قسمت للكاتبة ميمي عوالي
المحتويات
ابدا
عصام بتنهيدة طب اعمل ايه بس
عزيز خبطه على راسه من ورا وطلع نظارة سودا من جيبه حطهاله على عينه
على بضحك ده مش محتاج نضارة سودا ده محتاج نغميله عنيه خالص
سكتوا شوية وبعدين على قال بس تصدق زعلتنى انا كنت فاكر ان زينة زى اختها وما انكرش انى كنت معجب بيها جدا
عصام بتحذير اوعى تكون حبيتها ياعلى النوع ده بيجرح اكتر مابيداوى هتلاقى نفسك عمال تدى من غير مقابل لحد ما هتتعب ويجيلك احباط
على بتنهيدة هى ماوصلتش طبعا للحب بس عينيها تسحر يا اخى
عزيز لطشه على ايده
على قال عليه العوض ومنه العوض
عصام بقوللكوا ايه .. ماتيجوا نروح بدرى النهاردة ونروح لبابا المزرعة نتطمن عليه ونتغدى معاه
على والله فكرة ايه رأيك يادكتر
عزيز هز راسه بابتسامة وهو بيشاورلهم على الباب بس رجع كتب ورقة اداها لعلى فعلى قال له و دى اعملها ازاى بقى دى
عصام ايه
على عاوزنى اكلم قسمت اتطمن عليها
عصام طب وايه يعنى ما تكلمها
على شكلها مش هيبقى لطيف ولا طبيعى
عصام بالعكس عادى جدا احنا كنا طالبينها بالملفات اللى معاها وعرفنا باللى حصل فقلنا نتطمن عليها لو كانت بتطيقنى كنت كلمتها لكن انا بالذات لو كلمتها ممكن تقفل السكة فى وشى وتلاقوها مقدمة استقالتها الصبح
سكتوا شوية وبعدين عصام بص لعزيز وقال له طب ماتكلمها انت
عزيز باستغراب شاور على نفسه وعمل حركة بايده معناها ركز شوية
فعصام قال له يا عم ركز انت كلمها على الواتس واتطمن عليها بنفسك
على والله فكرة ياعزيز واهى سكة تفتح بيها الكلام معاها
عزيز بابتسامة كتب لعلى يطلب رقمها فعلى جابهوله عزيز سجله وعرفهم انه هيبقى يكلمها لما يرتب هو هيقول لها ايه بالظبط
زينة روحت البيت لقت مامتها قاعدة مع احمد بيتكلموا
زينة ازيكم
احمد وعليكم السلام مش هتتعلمى ابدا ترمى السلام صح
زينب اختك مالها يازينة
زينة بامتعاض ايه هى اشتكتلك
زينب قامت وقفت وبصتلها بتركيز وقالت والمفروض تشتكيلى من ايه
فزينة حست ان امها ماتعرفش حاجة فقالت انا ما اقصدش ياماما انا اقصد يعنى اشتكيتلك من حاجة
زينب لا ماقاليتش غير انها عاوزة تنام ومن ساعتها وهى نايمة فى سريرها بس انا حاساها صاحية مش نايمة وزى مايكون فى حاجة مزعلاها هى مش تعبانة هى زعلانة
زينة بحدة وايه اللى هيزعلها يعنى
زينب هو انا هتوه عن بنتى قسمت فيها حاجة وبتحاول تداريها
زينة وهى رايحة ناحية اوضتها ماتكبريش الموضوع ياماما وماتشغليش بالك
دخلت اوضتها غيرت هدومها وخرجت قعدت على السفرة وقالت فين الاكل انا جعانة
زينب طب روحى اندهى لاختك على ما احضر الاكل
زينة لا انا تعبانة روح يا احمد اندهلها انت
احمد بص لزينة بقرف وقاللها وان شاء الله لما تتجوزى هتبقى تخلى جوزك هو اللى يحضرلك الاكل
زينة بكبر لا يا بابا انا جوزى عنده شغالين فى البيت هيخدمونى وانا قاعدة فى مكانى
احمد طب قولى ان شاء الله يارب مش تتكلمى بالتناكة والثقة دى
زينة كل واحد عارف قيمة نفسه يابنى
احمد قام راح ناحية اوضة قسمت خبط ودخل لقاها مغمضة عنيها بس عرف انها صاحية ۏلع النور وقعد جنبها وقال مالك ياقسمة انا كنت فاكر ماما بتهول طلع فعلا كلامها صح
قسمة فتحت عينيها وقالت له كلام ايه يا احمد
احمد ان فى حاجة مزعلاكى قوليلى مين اللى زعلك وانا اعلقهولك من فوق برج القاهرة
قسمت بابتسامة من فوق البرج حتة واحدة
احمد مالك
قسمت انا بخير ياحبيبى مافيش حاجة ايه المشكلة لما احب انام شوية
احمد حقك بس ايه اللى خلاكى ماتناميش وعمالة تفكرى
قسمت وهى بتقوم من السرير انت هتعمل عليا دكتور نفسانى انا كويسة وجعانة وياللا عشان اساعد ماما
قسمت خرجت لقت زينة قاعدة على السفرة من غير اهتمام فخرجت راحت على المطبخ من غير ماتتكلم معاها وده خلى احمد استغرب وحس ان فى مشكلة بين اخواته بس قرر يستنى ويشوف
قعدوا يتغدوا وقسمت بتحاول تبان طبيعية وبتتكلم مع مامتها ومع احمد لكن متجنبة زينة تماما وزينة بتاكل وبس لغاية ماخلصت اكل قامت راحت غسلت ايديها وقالت انا داخلة انام بقى ماحدش يصحينى
قسمت بحزم استنى عندك
زينة وقفت مستغربة واعتقدت ان قسمت هتحكى لزينب واحمد اللى حصل بينهم و ده خلاها تقلق نوعا ما ففضلت واقفة وهى عمالة تحرك عينها شمال ويمين وهى مستنية قسمت تتكلم
قسمت قامت وقفت قدامها وقالتلها اعتقد انك مابقيتيش صغيرة وبقيتى كبيرة كفاية وعارفة انتى بتعملى ايه كويس
زينة افتكرت ان ده كلامها اللى قالته لقسمت فى الشغل فبصتلها عشان تعرف هتقول ايه
قسمت انتى دلوقتى بتشتغلى وانا بشتغل واخوكى بيشتغل وبيدرس وماما طول اليوم من السوق للبيت للمطبخ يعنى كل واحد فينا قايم باللى عليه وماحدش فينا وصى على حد بس كمان ماحدش فينا خدام عند حد
من هنا ورايح تيجى من شغلك تشوفى ماما محتاجة ايه تعمليهولها مش هى اللى تخدم عليكى ايدك بايدنا فى كل حاجة وتنضفى مكانك فى كل حاجة متهيألى بما انك كبيرة كفاية فانتى عارفة ان ده واجب وفرض عليكى
زينة سكتت بغيظ وهى بتبصلها بغل ومش قادرة تعارضها خوف من انها تحكى لامها اللى حصل وهى مش عاوزة تدخل نفسها فى متاهات مع حد فيهم ولما لقت ان قسمت بصالها بتصميم نفخت جامد ورجعت ناحية السفرة شالت طبقها وكانت هتاخده توديه المطبخ فقسمت قالتلها واعملى حسابك ان بعد كده شغل البيت كله هيتقسم علينا بالنص وممكن بعد كده نتبادله كل واحدة اسبوع ومن النهاردة لمدة اسبوع انتى عليكى شغل المطبخ وانا عليا الشقة والاسبوع اللى جاى نعكس
زينة رزعت الطبق على السفرة وقالت بس انا مش واخدة على الپهدلة دى
قسمت بتصميم يبقى لازم تاخدى من هنا ورايح الكبير كبير بالمسئولية اللى بيشيلها ويسد مش كبير بالسن ولا بالكلام
لسه زينة هتعترض احمد لقى ان الموضوع ممكن يكبر او حس انه كبير اصلا فقال انا مع قسمة فى كل اللى قالته وانا عن نفسى مسئول من هنا ورايح عن كل طلبات البيت وانتى ياماما كل يوم اكتبيلى الحاجات اللى هتحتاجيها وانا اجيبهالك الصبح قبل ما امشى وحضرتك كفاية عليكى اوى عمايل الاكل
