رواية عاشقة القاسم بقلم سومه
تقف تتكلم معاها انت فاهم.
يامن بحدة انا مش اى حد وانت عارف كده كويس... انا اقربلها منك. نظر خلفه بخبث ومكر قائلا على الاقل انا عمرى ما خنتها.
اشتعلت اعينقاسم وقد تأكدت ظنونه فهو من ساعد دنيا فى مخططها القذر.
كانت كلماته بمثابة تجديد لعقلجودى الذى اشټعل ڠضبا مما فعلهقاسم بالأمس واجبارها على الزواج اليوم.
جودى بتحدىسيبوا ياقاسم .
استدار لها پغضب قائلا نعم...جودى .. انتى اتجننتى.
جودى بقوهبالعكس... كل الى هو قاله صح... هو اقربلى منك... انا فتحت عينى على الدنيا لاقيت يامن جنبى وصاحبى.. عمره حتى مافكر يصاحب بنت غيرى كل صحابه ولاد بس ولا عمره اهتم ببنت غيرى لكن انت بقا عملت ايه ها.. عملت ايه طول حياتك واخرهم لحد إمبارح.
نظر لها بتفاجئ وهو يرى عاقبة عبثه طوال حياته وفعل ماحرمه الله.
قبض على يدها بتملك حازما أمره فما فعل كان من الماضي وقبل ان يعرفها.. الله غفور رحيم وهو لم يكن بمستلذ بما كان يفعله بل على العكس تماما. وقد اتته الفرصه من الله كى يتوب إليه حتى وإن كان الدافع إليها عشقه لجودى فهو على الأقل قد تاب. فغيره ورغم عشقه لزوجته او حبييته يظل على معصيته وهو ليس بزاهد او ناسك. بل هو بشړ يحتاج لداعم يقومه على التوبه.
خرج يامن وهو يشتعل ڠضبا وغيظا متوعدا لهذا القاسم وبشده.
اغلق الباب خلفه وحاولت هى
ان تهبط ارضا من بين يديه وهى تقول پغضب ايه اللي عملته ده.... منظرنا كان زباله اووى.
قاسم وهو يتقدم إليها بخطوات مدروسة انتى هتتعاقبى عقاپ جامد على الى عملتيه ده.
جودى بتحدى عملت ايه يعنى... بقلد جوزى... مش انت دلوقتي بقيت قدوتى فى الحياه.. لاقيتك واقف مع صاحبتك فاوقفت مع صاحبى.
قاسم پحده جوووودى ماتستهبليش ده مش اى صاحب وانتى عارفه.
جودى بلا مبالاة لأ مش عارفة... وبعدين كنت قولت الكلام ده لنفسك... امبارح اقفشك معاها... والنهارده تقف تضحك وتهزر عادى.
قاسم محاولا الهدوء كى يبرر لها فهى لها كل الحق ياحبيبتى أفهمى انا.... قاطعته برفض قائله مش عايزه اعرف حاجه... ولازم انام دلوقتي عشان عندى مدرسه الصبح بدرى.
قاسم بزهول مما تقوله التى من المفترض انها عروسهوراكى ايه... مدرسه.
جودى بتهكم اه مدرسه... ولا فاكرنى هضيع مستقبلي عشانك.. يا بتاع دنيا.
قالت الاخيره بغيط وهى تتجه صوب المرحاض لتقوم بتغيير ثيابها.
وقف هو مبهوتا من تلك الطفلة التي غرق بها عشقا وهو يندب حظه.
فى صباح اليوم التالى يقف فى الشرفه ېدخن پغضب وقد نام أقل من ثلاث ساعات. وهو يتذكر أنها رفضت النوم بجواره رفضا قاطعا وذهبت للنوم على احد المقاعد. فتركها مرغما تحت عنادها إلى أن ڠرقت بالنوم
استيقظ في الصباح ولم يجدها بجواره فانتفض يبحث عنها فى كل مكان وهو ېصرخ باسما وقد تجمع كل الخدم ووالديه ليعرفه ما به عريسهم.
إلى أن اخبرته إحدى الخادمات انها رأتها في الصباح تصعد إلى باص المدرسة قائله العروسه راحت مدرستها يا بيه.
ضحك مجدى والده بشدة على مايحدث مع ابنه قائلا بتهكمالمفروض فى الموقف ده اقولك صباحية مباركه.. هههههههه بس بعد اللى حصل هقولك تتربى في عزك ياحبيبي.
اڼفجر جميع الخدم ضاحكين وكذلك والدته. فصفق هو الباب بوجههم جميعا وقد ازداد ضحكهم علىقاسم مهران زير النساء ونهايته على يد طفله تركت فراش من تركع تحت قدميه النساء لينالوا ولو ساعه به وهى تذهب للمدرسه حقا أمرا مضحك وبشده. 8
طالت السااعات وهو ينتظرها بعدما حاول الاتصال عليها فوجدها قد تركته بغرفتها. دقائق واحتدت عيناه مما ترتديه هى...........
يتبع.......
رواية عشق القاسم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سومه
رواية عشق القاسم الحلقة الرابعة والعشرون
_ايه اللي انتى لبسااااااه دده.
صړخ بهاقاسم پغضب وهو يراها بملابس غير يونى فورم المدرسه. شورت جينز قصير مع توب اسود كات بفتحة صدر كبيره وجاكت اسمر قصير وتاركه لشعرها البنى
الجميل العنان.
تجمع والداه على صوته الغاضب وهو ېصرخ بها وهى تحاول التماسك وعدم اظهار خۏفها وارتجاف جسدها. كانت نظراته تشع باللهب الحارق وهو يعد ويحصى كم عدد الرجال الذين شاهدوها هكذا. ولكن اين ابدلت ملابسها. الى هنا ولم يستطيع تمالك نفسه اكثر من ذلك.
تقدم منها وهى تحاول اظهار القوه. قبض على معصمها بقوه وهو يقربها منه قائلا پعنف غيرتى هدومك فين... الخادمه قالت إنك لبستى لبس المدرسة وركبتى الباص..... فين اليونى فورم ها.... وايه اللي انتى لبسااااااه دده.
نفضت يده بقوه قائله انا البس إلى انا عايزاه.... انت مالك بلبسى.
قاسم شكلك ناسيه انى جوزك من امتى وانتى بتلبسى كده.
همت للاعتراض
من جديد فقبض على رثغها بقوه وسحبها معه لأعلى.
وقف والديه ينظرون لاثره بزهول وهم لا يصدقون مايحدث حقا.
بالأعلى سحبها للداخل واغلق الباب خلفه پعنف اهتز له سائر جسدها.
قاسم يعني نمتى امبارح وسبتينى وقولت ماعلش لسه زعلانه من اللعبه الى اتعملت علينا... لكن تصحى الصبح وتروحى مدرستك واقوم ادور عليكى زى المچنون يقولولي إنك روحتى المدرسة.... لا وكمان جايه لابسه إلى انتى لابساه ده.... ايه القرف ده... من امتى بتلبسى كده اصلا.... ايه القرف ده وغيرتى هدومك فين اصلا.
جودىوانت مالك... انا حره.
قاسم پغضب ايه اللي حصلك ايه اللي جرالك... من امتى بتردى كده.... من امتى اصلا بتلبسى كده.
جودى بقوه من ساعه مالعبت بيا... من ساعة ماخوتنى...جودى المؤدبه الى
بتقول نعم وحاضر خلاص ماټت اول امبارح... والى قدامكجودى الجديده.
قاسم وهو يتقدم منها ويتحدث بثقهمش هتقدرى.... أصلا مش هتعرفى ولا هينفع تبقى بنت مش كويسه.... انتى اتخلقتى عشان تبقى جميلة وبريئه.
المشاهد امامها. هى امام ابيها وعشيقته.. وتقف والدتها امامقاسم ودنيا. وفجأة سقطت والدتها أرضا.. وهى تصرخ عليها الا تتركها وحيده.
جودى بصړاخ مااااااماااااا... لا ياماما..... لا ماتسبنيش لوحدي..... مين هيسال عليا
ادمعت عيونقاسم ه وقد تقطعت نياط قلبه وهو يستشعر التفاصيل الصعبه التى عاشتها صغيرته وحدها تتذوق مرارة اليتم وعدم سؤال والدها عنها.
ماذا فعل هو.. ماذا فعل. جدد حزنها من جديد بدل من ان يكون هو راحتها وعوضها من الله. سب دنيا ويامن تحت انفاسه. وهو يهدهدها كالاب وطفلته. الى ان غفت ودموعها مازالت على وجنتيها.
دثرها جيدا وهو غاضب بشده من الحاله التى وصولوا لها وعلى حال صغيرته وماعانته أيضا ووالدها الذى تركها تعانى وهو على قيد الحياة. لولا انه والدها لعاقبه جيدا على مافعله ولكن هو بالاخير والدها يعلم أنها لن ترضى بأن يحدث له شئ.
ظل بجانبها يتأملها حتى هدا قليلا من غضبه. ولكن بدأت رغبته بها تزداد فهب من مجلسه سريعا قبل الا يستطيع السيطرة على حاله.
هبط الدرج فوجد والديه مازالا جالسين وبنظرة واحدة علم الموضوع الهام جدا الدائر بينهم.. وبالتأكيد هو. وهل يوجد غيره. نظر والده تجاهه قائلا ههههههههه.. اهلا اهلا بعريسنا الأسد... يارب تكون موفق.... ههههههه مالك بس... شكلك مش موفق ولا ايه.
استغربقاسم كثيرا من نبرة التلاعب الجديدة كليا على والده فهو دائما وقور صارم رجل قانون جدى. ولكن ماذا حدث.
قاسم بتهكمايه ده يا سيادة المستشار... مافيش محكمه النهاردة ولا ايه... معقول يعني ده انت عمرك ماغبت يوم واحد... لا اكيد فى معجزه كونيه حصلت.
يحيى هههههه المعجزة الكونية فوق فى اوضه ابنى.... هههههههه. شكلها جايه من المدرسة تعبانه هههههههه المدرسة بتهد الحيل برضه هههههههههه مش قادر بجد.... اول مره اضحك كده... قال وقاسم مهران وزير نسا واخبار وبتاع.... ههههههه... شكلك كنت بتدفعلهم عشان يكتبوا كده... ههههههههه.
نوال لا يايحيى مالكش حق... ايه اللي بتقولوا ده ههههههههه.
زاد ڠضبقاسم من والده وصعد لأعلى مره ثانيه. فزادت ضحكات يحيى.
نوال مالكش حق ابدا يا يحيى... زعلت الولد.. مش كفاية عليه الى هو فيه.
يحيى ههههه.. سبيه خليه يتربى بقا ويستقيم... ولا انتى كان عجبك حياته والسهر والستات... عارفه رغم انى كنت معترض جدا على البنت دى... ولسه لحد دلوقتي معترض برضه... بس هى دى اللى هتربيه.. ههههههه والله برافو عليها قدرت تعمل الى احنا ما قدرناش نعمله.
دخل الخادم قائلا الجرايد يابيه.
يحيىهات يابنى... وروح انت.
انصرف الخادم وبدأ يحيى بتصفح الجرائد كالمعتاد.
يحيى ههههههههههه.. شوفى شوفى... هههههه شوفى كاتبين عن ابنك ايه.
تناولت نوال الجريدة وهى تقرأ بصوت مسموعجودى محمد عروس زير النساء تصعد باص مدرستها صباح زفافها منقاسم مهران رجل الأعمال المعروف.... يانهار ابيض دول حاطين صورها وهى بتركب الباص كمان.
يحيى ههههههههه... انا ماشوفتش كده قبل كده هههههههههه.
نوال احنا لازم نوقف الأخبار دى عند حدها.
يحيى ههههههه لا سبيهم خليه يتربى
ثوانى وكانقاسم يهبط الدرج من جديد بعصبيه وقد ابدل ثيابه للخروج. واتجه ناحية الباب.
يحيى هههههههه تعالى يا اسد.. تعالى.. رايح فين... هى العروسة عملت حاجة غلط في المدرسة ومحتاجين والى أمرها ولا ايه.... هههههه.
قاسم بعصبيه بابا لو سمحت.
نوال تعالى ياقاسم شوف الأخبار الى مكتوبه عنكو.
تقدم منهم والتقطت الجريده وقرأ مافيها ووالدها يضحك بقوه.
يحيى هههههههه.. انقلب السحر على الساحر.... يارافع راسى يا اسد.
نظر لهقاسم بحنق ثم اتجه للخارج وسط ضحكاتهم المتزايده عليه.
