام وعلى لاحظوا انه احرجها فعلى قال كان ممكن على الاقل تقولى لمريم او حتى تبلغى الشغل واحنا اكيد كنا هنبقى كلنا جنبك
قسمت بحرج الحقيقة انا ماكنتش مركزة فى حاجة وما اعتقدش انكم كنتم هتعملوا اكتر من اللى اتعمل وكفاية تعبكم النهاردة وقفتكم معانا النهاردة تسوى عندى كتير اوى
احمد الحقيقة انتم ونعم اصحاب الشركات ياريت كل اصحاب الشغل زيكم كده
عزيز لو كل الموظفين زى قسمت اكيد كل اصحاب الشغل هيبقوا زينا قسمت ونعم الاخلاق والاخلاص
احمد الحقيقة .. مش عشان اختى بس فعلا قسمة كل اللى يتعامل معاها بيبقى ده رأيه فيها
مريم بفضول هو انتى اسمك قسمت واللا قسمة
قسمت قسمت بس احمد على طول بيقوللى قسمة
عزيز كان بيبصلها وهو
مركز معاها وبيبتسم بعنيه
وفجأة سمعوا صوت رجالى بيقول السلام عليكم
بصوا لقوا ابن عم ابوهم ..مصطفى احمد قام وقف بسرعة وسلم عليه
مصطفى بعتاب بقى كده برضة يا ولاد بقى امكم ټموت واعرف من برة
قسمت ما تآخذناش ياعمى بس اتلهينا من المفاجأة
مصطفى حسابنا بعدين بس معايا ضيف عاوز يعزيكم
احمد يتفضل طبعا 
مصطفى وهو موجه وشه لباب الشقة اتفضل يامدحت بية
دخل مدحت وسط استغراب الكل وقال السلام عليكم ..البقاء لله ياجماعة وابتدى يسلم على الكل لحد ما وقف قدام قسمت وقاللها معلش ياقسمت انا ماعرفتش غير النهاردة
كل الموجودين استغربوا جدا انه بيعاملها بدون تكلف وانه جاى مع قريبها وبقى فى دماغهم مېت سؤال وسؤال بس لاحظوا ان قسمت عملته بجفاء شديد جدا وقالتله انسة قسمت يامدحت بيه وماكانش فى داعى ابدا انك تتعب نفسك وتيجى لغاية هنا سعيكم مشكور
وقبل ما مدحت يتكلم زينة خرجت من اوضتها وسلمت على مصطفى ومدحت وهى راسمة معالم الحزن والانكسار وقالت جبتلى الحاجات اللى طلبتها منك يامدحت 
مدحت ناولها شنطة هاندباج متوسطة وقاللها كل حاجة هنا شوفى كده وقوليلى تمام واللا ايه
زينة ماشى شكرا واخدت الشنطة والتفتت ناحية اوضتها تانى وبعدين رجعت التفتتلهم اكنها نسيت تعمل حاجة وقالت لهم وهى بتمثل التركيز انا اسفة نسيت اعرفكم ان مدحت يبقى خطيبى وكان المفروض جوازنا بعد اسبوعين لكن مۏت ماما خلانا وقفنا كل حاجة
الكل اتفاجئ من كلامها لدرجة ان ماحدش ابدا علق بكلمة واحدة بس عزيز لاحظ ان قسمت وشها كان جامد رغم ان عيونها مليانة الم 
زينة راحت ناحية اوضتها تانى وقفلت عليها بعد ماقالت لمدحت هشوف الحاجة تمام واللا ايه
مصطفى تعالى يامدحت بية اقعد مش هتعرفنى يا احمد على ضيوفك
قبل ما احمد ما يتكلم مدحت قال دول اغنيا عن التعريف يا حاج مصطفى دول يبقوا اصحاب ابو النصر القانونية عزيز بية وعصام بية
وعلى بية
مصطفى سعيكم مشكور ياجماعة
مدحت بيوجه كلامه لاحمد وانتم مش محتاجين اى حاجة يا احمد
احمد متشكر اوى الحمد لله مافيش اى حاجة محتاجينها
مدحت ياريت تعتبرونى اخوكم من هنا ورايح
احمد بهدوء كتر خيرك 
مصطفى وانتى ياقسمت عاملة ايه يابنتى
قسمت الحمدلله ياعمى بخير 
مصطفى ومبسوطة فى شغلك يابنتى
مدحت مين يبقى شغال فى ابو النصر ومايبقاش مبسوط
مصطفى بدهشة هم دول اصحاب الشركة اللى بتشتغلى فيها ونعم الناس والله كتر خيركم 
عصام الحقيقة الانسة قسمت هى اللى نعم الناس
مصطفى بتنهيدة اييييييه انت هتقولى يابنى طول عمرها زى الجمل شايلة حمول فوق كتافها وماشية عمرها ماكلت ولا ملت 
زينة خرجت من اوضتها لابسة لبس غير اللى كانت لابساه وقعدت معاهم وهى بتشاور لمدحت براسها بمعنى كله تمام ففهموا انه كان جايبلها لبس اسود ومدحت قاللها كان المفروض شاهى تيجى معايا بس حصلت ظروف عطلتها
زينة باستكانة معلش وجودك كفاية 