زينة اتكبست ان احمد قال كده وخلاص بقى كل واحد منهم فعلا مسئول عن حاجة فاضطرت تنفذ كل اللى قسمت قالت عليه وهى مجبرة
الفصل الرابع
فى مزرعة ابو النصر التلات اخوات وصلوا بعربية عصام واول ماوصلوا عصام ساعد عزيز ونزله من العربية وناوله عكاز كان بيتحامل عليه فى الاماكن اللى مش ممهدة او ماينفعش فيها الكرسى بتاعه
وفضل ماشى جنبه هو وعلى لغاية ما وصلوا عند الباب فعلى فردله الكرسى بتاعه وقعدوه عليه وبعدين رنوا الجرس
فتحت لهم الباب شابة جميلة جدا اول ماشافتهم قالت بصوت عالى ياعمى ياعمى .. عزيز هنا
عصام بضحك واحنا هوا واللا ايه ياست مريم
مريم بفرحة غلاوتكم واحدة ياسى عصام بس عزيز فى الحتة الجوانية
على طب نرجع احنا بقى ياعصام ونسيبلهم
عزيز
سالم وهو جاى من مكتبه وماشى على عكازه بقى كده برضة يا ولاد كل دى غيبة
على راح ناحية ابوه واخده فى حضنه بحب وقال له وحشتنا يا ابو عزيز
سالم لو كنت وحشتكم ماكنتوش غيبتوا عنى كل ده
عصام وهو بيحضن ابوه اظن انا بالذات كنت عندك الاسبوع اللى فات
سالم واكنك غايب عنى بقالك سنة
عزيز قرب من ابوه بالكرسى بتاعه وقال بحنان بقى كده برضة ياعزيز من يوم ما ابتديت تنزل الشغل مع اخواتك وانا ماباقيتش عارف اتحصل عليك
عزيز بمعنى حقك عليا فسالم رجع باس راسه تانى وقال له وحشتنى يابنى نورت بيتك ومزرعتك تعالوا ياللا نقعد جوه احسن ابوكم مفاصله مابقيتش تتحمل الوقفة كتير
عصام انت بتغزى العين عنك يا ابو عزيز واللا ايه وبعدين بص لمريم وقاللها ايه يامريم اتغديتوا واللا لسه ولاد عمك واقعين من الجوع
مريم لا ياسيدى لسه ما اتغديناش و زى ماتكون خالتى ام سعيد حاسة انكم جايين وعاملة الاكل اللى بتحبوه
على وحشتنى والله الست دى هى فين
مريم ورا عند الفرن عاملة فيه رز معمر
على صفر صفارة عالية وعلى قام وقف وقال انا رايحلها احسن بجد وحشتنى
عصام استنانى انا جاى اتفرج
على وعصام خرجوا تانى من البيت ولفوا حواليه من ورا كان فيه فرن فلاحى وحواليه اتنين ستات وواضح انهم مشغولين باللى فى الفرن
على بصوت عالى ام سعيييييد
ام سعيد وهى سيدة مسنة على مشارف السبعين من عمرها التفتت بفرحة على صوت على وعلى جرى عليها بمرح وهو عمال يبص حواليه
ام سعيد بمرح ياواد اختشى بقى ابو سعيد لو شافك هينفخك
على ينفخ مين بس هو بيقدر يكح حتى
كان عصام واقف عمال يضحك عليهم وفجأة يلاقوا راجل عجوز جدا جاى وهو ماشى بالعافية وعمال يزعق ويقول سيب يا واد يا على سيبها يا ولة
عصام شفت ياعم ابو سعيد عمال اقوللهم عيب كده مايصحش واقول لخالتى انك هتزعل ولا حد فيهم عمل لكلامى اعتبار انا ممكن ارفعلك قضية لو حبيت
ابو سعيد ايوة يا ولة ياعصام ارفعلى قضية بس تعالى اسندنى الاول لما اضرب الولة
وقال له وحشتنى يا ابو الخير
ابو سعيد بسعادة شديدة يجعل الخير على قدمكم يابنى وازى عزيز عامل ايه وحشنى
عصام اهو قاعد جوه مع بابا تعالوا ياللا عشان نتغدى كلنا مع بعض زى زمان
قعدوا كلهم فعلا مع بعض على الاكل وسط هزار على مع ام سعيد ومغازلته ليها
ام سعيد وابو سعيد اقدم اتنين من اللى بيشتغلوا فى المزرعة وكانت امهم بتحبها جدا وبتحترمها وابوهم بيثق جدا فى ابو سعيد وبيعتبره عينه اللى بتتابعله كل الشغل مالهومش ولاد غير سعيد اخو على فى الرضاعة واللى اتجوز وسافر السعودية من سنين هو ومراته وولاده وكل حين ومين على مابينزللهم زيارة
سالم وناويين تقعدوا معايا قد ايه بقى المرة دى
عصام ما انت عارف يابابا مانقدرش نغيب عن المكتب
سالم يعنى هترجعوا النهاردة
على معلش ياحبيبى ماتزعلش مننا
مريم طب حتى باتو معانا وامشوا الصبح فى نور ربنا بدل ماتسافروا فى الضلمة
عصام للاسف يامريم عندى شغل بدرى وماينفعش اتأخر
مريم خلاص سافر انت وسيبلنا عزيز وعلى
على وهو انا ماليش اصحاب واللا ايه يابنتى انا كمان راجل مهم وعندى شغل
مريم بزهق انا مابصدق الاقيكم تقوموا تيجوا وتمشوا كده فى نفس اليوم
مريم تبقى بنت اخو سالم وسالم هو اللى مربيها من زمان لان ابوها ماټ وهى كانت لسه عشر سنين ولما مامتها اتجوزت سالم صمم ياخدها عنده تتربى مع ولاده ولما ام عزيز ماټت مامة مريم حاولت تاخدها عندها بس مريم رفضت تسيب عمها وفضلت معاه
سالم حقك عليا يابنتى انا عارف انك بتزهقى
عصام اوعدك اول ما مها ترجع ونتجوز هاخدك معانا مصر
مريم بشهقة واسيب عمى لوحده
على ومين قاللك اننا هنسيبه هناخده معانا هو كمان
عصام طب ماتيجى تقعد معانا يومين يا بابا انت ومريم وهبقى ارجعك تانى
سالم لا يابنى البيت هناك مابقاش يتعاش فيه من بعد المرحومة
على الټفت وبص على عزيز ورجع بص لابوه وغمزله عشان مايفكرش عزيز بالحاډثة وقال تعالى بس حتى نفسح مريم يومين ونفرجها على الشركة بتاعتنا
مريم بسعادة بجد ياعلى وافق والنبى ياعمو انا نفسى اوى اشوف اصحابى هناك ده انا بقالى سنين ماشفتهومش لولا التليفونات كانوا نسيونى
سالم طب والمزرعة بابنتى
عصام يابابا ما البركة فى عم ابو سعيد بعد ربنا وبعدين ده هو اسبوع
مريم بطفولة والنبى ياعمو .. والنبى والنبى
سالم بضحك خلاص ياستى ماشى روحى حضرى نفسك وحضريلنا حاجتنا
عصام احنا جايين بعربيتى بس يبقى على يرجع بعربيتك يابابا
على بمشاغبة وهو بيغمز لام سعيد ماتيجى معانا ياموزتى افسحك واعزمك على سينما وسيبك من الراجل العجوز ده
ام سعيد قعدت تضحك جامد وقالتله اما البدلة بتاعتى تيجى من عند الترزى بقى عشان نطقم سوا
عصام اوعى .. بدلة مرة واحدة كده هنكسب القضية من اول جلسة ياعم ابو سعيد
خلص اليوم عليهم كلهم بمرح وسعادة وجهزوا وركبوا العربيات ورجعوا على القاهرة مع بعض وعزيز كان بيراقبهم وابتسامته على وشه بس كان ماسك التليفون بتاعه وبيراسل قسمت
...