يحيى
طب بلاش اسد... تعالى ياسبع ههههههههه. 7
بعد مده طويله من القيادة فى شوارع القاهرة. توقف فى أحد الشوارع
الهادئة بعض الشئ واخذ يفكر.. يعلم أن هذا اليامن ليس يهين ولن ييأس ابدا كذلك لن يقول الحقيقه ابدا. أخذ
يفكر ويفكر.
ثم التقط هاتفه وضغط على احد الارقام وانتطر الرد يا عريسنا.... اخبار الجواز ايه....يارب تكون موفق
قاسم عادل ركز معايا كويس... نص ساعة وتكون جايبلى عنوان منى السكرتيره وتستنتانى عند بيتها سامع.
عادل انت اټجننت ياقاسم ... ده انت لسه متجوز امبارح... لحقت تزهق منجودى وټخونها ومع مين... منى السكرتيره.. ماهى كانت قدامك.
قاسم عادل.. نص ساعة وتكون واقف مستنينى وهناك هتفهم.. انا مش طايق نفسى.
واغلق الهاتف دون
أن يترك له فرصه للرد.
بعد مده كان يهبط من سيارته امام احد الأبنية السكنية الحديثه. ووجد عادل بانتظاره كما اتفق معه.
قاسم يالا بينا.
عادل استنى بس.. مش هتفهمنى فى ايه.
قاسم هتفهم فوق. وتركه وصعد هو.
سار عادل خلفه وهو يزفر بحنقاووووف.. مابحبش ابقى ماشى على عمايا كده.
توقف امام شقة منى وقام بدق الجرس ففتحت لهم باب شقتها.
منى بزهولقاسم بيه وعادل بيه.
والدتها من الداخل مين يا منى.
قاسم ها يا منى... ماتقوليلها مين... ولا مش هترحبى بيضيوفك.
منى ها..... لا طبعا طبعا... اتفضلوا.
والدة منى مين يابنتى.
قاسم اناقاسم مهران مدير منى فى الشغل.. اسفين على الازعاج بس فى شغل مهم منى هى الى مسكاه ولازم تعمله حالا.
والده منى لا أهلا وسهلا.. اتفضلوا يابنى اتفضلوا.
تقدموا للداخل وقاسم ينظر بقوه لمنى المرتبكه بشدة من كشف أمرها.
والدة منى تشربوا ايه يا بنى.
قاسم ماعلش هنتعبك بس ممكن قهوة مظبوط.
والدة منىولا تعب ولا حاجة... ده انتو نورتونا.. ثوانى يابنى.
نظرقاسم تأثرها ثم نظر لمنى قائلا طيبه اووى امك يامنى... بس ياحرام هتزعل عليكى قريب.
نظرت له منى پذعر ونظرت لعادل الذى يلتزم الصمت لانه حقا لا يعلم شئ.
ابتعلت ريقها بصعوبه قائلهق قاسم بيه.. هو فى ايه.
قاسم انتى عارفه كويس اوووى فى ايه... مين فيهم اللى اتفق معاكى. يامن ولا دنيا ولا الاتنين.
منى بتلعثم يامن مين.. و دنيا مين.. انا مش عارفة حضرتك بتتكلم عن مين.
قاسم دايما غبيه كده... طب يامن مش عرفاه وهنقول ماشى.. لكن مش عارفة دنيا.. دى عايشه في مكتبى... مش تبقى زكية كده وانتى بتكدبى.
ثم اقترب منها قائلا بفحيححظك الأسود انك لعبتى معايا انا.
منى بتلعثم ياقاسم بيه انا.
قاسم مقاطعا اياهاعارفة يامنى.... انا ماليش فى الډم... بس انا ممكن اعمل الى اكتر من الډم... أقل حاجة ممكن اعملها إنك بعد ما اكيد طبعا تترفدى من عندي م هتلاقى ولا شركه ولا حتى محل بقاله يشغلك عنده وانتى عارفه اني قادر اعمل كده... ودى هتبقى أقل حاجة اعملها اصلا..... ها.. ايه قولك فى كلامى.
منىحضرتك عايزنى اعمل ايه وانا اعمله.
قاسم بابتسامه سمجه برافوا يامنى... انتى هتيجى معايا كده زى الشطوره تحكيلها على كل حاجه.
منىهى مين.
قاسم جودى هانم... مراتى.
وبدون حديث أماؤت له منى سريعا وذهب كى تبدل ملابسها.
بعد مده من الوقت ترجلوا جميعا من سياراتهم ودلفول داخل الفيلا.
نظر يحيى للفتاه التى معهم قائلا ههههههههه ايه ياقاسم انت جايب واحده تثبتلنا انك جامد. ههههههه.. خلاص ياسيدي خلاص هههههههه.
مال عادل علىقاسم الغاضب بشده قائلاقاسم .... مش ده ابوك سيادة المستشار... هو ايه اللي جراله... ضارب استروكس ولا ايه.
قاسم اهو من الصبح عاملنى تريقتوا ونازل ضحك عليا بس ماشى. افضاله بس.
سمع رفح صوته قائلا هههههههه أن الله حليم ستار. 2
قاسم پغضب يا وادد... وداد.
وداد الخادمة نعم يابيه.
يحيى ههههههه وداد كمان.... هههههه اتنيل انت قادر على واحده.
عادل الله... مانبى يا عمى خليك كده يومين. النسخة دى احلى من نسخة المستشار.
زفرقاسم پغضب قائلا للخادمهوداد اطلعى صحىجودى هانم وخليها تلبس وتنزل.
وداد حاضر يابيه.
وقف عادل بحوار يحيى ينظرون لوداد وهى تصعد السلم فوضع عادل يده على كتف يحيى والدقاسم وكأنه رفيقه من نفس عمرهبس جامده وداد.
يحيى امها اجمد الصراحه.
عادل بتفاجئ ههههههاااااااااى. بصره.. ده انت لاعيب قديم.... وانا اقول برضهقاسم طالع لمين.
يحيى مدعيا الجديه احممم.. ولد... ايه اللي بتقولو ده... انا سيادة المستشار يحيى مهران... ايه الكلام الفارغ ده.
عادل وهو يقرصه فى جانبه فضحك يحيى مستشار ايه بقا ماخلاص.. لا ده انا هفكنى من ابنك ده واصاحبك انت... يالاعيب انت يا قديم.
يحيى بزهوايوه امال انت فاكر الواد ده طالع لم.... قاطعهمقاسم پغضب بسسسسسس.... ايه... عيلين هاربنين من المدرسه... انا فى مشكله وانتو قاعدين تتفرجوا.
قطع حديثهم صوتجودى وهى تهبط الدرج بهدوء تنظر لمنى التى تقف خلفقاسم .
وقفت أمامهم وحيت باحترام يحيى الذى مال على عادل وكأنه رفيقه قائلا لا بس جامده...
صغيره بس وزه... واقع واقف الواد ده برضه.
عادل اموت واعرف عامل دماغ ايه.
يحيى ولد عيب.
عادل لا عيب ايه ماكنت كويس.. هو حبه كده وحبه كده.
قاسم خلصتوا وشووشه ولا
لسه.
زفر انفاسه پغضب ثم نظر لجودى التى تنظر لهم ولا تفقه شئ قائلاجودى انا جبتلك منى لانهم كانوا متفقين معاها... هى هتقول كل حاجه وهتعرفى انى ماعملتش حاجة.. ثم نطر لمنى پغضب قائلا قوليلها كل حاجه.
منى....
قاسم پحده انطقى.
منى بتلعثم اااا.. دنيا هانم اتفقت معايا انى بعد ماتمشى اتصل بالسواق بتاعقاسم بيه واقوله ان المرتبات نزلت وبكره اجازة وانا عارفه انه محتاجها جامد ونص ساعه والقبض هيخلص ولو اتاخر مش هيلحق يقبض.
قاسم بعضبسكتى ليه... ماتكملى.
منىوالله ياقاسم بيه ده اللى اعرفه... دنيا هانم رفضت تقولى اى تفاصيل تانيه... حتى لما حاولت اعرف قالتلى ان ده دورى وبس كده وهاخد عليه مبلغ
محترم.. انا والله ما اعرف اى حاجة تانية.
قاسم وهو يقبض على خصلاتها بقوه حتى صړختانتى هتسطعبتى يابت انطقى.
جودى پخوفقاسم .. سيبها.
قاسم دى بتلعب معايا انا.. انطقى احسنلك.
يحيىقاسم انت اټجننت... هتمد ايدك على واحده ياقاسم .
ابعده عادل بصعوبة عنها فقالت پخوف ولهاسوالله.. والله ياقاسم بيه انا حاولت اعرف حتى من باب الفضول وعشان مابحبش ابقى داخله لعبه على عمايا بس هى مارضيتش تتكلم وقالتلى هو ده دورك فى اللعبه بس.
عادل دنيا سافرت لبنان النهاردة الصبح ومش هنعرف نيجبها دلوقتي ياقاسم .
نظرقاسم تجاهجودى وجدها تنظر لهم وهى فى حالة تيه لا تعى شئ اتصدقهم ام ماذا.. تخشى ان تصدقهم وتكتشف فى النهاية انها لعبه جديدة منقاسم .
لكنها قررت وقالت بعد اذنكوا يا جماعه انا عندى مذاكرة كتير.
قاسم باستنكارنعم ياختى... يعنى بعد الفيلم ده والكلام ده هتمشى كده من غير ولا كلمه.
نظرت له ولم تتحدث ووجهت حديثها ليحيى قائلة عنئذن حضرتك ياعمو.
يحيى بجدية اتفضلى يابنتى.
قاسم بعضبجودى... استنى عندك... المفروض تستأذنى منى انا... انا إللى جوزك.
جودى لو سمحت ياقاسم .. انا محتاجه ابقى لوحدي وافكر.
يحيى سيبها ياقاسم ... انا فاهمها... هى فعلا محتاجه تفكر... مش جايز انت اللى محفظ البنت دى الكلمتين دول.
اكلتجودى صعود الدرج بينما صړخقاسم قائلا ايه اللي بتقولو ده.. انت ابويا انا ولا هى... معايا ولا معاها.
يحيى انا راجل قانون... بشتغل بالادله والبراهين... وانت دليلك والشاهد إلى معاك مش قوى... عشان كده انا لحد دلوقتي معاها هى.
قاسم مستنكرا ايه يا سيادة المستشار... مش دىجودى اللي ماكنتش موافق عليها.
يحيى ومازلت بس لمعلوماتك انا كنت معترض لأنها بنت بريئه وطيبه ونقيه ومش هتستحمل العالم بتاعك ده.. واهو اللى حسبتوا لاقيتوا.
ثم ذهب من امامه ودلف الى مكتبه فنظرقاسم لمنى قائلا مش عايز اشوف وشك فى مكان فاهمة.
منى حاضر.... حاضر.
وذهبت سريعا بخطى مهزوزه. نظرقاسم لعادل قائلا تعملى بكره اعلان سكرتير وعايزه راجل... فاهم... مش ناقصه الصراحه.
عادلحاضر.... بس تعالى كده نخرج عشان تهدا وتفكر هتعمل ايه.
قاسم عادل... انا مش رايح فى حته.
عادل يالا ياقاسم مش شايف حالتك... مش هيتفع تقعد معاها وانت بالمنظر ده كده هتبوظ الدنيا اكتر.
زفرقاسم پغضب ثم سار معه للخارج كى يهدأ ويفكر جيدا. اما بالأعلى كانتجودى تجلس على مكتب جميل ملون خصصهقاسم لها كى تستذكر دروسها عليه. فكانت تقرأ قليلا مابيدها وتفكر قليلا الى ان غفت فى موضعها.
فى منتصف الليل عادقاسم من الخارج. وذهب لغرفتهم بشوق كبير لها بحث عنها فى كل مكان بجناحهم الى ان تذكر مكتبها الصغير الملحق بجناحها فذهب اليه سريعا ووقف يتأملها بحب مبتسما على هيئتها وهى تجمع شعرها قطتين وترتدى منامه طفوليه وتغفو على مكتبها وسط كتبها
استيقظت صباحا وهى تبتسم براحه عجيبه لا تعلم سببها. ولكن ثوانى وعلمت السبب. انه حبيبها
استيقظ فى منتصف اليوم على صوت هاتفه برقم غريب
قاسم الو.
المتصل.....
قاسم ايوه انا ولى امرها.
المتصل........
قاسم ايه... انا جاى حالا.
نهض سريعا وارتدى اول ثياب جاءت امامه واخذ هاتفه ومفاتيحه ونزل سريعا متجاهلا نداء والديه عليه وخوف العالم يتملكه.
دلف سريعا وهو لايرى امامه فوجدريتال ومليكه اصدقائها يقفون خارج احد الغرف پخوف فوقف قائلا فى ايه ايه اللي حصل.
ريتال كنا بنلعب واحنا نازلين من على السلم فاتزحلقت وعقت على السلم كله.