بعد شوية ابتدى المعزيين يوصلوا وابتدا المكان يتزحم بالناس وزينة كانت بتنتهز فرصة وجود اى حد له صلة بيهم وكانت تعرفه على مدحت على انه خطيبها لحد ما العزا فضى والناس كلها مشيت فمدحت استأذن انه يمشى وكرر عزاه لاحمد ووقف قدام قسمت وقاللها شدى حيلك يا انسة قسمت واتعمد يشد على كلمة آنسة وهو بيتكلم وقاللها كمان انا عارف انك الكبيرة و اد المسئولية بس ياريت لو احتاجتوا اى حاجة ماتترددوش ثانية انكم تبلغونى
قسمت بامتعاض شديد شكرا
مدحت بقى حاسس ان فى حاجة غريبة بس مارضيش يركز وراح ناحية الباب و زينة وراه فسلم عليها وقاللها لو احتجتى حاجة تانية كلمينى و خدى بالك من نفسك
زينة بصت فى الارض اكنها متأثرة وهتعيط فقاللها ياللا ادخلى ريحى شوية عشان شكلك مجهد اوى
فهزت راسها وقالت له باستكانة حاضر .. مع السلامة
وبعد ما نزل راحت على اوضتها فورا من غير حتى ما تسلم على اى حد
فعصام قام وقف وقال واحنا كمان هنمشى بقى عشان تلحقوا تستريحوا شوية فعلى ومريم وعزيز قاموا وقفوا وابتدى الكل يسلم على احمد ومصطفى وقسمت لكن عزيز فضل للاخر وبعد ما سلم على احمد ومصطفى راح لقسمت وقاللها بحب واهتمام خدى بالك من نفسك وهتطمن عليكى باستمرار بس خلى تليفونك دايما جنبك 
قسمت متشكرة اوى وحمدلله على سلامة صوتك 
عزيز كان بيتنقل بعينه مابين عيونها وهى بتتكلم ولما سكتت قاللها وحمدلله على سلامتك انتى كمان اشوف وشك بخير 
كانت قسمت فى اوضة الاجتماعات مع على وعصام وعزيز بيشتغلوا على قضية جديدة وكان عزيز بيراقبهم كالعادة لحد ما فجأة قال لهم انا قررت ارجع شغلى 
على بسعادة بجد ياعزيز
عزيز هز راسه بالموافقة وهو بيحاول يستكشف ملامح قسمت
عصام طب ماتصبر شوية ياعزيز على مارجلك تخف خالص
عزيز زهقت بقى من القاعدة 
على لاحظ ان عزيز مركز مع قسمت بس قسمت طبعا مكسوفة تتدخل فى الحوار فقال طب انتى رأيك ايه ياقسمت
قسمت بكسوف الحقيقة مش عارفة وكمان انا ما اعرفش تخصصه ايه وهيبقى مرهق لرجله قبل ماتخف واللا لا
عزيز انتى ماتعرفيش انا اصلا تخصصى ايه
قسمت بصتله بكسوف وقالتله الحقيقة ماجاتش مناسبة انى اعرف
عزيز انا ياستى دكتور اطفال
قسمت بابتسامة بجد
عزيز ضحك وقاللها ااه بجد ايه مش مصدقانى
قسمت لأ ما اقصدش بس يعنى اللى اعرفه ان القسم ده بيبقى 
عزيز قاطعها وقاللها وهو بيبتسم بيبقى معظمه ستات
قسمت اتكسفت وقالت انا اسفة ما اقصدش حاجة والله
عزيز وهو مركز مع قسمت ولو تقصدى هو فعلا معظم البنات بيتخصصوا اطفال بس انا حبيت التخصص ده لانى بحب الاطفال جدا حتى طول عمرى كنت اقول انى اما اتجوز هخلف كتيبة جيش
قسمت بقت حاسة انها عاوزة تهرب من المكان فهربت بعنيها للملف اللى قدامها 
على وعصام كانوا ماسكين نفسهم من الضحك بالعافية وعلى كان مشفق جدا على قسمت فعشان يخرجها من اللى هى فيه رفع سماعة التليفون وقال انا هطلب قهوة ..حد يشرب معايا 
عزيز انا كمان هاخد قهوة وقسمت تشرب عصير 
قسمت لسه هتعترض فعزيز بصلها بسهتنة شوية وقال هششششششش اللى اقول عليه يتنفذ 
الباب خبط ودخلت زينة وهى فى كامل اناقتها وقلعت الاسود وقالت بابتسامة واسعة ياريت مااكونش هعطلكم انا
بس كنت حابة اوصللكم دول بنفسى واكيد مدحت هيكلمكم يعزمكم بنفسه 
وحطت من ايدها اظرف على ترابيزة الاجتماعات وخرجت ورقة من فايل معاها حطتها قدام عصام وقالتله وياريت كمان حضرتك تمضيلى على الورقة دى 
عصام بص على الورقة لقاها استقالة زينة فمسك قلم ومضى على الاستقالة ومررها لعلى وعزيز عشان يمضوا هم كمان عليها ورجعهلها تانى وما قلش غير اتفضلى
زينة اخدت الورقة وبصت بجنب عينها لقسمت بكيد وعلى وشها ابتسامة مش صافية ابدا وقالت متشكرة جدا ..بعد اذنكم
عصام مسك الاظرف اللى سابتهم زينة لقاهم اربع دعوات كل ظرف منهم مكتوب
تم نسخ الرابط