قسمت كانت قاعدة مع مامتها فى الصالة وسمعت رسالة على تليفونها ولما بصت لقت ان الرسالة من رقم غريب ولما فتحتها لقت
ازيك ياقسمت .. عرفت انك تعبتى النهاردة وعشان كده روحتى بدرى سلامتك ياريت تطمنينى عليكى وتبلغينى لو احتاجتى اى حاجة ..عزيز
قسمت لما شافت الرسالة ابتسمت وسرحت شوية
زينب
قسمت ابدا يا ماما ده عزيز بيه باعتلى يتطمن عليا عشان روحت بدرى
زينب عزيز ده اللى رجله تعبانة
قسمت ايوة ياماما هو
زينب فيه الخير والله كتر
خيره
زينة كانت سامعة كلامهم وهى فى المطبخ ابتسمت بسخرية وقالت ماهو ده مقامك المشلۏل ده لو فكر فيكى اكتر من موظفة عندهم لكن انا بقى هاخد الكريم شانتى اللى فيهم ومش هسيبه غير وانا مراته
قسمت مسكت تليفونها وكتبت انا الحمدلله احسن كتير كان مجرد ارهاق وبقيت احسن الحمدلله لما استريحت شوية ...متشكرة جدا على اهتمام حضرتك وان شاء الله مش هتتكرر تانى
عزيز شاف الرسالة وكتبلها اتمنى انها ماتتكررش لانى بتمنى تبقى دايما بخير انتى انسانة تستحقى كل حب وتقدير
قسمت لما شافت الرسالة انبسطت اوى بس ما بقيتش عارفة ترد تقول ايه وفى الاخر كتبت بشكر حضرتك على اهتمامك وبتمنى اكون دايما عند حسن ظنك فيا
لما الرسالة وصلت لعزيز حس باحباط وحس انها بتقفل الكلام بينهم كان مع عصام فى العربية
فعصام قال له مالك عزيز ناوله التليفون ولما عصام قرا الرسالة قال له وانت كنت مفكر انها هتقوللك بحبك انت عارف انها محترمة ومابتتكلمش مع اى حد بسهولة انت بس اكتبلها ..ياريت لما توصلى الشغل بكرة اشوفك عشان اتطمن انك بقيتى بخير
عزيز بصله بتردد فعصام شجعه وقال له اكتب باعم مافيهاش حاجة صدقنى فعزيز فعلا كتبلها اللى عصام قاله وبعد دقيقتين لقاها ردت عليه وقالتله
حاضر يافندم تحت امر حضرتك
عزيز ابتسم اوى وكان مبسوط ان ده كان ردها
عصام بقوللك ايه
عزيز بصله باستفهام
عصام احنا هنسيب مريم كده كتير
عزيز بص قدامه وكشر ورفع كتافه بمعنى مش عارف
عصام مريم بتكبر ياعزيز وحاسس انها مظلومة فعلا بقعادها فى المزرعة مع بابا وكمان انا من زمان عندى احساس انها بتحب على بس طبعا اخوك ولا هو هنا
عزيز شاور له ان هو كمان حاسس بكده
عصام طب ايه هنسيبه كده مش المفروض نفهمه يمكن يبقى ليها قبول جواه وخصوصا انه عامل زى المترهبن ولا بيبص يمين ولا بيبص شمال
عزيز شاور له ان لأ
عصام ليه لا ايه المشكلة اننا نقوله انها بتحبه
عزيز هز راسه يمين وشمال وطلع البلوك نوت بتاعه من جيبه وكتب ترضاها لمريم
عصام مريم دى زى اختى بالظبط ويهمننى سعادتها وعلى اخويا وشايف انه لو اتجوزها هتسعده يبقى ليه لا
عزيز سكت شوية بعدين كتب ممكن نلفت نظره ليها من غير مانقول له انها بتحبه
عصام بفضول ودى هتيجى ازاى بقى
وبعد شوية عصام قال بس .. انا هتصرف ومن غير ما اجيب سيرتها تماما
عزيز شاور له بمعنى هتعمل ايه
عزيز سيبنى اتكتك بس وربنا يجعله فى ميزان حسناتى
تانى يوم قسمت نزلت بدرى وقالت لمامتها انها محتاجة تخلص الحاجات اللى مالحقتش تخلصها امبارح لكن فى الحقيقة كانت بتهرب من وجودها مع زينة حاسة انها مش قادرة تتعامل معاها عادى بعد الكلام اللى قالتهولها واللى حست منه ان زينة مش بتحبها رغم كل اللى هى بتقدمه عشانها
لما وصلت مكتبها كانت اول حد يوصل فى كل الموظفين فراحت عملت لنفسها فنجان قهوة ورجعت على مكتبها عشان تخلص الدفاتر اللى معاها ولما ابتدى الموظفين يوصلوا بعد شوية لقت الاستاذ ابراهيم بيقوللها بقيتى احسن النهاردة ياقسمت
قسمت بابتسامة الحمدلله با استاذ ابراهيم احسن كتير
ابراهيم دايما يابنتى طب الجماعة مستنيينك فوق بالملفات بتاعة السيوفى
قسمت وهى بتقف وبتجمع حاجتها حاضر دقايق وهكون عندهم
..
فى اوضة الاجتماعات
عصام زينة هتحضر معانا على فكرة
عزيز بصله باستفهام
عصام هتفهموا كل حاجة وركزوا معاها عشان انا عاوز اتاكد من حاجة
الباب خبط وعزيز قال ادخل فدخلت زينة وهى هتطير من السعادة وقالت صباح الخير
عصام بهدوء تعالى يا زينة اقعدى احنا عاملين اجتماع عشان قضية مدحت السيوفى
زينة قعدت بسرعة جنب عصام ولقتهم قاعدين كل واحد باصص فى حتة وعزيز باصص على باب المكتب وبقت مش فاهمة هم ساكتين ليه لحد الباب ماخبط فقام عصام فتح الباب وكانت قسمت فقال لها بتهليل اهلا اهلا ياقسمت حمدالله على السلامة الجميل كان ماله سلامتك
قسمت بخجل على ڠضب انا الحمدلله كويسة يافندم مافيش حاجة
على بمودة الف سلامة عليكى ياقسمت قلقتينا كلنا عليكى امبارح لما عرفنا انك مشيتى تعبانة
قسمت بخجل الله يسلمك يافندم كان شوية ارهاق وراحوا لحالهم الحمدلله
فى الوقت ده عزيز كان كتب حاجة واداها لقسمت ولما بصت على الورقة واللى كان كاتب فيها ..حمدلله على السلامة كويس انى اتطمنت عليكى
قسمت بصتله بابتسامة وقالت الله يسلم حضرتك وبشكر حضرتك جدا على اهتمامك
طول الوقت ده كانت زينة قاعدة بتغلى وعمالة تهز فى رجلها بعصبية وكان نفسها تزعق فيهم وتقوللهم كفاية بس مسكت نفسها بالعافية بس عصام وعلى كانوا مركزين معاها اوى عصام بتسلية وسخرية وعلى بحزن
عصام جبتى معاكى ملفات السيوفى كلها
قسمت ايوة يافندم معايا
على طب اقعدى ياللا ياقسمت عشان نبتدى
قسمت طبعا لاحظت وجود اختها بس ماعلقتش ومابصتلهاش نهائى طول الاجتماع اللى كان دايما عصام بيتعمد انه يسأل قسمت عن رأيها فى نقط كتير اكنه بيستشيرها وده كان مجنن زينة وكانت غيرانة من قسمت جدا انها خاطفة منها بؤرة الاضواء اثناء الاجتماع
بعد ماخلصوا كل اللى كانوا بيظبطوه على سأل قسمت وقاللها فى جلسة معاينة وتقدير تانى ياقسمت تحبى تحضريها
قبل ماقسمت ترد قالت زينة بلهفة انا عاوزة احضر
على بجفا الجلسة دى خاصة بالمحاسبين وجودك مالوش لزمة
زينة اتحرجت جدا وبصت بسرعة لعصام وكانت فاكرة انه هيرد عنها او يحايلها لكن لقته موافق على تماما فسكتت
قسمت موجهه كلامها لعلى حضرتك هتحضر يا فندم
على الحقيقة ياقسمت انا كنت بفكر انى اسندلك انتى المأمورية دى لوحدك
قسمت قامت من مكانها مخضۏضة وقالت انا لا يافندم ارجوك انت عارف مدحت بيه وعارف انى .