هوى قلبه پخوف وسقط بين قدميه واندفع للداخل
يقف وهو ينظر له پغضب وقد قبض على تلابيب معطفه الطبى صائحا يعني ايه يعني.... يعنى هى فاكره الناس كلها وناسيه جوزها.
الطبيب بتلعثم وهو ينظر لمليكه حضرتك هو ده
اللي حصل... عندها فقدان جزئى فى الذاكرة... ناسيه اخر سنة من عمرها.
قاسم وهو يتمسك به ويدفعه يمينا ويسارانعم.... انتو بتستعبطوا... اتصرف دلوقتي خليها تفتكرنى.
تدخلت مليكه قائلهلو سمحت ياقايم بيه هو هيتصرف فى حاجة زى دى ازاى... ثم نظرت للطبيب ابن خالتها قائله ماعلش يا ابيه مازن هو بس متعصب ومش مدرك هو بيعمل ايه. 1
نظر لها قائلا وهو يحاول فك قيدقاسم عن تلابيبه قائلا ايوه انا ذنبى ايه فى كل ده.... هى دى حالتها.
قاسم پحده يعني هى دلوقتى فاكره الناس كلها الا انا.
مازن بزهقيا استاذ بقالى ساعه بقرر كلامى هى ناسيه اخر سنه بكل أحداثها وشخصياتها... ابعتهالك رساله صوتيه مسجله.
تركقاسم ملابسه فارتد مازن للخلف قائلا وياريت ماحدش يحاول يقول قدامها اى تفاصيل عن السنة دى لان ده غلط عليها حاليا. 1
قبضقاسم عليه مره اخرى بعدما كان قد تركه ولكن پعنف اكبرنعم يا روح امك.
مازن پغضب ايه يا أستاذ انت ماتحترم نفسك.
مليكه پغضب قاسم بيه لو سمحت بلاش سيرة خالتو.
قاسم پغضب خالتو... ده أنا هبعته لخالتك بفتيك تعمله على العشا... ده اټجنن بيقولى ماعرفهاش انى حبيبها وجوزها.
مليكه بتوترم. م.. ماهو ده عشان صحتها.. اه... ولا
انت مش خاېف عليها.
قاسم وهو يدفع مازن يمينا ويسارا مره اخرىخليه يشوف حل.
مازن وهو يذهب مع يدقاسم يمينا ويسارا وقد اڼهارت هيبته امام المشفى كلها أستاذقاسم ... لو سمحت... كده مش نافع...ثم جذب نفسه ويدقاسم معه ومال على مليكه حد الالتصاق قائلا ابوس ايدك انا اتمرمطت قدام الممرضين...خليه يسيبنى بقا.
_ايه اللي بيحصل ده.
صړخ بها احدهم پغضب وهو يرى ذلك المازن يميل على صغيرته بهذا الشكل.
التفتت له وهى تتمنى إلا يكون من بعقلها ولكنه هو تعرف صوته جيدا.
مليكه پخوفابيه عامر.
مازن بنبرة بكاءكملت.
عامر وهو يبعد مازن عنها فجذبهقاسم الذى مازال قابض عليه أيضا ابعد عنها انت اټجننت.
مليكة ابيه عامر انا..
قاطعها قائلا بحزم
وحده حسابنا بعدين مش هنا... سيبتى كليتك ليه.... وايه اللى جايبك هنا.
مليكه وعرفت منين.
عامر بحزمانتى هترضى على السؤال بسؤال.
قاسم پغضب انا فى ايه وانتو فى ايه. 2
نظر لمازن پغضب وانت يادكتور البهايم انت.... تشوفلى حل حالا تخليها تفتكرنى.
عامر وقد انتبه للتو لقاسم قاسم ... بتعمل ايه هنا.
قاسم پغضب مراتى وقعت واتعورت جابوها المستشفى هنا على أساس أنها مستشفى خاص ونضيفه وكده... فا الاقى البيه بيقولى انها مش فكرانى انا بالذات.
مازن يا استاذ قولتلك م فاكره اخر سنه.
قاسم وهو يهزه پغضب ايوه ماهى اخر سنه دى اللى انا كنت فيها.
عامر وهو يكبت ضحكاته المتشفيه فى مازنياقاسم اهدى بس عشان نفهم... مش كدة... الراجل اتهزء خالص.
قاسم پغضب وهو مازال يحركه يمينا ويسارا اهدى... اهدى ازاى اذا كان بيقولى حتى أنى ما احاولش افكرها بأى حاجة دلوقتي... انا اللى اسمعه لما حد بيحصل معاه كده يقولو لاهله احكوله عن حياته يمكن يفتكر.... مش زى ما الحيوان ده بيقول.
مازن وهو يرفع اصبعه باعتراضلو سمحت... دى إهانة انا لايمكن اقبلها ابدا.
نظر لمازن وهو يضيق عينيه قائلا انا قولت الواد ده دكتور حمير ماحدش صدقنى... شكله مايضيش حتى على سباك.
مليكه پغضب لو سمحت بقا كفاية اهانات... وبعدين ايه دكتور حمير دى... ده حتى لسه كاشف على مراتك... لاحظ انك كده بتشتمها هى كمان.
عامر پغضب وانتى بتدافعى عنه ليه.
مليكه مش ابن خالتى وعمال يمطوحه فى ايده يمين وشمال لما يا قلب امه اتبهدل خالص.
عامر وهو يدعى الهدوء مقتربا منقاسم وياخذ مازن بدلا عنه لا سيبهولى ياقاسم .
قاسم پغضب سيبنى ياعامر.
عامر بإصرار لأ لا سيبهولى... والله ماحد مربية غيرى.
ثم نطر الى مليكه قائلا من بين اسنانهروحى العربية وماتخرجيش لحد ما اجيلك.
مليكه پخوف وتوجسبسجودى .
عامرولا كلمه.... يالا نفذى.
انسحبت هى پخوف بينما استدار الاثنين لهذا المسكين ونظر لبعضهم ثم دخلوا به الى احد الغرف. 1
من يقف بالخارج يسمع فقط أصوات تكسير وضړب فقط وانات ضعيفه لشخص. وبعد دقائق خرجوا وكأن لم يفعلول شئ. وضع عامر نظارته بهدوء وتحرك خارجا وهو يقول لقاسم هجيلك اطمن عليكو بالليل... الف سلامه على المدام.
قالها بهدوء وهو ينصرف بينما تحركقاسم فى الاتجاه الاخر ناحية غرفةجودى وهو
يتمتممداد.... مايعرفش اللى بيحصلى... شكلى هتربى من اول وجديد.
فى احد الغرف بالمشفى كانت تجلس على الفراش وبجانبهاريتال صديقتها يتحدثون بخفوت. ثوانى ودلفقاسم دون ان يطرق على الباب فصړخت به قائله انت ياكابتن انت... انت تانى... وازاى تدخل من غير ماتخبط... وازاى تدخل اصلا.
قاسم بعضبجودى .
جودى وهى تنطر لريتالهو يعرفنى.
فى هذه اللحظة دلفتمها وهى تلهث من شدة الركض بلهفه قائلهجودى حبيبتي... انتى كويسة.. ايه اللي حصل.
جودى ببراءة مش فاكره.
مها لريتالازاى مش فاكره... هو فى ايه.
ريتال بهدوءوقعت واحنا بنلعب بس الوقعه جت جامده شويه... فاجبناها على هنا والدكتور بيقول عندها فقدان جزئى فى الذاكرة... ناسيه اخر سنه.
اتسعت اعينمها ونظرت تلقائيا
لقاسم المحمر ڠضبا وهو يشعر انه مكتوف الايدى الأرجل امام مايحدث. ثم كبتت ضحكاتها بصعوبه فتحدثقاسم پغضبمها ااا... مش ناقص والله.
جودى لمهااووف يامها ... مين ده... وبيعمل ايه هنا ده واقف من بدرى اووى... لا وجه اول مافوقت... قليل الادب اووى يعني.
قاسم پحده نعم ياختى.
ريتال مذكره اياه بتحذيرقاسم بيه... الدكتور قال ايه.
سب تحت انفاسه پغضب بينما نظرتمها لريتال بتساؤل قائلهقال ايه.
ريتال وهى تنظر بتشفى ناحيةقاسم قال ممنوع نحكيلها اى تفاصيل عن السنة اللى هيا نسياها دى عشان عقلها مايحصلش عليه تشوش وهى مع الوقت هتفتكر لوحدها أن شاء الله.
قاسم پغضب اد اية بقا ان شاء الله.
جودى باستنكاريا اخى انا مش عارفة انت مالك.. وواقف هنا ليه وبتسأل ليه اما امرك عجيب والله.
قاسم وهو ينظر لمها وهو لا يتسطيع التحمل اكثر من ذلك فدقيقه اخرى وسينفجرمها... تعالى برا عايزك.
اماءت له بزهول وخرجت خلفه.
وقفت امامه بصمت واستغراب فقال ايه اللي هيحصل دلوقتي.
مها باعين متسعه وبلاههمش عارفة.
قاسم پحده كى ينبههامهاااا.. فوقى معايا كده انا على اخرى أصلا.
مها ها... فى ايه.
قاسم ها. ايه... ها ايه.. بتقولك مش فكرانى لا وممنوع انى افكرها... هنعمل ايه... ولما تخرج هتروح على فين.
مهاهو على حسب تعليمات الدكتور كده هى ماتعرفش انكو متجوزين فالمفروض هترجع على بيتى انا وهيا.
قاسم پغضب ماهو ده اللى شاغلنى ومعصبنى... انا مستحيل اسمح بكده... مش هتخرج من بيتى مستحيل.
مها طب هنعملها ازاى دى والدكتور قايل ممنوع نتكلم معاها فى اللى فات.
قاسم مش هنغلب... نألف اى قصه.
مها زى ايه.
قاسم بتفكيرانتى هتجبيها وتيجى تعيشى معاها... على اساس انكو قرايبنا.... وبيتكوا فيه مشكله وعايزه تصليح وانتو قاعدين عندنا يومين.
مهاازاى بس... هى ناسيه اخر سنه مش عمرها كله... وجودى عارفه قرايبى كلهم... اكيد مش هتدخل عليها.
قاسم مافيش حل غير ده.... بصى... هتقوليلها ان امى كانت صاحبة امك من زمان وكانت مسافره ورجعت من السفر واما عرفت اصرت انكو تقعدوا
عندها... اوكى.
مهاوتفتكر هتدخل عليها...جودى زكية جدا.
قاسم پغضب وقلة حيلةعندك حل تاني.
مها بحيرهلأ.
قاسم طيب شوفتى الى انا فيه... مافيش قدامى حل تاني عشان تبقى تحت عينى غير كده.
زمت شفتيها بيأس وقالت امرى لله... هى ممكن تخرج امتى.
قاسم انا رايح لدكتور البهايم اهو هو قال هيكتبلها دلوقتي على خروج.... هشوف ايدو هتعرف تكتب اصلا ولا لا.
مها باستغرابايه..ليه.
تدارك هو الموقف وقال وهو يغادرها... لا مافيش مافيش.
نظرت لاثر بزهول من كمية الاحداث وغرابتها. 1
دلفت الى غرفةجودى وجدتريتال تتحدث في الهاتف مع والدتها ثم اغلقته قائلة انا لازم امشى دلوقتي عشان اتاخرت على ماما.
جودى ومها اوكى... خلى بالك من نفسك.
ريتال وهى تغادر اوكى... باى.
تنهدتمها بقوه ثم نطرت لجودى قائلهالف سلامه عليكي.
جودى بابتسامة الله يسلمك... عايزه ادخل اغسل ايدى ووشى حاسه شكلى مبهدل اووى.
ثم نهضت بسرعه فنهضت خلفهامها پخوف عليها قائله استنى.. اساعدك.
جودى تساعدينى ليه.
مهايابنتى حتى عشان الشاش الى على دماغك ماتجيش عليه الماية.
مدتجودى يدها لما حول رأسها ونزعته قائلهده.. انا مش عايزاه... انتى عايزاه.
مها ببلاههلا. مش عوزاه.
جودى وهى تتحرك طب خلاص.
فاقتمها من صډمتها قائلهانتى مش متعوره... ومافيش ډم ولا حاجة.
جودى بضحك لأ.... هو راح فين.
شقهتمها قائله انتى كنتى بتكذبى عليه.
تعالت ضحاتجودى ومها تنظر لها پصدمه قائلهمعقول... كل دى تمثليه منك.
جودى باشتراك مليكه وريتال ومازن ابن خالة مليكه.
مها پصدمهيانهار اسود... لا فهمينى بسرعه قبل ما يرجع إلى حصل.
جودى بتنهيدهعايزه اعرف الحقيقة وكمان اربيه.. كلمت مليكه واتقابلنا برا المدرسه واتفقنا انا وهى وريتا على الخطه دى... واللى ساعدنا اكتر مازن ابن خالة مليكه لانه دكتور هنا عشان كده جينا المستشفى دى ومليكه كلمتقاسم من ابليكشن بيغير الاصوات وقلد صوت الناظره. بس ده كل اللى حصل.
مها بزهول انتو اطفال انتو... ده أنا وانا فى سنكوا كان كل طموحى ازاى اعمل خطة عشان اعرف احط
روج وماما ماتزعقش.
صمتت قليلا ثم قالتده جوزك حالته صعبه اووى.
ثم سردت عليها خطته كى تظل ببيته.
ضحكتجودى قائله تصدقى وفر عليا تفكير كبير.... اصلى كنت بفكر فى خطه جديدة عشان أفضل عايشه فى بيته.
مهاوانتى عايزه تفضلى فى بيته ليه.
جودى بقوه عشان يبقى قصاد عينى وكمان اعرف الحقيقه.. واربيه شويه... امال انا كنت بعمل كل ده ليه.... عشان اروح اقعد عندك. يافرحتى.
مها دماغك سم.
جودىبس هبله اووى الخطه بتاعته دى.
مها بتهكمماعلش على اد سنه... وجيله... ده انتو جيل ما يعلم به الا ربنا... قال وانا اللى كنت خاېفه عليكى منقاسم مهران... تصدقى لأول مرة يصعب عليا فيها.
جودى بعبوسيعني عاحبك حياته وإلى كان بيعمله.
مها بصراحه لأ.
جودى طيب... وبعدين اضمن منين انه بعد جوازنا بشويه ماترجعش ريما لعادتها القديمة.
مها بتنهيدهصح... ربيه يابت.
جودى بحماس شوفتى.
مهاطب يالا يالا قبل ما ييجى... لاحسن يسمعنا.
وذهب الاثنان لكى يجمعوا اغراضهم وبعد مدة دلفقاسم دون أن يطرق الباب مجددا.
جودى بضيقانت يا أستاذ انت... ايه
اللي جابك هنا تانى وبعدين تانى بتدخل من غير ماتخبط... افرد كنت بغير. 3
صك على أسنانه پغضب بينمامها تنظر لها بذهول وهى تستكشف قدرات ابنة خالتها البريئه في التمثيل.
قاسم من بين أسنانه مش انسهمها فهمتك انا مين.
مها مستدركه الموقف اه.. اه ياجودى ده ابن صاحبه ماما الى حكيتلك عليها الى هنعيش عندها اليومين دول.
جودى مصطنعه الضيق اوووف.. اوكى... يالا.
همت للخروج فهمستمها بحانبها قائلهياختى براحه هتكشفينا المفروض إنك تعبانه.
استدركت فعلتها واصطنعت التعب وهى تسير ببطئ وهو يسير خلفها لو قټلها وقتل نفسه معاها سيكون افضل بكثير من مايحدث معه حاليا.
وصلوا امام السياره ففتح الباب كى يضع اشيائهم فيها وذهبت كى تجلس بالمقعد الخلفى.
قاسم پحده انتى رايحه فين.
جودى ايه هركب. ولا انت رجعت فى رائيك ومش هتوصلنا.... على فكره 100تاكسى تحت أمرنا وتاكسى ليه... نطلب اوبر.
اغمض عينيه وسب تحت أنفاسه منجودى الجديدة كليا عليه الان... يتسآل على اثرت الوقعه على عقلها وشخصيتها... أم أنه ارتجاج بالمخ... ام ماذا.
قاسم من بين اسنانه اركبى قدام جنبى.
جودى مصطنعه الحدة والرفض نعم... لا طبعا.
مها ااحودى.. خليكى قدام عشان المطبات ودماغك وكده.
جودى بضيق مصطنع اووف... اوكى.
ضيق عينيه وزفر پغضب فما حدث معه خلال هذه الأيام ليس بقليل إطلاقا.
قاد السياره پغضب وهو ينظر اليها بين الحين والآخر وهى تشيح بوجهها عنه مصطنعه البرود خائفه من ان ټنفجر ضحكا امامه من هيئته وينكشف امرها امامه.. امامها كانت تجلس بالخلف تتابع مايحدث بزهول... فقاسم مهران رب عملها الذى تعمل عنده من سنوات زير النساء المعروف سيعاد تربيته على يد ابنة خالتها... من يصدق هذا... أيعقل. 9
وصلوا الى فيلته فوجد والداه ينتطرانه كما اوصاهم فى مكالمته الهاتفيه والتى شرح فيها الوضع جيدا.
نوال وهى تفتح ذراعيها لمها بتمثيل اهلا اهلا ياحبيبتي... نورتى البيت.
مها منور بحضرتك ياطنط.
كانقاسم مرتكز بنظراته على والده الذى يجاهد لكبت ضحكاته لكنه لم يستطيع
اكثر من ذلك واڼفجر ضاحكا وهو يمد يده لجودى قائلا هههههههههههه.. اهلا وسهلا... انا عمك يحيى... ابو هههههه الأسد ده ههههههههه.
كانتجودى تجاهد بأقصى قوه كى لا تضحك هى الأخرى وينكشف امرها فقالت بإيجازاهلا بحضرتك... بس تصدق ياعمو... انا اصلا لسه مش عارفة الكابتن ده اسمه ايه.
يحيى بضحك هستيرىهههههههههه...لا مش قادر هههههههه اسمه اسد.... ساعات بندلعه نقولو يا سبع..... اصله جامد اوى ههههههههههه.
نوال بتحذير وهى تكبت ضحكاتها هى الأخرى يحيى وبعدين.
جودى وهى تنظر لقاسم الذى يود الان الفتك بابيه وبها وبنفسه وقالت له كتسأولاسمك اسد.
يحيى هههههههههه... ايه مش باين عليه هههههههههه ماهو مالحقش يثبتلك ههههههههه او ماعرفش هههههههه الله اعلم ههههههههه مش قادر ههههههههههه مش قادر
بجد.
قاسم من بين اسنانهأسمىقاسم ... وياريت لو خلصتوا تعارف ندخل جوا.
يحيى هههههههههه اه... بسرعه لاحسن الاسد يستهوى هههههههههههه. 7
زفرقاسم پغضب ودلف هو للداخل بينما قالت نوال اتفضلول.. اتفضلوا.. اتفضلى يامها ياحبيتى.
مها بأدبشكرا لحضرتك.
يحيى اتفضلو... نورتوا عرين الأسد ههههههههه.
قاسم ماخلاص بقا.
جودى ليحيىهو متعصب ايه كده ياعمو.
يحيى ماعلش ياحبيتى اصله مش موفق اليومين دول هههههه.
جودى بجهلمش موفق فى ايه.
يحيى لا ده موضوع كبير عليكى. هههههههههه هو هيبقى يفهمك بعدين.
جودى يفهمنى انا...
قاطعهمقاسم قائلا مش هنتغدى.
يحيى انت جوعت. ثم نادى عاليا يا وداد ياوداد لحمه نايه لاسد.. اقصد سبع.. يوووهقاسم .
نظر لهقاسم پغضب بينما هو ظل فى ضحكه الهستيرى فقالتجودى هو اسمه اسد ولا سبع ولاقاسم ولا ايه بالظبط.
قاطعهم نوال تلاقيكوا جايين تعبانين.. اطلعوا غيروا وارتاحوا لحد ما الغدا يجهز...
يوداد... يوداد.
وداد نعم يا هانم.
نوال خدى البنات لاضتهم..
قاسم نعععععععم.
نوال وهى تنظر له كى تذكره بالوضع الجديد ايه ياقاسم ... البنات محتاجين يرتاحوا.
زفر بعضب ثم صعد لجناحه پغضب . وتبعته وداد ترافقمها وجودي لغرفتهم التى خصوصها لهم.
نظرت لهم نوال حتى اختفوا والتفتت ليحيى قائلهفى ايه يا يحيى....مابراحه على الولد شويه... نازل عليه تريقه وضحك من امبارح... فى ايه مش كده.
يحيى ههههههه. يالا خليه يتعدل.... بس تعالى هنا... ايه الحنيه دى مش كنتى مش متقبله البنت خالص.
نوال ايه يا يحيى هو انا يعني ماعنديش قلب...البنت تعبانه وعندها ظروف ده غير انى كنت معترضه عشان سنها وأنها مش اد عالمقاسم ... لكن البنت فى حد ذاتها انا عارفه انها كويسه.. ده غير أنها خلاص بقت مرات ابنى... يعنى شايله اسمنا.
اماء يحيى باقتناع وصعد لأعلى وهو يقول كنت عارف انك قلبك طيب يانوال والفلوس ماغيتركيش.
نظرت له بابتسامة ثم ذهبت للإشراف على الطعام.
فى الاعلى كانت تجلس على حافة الفراش بتوتر فاستمعت لطرقات على الباب فاستعدت اذا كان الطارققاسم واسجمعت حالها وقالتاتفضل.
لكنها وجدت يحيى يقق امامها ببشاشه قائلا ممكن ادخل.
جودى اتفضل.
نظر حوله قائلا امال فين قريبتك.
جودى بتاخد شاور.
ابتسم وهو ينظر لها بعمق وغموض قائلا بتمثلى عليه مش كده.
نطرت له پصدمه وخوف فابتسم بهدوء قائلا ماتخافيش... انا معاكى مش ضدك... خليه
يتربى شويه.
جودى بزهول حضرتك عرفت ازاى.
يحيى ببشاشه الزمن أكبر مدرسه يابنتى... عايزك قويه... واعرفى أنى معاكى فى اى حاجة.... وكلامنا ده ماحدش هيعرفه غيرنا... انا وانتى... وقريبتك.
صډمه اخر وقعت عليها فابتسم قائلا عارف ان هى كمان عارفه... انا معاكى مش ضدك خليكى فاكره كلامى كويس.
ابتسمت له بامتنان فقال يلا غيرى عشان ننزل نتغدى كلما وانا هسبقكوا على تحت.
مر الغداء بين نظرات يحيى وهو يحاول كبت ضحكاته وتوترمها وتصنعجودى الامبالاه بينما هى ترتجف خوفا وقاسم الذى تطلق عيونه حمما بركانيه. فترك الطعام ونهض الى غرفته محاولا النوم كى يريح عقله قليلا.
فى اليوم التالى استيقظقاسم واخبرته الخادمه انجودى ذهبت للمدرسه كالعاده فتوعد لها فهى مازالت متعبه.
وبعد كده كانت عادتمها من العمل وكذلك نوال ويحيى وكانوا يجلسون جميعا حين دخلتجودى وهى ممسكه بكف يامن فانتفضقاسم پغضب ولكنها هتفت بما جعله سيهم بقټلها.
جودىكده يامها ... ماتقوليش أن انا ويامن اتخطبنا من شهرين... اخص عليكى..........
اتسعت اعين الجميع وهم ينظرون ناحيةقاسم الذى هب من مقعده پغضب شديد..... لا لا... الى هنا ولن يتحمل... يتحمل مافعلته.... ابتعادها... جفائها... حتى تمردها الغير مناسب لشخصيتها... وكل هذا لانه مقدر لما عانته وما تظنه.... مأساة والدتها عادت لتتجسد فيها... رأت بعينها نفس المشهد وتاريخه المشرف مع النساء جاء كتأكيد له.... تيا له ولنساءه... لو عاد
قبض على يامن من قميصه قائلا پغضب انت ليك عين... تيجى هنا وتقرب كمان منها.... انت رافع كام حبايه.
يامن باستفزازشيل ايدك عنى... انا جاى لخطيبتى.
قاسم بعضب مستعرلاااا.. ده انت رافع الشريط كله.... ايدك اللي لامستها دى انا هقطعهالك. 1
ابتلعتجودى ريقها قائله بتلعثم ولكن تحاول تمثيل القوهااايه... ايه ياااكابتن انت.... ششيل ايدك من عليه.. ازاى تكلمه كده.
اشاحقاسم عينه المركزة پغضب على يامن ونظر اليها قائلا حافظه الفاتحه.
جوجى ببلاههاه.
قاسم پغضب ممېتاقريها على روحك. ثم وجه لكمه شديدة ليامن مكملاوروحه. 4
ثم انقض عليه يكيل له اللكمات بقوه وغيظ على هذا المتبجح الذى تجرأ وتحداه.. ذهب يخبر زوجته انه خطيبها مستغلا ماعرفه عن مرضها.
ركض الجميع ياتجاههم وحالوا تخليص يامن من بين يدي ذلك السڤاح.
يحيى بصرامهقاسم ... سيبه... الولد ھيموت في ايدك.