عصام بجدية شديدة اول مرة تشوفها قسمت مدحت لو حاول يتطاول عليكى وانتى شايلة اسم واحد فينا يبقى حفر قپره بايده
قسمت باستغراب على اسم واحد فيكم
على يقصد يعنى باسم المكتب بتاعنا
عزيز كتب ورقة واداها لقسمت وكان فيها مبروك على ترقيتك ياقسمت واعملى حسابك انك من بكرة مكتبك معانا هنا
قسمت رفعت راسها لعزيز باستفهام وقالتله الله يبارك فيك يا فندم بس انا مش فاهمة حاجة
على بصى ياقسمت احنا قررنا انك تبقى مساعدة ليا وطبعا ماينفعش تبقى مساعدة ليا ويبقى مكتبك تحت وانا مكتبى فوق وعشان كده من بكرة هيبقى مكانك فى مكتب عزيز
قسمت فضلت ساكتة ومش فاهمة
عصام بمرح طبعا انتى عارفة ان عزيز مش تخصصه اصلا هو داخل معانا بفلوسه وبيتعلم شوية بشوية وعشان كده مكتبه مافيهوش الزحمة اللى فى مكاتبنا انا وعلى فهيبقى ليكى مكتب فى اوضة مكتبه من بكرة وفرصة انك تبقى قريبة مننا كلنا ايه رأيك
قسمت بتردد ده شرف عظيم يا فندم بس انا ممكن ابقى موجودة مع السكرتارية عشان ما اضايقش عزيز بية
عزيز كتب ورقة واداها لعلى فعلى قال لها خلاص ياستى ممكن تقعدى فى اوضة السكرتارية بتاعة عزيز هو اصلا ماعندوش سكرتيرة ها تمام كده
قسمت وشها نور بابتسامة عريضة وقالت الا مبسوطة ده كفاية ثقتكم فيا
على ها هتحضرى الجلسة
قسمت رجعت كشرت تانى وقالت بلجلجة مش عاوزة اروح لوحدى هناك
عزيز ابتسم ابتسامة واضح عليها السعادة وكتب ورقة اداها لعلى بس قبل ماعلى يتكلم عصام قال بجدية ماتقلقيش ياقسمت اى شغل يخص السيوفى مش هتبقى لوحدك انتى اختنا لازم تحطى الكلام ده فى دماغك كويس
قسمت بصت لعصام لاول مرة بامتنان شديد جدا وقالت متشكرة جدا يافندم
على خلاص من بكرة ان شاء الله تيجى على هنا على طول ولو ليكى حاجات خاصة تحت ممكن تحضريها النهاردة وابعتيها مع حد من السعاة
وخلص الاجتماع نزلت قسمت على مكتبها وبلغت الاستاذ ابراهيم بقرار الاخوات التلاتة والحقيقة فرحلها وشجعها وقاللها انها تستاهل ده واكتر كمان وزمايلها هنوها وابتدت تحضر حاجتها اللى هتتنقل معاها للمكتب الجديد
طول الاجتماع كانت زينة ساكتة تماما وكانت بتحاول تتعلم وتستفيد من كل كلمة بتتقال وبعد الاجتماع ماخلص وقسمت نزلت على مكتبها على اخد حاجته ورجع
على مكتبه وعزيز خرج وراه
زينة ساعدت عصام انه يجمع ملفاته وقالتله انا كمان عاوزة ابقى معاك ياعصام
عصام طب مانتى معايا اهوه
زينة لا اقصد زى قسمت واستاذ على كده
عصام بصلها بتركيز وقاللها تقصدى انك عاوزة تبقى مساعدة خاصة ليا
زينة بابتسامة ايوة
عصام ابتسم وقاللها ماتنفعيش
زينة كشرت وقالت وما انفعش ليه بقى
عصام ماعندكيش خبرة تأهلك انك تمسكى مكان زى ده فى زمايل ليكى من قبلك بكتير عندهم الخبرة والكفاءة اللى تديهم الحق ده اكتر منك
زينة بس ماحدش فيهم هيريحك ولا هيفهمك زيى
عصام بصلها بتركيز وقاللها وضحيلى كده ايه المميزات اللى انتى ممكن تقدميهالى اكتر منهم
زينة بدلال هخاف على مصلحتك اكتر هراعى سلامتك اكتر هريحك اكتر
عصام بخبث وهتريحينى ازاى بقى
زينة بدلال وبعدهالك بقى مانت عارف انى بعزك وبفهمك هو ده مش كفاية انه يريحك فى التعامل
عصام امممممم طب بصى يازينة هقوللك نصيحة بما يرضى الله على لما اختار قسمت .. اختارها لانها قربت معانا على تلات سنين واثبتت كفائتها بشهادة الجميع من غير ماتسعى بنفسها مرة واحدة انها تتعامل معانا لكن الاستاذ ابراهيم مديرها هو اللى رشحها للمكان ده وهى اثبتت انها جديرة بيه
لكن انتى لسه ماكملتيش سنة ومامسكتيش قضايا كفاية تثبتى بيها شطارتك واللى ما اقدرش انكرها لكن عارفة لو انا اخدتك عندى زى قسمت زمايلك هيقولوا ايه
زينة هيقولوا ايه يعنى
عصام هيقولوا عصام خد زينة فى مكتبه عشان عاجباه مش عشان شغلها عاجبه
زينة بتمرد انا مايفرقش معايا كلام حد اللى عاوز يتكلم يتكلم
عصام بجدية دى سمعتك ياماما ولو انتى مش فارق معاكى سمعتك انا فارق معايا
زينة بدلال بجد ..خاېف على سمعتى
عصام وسمعة المكتب وسمعتى
زينة كشرت وقالت له طب خلونى معاكم فى قضية السيوفى
عصام ممكن اعرف اشمعنى القضية دى اللى مصممة عليها
زينة بتردد ابدا ما انت عارف انها قضية كبيرة وممتدة ومتفرعة لكذا قضية دى قضية تشغل مكتب لوخدها
عصام بصلها شوية وبعدين قاللها ماشى يازينة بس يكون فى معلومك المرة دى عشان خاطر قسمت
زينة پغضب مكبوت وعشان خاطر قسمت ليه بقى ان شاء الله ليه مش عشان خاطرى
عصام وهو رايح ناحية مكتبه لانك بقيتى طماعة اوى وانا اكتر حاجة بكرهها الطمع يازينة
زينة وهى بتتصنع البراءة هو انا عشان عاوزة افضل جنبك واتعلم منك ابقى طماعة ده طموح وانا طول دراستى و انا بحلم انى اتعلم منك
عصام بصلها وهو رافع حواجبه وقاللها كنتى بتحلمى تتعلمى منى انا
زينة ايوة طبعا انت ماتعرفش انك كنت حلم من احلامى انى اقابلك واتعامل معاك
عصام بسخرية طب ياستى بس انتى بقى مش ملاحظة انك بتقضى معظم اليوم فى الكلام والامنيات والمحايلة وماشفتش ولا قضية خلصت على اديكى
زينة ده لانك ما اديتنيش قضية تبقى مسئوليتى من اولها لاخرها
عصام ماشى هديكى قضية من ملفات السيوفى اشتغلى عليها وورينى شطارتك وانا بنفسى هحكم عليكى اتعلمتى منى ايه ومااتعلمتيش ايه
زينة بفرحة وهتاخدنى معاك هنا
عصام لا يازينة واقفلى على الموضوع ده هتدرسى القضية تحت ولو عوزتى حاجة تيجى تسألينى وانا مش هبخل عليكى
زينة احبطت جدا وقالتله ماشى هات الملف
عصام تعالى ورايا هديهولك
وبعد مانزلت على مكتبها بالملف اللى اداهولها عصام راح على مكتب على ولقى عزيز عنده
عصام حد لاحظ اللى لاحظته
على بضيق بتغير من اختها
عزيز شاور على صدره بمعنى ان قلبها مش حلو
عصام ربنا يهديها دى تلاقيها مطلعة عين اهلها على فكرة مريم زمانها جاية
على هتعرف تيجى لوحدها دى ماجاتش هنا قبل كده
عصام بعتتلها السواق بتاع عزيز ويمكن اخدها اغديها وادخلها سينما
على ياسلام على الحنية
عصام وهو رافع كتافه قالتلى انها نفسها تدخل سينما ايه اسيبها لوحدها تتعاكس من اللى رايح واللى جاى
عزيز عمل اشارة ان مريم زى القمر
عصام قمر بس دى البت بقت صاروخ ارض جو انا متأكد انها لوفضلت هنا شهر واحد العرسان هيقفوا طوابير لو ماكانتش بنت عمى كنت علقتها
على
عصام عمل حركة امتعاض بشفايفه وقال حاضر ياعمنا ..هتلم
الفصل الخامس
وصلت مريم الشركة والسواق وصلها لغاية الدور اللى فيه مكاتب ولاد عمها واول ماوصلت كان فى استقبالها عصام اللى قابلها بترحاب شديد جدا وبصوت برضة عالى جدا وصل لباقى اخواته فى مكاتبهم