ولكنقاسم كان مغيب من شدة العضب.
يحيى بقوهقااااسم... قولت سيبه.
أشار لبعض الخدم والحراس من الخارج بالتقدم لانتشال يامن الشبه فاقد للوعى من امامه. رفع وجهه ونظر باعين محمره لجودى التى حاولت استجماع شتات نفسها. نظرتمها لهم وهى تقرأ الفاتحه حقا وصدقا على روح ابنة خالتها الطيبه.. كانت ونعم الاخت.
جودى بتلعثمممكن افهم ضړبته ليه وبأي حق.
كان سيتحدث پغضب مستعر ولكن قاطعه يحيى بصرامه قائلا لجودىاستنى انت ياقاسم ... ايه اللي حصل ياجودى.
جودىيامن جه فى البريك وقالى الف سلامه واسف انى ماقدرتش اكون
اول واحد معاكى في المستشفى بس انا كنت مسافر.... قولتله ولا يهمك يا يامن واحنا طول عمرنا صحاب واخوات... اتفاجئت بيه بيقولى اخوات ايه... احنا بنحب بعض وانتى اعتفرتيلى بحب من شهرين وانا كنت ماصدقت واتخطبنا على طول وكنا متفقين ننزل بكرا نجيب الدبل.
قاسم بحدة دبل... نعم ياحلوه.
جودى بتأففشايق ياعمو.
يحيى بقوهكملى... ايه اللي خلاكى صدقتيه.
جودى بصراحة ماكنتش مقتنعه خالص بس هو
اكدلى لما اخدنى قابلنا طنط جميله مامته.
قاسم پحده خدك فين ياعنيا.
جودى پخوف كافيه... اتقابلنا فى كافيه.
يحيى وهى اكدتلك كلامه.
جودى اها.
نوال بس ياجودى... مش الدكتور قال محدش يحاول يفكرك يالفتره اللي نسياها عشان مايحصلش مضاعفات.
جودى ااايوه.. صح... بس هما قالولى انهم ماكنوش يعرفوا. 2
قاسم پغضب وهو يهم بالانقضاض عليهاماكنوش يعرفوا... ولا بيستعبطوا.... انا مش هسكت اكتر من كده.
اوقفه يحيى بقوه قاااااسم.
نظر له يتوبيخ كأنه يخبره على سترفع يدك على على فتاه وليست اى فتاه انها زوجتك. فهمقاسم مقصده وقبض على يده معتصرها بقوه. ولكم المزهريه المجاورة له. واندفع للخارج بعضب.
نظروا جميعا لاثره حتى اختفى بعدما تحرك بسيارته بقوه.
يحيىمها ... خدىجودى فوق عشان تريح.
مها حاضر... عنئذنكوا.
بالأعلى دخلتمها ودفعتجودى للداخل پخوف وتأكدت من إغلاق الباب وامسكت يدها وجلسوا على حافة الفراش قائله انتى اتجننتى ياجودى ... دى خطه من خطتك... صح.... بس المره دى پموتك... انتى عبيطه يابت....قاسم ممكن يعدى الموضوع لما يعرف لكن تجيبى واحد وتقولى انكوا مخطوبين.... كده انتى زودتيها اووى.
جودى اهدى عليا بس... ولا خطه ولا نيله... انا اتفاجئت واتحطيت فى الموقف وكنت واقفه فاتحه بوقى مترين من الصدمه وانا بسمع يامن بيضحك عليا وبيستغل تعبى.
مهاايه.... يعنى دى مش من ضمن خطتك.
جودى لا طبعا هو انا متخلفه للدرجه دى يعنى.
مهاطب وايه خلاكى تسكتى... ماكنتى قولتيله لا انتو مش مخطوبين ولا حاجة.
جودى لأسباب كتيرة اووى اولهم واهمهم انى شكيت فى يامن اللى حضر كتب كتابى وفرحى وعارف بعلاقتى بقاسم من
اولها... والى زود شكى اكتر انه جاب امه طنط جميله اللى هى صاحبة امى الروح بالروح تمثل عليا هى كمان وتأكدلى كلامه افتكرتقاسم لما دايما كان متضايق من علاقتى بيه وكمان اتهموا انه هو اللى عمل فيه فخ عشان يوقعه قدامى....مليكه كلمتنى وقالتلى إنه راح المستشفى وسأل مازن على حالتى وطبعا مازن خاف لايكون حد تبعقاسم فقاله نفس الكلام اللي قاله لقاسم فكدا بقا عارف انقاسم ماقاليش اننا متجوزين.. ماكنش ينفع أقول قدامه انت كداب... خفت يكشفنى دلوقتي قداكقاسم .. وانا لسة عايزه اعرفقاسم فعلا خانى ولا لأ... وكمان يامن عمل كده ليه... وممكن فعلا يكون مشترك فى لعبه علىقاسم ويطلع كلامقاسم صح. 3
مها بتفكيرهو انتى عندك حق... بس حد يلعب مع الاسد ياجودى.... ده كان هيبلعك تحت... انا قريت الفاتحه على روحك.
جودى بجديهانا قريتها عشر مرات واتشاهدت يجي 100مره.
مهاطب وهتعملى ايه.
جودى مش عارفة.
مها نعم.... مش عارفه ازاى... مش حاطه خطه... كمليها.
جودى خطة ايه بلا نيله ده انا هبله.... اما نشوف الايام هتوصلنا لفين. 1
تنهدت بقوه ثم قالت بحزن انتى عارفه انا اكتر حاجة مأثره فيا ايه.
مهاايه.
جودى يامن انا طول عمره بعتبره اخويا وقريب منى جدا... ليه يعمل كده.. شوفى الفرق بينه وبينقاسم لما عرف خاف عليا رغم انه جوزى ومافتش على جوازنا يومين وكان ممكن ييجى يقولى احنا متجوزين ويسيبنى اټصدم شويه وخلاص... لكن هو.. ماعملش كده... خاف عليا وفضل صحتى على راحته وعلى حقه... لكن يامن... استغل تعبى او الى المفروض انى تعبانه... لا ومامته كمان اشتركت معاه... طول عمرها مدلعاه.. فرفور اووى... لكنقاسم ... لاقاسم ده حاجة تانية... طول بعرض.. هيبه.. وله كلمة وشخصيه... حتى باباه بيعمله حساب.
مها هممممم... هالله هالله هالله... انا رائى توقفى اللعبه الهبلة دى وتروحى تلحقى جوزك... سمعت ان دنيا جايه النهاردة من السفر.
استدارتجودى لها بلهفه وڠضبعرفتى منين.
مها من الشركه... ولما جيت هنا لاقيتها بتكلم مامتقاسم وعزمت نفسها هنا على العشا... والست اتحرجت جدا وماعرفتش ترفض.
جودى بتفكيرهى عرفت اللى حصل.
مهامش عارفة. فكرت قليلا ثم قالتبس انها تعزم نفسها على العشا عند الناس كده وتفرض نفسها عليهم لأ وفى نفس اليوم اللي جايه فيه من السفر... دى تصرفات واحدة مش عايزه تضيع وقت.
جودى عندك حق... كده يبقى عرفت.
مهاالمهم مين اللى قالها... ماحدش يعرف موضوعك ده غير انا وانتى وقاسم وريتا ومليكه.
جودى بشكويامن.
شهقتمها قائلهمعقول.
جودى بتفكيرمش عارفة.... بس ريتا ومليكه مستحيل يعمله كده ولا حتى يعرفه دنيا.. وقاسم برضه مستبعداه... يبقى مافيش غير يامن.
مهاتصدقى كده بدأت الخيوط تتجمع...
وممكن يامن يطلع مشترك معاها.
جودى انا مصدومه بجد.
مها هو ده وقت صډمه... الحقى الراجل هيطير مننا... دنيا دى مش سهله.
جودى بمكرمانعزم يامن كمان على العشا.
مهاايه انتى اتجننتى... حد يحط الڼار جنب البنزين ويقول هى ولعت ليه... وكمان انتى ناسيه ان احنا المفروض هنا ضيوف.... مش بيت ابونا هو.
جودى ايه ده بيت جوزى... يعنى بيتى.
مها بتهكمجوزى... طب روحى ياختى ادى لجوزك حقوقه.
ضړبتهاجودى على كتفها شاهقهاه يا قليلة الادب... ايه ده.
مها قومى قومى شوفى هتلبسى ايه... الراجل بيضيع منك ياموكوسه... دى لسه جايه من لبنان عامله عمليتين تجميل.... وانتى فى المقابل عامله فاقده الذاكرة... جتها نيلا
اللى عايزة الخلف
شهقتجودى پغضب انتى بتشتمينى يامها.
ثم انقضت عليها ضړبا قائلهانا جتها نيلا الى عايزه
الخلف انا... طب يالا برا يالا.
مهابتطردينى... طب اوعى بقا.
تمسكت بها قائلة باستعطافلا والنبى استنى اشوف هلبس ايه.
مها بتحدىلأ مش طردتينى... مش هساعدك.
جودى بهزار وتوسلابوس ايدك... المز إلى حيلتى بيضيع... انى انهاااااار... اتقذينى... ربنا مايوقعك فى ضيقه.
مها بتهكم قلابتى شحاته فى ثانيه... مانتى من شوية كنتى بتطردينى.
جودى بعبوس وعضبهتساعدينى ولا لأ.
تنهدتمها بقلة حيله قائلهطبعا هساعدك... هو انا ليا غيرك ولا انتى ليكى غيرى يا بلوة عمرى.
جودى مبتسمة بسماجهاحلى بلوه انا والله.
صربتهامها على رأسها بمزاح قائلهواللهقاسم مهران هو الوحيد اللي يحدد.
جودى بهيامهيييييييحقاسم ... وحشنى اووى.
مهاامال لو مش واحشك كنتى هتعملى فيه ايه تانى اكتر من كدة.
جودى وهى تبحث من بين الثياب الله مش هو الى بدأ... يعنى اللى عمله شويه.
مها وهى تلتقط احدى الثياب بسسس... حلو.. روحى قسيه. 1
اتجهتجودى للمرحاض لارتداء ما اعطته لهامها التى اكملت قائله اهدى شويه ياجودى احنا لسه مش متأكدين عمل كده ولا دى لعبه واديكى شوفتى تصرفات يامن.
جودى وهى تفتح باب المرحاضعندك حق.
نظرت لها بتقييم وخبث قائلة بقولك ايه.
جودى وقد تحمست وهى ترى لمعه المكر فى أعين ابنة خالتها ايه.
مهاماتعزمى يامن على العشا.... مش خطيبك.
جودىمها ... انتى عندك انفصام في الشخصية... مش انتى قولتى من شويه بلاش نحط الڼار جنب البنزين.
مها اسمعى بس... الموضوع كده هيطول ويبوخ
وقاسم مش هيفضل صابر عليكى كتير والصراحة الراجل صعبان عليا... ده لسه عريس جديد يا ناس.. يقوم يحصل فيه كل ده.
جودى وانا كمان بصراحة حاسه اني زودتها خصوصا بعد موضوع الزفت الخطوبه ده... ده عينه كانت بتطق شرار يامها .
مهايبقى نحط الڼار جنب البنزين ونولعها حريقه.
جودى ناويه على ايه يامها .
مهابصى..............
جودى المظاااااااات... دماغك دى المظات... بتفكرينى بالبت مليكه.
مها وهى تشمر عن ساعدها بمرحهاااااا... قوينا على الشړ يارب.
ضحكت الفتاتان بصخب وهن يخططن للمساء وذلك العشاء الكارثى... حقا اااه منك يا حواء. 2
فى المساء تدخل دنيا وهى ترتدى فستان ذهبى قصير يظهر صدرها الذى كبر فجاءه. ويصل الى ما قبل ركبتيها بصعوبة جامعه شعرها لاعلى بتسريحه منمقه بعنايه مع عقد من الالماس ومكياج مناسب. دلفت تتهادى فى مشيتها... تسير كسيده اعمال تليق بأن تكون حرمقاسم مهران وليست هذه الطفله المشاغبه... الرسالة واضحه وصريحه وقد نجحت فى إيصالها... ولكن عذرا دنيا هذا ليس كل شئ.... فالقلب وما يهوى و زير النساء هذا قد وقع لهذه الطفلة ولا مفر الان حتى أنه لا يريد البديل.
توقفت امام نوال قائله باتيكيتمساء الخير يا طنط.
نوال بتقييم وعمقمساء الخير يا دنيا... عامله ايه.
دنيا الحمد لله.
نوال وهى تشير لها بهدوء لتجلسسمعت إنك كنتى في لبنان... شغل ولا... شوبنج. قالتها وهى تنظر بتقييم ومكر.
دنيا بارتباكااالا.. لا.. شغل ياطنط.. حضرتك عارفه... الشغل مابيرحمش وواخد كل وقتى.... انا ست عمليه جدا.. وماليش في لعب العيال... الدقيقة عندى بملايين.
نوال برزانه محاميه مخضرمهاكيد اكيد... والرجاله بيحبوا جدا يتعملوا مع الستات اللى كدا.
اتسعت ابتسامة دنيا برضا ولكن نوال اكملت قائله فى الشغل.... يتعاملوا معاهم فى الشغل وبس... لكن البيت لأ عايزين واحدة عندها احساس ومشاعر... واحدة بجد. مش صناعى... حتى لو بقت مجنونه وطايشه هيستحمل تصرفاتها لأنها عجباه.
بهتت ملامح دنيا وهى ترى فرد اخر من افراد لعبتها ينسحب من صفها.
ولكن اشرق وجهها من جديد وهى ترىقاسم يهبط الدرج وهو متجهم الوجه وغاضب... يبدو ان هذه الصغيره تكدر عليه صفو حياته... وهى هكذا سهلت مهمتها جدا.
نظر لها بوجوم ولكنه فكر قليلا وقرر التلاعب بتلك الصغيره ال...... قطع وصلة تفكيره صوت حذاء كعب عالى على الدرج. رفع وجهه لتقع عينيه على جنيته الصغيره التي ستوقف قلبه يوما ما... ترتدى فستان نبيتى فاتح طويل كاشفا عن ذراعيها وشعرها البنى الجميل تركته مسترسلا خلفها بتمويجته التى يعشقها. ولم تضع اى مساحيق تجميل كعادتها فهى حقا فاتنه... نسى غضبه منها ونسى انه الان بالنسبة لها غريب ونسا فقدانها المؤقت للذاكره ونسى كل شئ واتجه اليها يلتقط كفها فى يده وهى تبتسم له.
هل تبتسم له... هل عادت لحبيبته الذاكرة.... سحقا ماهذا..... يامن.
اتسعت عينيه پغضب وهو يراها تخطو عنه بخطوه تجاه يامن الواقف خلفه مسحور بهيئتها... متى دخل هذا... وكيف... ومن دعاه من الاساس.
وبكل ڠضب وحقد العالم قبض على ملابسه من الخلف ورفعه بسم عن الارض قائلا الواد ده ايه اللي جابه هنا.... ودخل بيتى ازاى.
نوال كى تهدأ الموقفجودى طلبت نعزمه هو كمان ياقاسم سيبه.
قاسم بحدة اسيبه... اسيب مين ده انا هموته فى ايدى ومش هاخد فيه يوم
سجن.
جودى يتلعثملو سمحت ياقاسم سيبه.
خفف قبضته عن يامن وهو يرفع حاجبه لها ياستنكار قائلاقاسم .... امال فين يا كابتن.. ويا استاذ... ده أنا حتى أكبر منك... وغريب عنك.. ولا ايه.
اتسعت عينيها وهى تدرك خطئها قائله بتلعثمااانا مش عارفة ان كنت أكبر منى ولا لأ وهما بيقولولكقاسم فاقولت زيهم يعنى... وبعدين خلاص يا استاذقاسم حلو كده.
قاسم پغضب برضه انا عايز اعرف الحيوان ده دخل بيتى ازاى.
يامن پحده بس ماتقولش حيوان... وبعدين ايه... جاى أزور خطيبتى... ولو مش مرحب بيا هنا... خلاص سيبها ترجع بيتها عشان اقدر ازورها براحتى.
نظر له پغضب ووجهه يتلون باحمرار من شدة اندفاع الډماء لرأسه
وتكاد اذنيه تخرج دخانا منها.... ايطلب منه أن يتركها ترحل من بيته... من منزلها.. هل تعود لبيتها معمها حتى يتردد عليها باستمرار متحججا بخطوبته الكاذبه منها... يتغزل بها وينظر الى الذى هو ملكه وحده هو زوجها.. بل ويتحدث هكذا بكل وقاحه... سيبرحه ضړبا هذا الأحمق.. هم بالانقضاض عليه ولكن صوت والدته ومها اخرجه من غضبه ونظر لمها قائلامها ... عايزك ثوانى.
ذهبت لهمها ووقفوا خارجا أمام حمام السباحة فقالمها في حاجة غريبه.
مها بتلعثمايه.
قاسم ازاىجودى لما فاقت من الوقعه ماستغربتش انها لابسه دبلتى.
زفرتمها أنفاسها براحه قائله لا ماهى كانت قلعتها يوم ما رجعت من عندك لما... يوم يعنى...
قاسم مقاطعا مفهوم مفهوم. اغمض عينيه بقوه وتعب قائلا خلاص يامها شكرا تقدرى تدخلى.
غادرتمها من أمامه وهى لأول مرة تشفق عليه من ما تفعله بهجودى .
بعد دقائق دلف عادل قائلا بمزاحاهلا بالبيه الى عامل عريس وسايب الشغل كله على
عادل الغلبان.
ابتسمقاسم بسخريه وقال اه عريس اووى.
عادلفى ايه ياقاسم مالك.
قاسم هتجنن... هتجنن خلاص... وحشتني اوووى... انت متخيل حبيبتي قدامى ومش
عادل طب اهدا اهدا.... انا مش متخيل ان الوضع وصل بيك لكدا.. اهدا... اهدا.
زفرقاسم بقوه مكملا بغيظ وكله كوم والراجل اللى اسمه ابويا ده كوم تاني خالص.... ده واخدنى تريقته بقالوا يومين.
عادل انت هتقولى.... ده معلى الدماغ جامد اليومين دول.
قاسم بزهقتعالى تعالى ندخل جوا.
ذهب الاثنان وجدوا الجميع ذاهب حيث طاولة الطعام. ذاهبوا فى صمت فحلست دنيا بجانبقاسم سريعا الذى نظر لها پغضب لأنها اساس كل ماحدث ولكن تبدل الڠضب الى استمتاع وهو يرى نطرات مشاغبته الحارقه إليها. فشك بامرها اليست فاقده للذاكره اليست لا تهتم. لكن استمتاعه لم يدوم وهو يرها تذهب للجلوس بجوار هذا البغيض.
كان العشاء كارثي بكل ما للكلمه من معنى..قاسم يقبض على يده طوال الوقت من يامن الذى حاول مره او اكثر من تدليل حبيبته زوجته امامه على الطعام ولكنمها كانت تتدارك الموقف وتقطع عليه ما يحدث.
وجودى التى كانت على وشك أن تقفز على هذه الدنيا تهشم لها رأسها هذا وهى تراها تتعمد الالتصاق والاحتكاك بقاسم رجلها وحدها... وعادل الذى يدعو أن يمر هذا العشاء المخيف دون اى فقد للارواح.... اما الثنائي المستمع هما والدىقاسم الذين يجاهجون لمنع ضحاتهم.
بعد العشاء نهض الجميع فنظرتمها تجاهجودى وهى تغمز لها بعينها كاشاره للانطلاق فى تنفيذ مااتفقوا عليه.
فهمتجودى عليها فقالت بصوت ناعم احمم... يامن... ممكن بس موبيلك عايزه اكلم صاحبتى... وفونى فصل شحن..............
كان الحظ حليفهم.. فى دقائق اخذت منه الهاتف وقامت بإرسال رسالة الى دنيا انهم قد كشف امرهم ويجب أن يتحدثوا وأنه سيبرء نفسه من كل شئ ويلقى كل التهم لها فهو لن يخسرجودى تحت أى ظروف.
جودى بارتباك لمهاتفتكرى هتنجح خطتنا.
مهايابنتى ماتقليش... اقلوا مش هنخسر حاجه.... انا متأكده ان الواد يامن ده هو اللى عمل كل ده... على فكره بقا دنيا خيش واش وكرانيش... ولا مخ ولا بيزنس ومن ولا زفت... هى بس منفوخه بفلوس ابوها.
جودى ياستياءالصراحه منفوخه اووى... كمية سيليكون رهيييبه.
مهاههههههههه شوفتيها كنت هموووت... باينه اوى.
جودىخلينا فى الوكسه اللى احنا فيها.... هنتنيل على عين اهلينا نعمل ايه.
مها بتأكيد هى دلوقتى هتروح تجرى تقابلوا.... انتى مش عايزه تكتشفى الحقيقه.... ولا انتى استحليتى اللعبه ولا ايه.
جودى باستمتاعالصراحة اه.
مهايا مفتريه حرام عليكى الراجل استوى... ومن مين من عيله ماتجيش ربع طوله.. وبعدين خلى بالك ياختى الرجاله بتزهق بسرعه... مش عايزين نطير الراجل من أيدينا يا بومه.
جودى بعبوسانا بومه.
مها اصوووووت.... ده الى اخدتى بالك منه من كلامى.... هتطفشيه... انا عارفه هتطفشيه.
لمحتجودى دنيا وهى تنسحب بهدوء وتتسلل الى الحديقة فقالتبت بت.
مها بزهقهاااااا.
جودى بخفوتبصى.
ابتسمتمها بفرحة قائلههو ده... يالا... وانا هجيب
قاسم وباقى العيله واجى وراكى.
ذهبتجودى سريعا خلفهم كى تتابع مايحدث عن قرب وتتأكد من براءه حبيبها.
فى الحديقة الخلفيه للفيلا وقف يامن ينتظرجودى كما اوهمته فوجد دنيا تقف امامه پغضب قائلهانت اتهبلت... عايز تلبسنى انا الليلة وتخلع انت بست الحسن والجمال بتاعتك... لااااا يقول ايه انا ساعة الجد هلبسك انت الليله مش انا اللي هلبسها... انت فاهم.
يامن باستنكارانتى بتقولى ايه... ليلة ايه اللي هتلبسهالى... انا مش فاهم حاجة
دنيا بغباءواد انت انت هتصيع عليا ماحدش موجود معانا بطل تمثيل... لو هتلبسنى الليلة زى ما بتقول هروح واقول لحبيبة القلب انك انت
اللي مخطط لكل حاجة من الاول... وانت اللى خلتنى اخدو معايا للبيت.
يامن بعصبيه بس يامتخلفه... هما ماشفوهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا.
دنيامش انت اللي ياعتلى الرساله الغبيه دى.. عايزن.... قاطعها وهو بذكاء يربط الخيوط سريعا ببعضرسالة ايه.
دنيا اهو اتفضل.
اخذ منها الهاتف وهو يتذكر عندما استعارةجودى منه الهاتف.. هى قالت ينتظرها هنا ولكن لم تأتي. اغمض عينيه وهو يصك على أسنانه پغضب . سب بكل لغات العالم تحت أنفاسه... تبا لقد كشف أمره.
فتح عينيه پغضب وقال يالا نتكلم فى حته تانيه بسرعه.
دنيا بعناد وغباء انا مش متحركه من هنا غير لما افهم فى ايه... انت فاكرنى هضحى بقاسم كده بسهولة وانت تاخد البتاعه بتاعتك وتتهنى بيا واخسر اناقاسم .... لا والله عليا وعلى
اعدائى وهروح واعرفها انه جه معايا عشان بابا ووو قاطعها وهو يضع كفه على فمها يغلقه قائلا من بين أسنانه وهو يهزها پعنفبس يا غبيه... هتفضحينا... هنتكلم فى مكان تاني لاحسن يسمعونا.
وهنا خرجتجودى من مخبئها قائله بس انا سمعتك يا يامن... ليه كدا.
اكملت بصړاخ وشراسه قائله ليييه كده.... تعمل معايا كده ليييه... تعذبنى ليه... تخلينى
اجرب أفظع احساس فى
يامن بقوه وصړاخ مماثلعشان بحبك... عشان بحبك من زمان... عشانك ضيعت سنتين من عمرى عشان بس ابقى معاكى فى نفس السنة... عشان نبقى فى نفس السنتر.. اشاركك كل حاجه.. عمرى ماصحبت اى بنت غيرك... عايزك ليا.. معايا... وانتى.... انتى عملتى ايه في المقابل... روحتى حبيبتى زير نسا... قااااااسم مهران... أكبر منك ب سنه... انتى متخيله... من ساعة مادخل حياتك وحياتى اتشقلبت... مستقبلى بيتدمر قدامى وانا واقف متكتف مش عارف اعمل حاجة... لااا وكمان البيه أمر انك تبعدى عنى... تقومى تنفذى على طول... وتبعدى.... ماتعرفيش انه مش بمزاجك.... لو مش ليا مش هتبقى لحد... كان لازم اكسره واكسرك... عشان ترجعيلى تانى... عشان مايبقاش قدامك غيرى... مش هسمح ان حاجة انا معتبرها ليا تتاخد منى ابدا... وانا معتبرك من زمان ملكى... ماينفعش حد ياخدك ابدا
وجد احد وكزه بكتفه كى ينتبه له. استدار برأسه فبوغط بلكمه عڼيفه منقاسم الذى قال پغضب دى عشان قولت انها ملكك وهى ملك لواحد بس...قاسم مهران.