عصام يا حلاوة الحلويات ياسكر نبات ياست البنات ايه القمر ده ايه الحلاوة دى انتى احلويتى كده امتى يابت انتى
مريم بضحك وبعدهالك ياسى عصام انت مش هتبطل اونطة ابدا
على وعزيز خرجوا من مكتب على يستقبلوا مريم واللى اتفاجئوا بشكلها هى اصلا جميلة لكن وجودها فى المزرعة كان مخليها دايما لابسة لبس بسيط يليق بالمكان لكن المرة دى اختارت لبس يليق بالشركة وبجمالها كانت لابسة فستان ازرق متطعم بزراير بيچ واسع عليه حزام من القماش الشيفون بلون البيچ زى الزراير ولابسة ايشارب من نفس اللون مكانتش حاطة مكياچ بس كانت طلتها رائعة
على اول مرة تصدق فى كلامك وانت بتوصف واحدة بجد يامريم ايه الحلاوة دى
مريم اتكسفت من على ووشها احمر وبصت فى الارض وعزيز راحلها بالكرسى طلع البلوك نوت من جيبه وكتب عليها قمر ياحبيبتى ماشاءالله
مريم قرت الورقة وقالت تسلم ياعزيز انت اللى عينك حلوة
عصام شدها من ايدها وقاللها تعالى افرجك على الشركة ونبتدى بمكتبى
واخدها فعلا ڤرجها على الدور بتاعهم وفى الاخر اخدها على مكتب على وكان على وعزيز مستنيينهم هناك واول ما دخلوا
مريم بجد ماشاء الله ذوقكم يجنن ربنا يباركلكم فيها يارب
على ده انتى ماشفتيش الباقى الدورين اللى تحت كمان الارضى ارشيف والتانى ده اللى فيه الموظفين
مريم ياريتنى هنا كنت اشتغلت معاكم
عصام بمرح ااه واللى رايح واللى جاى يعاكس فيكى مش كده
مريم ياسلام ليه يعنى البنات خلصوا
عصام اللى فى حلاوتك ااه قوليلى بقى عاوزة تدخلى فيلم ايه
مريم الحقيقة مش عارفة اختارلنا على ذوقك
على انا هختار
عصام يعنى انت هتختار واحنا هنتفرج
على لا ياخفيف انا هختار وكلنا هنتفرج
عصام ايه اصله ده انا عزمت القمر على السينما وهنتعشى سوى فى جو رومانسى واتصور انا وهى وانشر صورى معاها على مواقع التواصل الاجتماعى واكتب بالبنط العريض .. عصام ابو النصر يقضى امسية ساحرة مع حسناء مجهولة انت بقى هتيجى بصفتك ايه
على عشان اصوركم
عصام طب والله كتر خيرك
عزيز كان قاعد بيتفرج عليهم وبيضحك وبعدين كتبلهم انا كمان رايح معاكم
عصام بسخرية كملت
مريم والله وحشتنى قعدتى معاكم من زمان
عصام طب تعالى افرجك على باقى الشركة على ما البية يخلص شغله ونخرج على طول
اخدها عصام الاول على الارشيف ڤرجها عليه وبعدين طلع بيها على الدور اللى فيه الموظفين وقعد يفرجها على المكاتب من غير مايعرفها على حد وكان بيتكلم معاها وبيهزر ويضحكوا بصوت واطى
زينة شافتهم وكانت ھتموت وتعرف مين دى اللى عمال يفرجها على الشركة حتة حتة وعمال يهزر معاها ويتهامسوا وقعدت تفصص مريم من راسها لرجلها وهى راسمة ابتسامة سخرية على وشها
مريم بطريقة لبسها كانت قريبة جدا من طريقة لبس قسمت الاختلاف كان فى الفخامة مريم كان لبسها واضح عليه انه ماركات غالية لكن قسمت كانت بتختار حاجات بسيطة راقية فى منظرها بس بسيطة
زينة فضلت تراقبهم لحد ماراحوا ناحية مكتب استاذ ابراهيم اللى قسمت موجودة فيه زينة راحت وراهم تراقبهم من بعيد وكانت ھتموت من الغيظ لما لقت عصام بيعرف مريم على قسمت
عصام و دى بقى ياستى الانسة قسمت المساعدة الشخصية بتاعت على
مريم بصت لقسمت بابتسامة هادية وسلمت عليها وقالتلها تشرفنا
عصام لو جيتى بكرة هتلاقى مكتبها فوق معانا اخر يوم ليها هنا النهاردة لانها لسه مترقية طازة النهاردة
مريم ابتسمت وقالتلها مبروك بس كانت حاسة بالغيرة من جواها خصوصا لما لاحظت جمال قسمت ورقتها وعرفت انها هتبقى متواجدة مع على معظم اليوم
عصام لقسمت و دى بقى ياقسمت ..مريم بنت عمنا
قسمت بترحاب اهلا وسهلا بحضرتك نورتينا واتشرفت بمقابلتك
مريم حست بألفة ناحيتها فقالتلها الشرف ليا واتمنى انى اشوفك مرة تانية
عصام وهو بيشد مريم ناحية برة ولمح زينة وهى بتراقبهم من بعيد انا متأكد ان انتم الاتنين بالذات لو جتلكم الفرصة هتبقوا اصحاب جدا
مريم وهى ماشية مع عصام باى باى يا قسمت
قسمت مع السلامة
عصام وهو رايح ناحية الباب عينه جت فى عين زينة واتعمد يعرفها انه شايفها فقال بصوت عالى لمريم وهو بيشاورلها على زينة و دى بقى تبقى اخت قسمت
مريم انتبهت لزينة وابتسمت وقالتلها اهلا وسهلا
زينة بندية انا زينة محامية الاولى على دفعتى وكنت مرشحة للتدريس فى الجامعة
مريم استغربتها بس قالتلها تشرفنا
عصام كان عاوز يضحك بس مسك نفسه وشد مريم وهو بيقوللها ياللا ياحبيبتى عشان مانتأخرش على السينما
واخدها ورجعوا تانى على الدور اللى فيه مكاتبهم وساب زينة وهى الغل واكلها وكل تفكيرها انصب انها ممكن تكون خطيبته او حبيبته
الاخوات التلاتة اخدوا مريم عزموها على الغدا وبعدين دخلوا سينما ورجعوا بعد كده على البيت وهم مبسوطين جدا لقوا سالم قاعد مستنيهم
عصام ازيك يا بابا عامل ايه معلش اتاخرنا عليك
سالم المهم تكونوا انبسطتوا وتكون مريم انبسطت
مرسم الا انبسطت ياعمى اليوم كان يجنن
على اتغديت يابابا
سالم من بدرى جدا ومستنيكم نتعشى سوا
عصام ماشى نغير هدومنا على مايجهزوا العشا
االبيت كان عبارة عن فيلا صغيرة وطبعا اوض النوم كلها فوق لكن بعد الحاډثة عزيز اوضته اتنقلت تحت عشان مش هينفع يطلع وينزل السلم وكمان سالم ساب اوضته زى ماهى بذكرياته مع مراته وبقى ينام فى اوضة تحت جنب اوضة عزيز
كل واحد راح على اوضته عشان يغير هدومه وسالم راح ورا عزيز ودخل معاه اوضته وقعد على السرير وقال له وحشتنى ياعزيز
عزيز ابتسامله وشاورله بمعنى انت كمان وابتدى يغير هدومه
سالم بتنهيدة صوتك وحشنى يابنى ليه مابتحاولش تتكلم يابنى كل الدكاترة بيقولوا ان انت اللى مش بتحاول
عزيز كشړ و دور وشه بعيد عن ابوه
سالم حتى رجليك يابنى لولا التمارين اللى بيغصبك عليها اخواتك ماكانتش ابتدت تتحسن رغم انك بارادتك كان ممكن تتحسن من زمان
عزيز فضل باصص بعيد ومش بيرد عليه فسالم قرب منه وقال له بطل تجلد نفسك يابنى اللى حصل مش بايد حد فينا ده قدرهم ونصيبهم ثم احنا كلنا كنا موجودين ليه انت بس اللى تشيل الذنب يابنى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا انا ماصدقت انك ابتديت تفتح صدرك للدنيا من تانى و رضيت تنزل الشغل مع اخواتك بس انا يا بنى نفسى اتطمن عليكم قبل ما اموت واشيل عيالكم واخواتك اقسموا انهم مايفرحوا ابدا قبلك فرحنى وفرحهم يابنى
عزيز الټفت له ورفع كف ابوه وباسها
سالم طبطب على كتف عزيز وقال له انت اول فرحتى ياعزيز وعاوزك تبقى دايما اول فرحتى غير هدومك ياللا وحصلنى على برة
...