نظر له يامن پغضب فقبض عليهقاسم من تلابيب قميصه واواقفه قائلا انا بالنسبه بقا للى عملتو فا......
ولم يتحدث لسانه إنما يده هى التى تحدثت. وظل يكيل له اللكمات پغضب والجميع يقف بعد أن احضرتهممها ينظرون پصدمه ولكن لا أحد يجروء على الاقتراب.
ولكن تحدث يحيى بحزمقاسم ... سيبه خلاص... ده لسه صغير مش هيستحملك.
قاسم وهو مازال يلكمه ليه... ماهو راجل وبيخطب وعايز يتجوز.
زاد غله على تذكره هذه الفكرة قائلا وهو يركله پغضب بيخطب مراتى... بيخطب مراتى البجح ال وحياة امى ما هسيبه الده.
شهقتمها قائله ده طلع بيئة وبيقول الفاظ... امال عملنا فيها ابن بارم ديلو ليه.
نظر لها يحيى ونوال پغضب فقالت احممم.. مساء الخير يا جماعه... معايا شهادة معاملة أطفال.
الټفت يحيى لقاسم بقوه هذه المره قائلا سيبوا بقا ياقاسم ... يا درويش.... درويش.
جاء رجل الامن وهو يهرول فقال يحيى خد الواد ده ارميه برا.... سيبه ياقاسم خلاص.
ولكنقاسم الغاضب في عالم آخر.
يحيى لدرويشخده من تحت ايده يادرويش بسرعة... واطلبله الإسعاف... ده روح برضه يابنى.
بصعوبه كبيره اخرج درويش يامن من تحت يديقاسم وهو مكسر من كل جانب بعدما طلب له الإسعاف كما امر يحيى.
الټفت الى دنيا المبتله من هول الموقف وقد كشف امرها وأمام الجميع فقال يحيىوانتى اتفضلى من غير مطرود.
تحركت بصعوبة من شدة الإحراج فاوققهاقاسم قائلا بفحيح انا هعلمك ازاى تفكرى تلعبى معايا... قولى لابوكى يستعد عشان هيعلن إفلاسه قريب... وانتى مش هتلاقى حتى كشك سجاير يرضى يشغلك.
نظرت له پخوف وهرولت للخارج ټلعن حظها وغرورها وتفكيرها الغبى... فقد ضاعقاسم مهران منها للأبد.
كانت تقف بينهم وهى تشعر بالفرحه فحبيبها لم يخن ولم ېكذب... كل شئ كان لعبة قذره ووقع فيها وهى وقعت خلفه..... تحمد الله انه ارغمها على الزواج واصبحت له... هو عشقها ورجلها وسندها.... وكما قال لقد اكتفى
بها عن جنس حواء كافة.
تقف وعلى وجهها ابتسامة بلهاء كبيره.
اما هو بعدما هرولت تلك الأفعى للخارج الټفت لها وهو يقترب منها بخطوات بطيئه يعدل من وضع ساعته الغاليه في يده وهو ينظر اليها مقتربا وقالوانتى ياحرمى المصون... ايه الذاكرة المفقودة رجعتلك.
اتسعت عينيها وفهما فبدت بريئه ولذيذه جدا جدا ووضعت يدها تلقائيا على رأسها فقال هو ايه... رجعتلك الذاكره فجاءه.
جودى بتلعثماصل.. ااصل..
قاطعها قائلا وهو يومئ برأسه ويشير للداخل على فوق... من غير ولا كلمه... اتفضلى.
همت لتتحدث ولكنه قاطعها قائلا على فوووووق.
قاسم انا بص... انا بص ايه... كنتى عارفة كل حاجه من اول يوم... وسيبانى عمال الف حوالين نفسى وانتى متفقة معاها.
تحدثتمها باستنجاد بيحيى قائله سيادة المستشااااار... الحقنى ابوس ايدك.
نظر لها پصدمه هو الآخر قائلا اهلاااااااا... ابويا كمان مشترك معاكى.
استدار لامه وقال وانتى يا وماما ياترى مشتركه معاهم ولا لأ.
يحيى بثبات وبروداه... عارفه من اول يوم.
الټفت لعادل الذى رفع يديه باستسلام قائلا وعهد الله ماعرف حاجة انا زيى زيك.
يحيى وهو يضع يديه بجيوب بنطاله ويتحدث بثقه وفخامهلا صدقة صدقه... وانا معقول يعني اعرفه حاجة.... ده بوقه فمه فى ودنك.
يحيى بقوه كان لازم تتربى وتتعلم الادب عشان تسيب السكه الاللى كنت ماشى فيها دى. لازم تتعدل عشان ربنا يكرمك ولا فاكر انك مش هتتعاقب على أفعالك الزباله وسهراتك ونزواتك... احمد ربنا إن عقابك كان كده بس واتعدل واتقى الله وخاف منه.
نظر لهقاسم پغضب . ثم استدار للداخل ليرى ماذا سيفعل مع هذه الصغيره التى نجحت وخدعته بل واتفق معها والديه أيضا..
ماذا حدث.... الم يرفضوها سابقا رفضا قاطع... ماهذا التحالف العظيم ضده... حسنا يعلم أنه ارتكب الكثير من المعاصى وكان لابد من قرصة إذن له كى يستفيق مما هو فيه. لكنه ويعلم الله ذلك أنه قد ابتعد عن كل هذا منذ ان وقع لهذه الصغيره. اذا فكل هذه المتاعب كانت كرساله من الله له كى يعتدل ويستقيم. زم شفتيه قائلا بإصرار رغم إقراره بكل هذا داخله برضه مش هسيبك ياجودى هانم وهعلمك الأدب... بقاقاسم مهران يتضحك
عليه من شوية عيال.
فى غرفتها هى ومها كانت تتحدث على الهاتف فى محادثة جماعيه مع ريتا ومليكه.
جودى پخوفالحقونى الحقونى.... هياكلنى... اقسم بالله هيبلعنى.
ريتا بتفاجئإيه فى ايه.
شهقت مليكه قائلهإيه اتكشفنا.
ولكنجودى كانت قد اغلقت الهاتف بسبب دخولقاسم عليها.
مليكه الو.. الو.. انتى يابت.
جاءها صوته من خلفها قائلا هما مين اللي اتكشفوا... عملتى ايه تانى يامليكه.
مليكه بتفاجئ وتلعثم ااابيه عاااامر.
نظر لها بقوه ينتظر اجابه وهى تنظر بحيرة لا تعرف ماذا تقول.
وقفقاسم أمامها قائلا بهدوء مريب بقا انا..قاسم مهران شوية عيال يلعبوا بيا الكوره.... بتستغفلونى... عامله فاقده الذاكره... بقا انا أجرى زى المچنون على المستشفى والخۏف قاتلنى عليكى.... مافكرتيش فيا... مافكرتيش انا كنت ھموت من القلق عليكى ازاى.
جودى بتلعثمياقاسم .. اصل.
قاسم اصل... اصل ايه... ها... انا تعملى معايا كده. ثانيه ثانية ثانية كده.
اقترب منها وقبض على مرفقها قائلا من بين أسنانه يعني انتى ماكنتيش فاقده الذاكره لما سبتى الواد الملزق ده يمسك ايدك ودخلتى عليا بيه تقولى ده خطيبى.
اتسعت عينيها تدرك فضاحة ما فعلت وهى تراه يجمع الخيوط ببعض وقالبذمتك فى راجل يرضى على نفسه ان مراته تدخل عليه تالت يوم فراحهم بواحد وتقول ده خطيبى.
جودى محاولة التبرير اسمعنى بس.. انا والله.
قاطعها بقوه انتى متصوره انتى عملتى فيا ايه... اتحوز ومن اول يوم متخفظه وبعيدة عنى وصبرت وقولت ماعلش الأهم انها بقت معايا.. بقت فى بيتى وعلى أسمى... قدام عينى وجنبى... عذرتك وقولت معذوره... لكن تمثلى عليا ياجودى ... انام واصحى الاقى مراتى.. حبيبتى وعشقى مش فكرانى... بتسأل الناس اللي المفروض انا اقربلك منهم مين ده... ازاى تعملى كده.
جودى ياقاسم انا.
قاطعهاجتلك... وشرحتلك... حلفتلك انى ماعملتش كده.. كان لازم تثقى فيا اكتر من كده... الحب اساسها الثقه... وانتى مازثقتيش فيا كفايه... مافيش راجل يستحمل على نفسه ولا على كرامته اللى انتى عملتيه.... بحبك اه... بعشقك اه... بتنفس هواكى اه... بس الاكيد انى مش انا الراجل اللى يتعمل فيه كده... والاكيد انى كبريائى ورجولتى فوق قلبى وفوق كل شئ.
جودى پبكاءقاسم لأ.
قاسم هتقولى ايه ها.. هتقولى ايه... لو كنتى اكبر من كده شويه يمكن كنتى عقلتى الموضوع اكتر من كده شويه.... لكن فعلا انتى طفله... كلهم كان عندهم حق وانا غلط لما مشيت
ورا قلبى لأول مرة.
نظرت له بتفاجئ وهى تراه يرميها بقسۏة كلماته. وخرج بعدها صافقا الباب خلفه.
نظرت للباب المغلق واخذت تبكى وتشهق بقوه.. هل رحل... هل تركها... يقول انها لم تثق لا والله قد فعلت ولكنها رأت بعينها هذه المره... حتى ماحدث من يامن كانت متفاجئه مماحدث ومنه وتريد كشفه.
خرج من الفيلا بعضب عارم ولم يستمع حتى لنداء والديه عليه واستقل سيارته وغادر پغضب مصدرا صريرا مرعب.
نظرت نوال تجاه يحيى قائلة شكلنا غلطنا يا يحيى وزودنها.
يحيى لا... ازمه وهوعدى... احنا عملنا الصح... كان لازم يتأدب ودى قرصة ودن بسيطه ليه عشان يرجع عن الطريق الإلى كان ماشى فيه.
نوال بس مش كده.
يحيى ده كده اقل حاجة جنب عقاپ ربنا.... اللى كان بيعمله مش شويه.
نوال طب ومراته.... لو بيحبها هيرجعهلها... وهو بيحبها.
بعدما غادرقاسم بهذه الطريقة ذهب عادل خلفه يحاول اللحاق به وتهدات.... كذلك ذهبتمها لغرفتها معجودى التى وجدتها في حاله مزريه. وهى واقعه على الأرض تبكى وتشهق پعنف.
ركضت إليها بحنان قائلهشششششش... أهدى اهدى.
جودى پبكاءمشى... مشى يامها... هيسيبنى.. هيسيبنى يامها .
مها وفكرك احنا هنسيبه.... لا طبعا.. بس انتى اهدى كده... استعيذى يالله من الشيطان الرجيم.
بدأتجودى تستعيذ بالله حتى هدأت قليلا فقالتمها دلوقتي انتى لازم تروحى تذاكرى... امتحانك بعد بكره.
جودى انا فى ايه ولا فى ايه... هو ده وقت مذاكره يامها بذمتك.
مها بقوهايوه.. امال تسقطى... وفكركقاسم هيعديها... ماتزوديش الطين باله... والغلط يبقى غلطين... تخلصى بس امتحانات ونفضاله هما كلها أسبوعين.
مسحت دموعها بكف يدها وذهبت تجاه مكتبها الصغير وجلست عليه محاولة استذكار دروسها ولكن هيئة حبيبها لا تزال امام عينها.. لكن لابد وأن تذاكر جيدا حتى لا يغضب منها حبييها وزوجها.
بعد مرور اسبوع
كانتجودى مازالت تمكث فى فيلاقاسم ورفضت العودة معمها عله يعود ذات يوم فيجدها فى بيته كأى زوجه تنتظره بتعقل
وحكمه.
اما هو فكان بحالة يرثى لها وهو يتعذب بعيدا عنها لكن مازال غضبه مشتعل ولم يخمد بعد. يأتى لمجموعته
للعمل وبعدها يختفى ولا أحد يعلم عنه شئ حتى عادل الذى تبدل حاله واصبح دائم الرشود في الأيام الأخيرة.
محسن كان منشغل معمها فى وضع اللمسات النهائية لمكتبه الهندسى الصغير الخاص به. وكذلك عش زواجهم وهم سعداء جدا بنتيجه جهدهم.
انهت اختبارها وجلست يتأكلها الحزن والڠضب. هبت من مجلسها ولم تستمع لنداءريتال صديقتها. صعدت بسياره أجرى تاكسى واملت عليه العنوان.