عند قسمت فى بيتها
قسمت بشرت زينب واحمد بترقيتها وفرحولها جدا وهنوها واحمد صمم يجيب جاتوة وحلويات ويحتفل بيها بس زينب واحمد كانوا ملاحظين ان مافيش كلام بين قسمت وزينة زينب دخلت المطبخ وندهت لاحمد ولما راحلها قالت له اخواتك مالهم
احمد مش عارف بس واضح اوى انهم زعلانين سوا و الكلام ده من امبارح بس ما اعرفش
ليه
زينب طب ماتسأل حد فيهم وافهم فى ايه
هحاول اسأل قسمت لان بنتك التانية عمرى ماهعرف اطلع منها بحاجة
زينب المهم انك لما تعرف تعرفنى
احمد وهو خارج من المطبخ ماشى
احمد خرج قعد جنب قسمت ومد ايده اكل حلويات وبعدين قال لها بقوللك صحيح ياقسمة عاوز اوريكى حاجة على الكمبيوتر بتاعى
قسمت حاجة ايه
احمد قام وقف وقال لها تعالى وانا هوريهالك
واخدها وراح ناحية اوضته ورد الباب وراهم وقعد على مكتبه ورا الكمبيوتر وشغله وقال لقسمت اقعدى
قسمت قعدت جنبه مستنية الكمبيوتر يشتغل
احمد ايه بقى اللى حصل
قسمت بعدم فهم ايه اللى حصل
احمد بينك وبين اختك انا عاوز اسمع منك
قسمت بصتله بشك وقالت هى قالتلك حاجة
احمد انا عاوز اسمع منك ياقسمت وانا عارف انك مش هتكدبى عليا لانك مابتعرفيش تكدبى
قسمت اتنهدت وحكتله على كل اللى حصل
احمد كان بيغلى من جواه وهو بيسمعها بس مارضيش يبينلها ده عشان مايضايقهاش زيادة وبعد ماخلصت
احمد وهو عصام ده نظامه ايه يعنى ممكن يكون بيلعب فى دماغها مثلا
قسمت بص يا احمد عصام مابيسيبش بنت مابيعاكسهاش لكن لما البنت اللى قدامه بتصده بيلم نفسه وبيبطل يضايقها وبعيدا عن كل ده هو راجل جد جدا فى شغله وعلى مستوى عالى من الاحترافية
احمد يعنى باختصار اختك هى اللى رامية نفسها عليه
قسمت بتردد انا ماقلتش كده ثم انا ماببقاش معاهم وهم بيشتغلوا عشان اعرف بيتعاملوا ازاى انا بس حاولت احذرها من خلال عشرتى للناس دى واحتكاكى بيهم بس هى ما اتقبلتش ده
احمد طب والحل ايه عشان مصلحة اختك مش عشان حاجة تانية
قسمت انا كنت فاكرة انها هتقبل منى الكلام او حتى هتسألنى عن سببه وتفهم اللى بين السطور لكن هى خدت الھجوم وسيلة عشان تهرب من كلامى واعتبرت انى بتتدخل فى شئونها وعاملة عليها كبيرة
احمد طب ما انتى فعلا الكبيرة
قسمت بس هى مش قابلة ده
احمد ماتزعليش منى ياقسمة انتى ليكى ايد فى المرحلة اللى وصلتلها زينة دى
قسمت باستغراب أنا
احمد ايوة انتى كل حاجة كانت بتطلبها لازم تتنفذ معلش عشان ماتزعلش معلش عشان ماتحسش باليتم معلش عشان نفسيتها ماتتأثرش معلش عشان ماتحسش بافتقادها لبابا حتى سيبتيها تمشى كلامها وماتشاركش فى مصروف البيت
زى مايكون اللى ماټ وسابنا كلنا ده كان ابوها لوحدها واحنا لا طول عمرها بابا كان مدلعها دى حقيقة بس انتى كملتى المسيرة
قسمت بمرارة وياريتنى فى الاخر اتفهمت صح
احمد طب والحل برضة
قسمت تعرف ايه اكتر حاجة بسطانى من الترقية دى
احمد ايه
قسمت انى لما اتنقل فوق هتبقى عينى دايما عليها لما تطلع عنده
احمد طب ما احنا بكل بساطة نشيل ده من ده يرتاح ده عن ده
قسمت تقصد ايه
احمد اقصد انها تسيب الشغل ده خالص طالما هيجيبلنا المشاكل وۏجع القلب
قسمت انت بتستهبل وانت فكرك انها ممكن تسمع كلامنا فى حاجة زى دى
احمد مش بمزاجها ياقسمة لما يبقى عشان مصلحتها وخوف عليها يبقى تسمع الكلام ڠصب عنها
قسمت عمرنا ما اتعاملنا مع بعض بالشكل ده يا احمد مش هينفع نتعامل كده بعد العمر ده كله وبعدين هتفضل محملانى طول عمرى ذنب انا ماعملتوش
احمد يعنى هنسيبها كده
قسمت انا موجودة ماتقلقش وان شاء الله ربنا يهديها بس انت ماقلتليش هى قالتلك ايه
احمد وهو بيهرش فى راسه ماقالتليش حاجة ده انا كنت بجرجرك
قسمت بغيظ يا ابن اللذين انا الحق عليا انى قعدت اتكلم معاك وقامت عشان تخرج فاحمد قاللها استنى بس هقوللك
قسمت بغيظ عاوز ايه تانى
احمد لو فى اى لحظة حسيتى انها ممكن ټأذى نفسها اوعى تخبى عليا ياقسمة اختك عندها طموح كفيل انه يعمى عنيها عن حاجات كتير
قسمت هزت راسها بالموافقة وخرجت وهى بتقول ربنا يهديها ويسترها عليها وعلينا كلنا
..
قسمت ابتدت شغلها الجديد مع على واللى اعتبرته مسئولية كبيرة وكانت بتبذل مجهود كبير عشان تحس انها اثبتت نجاحها
عدى تلات ايام من استلامها وظيفتها الجديدة من غير احداث اكتر من ملاحظتها مراقبة عزيز ليها فى كل ثانية حتى لاحظت انه مابقاش يقعد فى مكتب على زى الاول او تقريبا ما بقاش يروحله خالص الا فى الاوقات اللى بيبقوا كلهم مجتمعين مع بعض هناك
و زى ما لاحظت مراقبة عزيز ليها لاحظت كمان اضطرابها وسرعة دقات قلبها كل ماعنيها تقع على عينه وهو بيبصلها باهتمام ولاحظت انها بقت تبتسم كل ماعيونهم تتقابل و ده كان بيضايقها بعد كده وتقعد تأنب نفسها وتقرر انها ماتتكررش لكن فى كل مرة كانت بتتكرر
فى اليوم الرابع كانت قاعدة بتنسخ ملفات قضية جديدة طلبها منها على عشان هيشتغلوا عليها ولما خلصت جمعتهم وراحت بيهم ناحية اوضة عصام تديله النسخة بتاعته واول ماقربت على مكتبه كان بابه مفتوح واتفاجئت ان زينة جوة وان عصام متنرفز عليها
عصام انتى المفروض كنتى ترجعيلى قبل ما تعملى اللى انتى عملتيه ده انتى مش شغالة فى قضية واخداها باسمك عشان تدى لنفسك الحق انك تتصرفى كده
زينة بلجلجة انا قلت افاجئك انى انجزت
عصام انجزتى ...انتى بتستهبلى انجزتى دى
قسمت برقت عينيها وقالت بصوت مسموع وهى مفكرة روحها بتكلم نفسها وفى نفس الوقت مړعوپة من فكرة وجود اختها مع السيوفى لوحدها راحت لحد مدحت السيوفى لوحدها
عصام الټفت على صوتها وشاف ملامحها واشفق عليها فحاول يغير الموضوع فقال بهدوء تعالى ياقسمت جبتيلى الملف الجديد
قسمت وهى عينها على زينة ولسه الړعب مرسوم جواهم مدت ايدها بالملف لعصام وقالتله ايوة يافندم ..اتفضل
عصام تسلم ايدك ياقسمت سامحينى انا عارف انى متقل عليكى من ساعة ماطلعتى هنا بس حظك بقى انتى جيتى من هنا وسلوى سكرتيرة عصام الشخصية اخدت اجازة من هنا
قسمت ولا يهمك يافندم بعد اذن حضرتك
عصام استنى ياقسمت عاوزك لحظة من فضلك
قسمت وقفت وبصتله مستنياه يتكلم
عصام قاللها وهو بيبص على زينة بجنب عينه انتى عارفة معزتك عندنا واننا كلنا بنعتبرك اخت لينا فكنت طمعان اطلب منك خدمة شخصية
قسمت بتردد خير يافندم
عصام الحقيقة مريم بقالها سنين ماكانتش بتنزل القاهرة وفى اماكن كتير جدا اتغيرت فى السنين اللى فاتت دى زى ما انتى عارفة وكانت عاوزة تنزل تشترى لبس وحاجات ليها فياترى ممكن تنزلى معاها ده لو مايضايقكيش ولا يعطلك
قبل ما قسمت ترد زينة قالت بلهفة خلى مريم عليا انا انا هنزل معاها
عصام بابتسامة وراها سخرية زينة مالاحظتهاش للاسف ماتنفعيش
زينة پصدمة ما انفعش ! وليه بقى
عصام اصل مريم شافت ان قسمت تقريبا نفس الاستايل بتاعها وهتفهم دماغها
زينة بسخرية بس بالبلدى
قسمت اتكسفت اوى وبصت فى الارض
عصام ها يا قسمت وكمان مريم شكلها حبيتك وعاوزة تبقوا اصحاب
قسمت رفعت وشها وقالتله بس احتمال انا مابقاش عارفة اماكن على مستوى الانسة مريم
عصام من الناحية دى ماتشغليش بالك والا ماكانتش مريم قالتلى اطلب منك ده
زينة شاطت وهى واقفة وبقت عمالة تجز على سنانها من الغيظ
قسمت بقلة
حيلة تحت امر حضرتك
عصام بود ده مش امر ياقسمت ده رجاء فلو امكن ممكن تنزلى معاها الجمعة يعنى بكرة وماتقلقيش السواق بتاع عزيز هيبقى معاكم طول اليوم وهخليها تعدى تاخدك من تحت البيت وترجعك تانى ها قلتى ايه
قبل ماترد لقت عزيز جنبها بالكرسى بتاعه وبيديها ورقة مكتوب فيها قولى ااه
قسمت بصتله لقته بيضحكلها فابتسمت وقالت حاضر
عزيز ادالها ورقة تانية مكتوب فيها هدى لمريم رقم تليفونك عشان تتفقوا على المعاد وتقوليلها على عنوانك
قسمت بصتله وقالتله بابتسامة ماشى
زينة كانت ھتنفجر من الغيظ وهى واقفة وفضلت مكانها لغاية ماخرجوا وعصام بصلها وقاللها انا مش هحاسبك على اللى عملتيه المرة دى لكن اللى حصل ده لو اتكرر تانى ..صدقينى يازينة هتلاقى نفسك برة المكتب ده وبلا رجعة
زينة وشها اصفر ماكانتش متوقعة ان ده هيبقى رد فعله لما يعرف انها راحت لمدحت بحجة استكمال مستندات ومعلومات فقالت له انا اسفة واوعدك ان ده مش هيتكرر مرة تانية
عصام خلاص روحى على مكتبك
زينة بدلال بس انت لسه زعلان منى
عصام بجدية الشغل مافيهوش الكلام ده يازينة ولازم تتعلمى انك تفصلى والا عمرك ماهتبقى بروفيشنال فى يوم من الايام
زينة حاضر بس برضة ماتزعلش منى
عصام بصلها بتركيز وقاللها هو انا لو سألتك انتى روحتى لمدحت ليه هتجاوبينى بصراحة
زينة بلجلجة ما انا قلتلك انى كنت بستكمل المستندات والمعلومات اللى ناقصة
عصام بصلها شوية وهو
مركز فى عينيها وبعدين قاللها روحى على شغلك يازينة بس لازم تعرفى انى مش مصدقك
زينة بتمرد ياعصام انا
عصام بحزم على شغلك يازينة واللى حصل مايتكررش والا انتى اللى هتبقى جنيتى على روحك
زينة اخدت الملف بتاعها ومشيت من قدامه وهى بتقول لروحها هو يقصد ايه بكلامه ده معقول يكون فاهم بجد انا روحت ليه لا طبعا ..ليه يعنى هو مخاوى عشان يعرف عموما انا لازم انبه على مدحت انه مايجيبلوش سيرة حاجة خالص على الاقل لغاية اما اعرف انا رجلى ثابتة على انهى دفة بالظبط وقعدت تفتكر اللى حصل لما قررت انها لازم تروح لمدحت وتعرفه على نفسها لما فهمت من كلام قسمت وعصام وعلى انه كان هيتجنن على قسمت فقالت لنفسها اومال بقى لو شافنى انا هيعمل ايه واخدت الملف معاها وراحتله مكتب الاستيراد والتصدير بتاعه اللى معاها ملفه واللى عرفت اوقات تواجده فيه
فلاش باك
زينة للسكرتيرة ياريت تبلغى مدحت بية بوجودى انا زينة من شركة ابو النصر المثمن القضائى
السكرتيرة رفعت التليفون بلغت مدحت بوجود زينة وسمحلها بالدخول واول مادخلت و مدحت شافها قام وقف فى مكانه وقال لها بترحاب اهلا اهلا اتفضلى هو انتى من شركة ابو النصر واللا من الفضاء الخارجى
زينة ابتسمت وقالت له انا الاستاذة زينة كنت حابة استكمل من حضرتك شوية معلومات بخصوص ملف المكتب هنا
مدحت شرفتينى
ياقمر بس الاول تقوليلى تشربى ايه
زينة بابتسامة ثقة لو امكن يبقى قهوة زيادة
مدحت طبعا زيادة ما انتى كل حاجة فيكى حلوة بزيادة
زينة بدلال وبعدين معاك يامدحت بية انت هتخلينى اصدق الكلام اللى قالوهولى عنك وحذرونى منك بسببه
مدحت وقالولك ايه بقى
زينة بثقة ان كلامك كتير ومجامل لاقصى درجة
مدحت انا بس بحب اقدس الجمال واقول شهادة حق وانتى لو عاوزة الحق جمالك فاق الحد
زينة وياترى بقى كل بنت حلوة بتقوللها الكلمتين دول
مدحت انا بعد ماشفت الجمال الاصلى بعينى دلوقت ما اعتقدش انى ممكن اشوف حاجة تملى عينى بعد كده
زينة طب مش تخلينا فى الشغل واللا عاوز عصام بية يقول عليا خايبة ومش بتاعة شغل
مدحت انا عينى ليكى اؤمرينى وكل اللى انتى عاوزاه يتنفذ بالحرف
قعدت معاه حوالى ساعة اخدت كل المعلومات اللى كانت عاوزاها ولما خلصت وقفت وقالتله انا همشى بقى خلاص كده
مدحت يمين معظم مايحصل انتى لازم تتغدى معايا
زينة انا اسفة ماينفعش
مدحت وايه اللى قل منفعته بس
زينة انا هنا فى شغل
مدحت والشغل خلص وما حدش له عندك حاجة
زينة بس انا لسه فى مواعيد العمل الرسمية فبرضة ماينفعش
مدحت خلاص نتغدى مع بعض يوم السبت ايه رأيك
زينة وليه
مدحت اعتبريها غدا عمل
زينة بس غدا العمل ده مش المفروض يبقى معايا انا المفروض يبقى مع صحاب الشركة
مدحت خلاص لو توافقى اعتبريه تعارف
زينة بخبث مش فاهمة
مدحت يعنى انا حابب اتعرف عليكى من قريب
زينة ليه
مدحت لما نتقابل هقوللك ليه
زينة سكتت وعملت نفسها بتفكر فمدحت قاللها وافقى واوعدك مش هتندمى
زينة انا كده ممكن يحصللى مشاكل فى الشغل
مدحت بلهفة وايه اللى هيعرف الشغل بس ده شئ بينى وبينك
زينة بفضول والغدا ده فين
مدحت بسعادة فى ارقى روستران فيكى يامصر بس انتى وافقى
زينة خدت الملف وراحت ناحية باب المكتب وقالتله قبل ماتخرج هبقى اكلمك السبت الصبح نتفق سلام
عودة من الفلاش باك
زينة بعد ماقعدت على مكتبها بغيظ ده حتى مافتحش الملف ولا بص فيه عشان يعرف انا عملت ايه ياللا مش مشكلة المهم انا عارفة انا عملت ايه
الفصل السادس
فى فيلا ابو النصر بعد ما اجتمعوا كلهم بعد الضهر عزيز مسك تليفونه وابتدى يراسل مريم
عزيز عاوز اطلب منك طلب
مريم عيونى
عزيز بكرة وانتى مع قسمت..