بعد مده كانت ټقتحم مكتبه بقوه غير مستمعه لحديث سكرتيره ابدا.
عايزه اتكلم معاك.
قالتها بقوه وثبات يغلفه الحزن.
أشار بيده لسكرتيره فانصرف على الفور. ووقف هو صامتا يمعن نطره بها فقد اشتاقها جدا ولكن كبرياءه يمنعه پقسوه.
بدا لها منتظر حديثها
وينظر لها ببرود فزاد هذا من ڠضبها وقالت بقوه انت مش بتيجى بيتك ليه... عشان انا فيه... مش عايز تشوفني... شايفنى غلطانه اووى كده... وانت هااا.. انت الشريف الى اتضحك عليك... متضايق انى مسكت ابد يامن وقولت عليه خطيبى... عارف انت مسكت ايد كام واحد... دخلت فى علاقه مع كام واحده.
صاح پحده جودى....دى حاجة ودى حاجة... انا.. قاطعتته قائله انت راجل ماينفعش اقارن نفسى بيك.. بس انا كمان كان ليا عذرى لما الاقى صديق طفولتي بيضحك عليا وبيعمل كده... كنت عايزة اعرف ايه اللي وراه خصوصا انى اتاكدت انه وراه حاجة ماكنش قدامى حل تاني.... بتقول ان الحب ثقه و أنى ماوثقتش فيك كفايه. ها... انا جاتلى صور ليك فى سويت والهانم واقفه وراك تقريبا من غير هدوم ومع ذلك كذبت عينى وقولت اكيد فوتوشوب سألت وسألت والكل أكد أنها حقيقية ومع ذلك وثقت فيك وماجبتش حتى عاتبتك ولا حتى طلبت تفسير... قولت اكذب عينى ولا اكذب قاسك حبيبى... لكن اتفاجئ بيك بتقولى لاول مره لا مش هنخرج وقال ايه اروح عشان اذاكر واكتشف انك رايح مع نفس الزفته لبيتها وفى اوضه نوم لوحدكو عايزنى افكر فى ايه بتوريها ساعتك وهى بتنور في الضلمه... بتقول انى طفله وهما كان عندهم حق يحذروك.... فعلا انا طفله وقعت فى حب واحد شاف كتير اووى وواحدة طيبه زيى ماتنفعش معاه وغلط انى ماسمعتش للى حذرونى منك.... ارجع بيتك ياقاسم يا مهران... انا خارجه منه.... ومن حياتك.... انت يلزمك واحدة أعقل من كده.... واحده كبيره وناضحه عنى.
خطت بقوه للخارج لكنها وجدت من يقبض على يدها وينظر لها بقوه..........
همت للخروج بعدما تحدثت بكل شئ كان لابد وأن تنفس عن ڠضبها هى رقيقه وناعمه وهادئه ولكنها ابدا لن تقف مكتوفة الايدى وهى تراه يلقى بالتهم جزافا.. يحملها خطأ ماضيه الأسود... ينعتها بالطفله وهى التى كانت عاقله معه إلى اقصى حد.
وجدت يده القويه تقبض على يدها الرقيقه بقوه مانعه إياها من الخروج.
نظرت له بقوه وڠضب قائلهسيب
ايدى.
بادلها النظره بقوه قائلا هو انتى فاكره إنك لما تحبى تمشى هتمشى.
هز رأسه ببساطة قائلا نوو... اقترب من اذنها هامسا بفحيحانا قدرك ياجودى .
. ابتعدت عنه وهى تنظر له بشراسة قائلهقاسم ... انا قولت همشى يبقى همشى.
ينظر لها بتمعن. يعلم أنها لم تتعمد الخطأ. يعلم أنها ليست بهذا السوء. لكنه فعل كل هذا كى يعلمها الدرس جيدا.. يعلم أنها اخطائت إذا فماذا عنه هو.. ألم يخطئ. بلا والله لقد اخطأ واخطأ... لكن يقسم أن مافعلته به هذه الصغيره خلال الأيام الماضية جعله يتعلم الدرس جيدا.
قربها إليه قائلا عمرك ماهتطلعى من بيتى ياجودى... انتى خلاص بقيتىجودى قاسم مهران.... لو فاكره انك وقت ماتحبى تخرجى هتخرجى... تبقى على نياتك اووى... اناقاسم مهران ياجودى.
نظرت له بسخط. اما هو لانت ملامحه قائلاقاسم مهران اللى بيعشقك... طبعا انتى غلطتى بس انا واجب عليا اصلحلك غلطتك واحتويكى وافهم انتى عملتى كده ليه.
كانت تستمع له بتمعن وهى تنظر له بعمق فاكملالمهم إنك عرفتى إنى كنت مظلوم.... هااااا. هتصالحينى ازاى.
شقت پصدمه قائله مين يصالح مين.
قاسم بلامبالاه انتى تصالحينى.
جودى باستنكارانت اللى مزعلنى... انت مش فاكر انت قولتلى ايه... اتهمتنى انى مش بثق فيك وانى شكيت فيك من اول غلطه. ماتعرفش انى كنت عاقله لأقصى درجه وبعدها تقول عليا طفله وكله حذرك منى وانك ندمان لأول مرة في حياتك.. وكمان سبت البيت عشان عارف انى فيه... رسالة واضحه وصريحة انك مش بتيجى عشانى لكن لو مش هناك هتروح عادى... لا ياقاسم ... انت اللى مزعلنى مش انا.... وعلى فكرة انا معترفه بغلطتى وعارفه ان مافيش حد يستحمل اللى حصل فى حكاية يامن بس حط نفسك مكانى لما اتفاجئ بيه بيعمل كده ساعتها افتكرت كل كلامك عنه ورفضك الشديد لصحوبيتنا... اللى خلانى اوافق ادخل اللعبه دى لما جابلى مامته إلى هى صاحبه ماما الروح بالروح. وتعتبر مربيانى كمان والاقيها بتأكد كلامه الى ماحصلش...
كان المفروض اعمل ايه... قولى انت.
اقترب منها قائلا ششششش.. اهدى.
اشاحت بنظرها للجهه الأخرى بعناد. ابتسم بحب ثم قرب
ابتعد عنها مبتسما وقال نروح بيتنا بقا.
ابتسمت له قائله بطفولهوانت ماكنتش بتيجى عشان انا هناك.
قاسم انا بعدت عشان اقدر افكر واهدى من ناحيتك... اللى عملتيه ماكنش قليل برضه.
جودى متسأله وهديت
تنهد بعمق محيبالأ.
نظرت له بعبوس قائلههو انت ليه بتتكلم كده كأنك ولى امرى.
قهقه بقوه فزادت وسامته وتاهت هى فيه اكثر واكثر.
قاسم هو انتى ماتعرفيش انى بقيت ولى أمرك..... وبعدين انتى ناسيه يوم الحاډثه الى كلمنى قالى اتا ولى أمرجودى محمد..... سكت قليلا وكأنه تذكر شيئا فقال وهو يقرص حلمه اذنها كتاديب قائلا وهى تتأوه بتذمرمين اللى كلمنى فى الفون ده يومها يا هانم.
جودى بعبوساااااااه... والله دى مليكه.
قاسم وهو يشد على اذنها اكثرمليكه... على اساس ان عندى عمى اصوات مش عارف افرق بين بنت وولد.
جودى اااااااه والله والله مليكه... من ابلكيشن بيغير الأصوات واللة.
ترك اذنها بعدم استيعاب قائلا ده انتو جيل مايعلم بيه الا ربنا.
جودى باستنكارايه كل الانبهار ده... ده موجود من زمان اووى
ضربها على مؤخرة رأسها بخفه وقالبقيتى لمضه... بقيتى لمضه... لا بس دخلت عليا.... انا شوية عيال زيكوا عرفوا يضحكوا عليا.
جودى بعبوس وڠضببس ماتقولش عيال.
قاسم لا عيال.... واصلا انتى متعاقبه يعني ماتعترضيش على كلامى حاليا لحد ماينتهى عقابك.... يالا على البيت.
سحبها معه وسار بها لخارج الشركه وجلس بسيارته يتذكر حديثه معمها بالصباح
فلاش باك
دخلتمها لمكتبه تريد الحديث معه. اذن لها بالجلوس فتحدثت قائلهقاسم بيه...
انا طبعا مش حابه افتح فى مواضيع هتضايقك وتعصبك.... بس احنا فعلا لازم نتناقش فى الموضوع... حضرتك يوم ماحبيتجودى كان لازم تكون واخد بالك من ان فرق السن والخبرة هيأثر على حاجات كتير.
امتعض وجهقاسم على سيرة فارق العمر فتحدثت قائله انا مش قصدى حاجه ودى حاجة ماتعبش فيك ولا تقلل منك... الحب مالوش علاقة لا بالعمر ولا بالفوارق الاجتماعيه..
بس انا قصدى ان حضرتك تكون واخد بالك انجودى وبحكم سنها مهما ان كانت عاقله او مهما ان كانت محترمه وطيبه اكيد هتقع فى مواقف تكون أكبر منها ومن خبرتها ومن سنها. وده اللى حصل معجودى وده اللى ياما انا حذرت منه... بس خلاص اللى حاصل دلوقتي انكو بالفعل متجوزين.. حضرتك بتعشقها وهى انا عارفه اد ايه هى بټموت فيك... يبقى لازم تنهوا الخلاف اللى بينكو... انا متاكده جدا جدا ان حضرتك بتقرص ودنها بس لكن ماتقدرش تستغنى عنها.
وهى صدقني پتتعذب من غيرك...قاسم بيهجودى دلوقتي عندها امتحانات ومش عارفة تركز فيها خالص عشان حضرتك زعلان منها وبعيد عنها.
بلاش تبعد عنها اكتر من كده وحاول تسامح فى حقك على اد ماتقدر... حضرتك بالنسبه لجودى مش مجرد زوج او حبيب وبس لآ اسألني انا عنها... حضرتك بالنسبه لها الاهل والضهر والسند... هى معتبراك باباها عشان كده صډمتها فى موضوع دنيا كانت كبيره عليها جدا.
كان يستمع لها بامعان يعلم صدق حديثها وأنها محقة في كل حرف.
نظر لها قائلا بصراحة يامها ده بالظبط اللى كنت بفكر فيه.
اخذ شهيقا وقالبس.... كل ما افتكر متظرهم وهما ماسكين أيد بعض وبتقول مخطوبين بتجنن... والبجح ده واقف يبصلى وهو عارف انها مراتى ولا همه... تفتكرى هكون حاسس بأية.
مهاصدقنى ياقاسم بيهجودى كان كل هدفها تعرف ايه اللي وراه ده غير أنها اتحطت فى الموقف فجاءه وماعرفتش تتصرف... وفى الأول وفى الاخر كل ده كان فى مصلحتكوا... كشف كڈب يامن ودنيا وهى عرفت نوايا يامن ناحيتها.
تنهد مطولا وقالعندك حق او... بصراحه انا اللى عايز كده... عايز انهى الخلاف ده كفايه بعد.
تنفستمها الصعداء. ثم نظرت اليه بتوتر قائلهاحمم... ااا.. بعداذنك يعنى كنت حابه اتكلم معاك في حاجة كمان.
ضيق عينيه قائلا حاجة ايه.
مهااحمم... بصراحة... اااا. حابه يعني اخد وعد من حضرتك.
قاسم بجهلوعد... بايه.
مهايعني زى ماحضرتك عارف انجودى دلوقتي السنة الجاية تبقى في تالته ثانوى وبعدها كليه وهى متجوزه صغيره جدا... فا يعنى... احمم.
اغمض عينيه وقد نسى تماما هذه النقطه فقالبس يامها انا عندى دلوقتي 30سنه يعني...... سكت قليلا وهويحاول الا يتصرف بانانيه وان يفكر بصغيرته وكيف لها
ان تكون حامل وهى مازالت بالمدرسه فقال خلاص يامها .... انا هنتصرف فى الموضوع ده ماتقلقيش... مافيش حمل غير بعد ماتتخرج إن شاء الله..... فعلا مش هينفع دلوقتي خالص هكون بجنى عليها وعلى ابنى كمان لانجودى اصلا لسه محتاجه اللى يراعيها... مش هينفع فى يوم وليله تبقى مسؤله عن طفل مع انى متأكد انها هتبقى ام هايله.
قال الاخيره وهو يبتسم بحب.
نظرت لهمها بتمعن قائلهقاسم بيه ممكن اعترف بحاجة.
رفع حاجبه قائلا تعترفى... إيه.
مهابصراحة انا كنت رسمه لحضرتك فى عقلى يعني مش ولابد خالص.
قهقه