مريم كمل
عزيز اللى هقولهولك مش سر لان عصام وعلى عارفين
مريم وايه اللى هم عارفينه
عزيز انى بحب قسمت
مريم بصوت عالى بجد
غزيز بصلها بتحذير فبصت حواليها لقت الكل بيبصلها فقالتلهم .. لا مؤاخذة ورجعت تانى كتبت على موبايلها اعذرنى الفرحة لحست نافوخى
عزيز عمللها ايموشن وكتبلها .. وياترى ايه اللى مفرحك اوى كده
مريم ردت عليه هى كمان بايموشن وكتبتله .. مش اخويا حبيبى لازم افرحلك
عزيز هعمل نفسى مصدقك خلينا فى موضوعنا
مريم ايوة خش عليا بالتقيل
عزيز عاوزك تجسى نبضها من غير ماتعرفيها طبعا ان قلتلك حاجة
مريم عيونى يابرنس ده انت تؤمرنى امر
عزيز اوعى يامريم لسانك يفلت بكلمة كده واللا كده
مريم عيب عليك
عزيز ماشى لما اشوف
عصام وعلى كانوا قاعدين بيراجعوا ملف معاهم فبص عصام لمريم وعزيز بجنب عينه وهم بيتكلموا على الواتس وقال لعلى بصوت واطى ياما نفسى اجوز البت مريم دى واتطمن عليها
على بكرة يجيلها نصيبها
عصام بصله بغيظ وقال له واحنا هنستنى لما يجيلها نصيبها افرض جالها حد مش كويس وهى وافقت عليه يبقى ايه العمل ساعتها
على بعدم اهتمام وهو بيبص على الملف اللى فى ايده يبقى اختيارها ولازم نحترم اختيارها
عصام بدهشة وترضى لها انها تتجوز حد مش كويس لمجرد انه اختيارها مش المفروض احنا نبقى جنبها ونشارك بدور ايجابى
على بص لعصام بفضول و دى تيجى ازاى دى
عصام انت عارف انا لولا بحب مها ..كنت اتجوزتها
على تتجوز مين
على بس اكيد مش هتعمل كده ..صح
عصام بغيظ اومال انا بقول ايه من الصبح
على عموما بكرة يجيلها نصيبها
عصام الا هو انت ياعلى عمرك ماحبيت ولا ارتبطت
على بلا مبالاة ما انت عارف الكلام ده مش على بالى
عصام مافيش ولا بنت لفتت نظرك طول السنين دى
على الوحيدة اللى لفتت نظرى بجمال عيونها فعلا طلعت فالصو
عصام بفضول تقصد مين
على صاحبة العيون الفيروزية زينة اخت قسمت
عصام ياشيخ اعوذ
بالله دى مش بنى ادمة جواها كم غل وحقد فظيع
على باستغراب ولما انت عارف ده
بتقربها منك ليه
عصام النوعية اللى زى زينة دى بتبقى شاطرة جدا فى شغلها ومابتقبلش ابدا بالهزيمة وانا متأكد ان الشركة هتستفاد منها ثم انا فاهم دماغها كويس وبلاعبها على قدها
على ماشى
عصام هو ايه اللى ماشى انا بكلمك دلوقتى على مريم
على بقلة حيلة وانا اعمللك ايه طيب ايه اللى فى ايدى اعمله
عصام بصله بتركيز شوية وبعدين قال له ما تتجوزها ياعلى
على بصوت عالى ايه
عصام بص له بتحذير فعلى رجع بص فى الملف اللى فى ايده تانى فعصام قال له انت مافيش حد فى حياتك وهى كمان مريم جميلة جدا ومرحة وډمها خفيف وطيبة وبريئة ومثقفة وعقلها كبير وفيها كمية حنان مش طبيعية بس انت اللى طول عمرك بتبصلها على انها اختك الصغيرة حاول تبصلها على انها بنت جميلة على انها عروسة مترشحة لك وشوف هل نظرتك ليها ممكن تتغير واللا لا
طول ماكان عصام بيتكلم كان على عينه على مريم وهى ماسكة موبايلها وبتراسل عزيز الابتسامة مابتفارقش شفايفها كل كام دقيقة كانت تمد ايدها تطبطب على رجل عمها او تميل على خده تبوسه وهى بتهزر معاه كل شوية ترفع وشها لعزيز وترسم على ملامحها رد فعل مختلف وترجع تضحك جامد ضحكتها ضحكة طفل صغير مش شايل هم الدنيا
مريم بتتلفت ناحية على وعصام لقت على باصصلها ومركز معاها اوى فانكسفت وبصت فى الارض بابتسامة خلت على تلقائيا ابتسم على ابتسامتها
عصام كان متابع تعبيرات وش على ولما لاحظ ابتسامته فرح وقال يطرق على الحديد وهو سخن فقال انت اولى بيها ياعلى من اى حد تانى حتى لو الحد التانى ده احسن انسان فى الدنيا بس انت ابن عمها واولى بيها
على بص لعصام بنص ابتسامة وقال له طب افرض انى عملت كل ده وهى ما وافقتش
عصام مين اللى ترفضك ..مريم .. ده انت اكتر واحد فينا مريم مبهورة بيه ودايما تسأل عليك ولما تبقى موجود بتبقى عماله تتفنن فى الحاجات اللى بتحبها
مريم بقت كل شوية ترفع عينها تبص على على ولما تلاقيه لسه بيبص عليها تهرب بسرعة من عينيه رغم ان وشها كان بينطق من السعادة
عصام عموما انا قلت الفت نظرك قبل ماتطير من ايديك
على بانزعاج وايه اللى هيخليها تطير ..مش فاهم
عصام وهو بيعمل حركة بشفايفة معناها انه مايعرفش ماحدش ضامن مين اللى ممكن يشوفها او يعجب بيها فى اى وقت
على فجأة قام واخد الملف اللى كان معاه وراح ناحية السلم عشان يطلع اوضته
سالم نده عليه على ..انت رايح على فين مش هتتعشى معانا
على الټفت وبص لمريم اللى لقاها مركزة معاه ومستنية رده فقال وهو باصصلها مش عارف حاسس ان معدتى تعبانة
مريم اتنفضت من مكانها وقالتله مالها معدتك ياعلى تحب اعمللك حاجة سخنة
على وهو حاطط ايده على معدته و بيدعى الالم مش عارف يامريم انتى ايه رايك
مريم وهى رايحة بسرعة ناحية المطبخ هعمللك نعناع بكمون حالا
على كان بيراقبها لحد ما اختفت عن عينيه وابتسامته مالية وشه
عزيز بص لعصام وشاورله بايده بمعنى ايه الحكاية
عصام ضحك اوى بصوت عالى وبص
سالم ماكانش فاهم حاجة فقال لعصام هو فى ايه
عصام راح قعد جنب عزيز وقال لابوه مافيش يابابا بس على كان صايم وتقل على الفطار
سالم باستغراب مين ده اللى كان صايم ده متغدى معانا
عصام مش كل الصيام صيام عن الاكل يا ابو عزيز
..
فى اوضة على
كان فارد جسمه على السرير بتاعه بنص نومه وكان سايب الباب مفتوح وعلى وشه نفس الابتسامة وبيفكر فى الكلام اللى عصام قاله ومش فاهم ليه الكلام جاى على هواه اوى مريم خبطت على الباب وقالتله انا جبتلك النعناع يا
متابعة القراءة